الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

قبل أن نقتل النواب

30 نوفمبر 2011

بقلم - ميادة مدحت ..


الأغبياء والذين لم يقرؤوا التاريخ يقولون أن الشعب المصرى لم يخلق للثورة . هؤلاء لم يعلموا أن هذا الشعب حارب الإمبراطور قسطنطين والامبراطورية الرومانية فى أيام جبروتها متسترا على الأنبا أقناسيوس لمدة عشرين عاما من ولايته قضاها فى المنفى وكنوا أثناءها يقتلون كل بطريرك جديد ترسله الإمبراطورية رغما عن أنفهم ويمثلون بجثثهم فى طرقات الإسكندرية وخلال هذه الأعوام لم تحدث خيانة واحدة ولم يلن عزم المصريين.

وبعد ذلك بعدة قرون جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر عام 1798لتكشف جبن العثمانيين وفلول المماليك ورحلت ليرحل معها انتماء المصريين لمن أبقوهم فى الظلمات طويلا وتطور الأمر إلى الحد الذى كان فيه الحرافيش –بدعم من الأشراف- يتجمهرون فى انتظار الوالى الجديد الذى يرسله الباب العالى إلى مصر فيقتلونه ويمثلون بجثته قبل أن يصل إلى القلعة وظلوا يقتلون أى والى ترسله الولاية العثمانية حتى وقع اختيارهم على محمد على وسلموه السلطة ..

ومازلت أسمع من البعض النظرية العقيمة عن أن المصريين لا يثورون إلا على الحاكم الأجنبى أو المحتلين وأن التاريخ لم يذكر واقعة ثار فيها المصريون على الفرعون .. فاقدى الذاكرة هؤلاء نسوا حادث المنصة وهو ليس ببعيد حيث لم يكتفى المصريون الثورة على الفرعون عام 1977 ولكنهم أيضا قتلوه فى 1981 ..

الشعب المصرى صبور ولكنه إن نفد صبره يقتل ويثور .. صحيح أنه قد يتحمل الظلم والجوع ولكنه لا يتحمل تزوير إرادته فأبشع جريمة يرتكبها نظام هو أن يزور إرادة الشعب الذى يحكمه وأن يعتقد ذلك النظام الغبى أنه أذكى من شعب عمر حضارته سبعة آلاف من السنين ، كان هذا هو تداعى الأفكار الذى تولد داخلى وأنا أرى وأسمع وأقرأ عن تزييف إرادة الأمة المصرية وفرض نواب زور يتحدثون باسمها بما لا يرضيها ولا يعبر عن مصالح أبنائها .. وقد تخيلت حال مصر لو أن كل دائرة قتلت نائبها المزور .. إن ثورة الغضب فى البرلس التى قطع أبناءها الطريق الدولى وبيلا التى أشعلت النيران فى إحدى اللجان أثناء تسويد البطاقات لصالح مرشح الوطنى أقول أن تلك الثورة قد تمتد من كفر الشيخ إلى مصر كلها والثورة فيروس سياسى معد أرجو أن نعالجه بمضادات التزوير وبترياق الديمقراطية والحكمة قبل أن يبطش بالجميع.

الأحد، 28 نوفمبر 2010

بمناسبة الانتخابات : بشرى لجميع الحشاشة .. العيسوى بيه رمز الماشة


بشرى لجميع الهباشه...
...العيسوي رمز الطفاشة
...سبحان الله من أومباشه
...حكم المأمور يا ماشالله عليه
..- العيسوي بيه.. العيسوي بيه
...بشرى لجميع الحشاشة
...العيسوي بيه رمز الماشة
...سبحان الله من أومباشه
...بقي كل الإمن العام فى إديه
...- العيسوي بيه.. العيسوي بيه
...من أجل ضمان الحرية
لجميع تجار الباطنية
العيسوي بيه ميه الميه
حيخلي القرش بربع جنيه
- العيسوي بيه.. العيسوي بيه
-خليكوا فاكرين
- العيسوي بيه
-تنتخبوا مين
- العيسوي بيه
- فليحيا أمين
- العيسوي بيه
- ابن أم أمين
-العيسوي بيه.. العيسوي بيه.. العيسوي بيه

الخميس، 25 نوفمبر 2010

الكنائس والمولوتوف

مقال "ولكن" بقلم أ.عبدالله كمال (روزاليوسف) ...

بافتراض أن الإدارة المحلية في الجيزة أخطأت في طريقة التعامل مع عملية بناء كنيسة العذراء ملاك في الجيزة.. بل حتي لو كانت إدارة مهملة وظالمة والخطأ يركبها من رأسها إلي أخمص قدميها.. فإن هذا لا يمكن أبدا أن يدفع أحدًا علي الإطلاق من أقباط العمرانية إلي أن يستخدم زجاجات المولوتوف اعتراضًا واحتجاجًا.

الحدث لا يستأهل كل هذا الغضب المدبر الذي تم تسخينه بفعل فاعل، أو فاعلين، خلاف علي إجراء إداري لكنيسة مبنية تقريبًا.. لم يقل أحد مثلا إنها سوف تزال، ولم يقل أحد إن البناء لن يعود.. ولم يحاكم أحد لأنه أخطأ مثلا.. ومن ثم فالتصرف الذي تصاعد وصولا إلي مأساة أمس لا يمكن فهم مبرراته.. إلا لو كان هذا ابتزازًا وانتهازًا واستغلالاً تخيل أصحابه أن الشرطة مشغولة في الانتخابات والحكومة سوف تتساهل في ظل مناخ السخونة السياسية ومتابعة وسائل الإعلام الدولية.

حين يقف المتظاهرون في السابعة صباحًا يتصدرهم قس بملابسه الدينية، فإن هذا لا يكون احتجاجًا يمكن استيعاب أسبابه، وإنما يكون عملا طائفيا تحريضيا بقصد أن تتراجع السلطات عن تنفيذ القانون.. والقيام بمهامها،.. والأنكي أن المبني موضوع الاحتجاج لم يرخص له ببناء كنيسة، وإنما كمبني خدمات ورغبة البعض في أن يتسلل به بدون سماح قانوني.

إن طريقة الاعتراض تتطور من واقعة لأخري.. وهي تكشف عن نوع من المزايدات فيما بين الكنائس.. كل راع يتصرف علي طريقته للفت الأنظار إلي ما يجري.. هذا يدفع بالمتظاهرين من المنيا إلي العباسية.. وذاك يحرض علي الهتاف بالصليب.. وآخر يقود تحريضًا للتجمهر أمام كنيسته، وأخيرًا تصل الأمور إلي حد قذف الشرطة بزجاجات المولوتوف.

ماذا ترك هؤلاء المحتجون لمن يتحدثون عن وجود أسلحة في الكنائس والأديرة.. وماذا يمكن أن يتوقعوا من جهات الدولة حين يقدمون علي هذه التصرفات الحمقاء.. هل سوف ترسل إليهم باقات الورد.. أم أنها سوف تطبق القانون؟ أيا ما كان من تطبق عليه بنوده.. مشاغبين أقباطًا أو إخوانًا أو خارجين عن القانون والنظام من أي نوع.

من الذي أوهم هؤلاء أن المبني يجوز له أن يخالف القانون لأنه كنيسة، كيف ترتمي الخطيئة في بيت يتبرأ فيه الناس من الذنوب؟.. وكيف يمكن لبيت العبادة أن يتخطي القاعدة؟ أليس ذلك نوعًا من الاستحلال للقانون، وأليس الاعتراض بهذا العنف علي تطبيق القانون هو إيحاء بأنه قد أصبح فوق رأس المخالفين الأقباط ريشة؟

ثم إن مواقف المطرانيات ومن فوقها البطريركية أصبح مثيرًا للتساؤلات، تلوح أمام كل منها المواقف المعقدة والمتصاعدة.. فإنها تصمت وتلتزم الابتعاد.. كما لو أن هذه الكنائس وأولئك القساوسة المحرضين لا يتبعون أحدًا، والمدهش أن الصمت يتواصل حين يندلع العنف، وبعد أن تخمد الأمور ويكون الحريق قد حصد ما حصد، نفاجأ ببعض التصريحات الزئبقية التي لا تلوم مخطئًا ولا تحاسب متجاوزًا.

حين تتكرر تلك الأمور فإنها تعني أمرًا من اثنين.. الأول أن القيادات الكنسية أصبحت عاجزة عن الحسم، أو أن القيادات الأقل ترتيبا لم يعد لها كبير وتتصرف من تلقاء نفسها.. لكل مطران منطقته ولكل راعٍ كنيسته ورعيته وله أن يفعل ما يشاء.. وصولا إلي استخدام المولوتوف.

أقول هذا وأنا أعرف أن قداسة البابا شنودة قد أصدر تصريحا في وقت متأخر من مساء أمس.. في ضوء هذا التصريح في هذا التوقيت لا ينفي وجهة نظري التي تضمنتها الفقرة الأخيرة، فالكنيسة أيضًا التزمت الصمت بينما الأحداث تتفاعل منذ أيام.

القانون يجب أن يطبق علي الجميع.. وحين يخطئ من يطبقونه، فإن هناك طرقًا قانونية وسياسية للاعتراض عليهم، ولا شك أن ما جري هو عمل طائفي بكل المقاييس وفيما يبدو.. فإنه انشحن بجرأة واتته من قراءة التقارير الدينية الأجنبية، وهي قراءات متوهمة تغشي بصر من يصدقها.

إن ما فعله هؤلاء الحمقي المحتجون والذين أغلقوا طريقا سياحيا مهمًا.. إنما أساءوا به لقيم المواطنة ولمفردات الالتزام بالقانون وحماية النظام وصون الاستقرار، والأخطر أنهم أساءوا إلي كثير من المرشحين الأقباط في الانتخابات.. وساندوا التطرف الذي يريد أن يدمر الوطن.

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

بط محشو بالمخدرات في قطر

ضبط رجال الأمن في مطار الدوحة الدولي كمية كبيرة من الأقراص المخدرة بحوزة مصري كانت مخبأة داخل عدد من الطيور المذبوحة.وكان رجال الأمن -حسبما ذكر موقع محيط - اشتبهوا في أمتعة أحد المقيمين بعد عودته من بلاده على إحدى الطائرات، فقاموا على الفور بتفتيش الأمتعة، فتبين لهم وجود عدد من طيور البط المذبوحة. وبفحص تلك الطيور عثر بداخلها على كمية من الأقراص المخدرة، فتم تحرير محضر بالواقعة وأحيل الراكب إلى إدارة مكافحة المخدرات لاستكمال الإجراءات.

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

الزواج التجاري وزواج الفيزا !!!

الدكتوره سعاد سالم السبع ( نائب مدير مركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي والتنمية بجامعة صنعاء) ...

ليس هناك علاقة أسمى ولا أرقى ولا أعمق من علاقة الزواج بين المرأة والرجل، وقوة العلاقة الزوجية هي مسألة إلهية لا يمكن أن يفهمها البشر مهما تفلسفوا، لأن الله –سبحانه – قد خلقها وخلق معها روابطها العاطفية والعقلية والاجتماعية (السكن والمودة والرحمة) التي تحتل قلب الزوجين من أول لقاء زوجي على الرغم من بعدهما عن بعض مكانا ونسبا قبل الزواج، وعلاقة الزواج خلقت لتستمر وتثمر، وإذا تعثرت هذه العلاقة فقد خلق الله معها أيضا طرقا راقية لإنهاء العلاقة إذا لم تتحقق من خلالها الروابط السابقة.
علاقة الزواج الحقيقية لا يباركها الله إلا إذا كان الهدف منها بناء أسرة متماسكة والحصول على السكن والمودة والرحمة التي شرعها الله.. أما إذا بني الزواج على أهداف أخرى فإن هذا الزواج لن يكون سعيدا مهما كانت المغريات.
ماذا يحدث اليوم في علاقات الزواج؟! أصبحنا نسمع عن أنواع مختلفة من الزواج تحت مسميات متعددة ، توحي هذه المسميات بأن هذه الأنواع من الزواج محكوم عليها بالفشل مهما ظن أصحابها أنها موفقة، لأنها تقوم على أسس ليس لها علاقة بـ(السكن والمودة والرحمة) ، إنها تدخل تحت مسمى الزواج التجاري؛ والزواج التجاري هو الذي يحدث لتحقيق رغبة مؤقتة أيا كان نوعها، كإشباع غريزة وقتية كما يحدث في (الزواج العرفي) أو لتحقيق مصلحة مادية كما يتم في ( الزواج السياحي وزواج المسيار وزواج الفيزا)
وزواج الفيزا نوع من الزواج يتم من أجل الحصول على فيزا الدخول إلى الدول الغربية والبقاء فيها للعمل، وقد أصبح من الضرورة تسليط الضوء عليه، لأنه لم يعد مقتصرا على زواج الشاب اليمني من غير العربية لتيسير أموره في بلاد المهجر كما كان معروفا، بل أصبح ظاهرة في بعض المناطق اليمنية يمس الفتيات اليمنيات، ويتسبب في مشكلات كثيرة؛ فقد كشف تقرير رسمي نشرته إحدى الصحف الرسمية أن زواج "الفيزا" منتشر في اليمن وبخاصة في محافظة إب لوجود أكبر جاليةٍ يمنية منها في أمريكا، حيث يتبارى الآباء في رفع مهور بناتهم المجنسات ليصل إلى 75 ألف دولار، وكشف التقرير أن المحاكم اليمنية تشهد حالات متعددة لزيجات " الفيزا" وتنتهي في العادة نهاية مأساوية تصل إلى حد السجن والغرامة .

المعروف أنه كلما زادت خبرات الإنسان زاد وعيه وقدرته على اتخاذ القرار السليم، ومن الطبيعي أن نجد المهاجرين اليمنيين أكثر وعيا وانفتاحا وقدرة على التفكير المنطقي، لأنهم خاضوا تجارب مختلفة، وتواصلوا مع أفكار مختلفة، ونتوقع أن يكونوا أكثر حرصا على تعليم بناتهم ، وأكثر قدرة على اتخاذ القرارات السليمة حينما يزوجون بناتهم، لكن ما نراه ونسمعه – للأسف- يدل على أن بعض المهاجرين ممن يرتضون زواج الفيزا فتحوا عقولهم وجيوبهم للمال وأقفلوها ضد التنوير العلمي والاستفادة من الخبرات في تخطيط حياتهم وحياة أبنائهم وبناتهم، ولو أن مثل هؤلاء كسبوا خبرة ومعرفة لأدركوا أن التجارة لا تكون بفلذات أكبادهم.
زواج الفيزا صفقة شيطانية خاسرة ليست لها علاقة بالزواج الشرعي، لأنه يستخدم علاقة الزوجية المقدسة للوصول إلى هدف مالي ليس له علاقة بالاستقرار النفسي، وليس له علاقة بروابط الزواج الحقيقي (السكن والمودة والرحمة ) حيث بدأ بعيدا عن هذه الروابط، وقد يعقد الزواج بين شاب وشابة ليست لهما رغبة في بعضهما، وليس بينهما أي تكافؤ لا ثقافي ولا نفسي ولا اجتماعي ولا حتى في العمر، وقد يتم بين ولي الأمر والزوج دون أخذ رأي الفتاة، وبخاصة في القرى التي ينتشر فيها الجهل والفقر، وقد يدفع الرجل إلى فعل أي شيء ليوفر ثمن الفيزا للهجرة كما يفعل بعض العاطلين عند رغبتهم في الهجرة إلى أية دولة.
لنتصور حياة الزوجين بعد تحقيق الصفقة كيف سيكون؟! الزوج سيعمل ليل نهار ليقضي ديونه، ويبني مستقبله المالي، والزوجة ستظل منتظرة بين جدران أربعة وحيدة في بلد غريبة عنها، وقد لا يتمكن الزوج من قضاء الديون إلا بعد أن يحدث الانفصال النفسي بينه وبين زوجته، وقد يوسع هذا الانفصال إحساس الزوجة بأنها كانت جسرا للزوج لتحقيق رغبة مادية فقط، وقد يعمق هذا الانفصال شعور الزوج بأن ما يحدث له من إرهاق في العمل المتواصل هو بسبب مهرها (الصفقة)، وبالتالي لا شعوريا تجد الزوجة نفسها في حالة عصبية واكتئاب مستمر، ويجد الزوج نفسه راغبا في التحرر منها عند أول فرصة يجد فيها أنه قد كون نفسه ماليا ليعود إلى قريته ويتزوج زواجا يهدف إلى تحقيق السكن والمودة والرحمة، فهل وضع الآباء هذا الوضع في حسبانهم عند قبول زواج الفيزا لبناتهم؟!!

الأحد، 14 نوفمبر 2010

عيد سعيد يا امى

ابراهيم جاد
صباح الخير يا امى . .عيد سعيد .. صباح جميل لك ولمن حولك . اشتاق اليكى فى الصباح والمساء يا امى فهل ستأتين ؟ بالتاكيد ستأتين فأنت لم تتأخرى يوما فى طلب لى . سباقة .. ودودة .. كريمة .. اتمنى من كل قلبى وانا استيقظ ناهضا ان الحق بك واكون بجوارك فهل ستسمحين لى _ كعادتك_ بأن تضمينى الى صدرك كطفل صغير .. اشتاق اليكى يا امى فى الصباح والمساء فهل ستأتين ؟ سأنتظرك حتى ولم تأتى .. جمعينا فى انتظارك .

ابى فى الانتظار يعد الايام والساعات يحكى كل وقت عن مشواره معك وكيف كافحتى من اجل تربية خمس ابناء ولا يكف ابى عن البكاء .. نعم يا امى صدقينى ان ابى يبكى كما لم يبك من قبل .. الصخر الصامد العجوز الذى اعتاد ان يبدو كأنه قوى ..بكى وكانه طفل غابت عنه امه ورفيقه دربه فيشتاق اليكى .. سأحكى لكى يا امى ماذا صنع بعد وفاتك بيومين وكان جدى حاضرا وقد صلى العشاء .. ابى يدخل ينادى عليك .. فننظر اليه جميعا ونحن فى حالة من الذهول الممزوج بالحزن نحاول ان نصبره بعيون تائهه .. واذا به يبكى منهارا .. وينظر لى وقد كنت امامه مباشرة ليصرخ " خلاص راحت .. راحت " .. لم يتمالك احد من اخوتى وكذلك انا من ندخل فى بكاء هستيرى .. فكنت يا امى اعتقد ان ابى سيقاوم وانه سيكون اكثرنا قوه وتماسكا .. ولكنه ابدا لم يفعل .. ولم يتمالك جدى هو الاخر من السيطره على دموعه فراح يبكى ودخلت ايمان وسماح فى غرفة يقاومان نهر من الدموع اما رضا فقد بدا وكأنه طفل فى الخامسه ومحمد الاصغر فهو لم يكن يستوعب ان تذهبى بعيدا عنه يوما واحدا دائما اجده مستغرقا فى تفكيره وفى حالة من الذهول وكانه غائب عن الحضور .. اما انا فقد دخلت الغرفه واغلقت الباب وبكيت بشكل جنونى وانا اتأمل صورتك التى التقطتها لكى بالموبايل ..


هو العيد الاول لكى يا امى الذي تغيبين فيه عنا بجسدك فقط يا امى .. فروحك حاضرة فى كل مكان وفى كل الغرف وفى دولابك القديم .. وفى دعائك لنا بالنجاح والتوفيق والسعادة .. السعادة !! اى سعادة تلك التى سنبحث عنها انها سعادة منسية تائهه فاترة تبحث هى الاخرى عن سعاده.

احمينى يا امى فأنا فى حاجة اليك .. احتاج الى دعمك كى ابقى صامدا .. احتاج لدعائك فهو ملاذى .. ما اشقاه من غياب وانتى بعيدة عنا .. تونسها .. ولكنى يا امى ما زلت فى انتظارك فهل ستأتين .. سأنتظرك .. سأنتظرك .

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

ماذا تفعل سفاراتنا في الخارج ؟!!!

بقلم : د - سعاد سالم السبع (نائب مدير مركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي والتنمية بجامعة صنعاء) ...

يعرف المواطن العادي أن السفير يمثل الدولة كلها في البلاد التي يعين فيها، ويعلم أن السفير قد أقسم على أن يكون خير من يمثل بلاده في موقعه خارج البلد، وتنتظر منه الدولة أن يتحمل مسئولية كل الوزارات أمام الوطن والمواطن اليمني في البلاد التي عين فيها، وينبغي أن يقتنع السفير بهذه المهمة الجليلة، ويثمن الثقة والإمكانات التي تتكبدها الدولة من أجل تسهيل مهامه، ويعمل على تنفيذ تلك المهام بجدية، و بما يرضي الله والوطن والمواطن ... لا شك أن في سفرائنا من يتحملون المسئولية بصدق، فنجد صداهم من خلال إنجازاتهم في سفاراتهم، و نعتز بوطنيتهم ووعيهم وحسن تمثيلهم لليمن، لكن بعض السفارات اليمنية تحتاج إلى تصحيح كلي لأوضاعها إن لم نقل إقفالها، لأنها تمثل عبئا ماليا فقط؛ فلا وجود لها لا في خارطة الدبلوماسية، ولا في وجدان المهاجرين اليمنيين؛ ولا نسمع لها دورا يتناسب مع معنى السفير، وأهميته حتى في أبسط الأمور..

يحز في نفس المواطن اليمني أن يجد بعضا من موظفي سفاراتنا في الخارج يعتبر الوظائف فيها فرصا شخصية للاستجمام وتحقيق الرخاء المادي والعلاج من الأمراض المستعصية التي أصابتهم ليس إلا، بينما تتحمل الدولة تكاليف باهظة لتكون السفارة اليمنية في أي بلد واجهة حضارية لليمن، تهتم بكل ما يرفع من شأن اليمن ويقدمه للعالم بصورة متميزة تتناسب مع تاريخه العريق ونظامه المتسامح وشعبه الكريم النقي الأصيل.

هناك أدلة كثيرة على غياب الدور الحقيقي لكثير من سفاراتنا في الخارج حتى في الأقطار العربية؛ فمن المؤسف جدا أن تُصدم - منذ اللحظة الأولى- عند زيارتك لأي قطر عربي-قبل الأجنبي- أن كثيرا من أبناء الوطن العربي لا يعرفون شيئا عن اليمن؛ حتى عاصمة اليمن لا يعرفونها، ولا نوع الحكم فيها، ولا يعرفون حتى موقع سفارات اليمن في تلك البلدان ، حتى أصحاب التاكسيات الذين لا يجهلون أي مكان مهما كان حجمه ومكانته لا يعرفون موقع سفارة اليمن ولم يسمعوا بها ، مما يسبب لك الشعور بالامتهان والتضاؤل، وبخاصة حينما تتعامل مع أحد أبناء البلد الذي تزوره، حينما يشعرك -بكثير من اللامبالاة - أنك مجهول بكل المقاييس، بل قد يصرح لك بأنك قد جئت من مكان ليس له وجود على الخارطة، ويرتفع إحساسك بالمرارة إلى سقف حلقك حينما تجد أن المواطن العربي لا يعرف أي شيء عن اليمن( وهي أصل العرب) بينما يعرف كل شيء عن دويلات ليس لها وجود يذكر لا على الخارطة ولا في وجدان الناس... أليس ذلك دليل على تقوقع العاملين في تلك السفارات على أنفسهم وبقائهم في الفلل التي وفرت لهم واقتصار تنقلاتهم بسياراتهم الفارهة على المنتجعات والفنادق والمطاعم ؟!

هناك دليل آخر على مأساة اليمن مع بعض سفاراتها في الخارج؛ يتمثل في الشكوى المستمرة من الجاليات اليمنية من بعض هذه السفارات عبر وسائل الإعلام؛ فمثل هذه السفارات بعيدة عن الجاليات اليمنية المهاجرة في كثير من بلاد العالم, ومعظم المغتربين حينما تقابلهم عند عودتهم لزيارة اليمن، لا تجد فيهم من يحدثك عن دور إيجابي للسفارة في حل مشكلات الجاليات اليمنية في البلد التي جاءوا منها, فتراهم يحملون قضاياهم ومشكلاتهم ويسافرون بها لحلها في الداخل, ويقضون الوقت والجهد بعيدين عن أعمالهم وعن مصادر أرزاقهم لحل مشكلة كان من الممكن أن تحلها لهم السفارة اليمنية وهم في أماكن أعمالهم لو أن السفارة تمثل اليمن كما ينبغي, والمحزن جدا أن تجد نظرات اليأس في عيون المغتربين من إمكانية الاستعانة بالسفارة اليمنية بعد تجارب فاشلة خاضوها مع بعض سفاراتنا في الخارج... أليس هذا دليل على ركود التعامل مع السفارات اليمنية ؟! وعلى إحجام الجاليات اليمنية عن التواصل مع سفارتهم في تلك الأقطار بسبب موظفيها!؟

إن أهم ما يتميز به اليمنيون إنسانيا في الخارج أنهم متكاتفون متعاونون، قلوبهم على بعضهم في الشدة قبل الرخاء على الرغم من بعدهم عن بعضهم في الداخل، لكن هذا التميز غائب لدى الموظفين في بعض السفارات اليمنية في الخارج؛ فقد تخلوا عن هذا التميز اليمني الإنساني، وأعطوا ظهورهم لكل يمني يقصدهم، وتنكروا لإنسانيتهم في خدمة المواطن اليمني الخارج من بلاده للتعليم أو العلاج أو العمل، ولبسوا جلودا ليست بجلودهم، وطبقوا ممارسات ليست من أخلاق اليمنيين، فلا يقدمون أية خدمة لأي يمني يقصدهم إلا إذا كان معروفا لأحد الموظفين في السفارة، أو موصى عليه من أحد المسئولين في الداخل، يعني أن التدخل من قبل موظفي السفارة لا يقوم على الإحساس بالمسئولية، بل يتم بناء على الواسطة والوجاهة للأسف، وهذا وجه من وجوه الفساد التي ينبغي محاربتها في كل المواقع لأنها تقضي على العدل، فما بالنا حينما تكون الوساطة والوجاهة معيارا واضحا للتعامل مع حياة المرضى بالذات؟!!! ألم يعرف الدبلوماسيون في مثل هذه السفارات المرفهة أن عندنا قاعدة مهمة( نحن اليمنيين) نسير عليها صحيا, وهي أننا لا نخرج للعلاج في الخارج إلا وثلاثة أرباع حواسنا قد فقدت من المرض, و لا نذهب للعلاج إلا بعد أن نصير غير قادرين على النوم من الألم،أو غير قادرين على الحركة من طول الصبر على المرض، أو معاقين من كثرة التجارب الطبية المحلية على أعضاء أجسادنا .. أليس هذا الوضع وسيطا كافيا لاعتبار كل المرضى مهمين مهما كانت مكانتهم ؟!!


أتمنى أن يضع كل موظفي سفاراتنا في الخارج في حسبانهم أن الحصانة الدبلوماسية لن تغنيهم أمام الله، وأنهم ليسوا بعيدين عن الأمراض الخطيرة في هذه الدنيا، لأن المرض هذه الأيام أصبح هو القاعدة والصحة هي الاستثناء بسبب فساد البشر، ويا حبذا لو تذكر مثل هؤلاء أن دوام الحال من المحال، ولن يكون الله مع إنسان تخلى عن مسئوليته وجعل من وظيفته وسيلة لتحقيق مصالحه الشخصية على حساب الوطن والمواطن..

الكنائس المصرية

بقلم - منى الكيال (عضو اتحاد المدونين العرب) ...
لن نرضى أبدا أن تهدد الكنائس المصرية من قبل بعض المتطرفين و كيف نقبل بشئ كهذا . من قال أن المصري المسلم يكره المصري المسيحي أو العكس فكلانا له قناعاته عن الغيبيات و لا يسفه أحدنا الآخر. و هل معنى هذا في المقابل أن يأتي يوم و يقبل مسيحيي مصر أن يتم تهديد بعض مقدساتنا الإسلامية من قبل بعض المتطرفين المسيحيين؟؟؟ بالطبع لا . و بعيدا عن الإيمانيات أليس كلانا يتنفس نفس الهواء و يعيش تحت نفس السماء و كل من المسلم و المسيحي يريد أن يأكل أكل نظيف و يشرب مياه غير ملوثة و يريد موطنا أفضل له و لأولاده و أحفاده .

كل من المسلم و المسيحي يصحو ليسمع نفس الأخبار ، له نفس الهموم ، يشتركا في نفس التطلعات المستقبلية و لديهم تاريخ مشترك. فليكفوا عنا أيديهم التي تأجج نار خامدة و ليس لها أصل إلا في عقول بعض المنحرفين فكريا و ليبحثوا لهم عن بلد آخر يشعلوا به نار الفتنة أو بالأحرى منطقة أخرى من العالم. فنحن لن نستجيب أبدا لمثل هذا العته المنظم و الموجه و لا نقبل أبدا أي تطرف باسم الدين.

فليذهبوا بلحاهم الزائفة و تدينهم الزائف بعيدا عنا و ليكفوا عن أسلمة تطرفهم و ادعاءاتهم باسم الدين.

لقد تلقينا ضربات كافية واحدة تلو الأخرى بالشكل الذي يؤهلنا لرفض كل ما هو دخيل علينا و على ثقافاتنا و عاداتنا و إن كنا خرجنا بشئ من هذه الأزمات فهو أننا جميعا في نفس السفينة و إذا تم ثقب السفينة من جهة فان السفينة ككل سوف تغرق و ليس جهة دون جهة . و إن كان الشعب المصري انزلق سابقا في بعض من هذه الترهات فدعوني باسم الشعب المصري أشكركم الآن لأنكم وحدتمونا على شئ واحد وهو رفض كل ما هو دنئ و خبيث مثل ألاعيبكم التافهة.و إذا كنتم ترون الشعب المصري الآن في حالة من السبات الظاهري فاحذروا منه بل و اخشوا على أنفسكم لأن الشعب المصري أقوى و أعرق من أن يفت في عضده أي من هذه الهوام الضالة.

لقد عرفت مصر بالوسطية و هذا ما يميزنا و هذا بحد ذاته ما يوغل صدوركم تجاهنا و لكن لتعلموا أن مهما حاولتم من أفاعيل لتشعلوا بها نار الفتنة سوف تبوء بالفشل فلقد خبت نارها بالفعل.

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

تعرية عصام العريان

بقلم - محمد شعبان (فيس بوك)
بعد ان فشلت في قراءة مقالة له – مقالة لانها نشرت في صفحة المقالات- بجريدة افاق عربية تقريبا عام2002 م اضافة الى سماعي لمداخلاته الفضائية والاذاعية المتكررة منذ ذلك الحين وانا شديد الحيرة في وصف ما يقوله هل هو هرتله ام هلفطة لكن استقريت على المصطلح الاخير لانه لا يقول أي شيئ وهومعتقد انه يقول كل شيئ وهو فعلا كذلك فهو يقول كلام متناقض ومتنافر ولا رابط بينه سوى انه يصدر عنه
انه عصام العريان المتحدث الاعلامي للاخوان المسلمين –بئس المتحدث وبئس المتحدث عنه- الذي يراه بعض السذج شخصية سياسية معتدلة على الرغم من انه لافارق بينه وبين أي فرد اخر في الجماعة وهذا نص تصريح قديم لمهدي عاكف المرشد السابق حيث قال"لا فرق بين اراء العريان وابوالفتوح واراء أي شخص اخر في الجماعة" لكن هناك اناس يستمرءون السذاجة
اطل علينا الاخ العريان بمقالة – ايضا اسميها كذلك لان المواقع الالكترونية تنشرها في باب الراي- مدافعا عن شعار الاسلام هو الحل طبعا ما قاله لا يستحق الرد لانه هلفطة لكن كل ما هنالك اننا سنقدم الادلة لاي عاقل على ان ما يقوله ليس سوى هلفطة وفقط –لك حرية اطلاق لفظ هرتلة على ما يقوله- الخلاصة هذه السطور هي تعرية للعريان فماذا قال المتحدث الاعلامي للجماعة في مقالته المنشورة بموقع اخوان اون لاين والمصريون؟
" حملة تحريضية واسعة تدبجها أقلام كتاب "لجنة السياسات" و "الفكر الجديد" فى مختلف الصحف: القومية (الحكومية) والخاصة، وفى برامج الحوارات الليلية ضد شعار "الإسلام هو الحل" . هكذا بدات المقالة بهذه الفقرة المتناقضة لدرجة تبرر استخدامنا لمصطلح هلفطة فالرجل يرى ان كتاب لجنة السياسات والفكر الجديد يقودون حملة تحريضية ضد شعار الاسلام هو الحل في الصحف القومية والخاصة والبرامج الحوارية الليلية طبعا من اسماهم كتاب لجنة السياسات والفكر الجديد تابعون للحزب الوطني وهؤلاء يكتبون في الصحف القومية فما علاقتهم اذن بالصحف الخاصة التي تهاجم الحزب الوطني ولجنة السياسات بضراوة بدون اقصى جهد يعلم القاصي والداني ان من يهاجم الشعار في الصحف الخاصة هم ماركسيون وعلمانيون وايضا اسلاميون مثل ابوالعلا ماضي وعصام سلطان وجبهة المعارضة داخل الاخوان فهل يعد هؤلاء وسعد هجرس معهم من كتاب لجنة السياسات؟

كذلك معدو البرامج الحوارية صحفيون معارضون وحققوا شهرة بالهجوم على الحزب الوطني ولجنة السياسات والفكر الجديد فما علاقة هؤلاء بتلكم اعتقد انه لاعلاقة بين كل هذا الا اذا كنا ننقل هلفطة

فقرة اخرى يقول فيها " لذلك ينطلق المزورون مباشرة إلى هدفهم الحقيقى وهو إقصاء الإسلام عن حياة المصريين، بينما هو الضمانة الحقيقية لأمنهم واستقرارهم لأن الإسلام يحترم كل ما سبق من أديان، ويحفظ لكل الناس حقوقهم المتساوية أمام القانون والشريعة، وهو الحصن الأخير الذى يلجأ إليه غير المسلمين عندما يشعرون بالظلم والاضطهاد وهم الذين شاركوا فى صنع حضارته العظيمة ويضيف. " يقول هؤلاء المزورون إننا يجب أن نبعد السياسة عن الدين، ونبعد الدين عن السياسة، ويعيدون قولة قديمة انتهت إلى بوار " لا سياسة فى الدين ولا دين فى السياسة" ، بينما أصبحت عقيدة المصريين جميعاً مسلمين ومسيحيين ان الدين لا يمكن أن ينفصل عن السياسة، وحتى المسيحيين الذين يقول إنجيلهم "دع ما لقيصر لقيصر، ودع ما لله لله " أصبحت الكنيسة ورأسها وقساوستها هم الذين يتصدون للسياسة، ويشجعهم على ذلك ضعف الدولة أمامهم وتخاذلها فى تطبيق القانون سواء لصالحهم أو لصالح غيرهم."

ونحن هنا بصدد هلفطة اخرى فالحزب الوطني الذي يرفض استخدام هذا الشعار هو الذي يرفض ايضا تغير المادة الثانية من الدستور التي يدعي هلفطة انها دليل على جواز استخدام الشعار ثم هل ياترى يريد ابوالعلا ماضي وحزب الوسط الاسلامي وابراهيم الزعفراني الاخواني ومختار نوح الاسلامي البارزاقصاء الاسلام لانهم يرفضون هذا الشعار ؟

طبعا الجميع يعرف ان المادة الثانية من عدلها بهذا الوضع هو الحزب الوطني وكان اول او ثاني –لا اتذكر تحديدا – من وقع على ادخال الالف واللام في كلمة "المصدر"هو كمال الشاذلي ابرز رموز الحزب الوطني بل من يجعلك تتاكد ان هذا المدعي يهلفط ان من رفع شعار لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة هو الرئيس الراحل السادات الذي عدل المادة الثانية بهذا الشكل

ثم جميع الصحف الحكومية والمعارضة والبرامج الليلية رفضت تدخل الكنيسة في امور سياسية وهم لنفس السبب يرفضون شعار الاخوان واستخدامهم للدين فكيف يعتبر هذا دليلا او حجة على من يرفض الشعار ..... لا عليك فانت امام هلفطة واضحة للجميع ثم الا يعد هذا اعترافا صريحا من العريان بانه لافرق بين الاخوان والكنيسة في تدخلها امور السياسة لو ان العريان توقف عن الكتابة والتحدث في السياسة لكن ذلك خيرا له وسترا لعريه العقلي وافلاسه السياسي لكن شاء الله ولا راد لمشيئته .

الاثنين، 1 نوفمبر 2010

"القومى للأجور" ..والمواطن المأجور

كتبها أحمد زغلول ..

"الأجير" و"المأجور" كلمتان من أصل واحد ..تختلفان تمام الاختلاف فى الاستخدام والمعنى .. فالأجير مواطن فقير .. والمأجور شخص يتقاضى أموالاً عن الفساد والسفور .. وبعيداً عن السجع والقوافى ، وبعيدا عن الطيبين و"الدواهى" .. فقد أتخذت قرارا أن أقر وأعترف أن الحكومة ومجلسها .. سيئها "وكويسها" .. اتخذت ما فيه الخير للموظفين بتحديد الحد الأدنى للأجور عند 400 جنيه .. لأن الزيادة عن هذا الرقم ستجعل الشعب "رِخِم" .. فبحسبة بسيطة سيظهر لك أن هناك فئات من الشعب "هبلة وعبيطة" .. وأن الحكومة "غلبانه وحويطة" لأنك لو جمعت مليم للفطار ،ونصف للغدا ، وآخر للعشا وبعض الخضار ..وحسبة "الطماطم" فى الشهر بدون "خيار" ..وحزمة البصل وزلعة العسل يا دوبك كام دينار ..والعدس والفصوليا... واللوبيا والصوبيا ... والسمسم والكنافة والقطايف وانتا شايف أسعارها فى "الهزار" .. وايجار المساكن والقصور والمدافن ملاليم وانتا فاهم بلدنا فى ازدهار ....عذراً يا جماعة انسقت وراء اللغة العامية ونسيت "العربية" ..وبالمناسبة بنزين العربية سعره انخفض "شوية" واصبح ارخص من طبق "المهلبية" .. ولذلك وطبقا للكلام السابق .. وبهذه التحليلات العميقة التى خلص اليها "القومى للأجور" .. والوزير عثمان الفخور ..تم تحديد الحد الادنى للأجور بما يتناسب مع الاحتياجات .. وبما يجعل الشعب فى رفاهية تعم على الفقير قبل العائلات ..وتحافظ على تماسك كافة الفئات ..لذا فان المطالب برفع الحد الأدنى للأجور تجعل المواطن يخرج من دائرة الأجير الى المأجور .. لأنه بطلبه يقترف الفساد والسفور .