Cat-1

Cat-2

Cat-3

Cat-4

يناير 2011

27 يناير 2011
الرباط - مريم التيجي ( عضو اتحاد المدونين العرب) ..

و أنا أتصفح مواقع الأخبار، هزني خبر قادم من سوريا، ورفع درجة توتري إلى حدها الأقصى ،يبدو أن ثورة الياسمين التونسية وانتفاضة الشعب المصري ألهبت الحماس في الشعب السوري وأمدته بأمل جديد، فبدأت بعض القوى الداخلية تعد العدة لإعلان يوم غضب لإسقاط نظام الأسد في الخامس من الشهر المقبل.

كان البيان الذي أعلن عن هذه الخطوة واضحا وحازما "نحذر النظام السوري من مغبة الاستمرار بالقمع واعتقال الأحرار ونفي الشرفاء وتسليط الحاشية والأقرباء على مقدرات البلاد ومواردها وأهمها شركتي الاتصال –الخلوي – وعلية أن يتخذ فوراً قرارات حاسمة وقبل الاحتجاج العارم والتجمع الجماهيري الكبير الذي سيجرى أمام مجلس الشعب في دمشق الفيحاء قلب العروبة والفداء وذلك يوم السبت في الخامس من فبراير القادم بإذن الله، ونخاطب شعبنا أخيراً مرددين مع الثوار الأبطال : إن نفسا ترضي الإسلام دينا؛ ثم ترضى بعده أن تستكينا؛ لن تكون من عداد المسلمين الشرفاء، كما نعلن للملأ كافة بكل فخر وإباء : إن سورية لن تكون إلا لكل أبنائها وطوائفها وأديانها وقوميتها" كان هذا هو نص البيان الذي أرعبني فعلا

هناك أكثر من احتمال، فإما أن يقدر السوريون خطورة الموقف ولا تتم الاستجابة لهذه الدعوة إلا بعدد محدود سيجد مكانه في المعتقلات بعد الحدث وربما قبله ، أو أن يجازف الشعب بتلبية النداء وبإعلان انتفاضة شبيهة بانتفاضة أرض الكنانة، وعندها ستسيل الدماء إلى الركب ، ولمن لا يعرف كيف يحكم النظام السوري البلاد ما عليه إلا أن ينبش في التاريخ القريب جدا، حيث أن رد الفعل الرسمي على أي تمرد أو احتجاجات أو غضب شعبي يكون قاسيا جدا.

فقد لجأ النظام الحاكم في سوريا أكثر من مرة خلال العقود الماضية إلى قتل المئات من المواطنين وهدم منازلهم ودفنهم أحياء في بعض الأحيان بواسطة الجرافات ، كما اعتاد تمشيط المدن الثائرة وقتل أعيانها.

مجزرة جسر الشغور عام 1980، مجزرة حماة الأولى عام 1980، مجزرة حماة الثانية عام 1982، مجزرة حي المشارقة، مجزرة القامشلي عام 2004....محطات لا ينساها السوريون، وهناك غيرها ..وما دام السوريون يعرفون جيدا أن نظامهم لا يلعب بخراطيم المياه في الشوارع، ولا يكتفي بنشر القناصة على أسطح البيوت، لكن غضبه شديد، فهو لن يتوانى عن إحراق المدن وتجريف البيوت ودفن الأحياء والأموات، فهل سيجازفون بتلبية هذه الدعوة التي تبدو مجنونة ويخرجون للشارع للمطالبة بإسقاط الأسد؟

كما أن المتتبع لأحداث تونس ومصر يلاحظ أن الشعبين التونسي والمصري حولا صفحات الفيسبوك والتويتر إلى خلايا عمليات لا تتوقف، كانت الإدارة الحقيقية ولا تزال للانتفاضتين موجودة على الشبكة العنكبوتية، بينما يعلم المراقبون أن كل الصفحات الاجتماعية والمدونات محجوبة في سوريا مما يصعب الأمر على أي تحرك شعبي ويمنع التواصل بين الناس ويقتل الشرارة في مهدها... آمل أن تكون مخاوفي تقديرات خاطئة، وأن تواصل الشعوب خطواتها بثقة لتصنع مستقبلها بأيدي أبنائها وتتخلص من وصاية أنظمتها التي تجاوزها الزمن.


26 يناير 2011

لفت مراسل مجلة تايم الأميركية بالقاهرة إلى أن المظاهرات التي ينتظر أن تجري بعدد من المدن المصرية قد تكون بداية لانتفاضة على شاكلة الهبة الشعبية التي تسببت بسقوط نظام زين العابدين بن علي في تونس.

وأوضح المراسل أن أكثر من 85 ألف مصري أكدوا على صفحات موقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت (فيسبوك) عزمهم المشاركة في المظاهرة التي يتوقع أن تكون -في حال مشاركة نصف الرقم المعلن- حدثا تاريخيا بالنسبة للنشاط السياسي الشعبي في عهد الرئيس حسني مبارك.


ونقل المراسل - طبقا للجزيرة نت - أن الداعين للمظاهرة التي أطلق عليها اسم "يوم الثورة"، نشروا على موقع فيسبوك عددا من المطالب تبدأ من رفع الأجور وتنتهي عند تحديد الفترة الدستورية لمنصب رئيس الجمهورية.


تنفيس الاحتقان

على الطرف الآخر، بات النظام الحاكم يدرك خطورة هذه التحركات ويعي أهمية المحافظة على الأمر الواقع مع السماح لبعض حالات التنفيس بالخروج إلى الشارع لتخفيف حالة الاحتقان التي ولدتها الظاهرة التونسية التي أشعل شرارتها الأولى محمد البوعزيزي الذي أحرق نفسه وتوفي إثر ذلك.

ويقول مراسل المجلة الأميركية إن بعض أصحاب المحلات التجارية بالقاهرة تلقوا تعليمات بعدم فتح متاجرهم اليوم الثلاثاء، كما أشار إلى أن بعض أعضاء جماعة الإخوان المسلمين تلقوا تهديدات من أجهزة الأمن تحذرهم من مغبة المشاركة في الاحتجاجات.


كما تحدثت بعض وسائل الإعلام المصرية -وفق مراسل تايم- عن قيام جماعات موالية للحكومة بطبع ملصقات وقمصان كتب عليها عبارات مؤيدة للرئيس مبارك وذلك لحشد مؤيديها مقابل المشاركين في مظاهرة الثلاثاء.


مخاوف المنظمين

وفي هذا السياق، أعرب بعض الناشطين المشاركين في تنظيم المظاهرة عن قلقهم من أن الأساليب المستخدمة لتحشيد المواطنين عابها الكثير من الخلل لا سيما عبر تحديد مواقع ومواعيد التجمعات في مختلف أنحاء البلاد على صفحة الإنترنت مما أعطى أجهزة الأمن الوقت الكافي للاستعداد لوقف المظاهرات.

وعلق البعض الآخر على أن هذه الطريقة المتبعة للدعوة إلى الاحتجاجات -استنادا لتجارب سابقة- قد تتسبب بحالة من التشتت في صفوف المتظاهرين في الوقت الذي ستزج الحكومة بأعداد هائلة من قوات الأمن لمواجهتهم.


بيد أن هذه الأسباب لم تمنع بعض الناشطين من التأكيد على أن حالة قلق باتت تعتري العديد من الأنظمة العربية ومنها مصر إزاء احتمال توسع النموذج التونسي وأنها ليست سوى البداية.


ويستشهد هؤلاء على ذلك بتركيز وسائل الإعلام الرسمية على الجوانب السلبية للوقائع الميدانية في تونس بالتزامن مع منع السلطات الرسمية الكتابة عن وجود أي تشابه بين النظام الذي كان قائما في تونس وبين النظام القائم في مصر.
26 يناير 2011 ..
تجددت مساء اليوم الأربعاء المصادمات بين قوات الأمن ومحتجين في القاهرة ومدينة السويس شمال شرق العاصمة المصرية ووقعت اشتباكات بين المتظاهرين في شارعي رمسيس والجلاء ومنطقة الإسعاف وسط القاهرة، فيما تظاهر محامون وصحافيون أمام مقر نقابتيهما المتجاورتين في شارع عبدالخالق ثروت الذي أغلقته الحواجز الأمنية.

وطبقا للعربية نت اعتقلت قوات الأمن 8 صحافيين على رأسهم الصحافي محمد عبدالقدوس رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، وكارم يحي واحتشد نحو 3 آلاف متظاهر أمام دار القضاء العالي خلف مبنى نقابة الصحافيين، فيما اتجهت حشود من المتظاهرين إلى ميدان العتبة قادمة من شارع الألفي.

وشهد شارع سليمان الحلبي بوسط القاهرة مظاهرة ضخمة من 8 آلاف شخص متجهة إلى ميدان العتبية ، وتظاهر نحو 4 آلاف شخص أمام مسجد القائد ابراهيم في الإسكندرية الذي وقعت أمامه مصادمات مع قوات الأمن تخللتها قنابل مسيلة للدموع وفي السويس تظاهر 15 ألف أمام المشرحة التي توجد جثامين قتلى الأمس، حيث هتفوا "عاشت السويس سيدي بوزيد المصرية" في ربط بينها وبين مظاهرة مدينة سيدي بوزيد التي انطلقت منها الاحتجاجات التونسية.
-------------------------------------------------------------------
* موضوعات ذات صلة : -

- مصر التى تجلّت فى 25 يناير لا تركع للنظام


- هاجس الخوف يسرى فى أوصال الأنظمة العربية

- تعرض الموقع الرسمى للحزب الوطنى للقرصنة

- ثلاثة قتلى فى احتجاجات بمصر وعشرات الجرحى
26 يناير 2011
بقلم - محمد الدسوقى رشدى ( نقلا عن اليوم السابع)
..

كان المشهد فى ميدان التحرير أسطورى، وكأنه من صناعة كاميرات السينما أو من ترتيب مخرج هوليودى محترف، لا تكذب فلا أنا ولا أنت ولا حتى الدولة تخيلت ولو للحظة أن مصر قادرة على أن تنزل إلى الشارع، لم يكن أحد يتخيل أن الميدان الذى اعتادت وسائل إعلام الدولة أن تسخر من مظاهراته الصغيرة تحول إلى ساحة كبيرة للحرية تمتلأ بحوالى 50 ألف مصرى جمعتهم رغبة التغيير وحدد لهم الغضب موعد النزول للشارع وليس الفيس بوك أو رسائل المحمول كما تخيل البعض.

كان الشباب والرجال والنساء أبناء المناطق الشعبية والراقية يتساقطون من بلكونات وشبابيك منزلهم كلها سمعوا نداء "ياأهالينا ضموا علينا" أو "انزل يا مصرى"، كانوا يتساقطون بسرعة بلا تردد وبلا خوف ولا تفكير لدرجة تجعل المسيرة تنتهى فى آخر كل شارع بضعف حجمها، الأمر إذن لم يكن منظما والآلاف التى خرجت فى القاهرة وفى السويس والمحلة والإسكندرية لا يجلسون على الفيس بوك ولا يتبادلون رسائل المحمول ولم يجمعهم إخوان أو جمعية تغيير أو حزب سياسى كما حاول بيان الداخلية أن يروج، الآلاف الذين خرجوا جمعهم الغضب وضرب معهم نفاد الصبر موعدا، الآلاف الذين خرجوا لم يضحك عليهم حزب سياسى أو يتلاعب بعواطفهم بيان دينى من جماعة الإخوان، أو رسالة على تويتر من الدكتور البرادعى، الآلاف الذين خرجوا فى القاهرة والسويس والمحلة والإسكندرية خرجوا لأن عرق الكرامة جعهم وأخبرهم بأن الوقت قد حان، ليقولوا للنظام الأعور أنت أعور فى عينه، وليس عبر أحاديث المقاهى أو حوارات الإنترنت.

فى وسط البلد تجلت عظمة هذا الوطن وعبقرية هذا الشعب الذى كلما ضغطوا عليه واتهموه بالسلبية والضعف فاجأهم بما هو عكس ذلك، لا تصدقوا شاشات التلفزيون أو صحف الحكومة التى نقلت لكم صورا من بداية أحداث 25 يناير لتخبركم بأن المشاركين فى المظاهرات لم يتعد حجمهم الثلاثة آلاف متظاهر، لا تصدقوا شاشات التلفزيون وصحف الحكومة التى نقلت لكم صورا لشباب غاضب يقطع طريقا أو يمزق لوحة أو يلقى بحجر هنا أو هناك أو يشتبك مع رجل أمن لأن ما حدث كان ردا على فعل أقسى وأغلظ من رجال الأمن الذين انهالوا على المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع، وكأنها مطر، ولم يرحموا قريبا من عصيانهم وهرواتهم وأحذيتهم من الضرب، ولم تفرق خراطيم مياههم المندفعة بين عجوز أو شاب أو طفل، لا تصدقوا صحف الحكومة أو تلفزيونها إذا أخبروكم بأن ماحدث فى وسط البلد أو السويس أو الإسكندرية كان شيئا عاديا لأن ماحدث فى 25 يناير لم تشهده مصر منذ أحداث يناير 1977 مع اختلاف أكبر، إن الذين خرجوا فى يناير 2011 لم يخرجوا حينما قرصهم الجوع بل خرجوا حينما قرصتهم الكرامة ووجعهم الإحساس بالغضب.

سوف يفعل إعلام الدولة الأفاعيل لكى يؤكد لكم أن ما حدث كان شيئا عاديا وتظاهرة مثل باقى التظاهرات السابقة، فلا تصدقوهم لأن خجل الدولة وحده هو الذى يدفعهم لترويج ذلك، خجل الدولة من ارتباكها وضعفها وعدم قدرتها على مواجهة الجماهير الغاضبة فى ساحة ميدان التحرير سيدفعها لأن تشوه الصورة بإتهامات مختلفة من نوعية المخربون والقلة القليلة المندسة.

كل هذا الارتباك الذى شهدناه فى وسط البلد على وجه القيادات الأمنية ورجالات الإعلام الحكومى يخبرك ببساطة بأن "ركب" هذا النظام كانت تتخبط فى بعضها من مظاهرات التحرير وشهداء السويس وعظمة التجمع الإسكندرانى، الدولة كانت مرعوبة، ومن شدة رعبها لم يجرأ أحد رجالها على الخروج لمواجهة الناس أو حتى محاولة تهدأتهم، لم يجرأ وزير أو قيادى فى الحزب أو فى النظام ليقول للناس "بم" أو حتى "بم..بم"، ومن منهم يملك القدرة على الكلام والهتاف الرائع كان يصم أذن التخين حينما يردد المتظاهرين" الشعب يريد إسقاط النظام".

الرسالة وصلت كن متأكدا من ذلك ياعزيزى.. كن متأكد من أن النظام استلمها وقرأها بعناية بل ويعيد قراءة سطورها من أول جديد حتى لا يفوته معنى ولا حرف، رسالة ماحدث فى 25 يناير وصلت وأربكت النظام وأوجعته بدليل كل تلك المحاولات الخائبة لقطع شبكات الإتصال وتكميم برامج التوك شو وحجب فيس بوك وتويتر، الرسالة وصلت لأن أحدا من رجال الأمن لم يكن يتوقع أن تعيد الفلول التى فرقتها القنابل والرصاصات المطاطية فى منتصف الليل تجميع نفسها فى الشوارع الجانبية لتبدأ مسيرة اخرى من بولاق أبو العلا إلى شبرا، مرورًا بروض الفرج بدأت فى الواحدة والنصف وانتهت فى الخامسة صباحا وتفاعل معها النساء والأطفال من البلكونات.

قد تكون ساعات 25 يناير الأربعة والعشرين، قد انتهت ولم يركب أحد طائرة الهروب ولم تشتعل الثورة وقد تكون محاولات التجمع الثانى فى يوم 26 يناير خائبة وليست على نفس القدر من عظمة ماحدث بالأمس ولكن سيبقى ماحدث رسالة إن لم يفهمها النظام فقد فهمها الناس حينما أدركوا أن قوتهم تكمن فى نفوسهم وليس فى الأحزاب الورقية أو الحركات الإحتجاجية التى تموت قبل أن تولد، مصر التى نريدها ياسادة كانت موجودة بالأمس فى ميدان التحرير ومحطة الرمل، لم تخش همجية رجال الأمن، ولا الصمت الجبان الذى أصاب رجال النظام، مصر التى نريدها تجلت فى 25 يناير ومن تجلى فى يوم قادر على أن يتجلى بنور أسطع وأقوى مرة أخرى ليصيب كل ظالم بالعمى الكلى.
26 يناير 2011
بقلم - عبدالله مشختى (العراق )..
يبدو بان هاجس الخوف اخذ يسري في اوصال الانظمة العربية بعد احداث تونس الاخيرة وما رافقها من تغيير لنظام الحكم وهروب رئيسها بن علي زين العابدين الذي حكم تونس ما يقارب 23 عاما .ولعل الشعوب العربية ادركت الان بان اقدام البعض على الانتحار بالحرق وامام مؤسسات دولهم هو الحقنة التي ستفيق الشعوب العربية من حالة التخدير كما حدث في تونس واعقب حالة الانتحار الذي قام به احد خريجي تونس العاطلين عن العمل كشرارة اشعلت الاوضاع وانتهت بسقوط طاغية .
اعقب ذلك بان قام اشخاص بنفس عملية الانتحار في الجزائر ونواكشوط ومن ثم اقدام مواطنين مصريين باحراق انفسهم تباعا امام مبنى مجلس الشعب ،ومن ثم توتر الاوضاع في عدة دول عربية اخرى كالاردن التي سادها مظاهرات تطالب بتحسين الاوضاع المعيشية ،قد ولدت خوفا كبيرا داخل الانظمة العربية الفاسدة من ان تنتقل اليهم العدوى التونسية ،فاقدمت على اعادة حساباتها والتخطيط لكل ما يجري في الحسبان .فالبعض منها بادرت الى تقديم مكرمات وهبات وتخصيص اموال لشعوبهم ومنحتهم مؤن غذائية كحقنة مهدئة كي تخمد فيهم جذوة التفكير اواطلاق وعود بالاصلاحات واحترام رأي الشعب.
ان الكثير من المحللين والكتاب قد افرطوا في التفائل باحداث تونس ووصفوا الحدث بانها بداية صحوة ويقظة لشعوب المنطقة للثورة على الواقع السائد في الدول العربية خاصة من حيث وجود انظمة شمولية وورائية تحكم ، اشخاص اتوا على كراسي السلطة ما يربوا على الاربعين فما ادنى من السنين وبطرق مختلفة كالوراثة او الانقلابات العسكرية او الانتخاب وما ان استلموا السلطة امسوا دكتاتوريون ووضعوا شعوبعهم داخل اقفاص تشبه السجون الكبيرة وحرمتهم من كل انواع الحرية والتعبير،بل وصلت الامور الى حد اعتبروا شعوبهم عبيدا لهم وتنكروا لكل المفاهيم والقيم الانسانية ولم يعد يهمهم شيئا سوى الاحتفاظ بكراسي الحكم والاستحواذ على مقدرات وثروات شعوبهم لمصالحهم واقاربهم وزمرهم التي تحمي كراسيهم واهملوا الشعب وكانهم بهائم لا حقوق لهم سوى اظهار الطاعة والخضوع لهم والا فانهم مخربين وارهابيين واعداء للوطن والشعب وغيرها من الشعارات والتهم الجاهزة لاي مواطن يعبر عن سوء الاوضاع في بلدانهم .
كما وردت في الاخبار عن تهريب حرم بن علي ليلى الطرابلسي لكميات كبيرة من الذهب من اموال الشعب التونسي .وليس هم وحدهم فهوحال كل انظمةالمنطقة فكم من مليارات الدولارات من ثروات العراق نهبها وهرب بها بطانة الرئيس العراقي السابق صدام حسين .وهناك الالاف من ابناء واحفاد عوائل المشيخات الخليجية وامراء ال سعود الذين يلعبون بمليارات الدولارات من اموال الشعب وما جناه ويجنيه العديد من لاعبي السياسة في العراق الذين اثروا على حساب الشعب العراقي الجائع الى الان دون حسيب او رقيب ونهب ثروات البلد الى الخارج دون مراعاة لادنى قيم الاخلاق والاعراف الدنيوية والسماوية.في الوقت الذي لن تتمكن العديد من العوائل العراقية ان تجد لها مأوى للسكن او معالجة مرضاهم ، او ما يسد رمق اطفالهم .
ان ماقالته هيلاري كلنتون عندما انذرت زعماء وملوك العرب وطلبت منهم القيام بالاصلاحات انما تنبأ عن واقع تدركه الادارة الامريكية وتحركه دوائرها من اجل التغيير في الشرق الاوسط لتثبيت مصالحها لقرن اخر من الزمن .ولكن الامر المدهش هنا لماذا لا يكون الرؤساء والملوك بمستوى المسؤولية التي تتطلب منهم تجاه شعوبهم ويبادروا الى الاصلاح بدلا ان تضغط عليهم امريكا وتتدخل في امورهم ويقدمون على خطوات الاصلاح والتغيير بالاكراه والضغط الامريكي وغيره ليسامح لهم شعوبهم ،ان ما يجري في دول المنطقة عموما في الشرق الاوسط والعالم العربي خصوصا لهو من اسوأالفترات التي مرت على المنطقة عبر قرنين من الزمن، من حيث تكالب الزعماء والؤساء والملوك على نهش اجساد شعوبهم بايعاز او بغير اعاز من الغير وخدمة مصالح الاجنبي والقوى الخارجية مقابل البقاء والاحتفاظ بكراسي السلطة ستؤول بهم الى هاوية ومزبلة التاريخ الذي لايرحم احدا من الطغاة او الظالمين.
ان شعوب المنطقة مطالبة اليوم اكثر من اي وقت اخران ينهضوا من الغفوة التي عاشوا فيها ويخلعوا لباس الخوف وان يتوجهوا للمطالبة بحقوقهم من الطغاة الذين صادرتها عليهم وان يطبالبوا بالحرية التي منعها الدكتاتوريين عنهم ،وان يبادروا للاقتداء بالشعب التونسي الذي اوصلتهم الامور والاوضاع الى ان يفجروا اكبر واعظم بركان جماهيرى لم يهدأ حتى اطاحوا بالدكتاتورية .
ان انظمة المنطقة ستقدم على تقديم جرعات كبيرة لشعوبهم لتهدئتهم بعد احداث تونس ولكنها جرعات للتهدئة وتوفير الوقت ليكملوا قبضتهم الحديدية مرة اخرى على شعوبهم ،وان الشعوب يجب ان لا تنخدع بهذه الجرعات التي تقدمها الانظمة حتى ولو وعدت بتغيير الاوجه لانها لن تغير من الواقع المأساوي شيئا بل يجب ان تتغير القيم والمفاهيم والمؤسسات التي بنيت عليها تلك الانظمة ووتتحكم بمصير شعوبها منذ عقود طويلة من الحكم الدكتاتوري والوراثي المقيت او بالانتخابات الصورية والمزيفة والمزورة التي تقدم عليها هذه الانظمةوتبرز وجهها للعالم وكأنها انتخابات ديمقراطية وحرة ونزيهة ،ولكنها في الواقع مزيفة ومزورة ومخططة للاتيان والابقاء على كراسيهم التي يعتبرونها ملكا الاهيا لهم ولذويهم واحفادهم .
26 يناير 2011

تعرض الموقع الرسمى للحزب الوطنى الديمقراطى خلال الساعات الأخيرة لأعمال قرصنة إلكترونية من جانب الهاكرز، وأكدت مصادر بالحزب أن مهندسى الموقع يتعاملون مع هذه الأعمال بكفاءة وفى طريقهم للتعرف على هويتهم.

وطبقا لموقع اليوم السابع كان الحزب الوطنى بدأ صباح اليوم نشر عدد من الموضوعات والمقالات التى انتقدت ما قام به المتظاهرون اليوم فى عدد من محافظات مصر، موضحا فشل هذه الدعوات المطالبة بالتغيير ووقوف جماعة الإخوان خلف هذه الدعوات.
23 يناير 2011...

اتهم وزير الداخلية المصري حبيب العادلي تنظيم جيش الإسلام الفلسطيني المتهم بالارتباط بتنظيم القاعدة بالوقوف وراء حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية الذي وقع ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية، وأسفر عنمصرع 23 شخصا وإصابة العشرات.
وقال الوزير في كلمته خلال الاحتفال بعيد الشرطة "إن ظن عناصر تنظيم جيش الإسلام المرتبط بتنظيم القاعدة، أنهم قد تخفوا وراء عناصر تم تجنيدها، فقد تأكد بالدليل القاطع تورطهم الدنيء بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الإرهابي الخسيس الذي راح ضحيته شهداء على أرض مصر".

بدوره نفى تنظيم جيش الإسلام، في بيان خاص تلقى مراسل الجزيرة نت في غزة نسخة منه، الاتهامات المصرية. واعتبرها تبريرا لاختراق الموساد الأمن المصري بعد اكتشاف بصمات تبرهن على تورط الموساد.

يُذكر أن تنظيم جيش الإسلام (سلفي) يوالي تنظيم القاعدة، وتُعرّف جماعة جيش الإسلام نفسها بأنها "مجموعة من المجاهدين الذين تربّوا على الإسلام، واتخذوا من كتاب الله وسنة نبيه نهجا لهم ونورًا لطريقهم وجهادهم المقتصر على الداخل الفلسطيني، من أجل تطهير البلاد من بعض تجار الدم والأخلاق والرذيلة".
23 يناير 2011 ...
حالة من الاستياء تسود المتعاملين ببطاقات الانترنت البنكية في السوق المحلية ، هذه الحالة لا ترجع الي قصور في عمل البطاقات، لكنها تعود بشكل اساسي الي عدم اعتماد أكبر بنكين الكترونيين (مواقع دفع الكترونية) لتعاملات البيع والشراء من مصر، هذان البنكان هما pay pal وهو البنك الأول علي شبكة الإنترنت وهو بنك إلكتروني ذو شهرة وصيت عالمي، ويتعامل مع هذا البنك نحو 90% من المتاجر الإلكترونية والشركات بمختلف أنواعها ويوجد الكثير من ملايين الحسابات المفتوحة فيه، ويتميز بالأمان العالي جداً وسهولة التعامل.

أما البنك الثاني فهو google checkout وهي خدمة دفع إلكترونية مُقدمة من جوجل تهدف إلي تسهيل عملية الدفع عند الشراء عبر الإنترنت.

ورغم أن هناك مواقع دفع أخري تقبل تعاملات المصريين الا أن هذين الموقعين هما الاكثر تأثيرا علي الشبكة العنكبوتية وعدم اعتمادهما لتعاملات المصريين يساهم بدرجة كبيرة في اعاقة التجارة الالكترونية نظرا لأن الكثير من المواقع التجارية تجعل روابط أذون الدفع الخاصة بها علي هذين الموقعين ومن ثم لا يمكن للمصريين الاستفادة من هذه المواقع .

ويؤكد ماهر محمد حامد - مدير عام ادارة تكنولوجيا المعلومات ببنك مصر - ان بطاقات الانترنت من البنوك المصرية علي مستوي عالمي، ضاربا مثالا علي ذلك ببطاقة الانترنت من بنك مصر حيث يتعاون مع البنوك شركات فيزا كارد وماستركارد وهما شركتان عالميتان ، ويتم اعتماد البطاقات المصدرة من خلالهما في كافة انحاء العالم، وقال حامد:" ان بنك مصر يصدر بطاقة الانترنت الخاصة به بمبالغ لا تتجاوز 300 دولار حتي يتفادي اية عمليات احتيالية علي هذه البطاقات ومن ثم فان الاحتياطيات الأمنية وطريقة اصدار البطاقات في مصر ليس بها عيوب ومن ثم فان المشكلة لا تكمن في الناحية الفنية انما يمكن أن تمتد الي نواح أخري.

ويشير الخبير المصرفي حسام ثابت إلي أن البنوك الإلكترونية معترف بها رسمياً ودولياً وقد انتشرت البنوك الإلكترونية انتشاراً كبيراً ووصل عدد مستخدميها إلي الملايين منذ عام 1995 .

وأصبحت معظم الاستثمارات الإلكترونية تتم عبر هذه البنوك حيث تتيح دفع الأموال إلي أي شركة تريد الاستثمار فيها وهي وسيلة لسحب الأرباح من الشركات الربحية إلي حسابك فيها وتستطيع عن طريق البنوك الإلكترونية التسوق عبر الإنترنت و بإمكانك إرسال الأموال من وإلي أي شخص في العالم يملك حساباً في بنك إلكتروني و بإمكانك إدراج البنوك الإلكترونية كوسيلة للدفع في متجرك الإلكتروني وبمجرد بضع نقرات ستصلك الأموال التي يدفعها العملاء لشراء منتجات من متجرك وبثوان معدودة.

ويلفت ثابت الي أن التسجيل في البنوك الإلكترونية مجاني تماماً وعملية فتح حساب في البنك الإلكتروني سهلة وعلماً أن البنوك الإلكترونية آمنة ومضمونة 100% كما أن عملية التحويل فيها سريعة جداً وهي أرخص من التحويلات البنكية الأمر الذي سهل عمليات التحويل عبر الإنترنت إلي درجة كبيرة.

وفيما يتعلق بعدم قبول التعاملات المصرية في أكبر موقعين للدفع يشير ثابت الي أن السوق الالكتروني في مصر لازال يخطو أولي خطواته وجميع البنوك التي لديها بطاقات دفع الكتروني تكون حذرة جدا في هذه التعاملات ، لذا فان القائمين علي البنوك الالكترونية يرون أن فرص اتاحة الخدمة في السوق لم تأت بعد.

ورغم اعتراف ثابت الا أنه طالب البنك المركزي بضرورة أن يخاطب المسئولين عن هذه الجهات لاتاحة الخدمة في مصر لأنها ستكون محفزا لنمو السوق.

اضافة الي منع اية محاولات احتيالية يمكن أن يجريها المتعاملون نظرا لعدم وجود الوسيلة القانونية للشراء والبيع عبر هذين الموقعين الكبيرين .

من جانبه يؤكد مصطفي سماحة رئيس الجمعية المصرية لصناعة وتطبيقات الكروت الذكية ان حجب البنكين لخدماتهما بمصر يمكن أن يعود الي أمرين محتملين أولهما أن بطاقات الدفع بالسوق لازالت لم تتطور بالشكل الكافي فهناك نحو 50 % منها بطاقات ممغنطة وهذه البطاقات ذات مخاطر مرتفعة ، أما السبب الثاني فيمكن أن يكون عائدا الي أسباب غير فنية تتعلق باتفاقات دولية أو أن البنك المركزي لابد أن يسمح بعمل هذين الموقعين الا انه لم يجزم باي من السببين.

الجدير بالذكر أن عددا من المستفيدين من خدمات التجارة الالكترونية اطلقوا حملة علي فيس بوك للمطالبة بتوفير خدمات البنكين الالكترونيين للمصريين وأشار اعضاء الحملة في المجموعة الخاصة بهم علي فيس بوك إلي انه: منذ سنوات كثيرة و نحن ننتظر توفير خدمات PayPal في مصر و قبلنا التعامل مع وسطاء , منهم من سرقنا و منهم من يقاسمنا الأرباح لمجرد انه وسيط يستقبل الأموال ومن ثم يقوم باعادة إرسالها بالإضافة الي فشلنا في اتمام كثير من المعاملات بسبب عدم توفر حساب لنا في الشركة.

وقد لجأ الكثير الي التحايل علي الشركة بفتح حساب بعنوان بريدي في دولة غير "مصر" حتي يتمكن من الاستفادة بخدمات الشركة وكانت النتيجة دائما اغلاق وتعليق الحسابات واهدار المزيد من الأموال حتي أصبح الأمر لا يطاق ونفد صبرناوأضاف اعضاء الحملة: امتدت PayPal بخدماتها لتوفر عدد كبير من الدول العربية و لكن المدهش ان مصر لم تكن ضمن هذه المجموعة من الدول.

(المصدر - روزاليوسف ، أحمد زغلول )
23 يناير 2011
بقلم - محمد شعبان (صحفى مصرى)

بكل سخرية واستهزاء نظرت لمقالة عبد المنعم سعيد في عدد اليوم من الأهرام الثلاثاء 17 يناير 2011والمعنونة " مأزق الدولة العربية المعاصرة" سبب السخرية ليس للنتيجة التي توصل إليها سعيد من عدم إمكانية تكرار تجربة الثورة التونسية في مصر لأنني أرجح ذلك وان كنت لا أستطيع أن احكم باستحالته.

لكن سبب السخرية يعود لعدة أسباب تتعلق بما ورد في المقال وكذا في بنيته فسعيد في أول مقالته يعتذر للقراء عن أكاديمية العنوان لكنه يرى ان هناك أمور لابد من معالجتها أكاديميا وفلسفيا ويستغرق في التأكيد على ذلك حوالي ثلث المكتوب لكن بمجرد ان تفرغ من قراءة الموضوع لن تجد فيه أكاديمية ولا غيره بل عجن سخيف .

وأنت إذن أمام عدة احتمالات إما ان سعيد يريد استعراضا او انه يريد ان يقول لمن يقرا الموضوع انك لو رفضت النتيجة فذلك عيب عندك لأنك لست أكاديميا او فيلسوفا مثل رئيس مجلس إدارة الأهرام او انه لا يعرف ما معنى القراءة الأكاديمية للأحداث السياسية والاجتماعية وان كنت استبعد ذلك او انه يريد أيضا ان يوصل رسالة ما مفادها انه مختلف حتى عن من يتفق معه في النتيجة لانه فيلسوف وأكاديمي.

لكن لماذا افترضت ذلك ؟ ولماذا أثارت هذه المقالة سخريتي؟ الأمر ببساطة لأنك بعد وصلة الأكاديمية تجد ان الرجل فسر ما حدث في تونس بأنه نتيجة ثورة للطبقة الوسطي التي بلغت مستوى معين من النمو الثقافي والتعليمي لم يعد النظام القائم مناسبا لها ولو كتب سعيد مقالته هذه بدون ان يرهبنا بالأكاديمية لقلنا انها وجهة نظر تقبل او ترفض لكن لانه ارهبنا بانها تحمل وجهة نظر الفلاسفة والدكاترة والاكاديمين لذلك فسنحاكمه بهذا المعيار .

أصبح من الأمور المستقرة في ميادين العلوم الاجتماعية ان الظواهر الإنسانية لا تفسر بعامل واحد بل عدة عوامل متضافرة ما بين اقتصادية وثقافية واجتماعية وغيرها اما التفسير بالعامل الواحد فقد ولى زمنه ولم يعترف به احد اليوم وهذه هي الأكاديمية ولو سال سعيد الاكاديمي بحق السيد ياسين لعرفه ذلك وأنا اشك ان سعيد لا يعرف ذلك لذا ثورة تونس –من وجهة نظر أكاديمية- نتيجة عدة عوامل والا لو كان ما قاله سعيد صحيحا فلماذا لم تحدث الثورة في دولة مثل سوريا مستوى الطبقة الوسطي هناك يقارب ثقافيا ومعرفيا مثيلتها في تونس ولا يلبي ايضا النظام هناك متطلبات هذه الطبقة لا يمكن ايضا –من الوجهة الأكاديمية- اهمال طبيعة الشعب التونسي.

كذلك لايمكن تجاهل تأثير العوامل الخارجية لكن مؤكد ان سعيد لا يحب ذكر العوامل الخارجية لكن هذه هي الأكاديمية لا ادعي ان املك تفسيرا دقيقا لم حدث لكني متأكد من أي تفسير دقيق وصحيح لن يكون بإرجاع ما حدث لعامل واحد الامر الغريب ايضا في المقال هو لجوء الدكتور عبد المنعم سعيد " الليبرالي" الى تفسير ماركسي بحت قائم على امرين الطبقة المتوسطة والتناقض وهذا الأمر أدهشني جدا فسعيد كان كثير الهجوم والرفض لهذا الفكر الا ان طريقة تفسيره هذه تشبه قراءة الماركسيين –اعداء سعيد الفكريين- للتاريخ طبعا ما كان لسعيد ان يترك هذه الفرصة دون ان يمرر رؤيته النيوليبرالية المتأمركة فبمنتهى الاستهزاء والاستهانة بعقل القارئ–ولن اقول بمنتهى الكذب- يقول " الثوار في تونس لم يختلفوا كثيرا عن الثوار في العراق حول ماذا يفعلون أولا مع النظام القديم" مشيرا في الفقرة السابقة الى ألمعارضه العراقية لنظام صدام والبعث .

ولا ادري هل سقوط العراق وصدام تم على يد ثوار الشعب ام على يد الاحتلال الأمريكي طبعا الأمر لا يحتاج الى ذكاء للربط بين رؤية سعيد المتامركة التي ترى التدخل الأمريكي عمل ثوري وطني لا يختلف عن الرؤية الوطنية النقطة الأخيرة في مقال الدكتور الأكاديمي والذي يقدم نفسه انه منظر محايد لا يخضع للنظام لم يجرؤ ان يقول صراحة ان ما حدث في تونس لا يمكن تكراره في مصر بل قال بالنص " هل قصدنا من هذه الفقرة الأخيرة عقد مقارنة دارت في عقول كثرة, وحاولت أقلية فرضها علي المجتمع المصري والعربي" دون ان يوضح ماهي المقارنة التي أرادت اقلية فرضها على المجتمع المصري والعربي لذلك تأتي الإجابة لتقول " الإجابة هي بوضوح نعم فالكتلة الحرجة من المصريين تختلف اختلافا بينا عن الكتلة الحرجة من التونسيين" الم اقل انه امر مثير للسخرية والقرف لكن هذا ما يفرزه عبد المنعم سعيد على صفحات الأهرام ولا حول ولا قوة الا بالله.
23 يناير 2011
على الرغم من اعتذار الفنانة سمية الخشاب منذ فترة عن دورها في فيلم "شارع الهرم" إلا أن المطرب الشعبي سعد الصغير الذي كان من المفترض أن يشاركها بطولة الفيلم قام بمهاجمتها واتهمها بالغرور والتعالي وكانت سمية الخشاب قد أعلنت أنها اعتذرت عن الفيلم بعدما رفض مؤلف الفيلم إجراء بعض التعديلات على سيناريو الفيلم منها اعتراضها على قبلة كان من المفترض أن تجمع بينها وبين سعد الصغير كما طلبت تغيير دوره من طبال إلي سائق ميكروباص ، وذلك طبقا لموقع "الفن أون لاين"

بالرغم من إسناد بطولة الفيلم للفنانة السورية جومانا مراد إلا أن سعد الصغير فتح النار على سمية الخشاب واتهمها بالغرور والتعالي، بل وأكد أن جسمها لا يصلح لتقديم دور الراقصة بالفيلم تجدر الإشارة إلي أن رغم إسناد البطولة لجومانا مراد إلا أن منتج الفيلم قرر فجأة تأجيله قبل تصويره بأيام.
اصدر مجمع البحوث الإسلامية في جلسته الطارئة المنعقدة اليوم، الخميس، قرارا يقرر مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، الخميس، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.
وأكد المجمع فى بيان له اليوم أن القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

وأوضح بيان للأمين العام للمجمع الشيخ على عبد الدايم أن قرار التجميد يأتى لتكرار ما صدر من بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشرأكثر من مرة من تعرضه للاسلام بشكل سلبي , ومن دعوته اضطهاد المسلمين للآخرين الذين يعيشون معهم في الشرق الأوسط ولذا فقد قرر الأزهر تجميد الحوار مع الفاتيكان.
يذكر أن بالأزهر لجنة للحوار مع الفاتيكان تعقد اجتماعها مرتين سنويا لاستعراض كل ما يتعلق بالتعاون بين الجانبين.
قرر المطرب الشعبي المصري شعبان عبدالرحيم الشهير بلقب "شعبولا" اهداء اغنية للشعب التونسي يناشدهم فيها المحافظة على الوحدة ، وتقول كلمات الاغنية الجديدة "عشان بنحب تونس ونحب شعبها بنقول يارب تحفظ بلادها وأرضها، تونس في قلب الأمة ،تاريخ بقاله زمان، يارب تزيل الغمة وتعيش تونس في أمان ،بالعقل يا شعب تونس ، الجرح راح يتلم ،مش بالخراب والفوضى ، ولا بالخناق والدم".

محاذاة إلى الوسط


19 يناير 2011

قضت محكمة إيطالية في جزيرة صقلية بالسجن سبع سنوات ونصف على رجل وزوجته، لقيام الاول باغتصاب ربيبته القاصر بمعرفة الأم بذريعة القيام بطقوس فرعونية. وأدعى الرجل 59 عاما ان روح الفرعون رمسيس تناسخت من جديد في جسده وان الفتاة مقدر لها أن تجسد الأميرة عروس فرعون. وذكرت تحقيقات الشرطة أن الانتهاكات الجنسية بدأت عندما كانت الفتاة في الحادية عشرة من عمرها وذلك من خلال بعض الطقوس الباطنية من إضاءة للشموع ، والعبارات والإشارات السحرية مع صب بعض من السائل الأحمر على جسدها العاري وملامسته ثم زادت أكثر إلى أن قام باغتصاب الفتاة .
18 يناير 2011

فوجئ المطرب الإماراتي حسين الجسمى بانتشار شائعة وفاته صباح أمس، و وصف المطرب الجسمي الشائعة بأنها سخيفة تهدف للنيل منه، محذرًا من تأثيرها على أقاربه وذويه، والتي قد تصل إلى الوفاة. وطمأن الجسمي جمهوره وجميع أصدقائه وأقاربه، ورد على الشائعة عمليًّا بجولات فنية خليجية، مؤكدًا في بيان له أنه لا يلتفت إلى أي نوع من الإشاعات الكاذبة التي وصفها بـ(السخيفة)، و(المُغرضة)، حسب موقع (ام بي سي نت). وفي ردٍّ عملي على الشائعة لفت المطرب الإماراتي إلى أنه يعيش حالة نشاط فني، حيث يستعد للمشاركة كما هو المعتاد في مهرجان (ليالي فبراير) في الكويت، لافتًا إلى شوقه إلى ملاقاة جمهوره الكويتي الغفير الذي وصفه بأنه ذواق للفن ومن أكبر الجماهير الداعمة له منذ بدايته وحتى الآن. .
18 يناير 2011
حاول محام النصب على مواطن، حيث توجه لشخص يدعى محمد السيد عبد الكريم (30 سنة)، عامل من مركز قلين، وأكد أنه ضابط شرطة وأن زوجته لها ملف بقسم الآداب بمديرية أمن كفر الشيخ ويستطيع رفع الملف بمقابل مادي. واتفق عبدالكريم معه على مبلغ مالي لمجاراته، واتضح من خلال السؤال عنه في سجلات الشرطة أنه لا يوجد ضابط بهذا الاسم.. واتفق عبد الكريم مع بعض من أقاربه على الإمساك بالضابط المزيف حال إعطائه المبلغ المتفق عليه، واستطاعوا الإمساك به، وقاموا باستدعاء شرطة قلين. وطبقا لبوابة "الأهرام "تبين للرائد محمد عبد الفتاح رئيس مباحث المركز أن حامد. أ.ك "33 سنة" قد سبق انتحاله صفة ضابط شرطة لمرتين سابقتين بمركز الرياض بكفر الشيخ ومركز المنتزه بالإسكندرية. تم ضبط المتهم وكان بحوزته مسدس بداخله 4 طلقات، ولفافة من نبات البانجو المخدر.. وحرر المحضر رقم 508 جنايات مركز قلين، وجار العرض على النيابة العامة.
18 يناير 2011 ..
بقلم - محمد شعبان (صحفى مصرى)...

بكل سخرية واستهزاء نظرت لمقالة عبد المنعم سعيد في عدد اليوم من الأهرام الثلاثاء 17 يناير 2011والمعنونة " مأزق الدولة العربية المعاصرة" سبب السخرية ليس للنتيجة التي توصل إليها سعيد من عدم إمكانية تكرار تجربة الثورة التونسية في مصر لأنني أرجح ذلك وان كنت لا أستطيع أن احكم باستحالته
.

لكن سبب السخرية يعود لعدة أسباب تتعلق بما ورد في المقال وكذا في بنيته فسعيد في أول مقالته يعتذر للقراء عن أكاديمية العنوان لكنه يرى ان هناك أمور لابد من معالجتها أكاديميا وفلسفيا ويستغرق في التأكيد على ذلك حوالي ثلث المكتوب لكن بمجرد ان تفرغ من قراءة الموضوع لن تجد فيه أكاديمية ولا غيره بل عجن سخيف .

وأنت إذن أمام عدة احتمالات إما ان سعيد يريد استعراضا او انه يريد ان يقول لمن يقرا الموضوع انك لو رفضت النتيجة فذلك عيب عندك لأنك لست أكاديميا او فيلسوفا مثل رئيس مجلس إدارة الأهرام او انه لا يعرف ما معنى القراءة الأكاديمية للأحداث السياسية والاجتماعية وان كنت استبعد ذلك او انه يريد أيضا ان يوصل رسالة ما مفادها انه مختلف حتى عن من يتفق معه في النتيجة لانه فيلسوف وأكاديمي.

لكن لماذا افترضت ذلك ؟ ولماذا أثارت هذه المقالة سخريتي؟ الأمر ببساطة لأنك بعد وصلة الأكاديمية تجد ان الرجل فسر ما حدث في تونس بأنه نتيجة ثورة للطبقة الوسطي التي بلغت مستوى معين من النمو الثقافي والتعليمي لم يعد النظام القائم مناسبا لها ولو كتب سعيد مقالته هذه بدون ان يرهبنا بالأكاديمية لقلنا انها وجهة نظر تقبل او ترفض لكن لانه ارهبنا بانها تحمل وجهة نظر الفلاسفة والدكاترة والاكاديمين لذلك فسنحاكمه بهذا المعيار .

أصبح من الأمور المستقرة في ميادين العلوم الاجتماعية ان الظواهر الإنسانية لا تفسر بعامل واحد بل عدة عوامل متضافرة ما بين اقتصادية وثقافية واجتماعية وغيرها اما التفسير بالعامل الواحد فقد ولى زمنه ولم يعترف به احد اليوم وهذه هي الأكاديمية ولو سال سعيد الاكاديمي بحق السيد ياسين لعرفه ذلك وأنا اشك ان سعيد لا يعرف ذلك
لذا ثورة تونس –من وجهة نظر أكاديمية- نتيجة عدة عوامل والا لو كان ما قاله سعيد صحيحا فلماذا لم تحدث الثورة في دولة مثل سوريا مستوى الطبقة الوسطي هناك يقارب ثقافيا ومعرفيا مثيلتها في تونس ولا يلبي ايضا النظام هناك متطلبات هذه الطبقة لا يمكن ايضا –من الوجهة الأكاديمية- اهمال طبيعة الشعب التونسي.

كذلك لايمكن تجاهل تأثير العوامل الخارجية لكن مؤكد ان سعيد لا يحب ذكر العوامل الخارجية لكن هذه هي الأكاديمية
لا ادعي ان املك تفسيرا دقيقا لم حدث لكني متأكد من أي تفسير دقيق وصحيح لن يكون بإرجاع ما حدث لعامل واحد الامر الغريب ايضا في المقال هو لجوء الدكتور عبد المنعم سعيد " الليبرالي" الى تفسير ماركسي بحت قائم على امرين الطبقة المتوسطة والتناقض وهذا الأمر أدهشني جدا فسعيد كان كثير الهجوم والرفض لهذا الفكر الا ان طريقة تفسيره هذه تشبه قراءة الماركسيين –اعداء سعيد الفكريين- للتاريخ طبعا ما كان لسعيد ان يترك هذه الفرصة دون ان يمرر رؤيته النيوليبرالية المتأمركة فبمنتهى الاستهزاء والاستهانة بعقل القارئ–ولن اقول بمنتهى الكذب- يقول " الثوار في تونس لم يختلفوا كثيرا عن الثوار في العراق حول ماذا يفعلون أولا مع النظام القديم" مشيرا في الفقرة السابقة الى ألمعارضه العراقية لنظام صدام والبعث .

ولا ادري هل سقوط العراق وصدام تم على يد ثوار الشعب ام على يد الاحتلال الأمريكي طبعا الأمر لا يحتاج الى ذكاء للربط بين رؤية سعيد المتامركة التي ترى التدخل الأمريكي عمل ثوري وطني لا يختلف عن الرؤية الوطنية
النقطة الأخيرة في مقال الدكتور الأكاديمي والذي يقدم نفسه انه منظر محايد لا يخضع للنظام لم يجرؤ ان يقول صراحة ان ما حدث في تونس لا يمكن تكراره في مصر بل قال بالنص " هل قصدنا من هذه الفقرة الأخيرة عقد مقارنة دارت في عقول كثرة, وحاولت أقلية فرضها علي المجتمع المصري والعربي" دون ان يوضح ماهي المقارنة التي أرادت اقلية فرضها على المجتمع المصري والعربي لذلك تأتي الإجابة لتقول " الإجابة هي بوضوح نعم فالكتلة الحرجة من المصريين تختلف اختلافا بينا عن الكتلة الحرجة من التونسيين" الم اقل انه امر مثير للسخرية والقرف لكن هذا ما يفرزه عبد المنعم سعيد على صفحات الأهرام ولا حول ولا قوة الا بالله.

----------------------------------------------------------------------------------------------
* مقالات أخرى لنفس الكاتب :

- تعرية عصام العريان

-عندما رفض فقهاء السنة شعار الاسلام هو الحل

- ابراهيم عيسى فى ثلاثة مشاهد

17 يناير 2011

أثارت فتوي د. علي جمعة مفتي الجمهورية بجواز استيراد واستخدام صمام القلب النسيجي المأخوذ من الخنزير والتداوي به في عمليات القلب المفتوح نوعا من النقاش بين علماء الأزهر حول أهم الضوابط التي ينبغي التقيد بها عند استخدام أعضاء من الخنزير في العلاج الطبي للإنسان. وطبقا لما اوردته "جريدة روزاليوسف" اليوم كان الدكتور علي جمعة قد أكد أن الخنزير حرام أكله وتداوله ، ولكن في حالة تحول المادة بطبيعتها ومكوناتها إلي مادة أخري وتحويلها إلي مادة جيلاتينية أو اسفنجية جديدة لا تسمي خنزيراً، ولا يصدق عليها أنها بهيئتها ومكوناتها التي تحولت إليها أنها جزء من الخنزير، وبالتالي لا مانع شرعا من استيراد واستخدام صمام القلب المأخوذ من الخنزير، وإنه في حالة الضرورة يجوز استخدام الصمام إذا لم تكن هناك وسيلة أخري.

بداية يؤكد د. محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية أن القاعدة الشرعية تحرم الالتجاء الي الخنزير و مشتقاته في الطعام والشراب ويعتبر من يلجأ اليها آثم، وهو ما نص عليه في القرآن الكريم بينما حلل الالتجاء الي حيوانات أخري للمأكل ذلك بالنسبة للمأكل والمشرب أما استخدام أعضاء الخنزير للعلاج فهو أمر مختلف بإختلاف الضرورة. وأضاف أنه إذا كان استخدام عضو الخنزير هو الحل الوحيد للإبقاء علي حياة المريض أو لعلاج الامراض المستعصية فيجوز شرعاً العلاج بهذا العضو، ولا حرج طالما لا يوجد طرق غيره من الامور المباحة للعلاج من ذلك المرض بشرط معالجة العضو من الناحية الطبية وتغير طبيعته النجسة التي حرم القرآن بسببها أكل لحمه، وهذا يتطلب جهداً طبياً. وعن شرط اختيار حيوان غير نجس يقول عثمان إنه لا يشترط النجاسة من عدمها طالما ستتغير طبيعة ذلك العضو وهنا تتشابة الحيوانات في الاستخدامات الكيميائية.

يري د. مبروك عطية الاستاذ بجامعة الازهر أن الضرورة تقدر بقدرها لذلك تختلف أباحة أو تحريم استخدام أي عضو من أعضاء الخنزير وهو ذو طبيعة نجسة بمدي ضرورتها ومدي تغيره الي مادة كيميائية فاذا ثبت تغير صمام قلب الخنزير بالفعل فيجوز استخدامه فالله تعالي يريد الخير بعباده، ولا يرغب في شقائهم وجعل لهم الدواء من الطبيعة. وأضاف أنه جاء في الحديث الشريف عن رسول الله " انما الاعمال بالنيات ولكل أمرئ ما نوي " اي ان استخدام اي من أعضاء ذلك الحيوان اذا كانت بغرض التداوي فهو مباح ولا مانع فيه بشرط معالجته كيميائياً. علاج بلا قيود كما تتفق د . آمنه نصير أستاذة العقيدة بجامعة الازهر استخدام أعضاء الخنزير في العلاج، وتوضح أنه لا خلاف علي أن الله تعالي حرم لحم الخنزير لكنه لم يحرم استخدام أعضائه والنص القرآني واضح في ذلك و ليس فيه مواربة، لذلك فاستخدام أعضاء الخنزير في العلاج و ليس الطعام أمر جائز. وأضافت أنه لا يشترط في استخدام اعضاء الحيوانات بغرض العلاج النجاسة من عدمها ولان استخدامها هنا ليس بغرض الطعام انما العلاج فمثلاً التبرع بالاعضاء جائز شرعاً لانه للعلاج وليس للطعام.

ويري الشيخ محمد عبدالعزيز رئيس لجنة الفتوي بالجيزه سابقاً إن فتوي استخدام صمام قلب الخنزير ليست جديدة فقد سبق وان أصدر الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوي الأسبق فتوي بجواز استخدام بنكرياس الخنزير للإنسان، علي أنها ضرورة والضرورات تبيح المحظورات واستدل علي ذلك بان جسم الإنسان من الداخل كله نجاسات من دم وغيرها ويتقبل الله منا العبادات كما أنه يجوز للإنسان في حالة عدم وجود ما يأكله ولم يجد إلا لحم الخنزير فإنه يأكله وبالتالي فانه لا توجد ادني مشكلة إطلاقا ولكن بشرط وذلك في حالة عدم وجود علاج آخر إلا استخدام أجزاء من الخنزير.
وأكد أنه لو وجدت أدوية يمكن ان تغني عن استخدام أعضاء او مشتقات من الخنزير فلا يجوز مطلقا اللجوء لحيوان نجس للتداوي منه، خاصة مع وجود تقدم علمي هائل، وظهور دعائم طبية بلاستكية للقلب وغيرها وهي طاهرة وبالتالي تقدم هذه الأشياء علي غيرها لكن اذا لم يوجد شييء إلا استخدام جزء من الخنزير فلا بأس ولا يؤثر ذلك علي طهارة الإنسان لان معظم جسم الإنسان من الداخل كله نجاسات. بينما يشير د. محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية إلي أنه من المعلوم شرعا ان كل لحم الخنزير محرم شرعا وكل ما فيه من أجزاء محرمة بأدلة ثابتة في القران الكريم حيث يقول تعالي "حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير"

وجاء تحريم لحم الخنزير في مقدمة المحرمات، ولكن لا مانع من استخدام أجزاء منه بشرط تغيير الخواص المكونة للحم الخنزير وصارت الي مادة أخري باستخدام أساليب كيميائية او غير ذلك بحيث تتحول الي مادة اخري وتفقد أي صلة لها بحياة لحم الخنزير ككائن حي.
وأضاف أن عميلة استخدام صمام قلب الخنزير او اجزاء اخري لابد من أن تقيد بشروط وهو الا توجد أي مواد أخري مثلها من أي شيء حلال بجانب ان تكون الوسيلة الوحيدة لعلاج المريض ولا يوجد غيرها لإنقاذ حياته، ولكن لابد أن يقدم الحلال أولا ولا مانع من استخدامه ولكن إذا توافرت ثلاثة شروط وهي ان يتحول من مادة الي مادة اخري غير التي كانت موجودة وهو كائن حي بجانب ان يكون هو الوسيلة الأخيرة ولا يوجد غيرها ما هو حلال بالإضافة إلي انه يتوقف علي حياة او إنقاذ مريض علي ذلك، وذلك إبعاداً للشبهة.
17 يناير 2011

طلب الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، من رئيس لجنة الاقتراحات والشكاوى بالمجلس الاستماع إلى المواطن الذى قام بإشعال النار فى نفسه صباح اليوم، الاثنين، أمام المجلس، واعتبر سرور أن هذا المواطن قام بذلك التصرف بهدف إبلاغ شكواه إلى البرلمان.


وكان "الشعب" قد أكد فى بيان له حول الحادث أن مواطنا يدعى عبده عبد المنعم يمتلك مطعما بمركز القنطرة غرب بالإسماعيلية، وقف صباح اليوم، الاثنين، فى منتصف شارع مجلس الشعب وأخذ يصيح بعبارات غير مفهومة، ثم سكب بعض البنزين بأرض الشارع وعلى جزء من ملابسه.

وأضاف البيان الذى اورده موقع اليوم السابع أنه عندما اقترب أحد ضباط أمن المجلس منه لمعرفة شكواه سارع بإشعال النار بالبنزين المسكوب فأمسك بملابسه، وأشار البيان إلى أن الضابط وأحد سائقى السيارات الأجرة الذى تصادف تواجده بالمكان سارع بإطفاء النار المشتعلة بملابس عبد المنعم، وفى خلال دقائق معدودة قامت سيارة وزارة الصحة بنقلة إلى المستشفى، حيث تبين إصابته بحروق سطحية بلغت نسبتها 15% فى منطقة اليد والرقبة ويجرى علاجه بالمستشفى، وقد أكد المصاب أن له شكوى لدى بعض الجهات دفعت للقيام بهذا التصرف.
16 يناير 2011....

أكد الفنان المصري عمر الشريف انه رفض 20 مليون دولار عرضهم عليه الرئيس الليبي العقيد الليبي معمر القذافي مقابل تجسيد شخصية المحارب الليبي "عمر المختار" في مسلسل تليفزيوني، رغم حاجته الشديدة إلى المال، وذلك لعدم قناعته بالفكرة، وأيضا نجاحه الغير مضمون، حسب قوله
ورفض الشريف في تصريحات له بصحيفة الأهرام المصرية فكرة أن يركب حصانا لأن ذلك لا يتواكب مع العصر الحديث، وأنه لا يستطيع أن يحفظ الحوار كاملا باللغة العربية الفصحى، بالإضافة إلى صعوبة اللهجة المحلية الليبية عليه
وتساءل الشريف "من يعرف عمر المختار في مصر

لا أحد يسمع عنه ، ومفيش أثنين يعرفونه ، ومن عرفه كان فقط من خلال الفيلم الذي جسده الممثل العالمي أنتوني كوين، مما يعني أن من سيقوم بالدور سيجهد نفسه في عمل غير مضمون نجاحه"
وتابع الممثل المصري بأنه من الأساس يرفض فكرة المسلسلات لأنه لا يوجد هناك من لديه المقدرة على متابعة 30 حلقة، مشيرا إلى أنه قبل مسلسل "حنان وحنين" الذي عرض في رمضان قبل الماضي فقط ، كي "يبسط نفسه ويشغل أصحابه" على حد تعبيره ، ولم يفكر إطلاقا بعد عرضه في عمل مسلسلات جديدة
وأوضح أن المخرجة إيناس بكر ساعدته كثيرا في مسلسل "حنان وحنين" على حفظ الدور وتبسيطه له لأنه ليس معتادا على شغل الدراما التليفزيونية، ولكنه عمل به فقط ليعبر عن حنينه لمصر واشتياقه للعودة والإقامة بها ، مؤكدا انه يكون في غاية السعادة خلال سيره بين الناس الغلابة في الشارع المصري
وعن رأيه في السينما المصرية أكد الشريف عدم وجود أفلام جيدة حاليا في مصر ، موضحا انه لم يسمع عن عمل يشجعه على الذهاب إلى السينما ، ولا يعرف أي ممثل من الممثلين الموجودين حاليا على الساحة السينمائية في مصر، ولم يسمع إطلاقا عن أحمد حلمي، أما أحمد عز، الذي يشاركه بطولة فيلم"إشاعة واحدة لا تكفي"، فقد عرفه فقط حينما قرأ عنه في الصحف.
16 يناير 2011
بقلم - د.سعاد سالم السبع ( استاذ بجامعة صنعاء )..
تطالعنا وسائل الإعلام –بين الحين والآخر- بأخبار لجرائم لا يستوعبها العقل .جرائم غريبة بكل المقاييس. غريبة على الإسلام و على جميع الديانات السماوية ..غريبة على كل القوانين الوضعية وعلى العقل والمنطق وعلى العاطفة وعلى كل القيم الإنسانية ..تلك هي جرائم امتهان كرامة الوالدين من قبل الأبناء الجاحدين بوسائل لا تنم إلا عن دمار الأبناء وسوء مصيرهم في الدنيا والآخرة..
أصبح كثير من الآباء والأمهات يشكون من عصيان أبنائهم وعدم الامتثال لأية نصيحة تُوجه إليهم من الوالدين والخروج عن طاعتهم بممارسة سلوكيات تؤذي الآباء وتصرف رضا الله عن الأبناء.. بدءا من الإهمال والتطنيش للوالدين وعدم رعايتهم في كبرهم ..وصولا إلى إلغاء مكانة الوالدين والسخرية منهم والتطاول عليهم باللسان وكأن الأبوين – في نظر بعض الأبناء - عدوان لدودان لا يحبان الخير لأبنائهم، بل صار الأبناء العاقون يستعجلون التخلص من الوالدين إن لم ينصاعا لقرارتهم غير السوية وينفذا رغباتهم الدنيوية،..حتى وصل الحال المزري إلى ارتكاب جرائم في حق الوالدين تقشعر منها الأبدان كالإهانة والضرب وصولا إلى قتل الآباء والأمهات بدم بارد... ما الذي يحدث يا إلهي؟!!
هل يعقل أن يحدث هذا الجحود في مجتمع بشري يتمتع فيه الإنسان بالعقل؟!! أو حتى في مجتمع لديه عاهات عقلية؟!
مهما كانت الأسباب؛ فإن عقوق الأبناء صار ظاهرة عامة ينبغي التوقف عندها من قبل جميع منظمات المجتمع الحكومية والمدنية، فلم يعد محدودا بحالات معدودة، صرنا محتاجين إلى حملة شاملة : دينية –تربوية- قانونية.وطنية. إعلامية. مجتمعية .. تسلط الضوء على ظاهرة عقوق الأبناء في هذا الزمن، وتوضح للأبناء خطر العقوق على مستقبلهم هم في الدنيا قبل الآخرة، وتعمل على إعادة الأبناء إلى صوابهم، و على التقريب بين الآباء والأبناء في هذا الزمن الذي سيطر فيه أقران السوء على قلوب الأبناء وعقولهم وأخذوا يزينون لهم عقوق الوالدين، ويبررونه للأبناء بمفاهيم مغلوطة عن الحرية وحقوق الإنسان..
لا يمكن أن نرجع عقوق الأبناء إلى سوء التربية الأسرية فقط، فقد أصبحت التربية السوية في نظر بعض الأبناء قيودا على رغباتهم وحرياتهم يحاولون مقاومتها بكل الوسائل المتاحة حتى وإن كان الثمن تدمير أنفسهم عنادا في آبائهم وأمهاتهم..
تربية الأبناء لم تعد من اختصاص الأسرة فقط، بل صارت تربية الأبناء مرتهنة بالعولمة والفضاءات المفتوحة على كل سيء في هذا العالم.
ولذلك صار السيئ هو المثال النموذج للأبناء، الذي ينقادون له بلا تفكير، وصار الحق والخير وطاعة الوالدين هو التخلف والتحكم في نظرهم الذي يعملون على التحرر منه بدون تفكير أيضا..
لا بد أن تؤخذ ظاهرة عقوق الأبناء بصورة جدية، وأن يقف المجتمع بكل مؤسساته عند هذه الظاهرة، فهي مؤشر خطير لانهيار الأسرة، وضياع المجتمع كله، وصدق الله العظيم القائل " إن من أولادكم عدوا لكم فاحذروهم"

--------------------------------------------------------------------

* مقالات أخرى لنفس الكاتب

15 يناير 2011 ....
عثر أحد المواطنين بالجيزة على ثعبان داخل إحدى عبوات اللبن، من إنتاج وتعبئة إحدى شركات الألبان، حيث فوجئ المواطن محمد أسامة صاحب شركة مستحضرات تجميل، بعد أن أرسل ابنته لشراء عبوة لبن لشقيقتها الصغيرة، لكنه فوجئ بوجود جسم غريب في العبوة، تبيَن له فيما بعد أنه ثعبان صغير وذلك طبقا لخبر اوردته بوابة "الاهرام"
تقدم أسامة ببلاغ إلى أسامة ربيع وكيل نيابة الجيزة، كما أمرت النيابة بإحضار مدير الشركة المنتجة وعرض العبوة على معامل وزارة الصحة لبيان مدى صلاحيتها، حيث مدون بها تاريخ الإنتاج 10/1/ 2011، وباشر التحقيقات أحمد الفقى مدير النيابة.
15 يناير 2011...
ألقت السلطات في مدينة أوستين بولاية تكساس الأمريكية القبض على رجلين بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول غير أن وسيلة نقلهما كانت حمارا وحصانا. وذكر موقع "فوكس توليدو" أن شرطيا شاهد خوسيه فيديريكو "33 عاما" وهو يمتطي حمارا وصامويل أوليفيو جونيور "49 عاما" الذي كان يركب على حصان في وسط أوستين. وقالت الشرطة إن الرجلين كانا يناديان المارة على الرصيف ويدعوانهم الى التقاط الصور معهما. وقد أخضعت الشرطة الرجلين إلى اختبار الثمالة ووجهت لهما تهمة "القيادة تحت تأثير الكحول". غير أن الشرطة عادت وغيرت التهم بعد إثارة عدة تساؤلات حول ما إذا كان امتطاء الدواب يعتبر مثل قيادة السيارة وقررت توجيه تهمة الثمالة في مكان عام للرجلين وحددت كفالتيهما بألفي دولار.
قالت صحيفة "الراى" الكويتية اليوم، السبت، إن طائرة الجزيرة التى كانت على وشك الإقلاع من مطار الكويت والمتجهة إلى مدينة الإسكندرية أمس، خضعت إلى تفتيش روتينى بعد أن ادعى أحد الركاب المصريين بأن حقيبة التى يحملها تحوى قنبلة كان على متن الطائرة المتجهة إلى الإسكندرية 122 راكباً، ووصل الراكب الأخير متأخراً وهو يحمل حقيبة كبيرة الوزن، غير مصرح بها داخل الطائرة، وطلبت منه المضيفة أن يسلم الحقيبة، ليتم وضعها مع الأمتعة فى أسفل الطائرة، لكن الراكب المصرى الجنسية قال للمضيفة "مش عاوز أسلّم الشنطة دى فيها قنبلة".

المضيفة، ووفق التعليمات، تعاملت مع كلام الراكب سواء كان من باب المزاح أو الجد، بجدية وأبلغت قائد الطائرة الذى قام بدوره باتخاذ الإجراءات المتبعة فى مثل هذه الحالات ، وذلك حسبما ذكر موقع اليوم السابع صباح اليوم وعلى الفور، وصل مدير أمن المطار العقيد إياد الحداد ومعه رجال مباحث المطار للتعامل مع الحقيبة خوفا من احتوائها فعلا على قنبلة، وتم اقتياد الراكب المصرى إلى مبنى أمن المطار للتحقيق معه فيما نسب إليه، ومن ثم تم نقله إلى مخفر جليب الشيوخ لتسجيل بلاغ كاذب وإزعاج السلطات، وبتفتيش حقيبته اتضح أنها تحوى ملابس ولمبات ضوئية.
القدس - فلسطين ...

الحالة المقدسية كما هي الحالة الفلسطينية،بل وعلى نحو أكثر سوء وتعقد،تتعدد فيها العناوين والمرجعيات،وبما يخلق حالة من الإرباك والتوهان،ويترك الكثير من التأثيرات السلبية والإحباط عند المواطن المقدسي الذي تطحنه الإجراءات والممارسات الإسرائيلية صباح نهار،ولا تعطيه برهة قصيرة من أجل التقاط أنفاسه،وفي غمرة وخضم ذلك وفي ظل المرجعيات والعناوين المتعددة رسمية وشعبية المعين والمنتخب منها،وتنافسها على الزعامة والقيادة وغياب الجهد والعمل الموحد، لا يجد المواطن المقدسي سوى القول يتكلمون باسم القدس ويجمعون الأموال باسمها ويدعوننا الى الصمود والبقاء والتمسك بالأرض،ويبيعوننا خطباً وشعارات في الأعلام والفضائيات،وفي أرض الواقع"نسمع طحناً ولا نرى طحيناً " لا يقدمون لنا شيئاً يذكر نواجه به الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل علينا،وهنا الاتهام ليس مقتصراً على طرف دون آخر بدءً بالسلطة الفلسطينية وانتهاءً بمؤسسات المجتمع المدني.

وأنت تلمس في المؤتمرات التي تعقد من أجل القدس والتحضيرات الجارية لها خارج فلسطين كمؤتمر الدوحة والذي سيعقد في الفترة القريبة،أن الكل يغني على ليلاه ويسعى إلى أن يضم الوفد أكثر عدد من "زلمه" وجماعته وبغض النظر إن كان لحضوره مبرر أو لا ،حتى ان الجامعة العربية والدوحة ضاقت ذرعاً بذلك،وطالبت الرئيس عباس بضرورة ترتيب البيت الفلسطيني فيما يخص الوفد الذي سيحضر المؤتمر،وليس هذا فقط فعلى سبيل المثال لا الحصر لمسنا في التعازي التي قدمها المقدسيون للأقباط ومطرانهم الأنبا ابرهم بضحايا كنيسة القديسين بالإسكندرية أن عدة وفود مقدسية قدمت العزاء وبتسميات مختلفة وفد الرئاسة ووفد القوى الوطنية والإسلامية ووفد العشائر والإصلاح ووفد لجنة المرابطين،والعديد من الوجوه كانت مشاركة في أكثر من وفد وتسمية،وبما يعكس حالة الخلل العميق القائمة على هذا الصعيد،الخلل الذي تتحمله القيادة الفلسطينية بدءاً من مؤسسة الرئاسة ومروراً باللجنة التنفيذية وانتهاءً بالمؤتمر الوطني الشعبي المقدسي،فالجانب الرسمي في المؤتمر الوطني الشعبي يتصرف كل واحد منهم على أنه الآمر الناهي في موضوعة القدس،وله مملكته وإقطاعيته الخاصة والتي لا يحق لأحد الاقتراب منها،والعناوين الأخرى المشكلة أو المعينة ترى في نفسها العنوان والمرجعية لأهل القدس،والمؤتمر الوطني الشعبي نفسه،عانى من خلل وترهل وتفكك في هيئاته،ولم تعد أمانته العامة موجودة إلا في الإطار الشكلي،وهي من يتحمل المسؤولية الأولى عن غياب دور المؤتمر الوطني الشعبي وحضوره مقدسياً،فهذا الجسم وبرغم كل الملاحظات عليه فهو الجسم الذي جرى انتخابه ديمقراطياً بحضور أكثر من 500 شخصية مقدسية في اجتماعها بمقر المقاطعة في 26 + 27 / 1/2008 كعنوان ومرجعية وحيدة للمقدسيين،وهو يمثل كل ألوان الطيف السياسي والمجتمعي المقدسي،ولكن أكثر من جهة وطرف سعت وأعاقت أن يأخذ المؤتمر دوره،ورغم تسلح المؤتمر بقرار ومرسوم رئاسي يعتبر المؤتمر الوطني الشعبي العنوان والمرجعية للقدس،فإن هذا المرسوم لم يجد له ترجمات عملية على الأرض،وهناك من سعى او طرح لا ضرر ولا ضرار من التوحد شعبيا وقاعدياً مع التعدد في العناوين والمرجعيات فوقياً.

لكن يبدو أن ما حدث مع الرئيس في موضوعة الوفد الفلسطيني المقرر أن يشارك في مؤتمر الدوحة الخاص بالقدس،جعلته يعيد حساباته بشكل جدي حول المرجعية والعنوان لمدينة القدس،تجاه تثبيت المؤتمر الوطني الشعبي كعنوان ومرجعية للمدينة المقدسة،حيث أصدر قرارا بجعل الهيئة الإسلامية- المسيحية ووحدة القدس في الرئاسة تحت مسؤولية المؤتمر الوطني الشعبي،فيما يبدو أنه تحرك جاد من أجل توحيد المرجعيات وإنهاء حالة البعثرة والتشرذم في هذا الإطار والاتجاه،وإذا كانت هذه الخطوة صحيحة وضرورية،فهناك خطوة هامة أخرى يجب أن تلحق بهذه الخطوة،وهي مسؤولية الرئيس واللجنة التنفيذية وأمين عام المؤتمر الوطني الشعبي.، وهي العمل على دعم ومساندة لجنة القوى الوطنية لكي تكون العنوان والذراع التنفيذي للمنظمة في مدينة القدس،وأن تكون صاحبة اليد الطولى في قضايا ودعم ومساندة المقدسيين في الهموم الاقتصادية والاجتماعية،وهذا ليس مصادرة لدور أحد،وخصوصاً أن هناك من يسعى ويحاول أن يضعف من دور الحركة الوطنية في القدس،والساعين لذلك والمغلبين لمصالحهم وأهدافهم الخاصة على الأهداف العامة يخدمون بقصد أو دونه سياسة الاحتلال،هذا الاحتلال الذي بدأ يعمل على تشكيل لجان ومرجعيات مقدسية تخدم أهدافه ومصالحه،حيث بدأت تظهر على السطح لجان الأحياء ولجان الإصلاح المرتبطة بشرطة الاحتلال وأبعد من ذلك يسعى الاحتلال الى تجنيد الشباب المقدسيين في ما يسمى بالخدمة الوطنية،وهي توازي وتساوي الخدمة والتجنيد الإجباري المفروض على أبناء شعبنا الدروز / الداخل الفلسطيني في جيش الاحتلال الإسرائيلي ....الخ.

إن ما يجري من حراك من أجل توحيد العناوين والمرجعيات مقدسياً،يجب أن يستمر ويتواصل على قاعدة أنه لم يعد من الممكن بقاء الوضع على ما هو عليه،وخصوصاً أن الاحتلال يشن حرباً شاملة على المدينة المقدسة،ربما تكون في مراحلها الأخيرة من أجل حسم موضوعة السيطرة على مدينة القدس،حيث سياسة الأسرلة والتهويد والتطهير العرقي تسير بخطى متسارعة،ولا تترك من إستهدافاتها لا بشراً ولا حجراُ ولا شجراً.

إننا ندرك أن المؤتمر الوطني الشعبي يقع عليه بالأساس أن يثبت دوره وحضوره فعلياً وفي أرض الواقع حتى يستحق لقب العنوان والمرجعية،وندرك أن هناك الكثير من التعقيدات والصعوبات أمامه وخصوصاً أن هناك من يضع العصي في الدواليب،ولكن على المؤتمر الوطني الشعبي،أن يعيد النظر في هيئاته وعلى قاعدة أن العمل والفعل هما المعيار وليس المسألة التشريفية والشكلية،وهذا منوط برأس المؤتمر وقيادته الأولى- الأمانة العامة – وبدون ذلك فإن المؤتمر الوطني الشعبي لن يكون أكثر من يافطة وعنوان يضاف الى اليافطات والعناوين الموجودة،مما يجعل الحالة المقدسية تستمر في النزف والضعف،وبالمقابل تزداد السيطرة وإحكامها إسرائيليا على مصائر المقدسيين في كل صغيرة وكبيرة ،وبما يضمن لها مواصلة السيطرة على أكبر مساحة من الأرض وأقل عدد من السكان في القدس،وهذا ما نلمسه من تصاعد وتيرة الاستيطان في قلب الأحياء العربية وعمليات الهدم والترحيل الجماعي للأحياء الفلسطينية كما هو الحال في الشيخ جراح وحي البستان في سلوان وغيرها.

وختاماً أرى أنه رغم حالة الحراك نحو توحيد المرجعيات المقدسية،فإن المسألة بحاجة الى إرادة وقرارات جريئة تصل حد الجراحات،فالمسألة لم تعد تحتمل سياسة "الطبطبة" ومراعاة الخواطر والمصالح لهذا الطرف أو ذاك.
6 يناير 2011 ...
قال اللواء أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء :إن معدلات الزواج فاقت معدلات الطلاق خلال عام 2009 بحوالي 5 مرات، وأضاف الجندي خلال المؤتمر الذي عقده اليوم أن عدد عقود الزواج بلغ 759 ألف عقد، واحتل الريف النسبة الأكبر، حيث بلغت 62 % من جملة عقود الزواج، وأن مصر لديها 2080 عقد زواج يوميا و87 عقد زواج في الساعة، و1.5 عقد زواج في الدقيقة.

وأشار إلي بلوغ عدد أحكام الطلاق النهائية 2815 حكما لعام 2009، سجلت أعلي نسبة طلاق بسبب الخلع، حيث بلغ عدد الأحكام بها 1863 حكما تمثل 66% من جملة الأحكام، وأن حالات الطلاق بلغت 387 حالة طلاق في اليوم و16 حالة طلاق في الساعة وحالة طلاق كل 3 دقائق.
وقال الجندى فى خبر نشرته "بوابة الاهرام" :"إن أعلى معدل للطلاق جاء فى محافظة 6 أكتوبر، وأقل معدل جاء فى محافظة أسيوط"، مشيرا إلى أن محافظة 6 أكتوبر تضم الكثير من المناطق الريفية، موضحا أن أقل نسبة طلاق جاءت فى الفئة العمرية 65 سنة فأكثر بنسبة 0.4 % للإناث و0.5% للذكور.
وأشار الجندى إلى أن أعلى نسبة زواج جاءت للحاصلين على مؤهل متوسط للذكور والإناث بنسبة 39.3 للذكور و38.7 للإناث، واستنكر الجندي ما تنشره وسائل الإعلام من إحصائيات غير دقيقة منها أن 8 ملايين مطلقة فى العام، متسائلا كيف ذلك ونحن لا يصل عدد المتزوجات لدينا لـ 8 ملايين متزوجة في العام.
وفي آخر المؤتمر قدم الجندي خالص تعازيه لما حدث في الحادث المؤسف حين سأله أحد الصحفيين عما إذا كان سيحضر القداس اليوم أم لا، مؤكدا أن هناك عناصر خارجية تستهدف مصر وتستهدف إثارة اللغط في مجتمعنا، وانتشار المظاهرات في مختلف المحافظات.
5 يناير 2011
يلعب الماكياج دور البطل في إبراز ملامح الوجه وإخفاء الكثير من عيوبه ، وخبير التجميل البارع يستطيع أن يستخدم الماكياج لصالح المرأة لتبدو بصورة أخري تماماً ، وهو الأمر الذي يظهر النجوم بصورة براقة تحت الأضواء ، وطبقا لتقرير أعدته مجلة "لهن الالكترونية" تسعي كثير من النساء للحصول على الجمال مهما كلفها الأمر لتبدو كالنجمة "فلانة" أو المغنية الصاروخية "علانة" التي لا يمل الأزواج عن مقارنة الزوجات بها أو بأي نجمة عالمية .

وأثبتت العديد من الدراسات أن نجمات الفيديو كليب والسينما بمظهرهن الجذاب طوال الوقت يؤثر سلبياً على الحياة الزوجية وقد يؤدي للطلاق أحياناً بسبب الوهم الذي يقع فيه الأزواج بأن مقاييس المرأة وشكلها المثالي يجب أن يكون كما يراه على الشاشة ،ويرون أن نموذج الأنثى لا يجب إلا أن يكون كما يشاهدونه على شاشات السينما والتليفزيون لذا نجد أن هناك ثأر بين الزوجات وبين نجمات بعينهن سواء كن عربيات أو أجنبيات ، ولا يعلم كثير من الأزواج الذين يقارنون زوجاتهم بالفنانات أنهم يختفين وراء الماكياج وعمليات التجميل من "شد ونفخ وتكبير وتصغير ونحت وفحت وشفط .. وغيره " ولا تظل كما يراها على الشاشة طوال الوقت أو على الأقل بعد أن تستيقظ من النوم !
وخاصة أن كثير من النجمات العرب يحرصن على الظهور دوماً أمام المعجبين وخلال حياتهم اليومية في أبهي صورة يضعن الماكياج الكامل تحسباً لعدسات المعجبين ، بعكس نجمات هوليود اللاتي يتمتعن بجمال طبيعي ويتخلصن من قناع الماكياج خلال ممارسة حياتهن اليومية ، وعلى الرغم من ذلك ترصدهن عدسات الكاميرا قبل وبعد الماكياج.

وخلال رصد عدسات الكاميرا بدت بعض نجمات هوليود جميلات بدون مساحيق تجميل وأخريات كان لهن الفضل في رفع الروح المعنوية لكثير من الزوجات اللاتي شعرن حقاً أنهن بذلك من أجمل جميلات العالم ولسن بحاجة لأن تعقد مقارنة ، بالإضافة لذلك يعلم كثير من الرجال أن ليس كل ما يراه على الشاشة حقيقي.

وخلال العام الماضي رصدت بعض المجلات الأمريكية بعض النجمات قبل وبعد الماكياج ، كان منهن "توري بيلينج" ذات الـ 37 عاماً التي قالت أنها بحاجة إلى الماسكرا وأحمر الشفاة دائماً حتى لا يبدو مظهرها باهت بدون ماكياج ، وأرجعت سر صورها الباهتة بأنها أم لطفلين تحرص على أن تكون الأولوية لهما.

أما "مادونا" ذات الـ 52 عاماً أشارت إلى إنها لا تعارض عمليات التجميل ، لكنها ضد مناقشة الموضوع مع وسائل الإعلام وكشفت مجلة "ستار" الأمريكية عن النجمات دون مساحيق منهن الأم الجديدة "ريبيكا جايهارت" ، و"كورتي كوكس" التى تبلع من العمر 46 عاماً ، وزوجة "تايجر وودز" السابقة "إيلان" .

وأظهرت الكاميرا "أماندا سيفري" ببعض العيوب على بشرتها ، و"هيلاري سوانج" لديها شفتان متشققتان ، أما "نيكول ريتشي" فقالت إنها لا تضع المساحيق إلا وقت العمل ، وهناك من يضعها لها ، أما "آلي لارتا"فاختلف مظهرها بعد ولادتها لصبي ، وكذلك ظهرت "كايت جوسلين" بمظهرها الطبيعي وهي تمارس رياضتها اليومية للجري ، وبنفس المظهر ظهرت "كاثي جريفين" .

والمتابع "لهايدي كلوم" يجدها متألقة دوماً على الشاشة ، ولكنها تبدو عكس هذه الصورة عندما ترفع شعرها وتستغني عن مساحيق التجميل لتكشف عن شحوب بشرتها ، أيضاً "دينيس ريتشاردز" تبدو على البساط الأحمر مختلفة تماماً عندما تتسوق في المدينة.

أما "كيم كاردشيان" الأعلي أجراً في تليفزيون الواقع فهي تخشي الظهور بدون ماكياج ، وبطبيعة الحال تتبع شقيقتيها "شوي" و"كورتني" نفس الأسلوب ، والسر يعود إلى أنهن يمتلكن شركة عناية بالبشرة "برفيكت سكين"وجاءت "هيلين كارتر" من ضمن النجمات من دون مساحيق ، و"ديكوتا فانينج" ، وبطلة "ويل هاوس وايفز" "بيثاني فرانكل" ، و"كيل ناتيلي".. وإليكم صور نجمات العالم قبل وبعد الماكياج
3 يناير 2011

بقلم - د.إيهاب الدالي (كاتب من غزة) ...
استيقظ أهلنا في قطاع غزة من نومهم في صباح يوم السبت قبل عامين كعادتهم ولكنهم لا يعلمون ماذا يخفي القدر لهم ولا أحد كان يدرك بأنه لم يكن يوماً عادياً، وفي الساعة الحادية عشرة تقريباً من ظهر ذلك اليوم امتلأت غزة بآهات النساء وأنين الشيوخ ودموع الأطفال، سمعتها السماء التي اخترقتها طائرات الغدر الصهيونية مخفيه بين سحاباتها صواريخ تُغضب من في السماء والأرض لتقتل من يوحد الله الجبار، وصرخ الكبير قبل الصغير وامتلأ الرعب في قلوب الأطفال وأخذوا بالصياح والبكاء وامتلأت السماء بالغبار وكأنها تقول أيها المسلمون أغيثوا أهل غزة !!!

يا عرب.. يا مسلمين.. انصروا إخوانكم في غزة !!!
إن غزة تستباح سماؤها وأرضها وبحرها وجوها، فأين جيوشكم، وأين ذخيرتكم، وأين عدتكم ؟

فهل من مستجيب لنصرة غزة ؟
كنا نسمع بصفقات بالمليارات للأسلحة والذخيرة، وميزانيات سنوية لذلك الغرض، فمتى ستستخدمونها؟

حكامنا نأسف بأننا لم نكن على قدر من العلم بأن أسلحتكم متطورة تفوق ترسانة الغرب، فهي عابرات الاتفاقيات وخارقات الإنترنت ومدمرات المحادثات منها الودية والتصافحية، واستخدامكم للسلاح الفتاك (المعانقة) لا يستطيع أي عدو أن يقف أمامها إلا راكعاً، وتنحني دباباتهم أمام قبلاتكم لترسل إليكم عبر فوهة البندقية طلقات في السماء تعبيراً عن فرحتهم ويولون الأدبار منسحبين بضعة أمتار متربصين لمن لا يملك إلا سلاحاً بسيطاً يصوبه نحو كل عدو مغتصب ؟

إخواننا, ألا يحزنكم استغاثة نسائنا ولا تقشعر أبدانكم من أشلاء أطفالنا ولا يحرك ساكناً هدم مساجدنا، ألم ترونا عبر شاشات فضائياتكم، ماذا تريدون أن يُفعل بنا، أم تحبون أن تستيقظوا من نومكم العميق تجدون البحر قد ابتلع غزة واليهود قد اقتلعوا الأقصى ؟

تمر علينا الذكرى الثانية للأيام المؤلمة، والتي نصرنا الله فيها في حرب استمرت 22 يوماً لقنت العدو درساً بأننا الأقوياء في زمن الجبناء.

كفى دموعاً يا غزة ! كفى آلاماً ! كفى خوفاً! إن الخير ماضٍ في أمتنا ومتجدد .
لن نيأس من استغاثتكم ولن نمل من دعوتكم لنصرتنا فنحن نعلم أن فيكم الخير وبرفعكم لراية الإسلام سننتصر، وأنتم تعلمون أننا على حق ندافع عن شرف الأمة الذي يستباح، نحمي مقدساتنا الإسلامية، ونعلم أن مواقفكم الخجولة ستنتفض لتقول حي على الجهاد .

Cat-5

Cat-6