Cat-1

Cat-2

Cat-3

Cat-4

فبراير 2011

27 فبراير 2011...
أكد المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم الشهير بـ"شعبولا" أنه كان يغني لنظام حكم حسني مبارك لأنه لم يكن يعلم كم فساده، مؤكداً أنه سيغني للنظام الجديد، أما لو صعد الإخوان المسلمون إلى سدة الحكم، فإنه لن يغني أصلاح، وسيتجه إلى قراءة القرآن.

وقال شعبولا في حواره لصحيفة "صوت الأمة" المصرية: "بصراحة أنا مكنتش أعرف إن الناس دي سارقانا في حاجة ولا حاجة خالص، يعني مين كان يقول حبيب العادلي ياخد فلوس ويحطها في البنك لنفسه ولا الريس يعمل كده يا ريت الناس الجديدة اللي تيجي بقى تبقى كويسة وتظبطنا".

وعن تأكده من نزاهة النظام الجديد حتى يتثنى له الغناء له قال: "هغني وخلاص زي ما كنت الأول بغني وخلاص، يعني أنا كنت اتأكدت أولاني عشان أتأكد تاني؟، ولو الإخوان المسلمين مسكوا الواحد هقرا قرآن وخلاص هخش برضوا تبع الخط يعني همشي ورا عمرو خالد هو يتكلم وأنا أقول "آمين".

وفيما يتعلق بثورة 25 يناير، قال شعبان: "والله حاجة كويسة وأهو تجديد برضه وهي دي التكنولوجيا"، ورفض شعبان أن تكون الشرطة هي التي أطلقت الرصاص على الشهداء وقال:" الشرطة مضربتش حد الناس والشرطة كله كان بيضرب في بعضه، يعني الناس بتضرب في الشرطة والشرطة بتضرب في الناس وكل واحد فيهم كان بيدافع عن نفسه".

وأضاف المطرب الشعبي: "وبعدين الشرطة دي ساعة ما مشيوا وسابوا الأقسام دي أوامر واخدينها وميقدروش ميعملوهاش بس مش في قسم واحد ده في كذا قسم يعني لازم يكون في حد كبير هوه اللي قالهم يمشوا دول بياخدوا أوامر امشي امشي، اقف اقف، اضرب اضرب مبيفكروش فيها وبيني وبينك لما يمشوا أحسن ما يقفوا قصادهم ويضربوا بالنار".
23 فبراير 2011...
تبدأ هيئة التأمينات اعتبارا من الاسبوع المقبل صرف تعويض البطالة للمتضررين من الاحداث الراهنة والذين فقدوا أعمالهم ، وطبقا لخبر أوردته جريدة روزاليوسف قالت ثريا فتوح رئيس صندوق التأمين علي العاملين بالقطاعين العام والخاص: يجري الآن حصر الطلبات المقدمة حيث يتم الصرف خلال أسبوع من تقديم الطلب وذلك لمدة 6 شهور للمؤمن عليهم، مشيرة إلي أن وزارة القوي العاملة ستتولي صرف إعانة للمتعطلين عن العمل بسبب الأحداث من غير المؤمن عليهم.

في السياق قررت وزارة المالية إعادة صرف المعاشات المتوقفة منذ سنوات لأصحاب الأعمال الذين لديهم مديونية تأمينية ما أدي لتوقف الصرف وأعدت هيئة التأمينات كشوفاً تضم 30 ألف صاحب عمل توقفت معاشاتهم لاستدعائهم وإعداد تسوية تأمينية وبدء صرف المعاش اعتبارا من الشهر المقبل.

21 فبراير 2011 ..
أكد الدكتور أحمد زويل، العالم المصرى الحاصل على جائزة نوبل، أن تقدم الأمم لا يأتى إلا عن طريق تدعيم سبل البحث العلمى، مؤكداً على افتقاد العالم العربى بوجه عام للتفكير العلمى، مشدداً على أنه لا وجود لتقدم سياسى أو اقتصادى أو صحى أو زراعى أو صناعى دون تفكير علمى، قائلا: "أكبر مثال قيام تقدم دوله إسرائيل على تدعيم سبل التفكير العلمى، مما أهلها لأن تصبح الأولى على العالم فى البحث العلمى".

وأضاف زويل - طبقا لليوم السابع - خلال لقائه مع صغار الباحثين الشباب والفائزين فى مسابقه "إنتل" للعلوم بالعالم العربى اليوم، الاثنين، أن الكثير من بلاد العالم احتلت مراكز متقدمة اقتصاديا كالصين وذلك بفضل الاستثمار العلمى، مشيراً إلى أن السياسة التقليدية فى فترة ما بعد ثورة 25 يناير بالعالم العربى لن يكون لها دور فى الفترة القادمة التى وصفها "بالحرجة"، والتى سوف تحدد مصير مصر إما بالنهوض عن طريق العلم أو الرجوع عشرات الخطوات للخلف.

وقال إنه طوال فترة مكوثه فى مصر كان حريصاً على الاجتماع بشباب التحرير، لافتا إلى أهمية استثمار الطاقات الشبابية فى الفترة المقبلة فهى أقوى من طاقات السد العالى"، واصفاً ثورة الشباب بأنها ثورة "علمية وسلمية"، داعيا الشباب لعدم اللهاث خلف تفاصيل يمكن أن يكتسبوها بخبراتهم، فعليهم أن يهتموا فقط بالتنمية من أجل مصر قائلا: "يكفينا الحديث عن صراعات النظام فلنترك الحكم للتاريخ".

وأكد زويل على ضرورة استثمار البحث العلمى وسبل التقدم التكنولوجى فى الفترة المقبلة، واستيضاح الرؤية فيما يخص تدعيم سبل التفكير العلمى، قائلا: "نهضة مصر القادمة يجب أن تكون معتمده على العلم"، مضيفا "ما عندناش أمل فى البعد السياسى فخلينا نشتغل على البعد العلمى".

وفيما يخص مواصفات رئيس مصر القادم أكد زويل أن مصر تمر بمرحلة حرجة قائلا: "لو جالنا رئيس كل تفكيره اللعب بالسياسية مش هيحقق ماترجوة ثورة 25 يناير"، مؤكدا أن مصر ليست كعكة الكل يسعى لأخذ قطعة منها قائلا: "رئيس مصر لابد أن يكون مهموماً بقضايا البلاد المختلفة وحلها بشكل جذرى"، مضيفا "حان الوقت لأن تنتبه جميع قيادات مصر لأهمية إحداث تغيير شامل من التعليم للاقتصاد، خاصة فى السنوات العشرة القادمة" حينها لن يهم من سيحكم"، مؤكدا أن الأهمية الآن يجب أن ترتكز على تحديد شكل النظام القادم، ووضع برامج لإدارة الدولة قائلا: "إحنا دلوقتى بنرقع فى الملفات نحتاج رؤية جديدة تنتقى الأعمال والقرارات".

وعن احتمالية ترشيحه لمنصب الرئاسة أكد زويل أنه ليس كل عالم يجب أن يهتم بمختلف المجالات السياسية والفكرية والاجتماعية، لافتا إلى وجود مسئولية وطنية على الجميع فى الوقت الحالى تطلب من الكل العمل بجدية وإخلاص، وأضاف "متأكد من حب الشعب المصرى لى ولا أستطيع القول إلا أننى بفكر".

وأكد زويل أن حلم المشروع القومى الجديد لمصر يجب أن يتم وضع خطة متكاملة له ليس فقط من أحمد زويل، مؤكدا أن التعليم فى مصر فى آخر 10 سنوات وضعنا فى مؤخرة الدول وفقا لمعايير الاختيار العالمية، مشدداً على ضرورة إعادة سير المنظومة العلمية من الطفولة لسن 18 عاما، بالتوازى مع ضرورة تغيير سياسة الجامعات

وأشار إلى ضرورة أعاده صياغة البنود الاساسيه بالدستور الذى وصفه " بالمؤقت" ، مشددا على ضرورة أتمام هذا الأمر فى وقت لايزيد عن ستة أشهر"، قائلا: "إنه بالرؤية الصحيحة يمكن محاسبة الجميع".

وعن ضرورة محاسبة رءوس النظام أكد زويل على وجود قوى شرعية قانونية تحاسب الفاسدين، داعيا الشباب لعدم الانشغال بأشياء فى الماضى، والتركيز على إفراز كوادر مؤهلة للمشاركة فى المرحلة المقبلة فى الحقل السياسى والعلمى والاقتصادى.

وفيما يخص افتقار الجامعات المصرية لسبل البحث العلمى أكد زويل أنه كان يعانى مثل تلك الضغوط، مؤكدا أن افتقار المناخ العلمى بمصر أدى بالضرورة لتدهور الفكر والبحث العلمى بالجامعات قائلا: "لو ضاعفوا بمصر من ميزانية التعليم لن يحدث تقدم بمجال البحث العلمى لعدم وجود مناخ مناسب"، مؤكدا أن المناخ العلمى يساعد الشباب على الإنتاج الاقتصادى والفكرى والأدبى.

تعد احداث الاربعاء الدامى والتى بسميها البعض بمذبحة الجمل من افظع الاحداث التى مرت على مصر اثناء الثورة حيث اعتدى المئات بالجمال والخيول والاسلحة البيضاء على المتظاهرين فى ميدان التحرير ومع تاكيد القوات المسلحة لعى التحقيق فى الامر وان دماء الشهداء لن تضيع هدر اكدت الكثير من مصادر الاخبار ان محمد المرشدي رجل الاعمال المتورط فى تدبير هذه الاحداث قد تم القبض عليها اثناء تواجده فى فيلته بالمعادى

ويعتقد ان المرشدى هو من قام وبمعاونة من امن الدولة بتنفيذ مشهد يوم الاربعاء الدامى الذى سمى فيما بعد بمذبحة الجمل حيث قام بارسال العديد من الأتوبيسات والبلطجية المدججين بالطوب والاسلحة وقاموا بالاعتداء على المتظاهرين.



17 فبراير 2011
انفردت شبكة "سى بى أس" الأمريكية بعرض فيديو لصور زعمت أنها للرئيس السابق محمد حسنى مبارك خلال مغادرته القاهرة متجهًا إلى شرم الشيخ قبل إعلان التنحى من السلطة ويتضح من الفيديو - طبقا لليوم السابع - أن مبارك غادر البلاد فى إحدى الطائرات العسكرية فى وضح النهار مما يشير إلى أن رحيله جاء قبل خطاب نائب الرئيس السابق، عمر سليمان لتنحيه.
17 فبراير 2011

بقلم: مريم التيجي ..
تعتقد بعض الأنظمة العربية المستبدة أن مجرد مساندتها لقضايا عادلة، يعطيها الحق في أن تظلم شعوبها وتقهرها، وأي محاولة للانتفاض على ظلمها ستكون في نظرها ونظر المساندين لها وقوفا ضد القضايا العادلة التي تحميها

فإن كان النظام المصري قد نجح في خلق إجماع على كراهيته بسبب خنقه لغزة ودعمه لأسرائيل سرا وعلنا، وإن كان نظام بنعلي قد خلق نفس الإجماع تقريبا بسبب الظلم الصارخ الذي ساوى فيه جميع الأطياف السياسية والإيديولوجية بالإضافة الى إهانته للرموز الدينية وتنكيله بالمصلين، فقد يختلف الأمر كثيرا عندما يفتح النقاش حول أنظمة أخرى، مما قد يذكرنا بالمواقف المتعارضة التي أحاطت بالرئيس العراقي السابق صدام حسين، بين من اكتوى بنار نظامه القاسي وبين من اعتبره بطلا قوميا بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية وغيرها

ونفس النقاش يستجد حاليا حول النظام السوري، مما يطرح عدة علامات استفهام للمدافعين عنه بسبب تخندقه فيما يسمى ب"جبهة الرفض"

لكن هل عداوة نظام الأسد للغرب ولأمريكا ولإسرائيل ومساندته للفلسطينيين ومعارضته لاتفاقيات السلام المهينة تسمح له باستباحة دماء معارضيه ومحاولة إبادة الأقليات العرقية الموجودة في سوريا من خلال مجازر رهيبة يحفظها التاريخ في سجلاته؟

هل مساندته للمقاومة واحتضانه لفصائلها يبيح له اصدار أحكام قاسية جدا على كل من سولت له نفسه التعبير عن رأيه، ولعل الحكم على المدونة طل الملوحي بخمس سنوات سجنا نافدة أقرب مثال على ذلك؟

ويمكن وضع نفس علامات الاستفهام على النظام الإيراني، الذي وقف في وجه الغرب وقام على أكتاف ثورة كانت علامة تاريخية فارقة، لكن هل كل ذلك يسمح له بتكميم الأفواه و خنق الحريات وفرض نظام ديني صارم على المواطنين؟

هل تشفع عداوة الزعيم الليبي معمر القذافي لأمريكا بأن يغرق شعبه في الفقر والتجهيل ويعرضه للسخرية أمام أنظار العالم؟

هل تكفي لجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونشر مظاهر التدين واحتضان موسم الحج وتوزيع الهبات لتناسي مواقف النظام السعودي، واستئثاره بثروات البلاد وحكمه المطلق للعباد؟

هل تشفع مواقف الملك محمد السادس ومبادراته ودعواته للإصلاح لنظام قام على الريع والامتيازات ونخره الفساد حتى بات الإصلاح معه أملا مستحيلا؟

تتناسل الأسئلة ويتناسل معها القلق حول ما ستأتي به الأيام القليلة القادمة، وأتذكر مقولة تنسب لابن تيمية قد تعبر عن حالنا أكثر من غيرها "ينصر الله الأمة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الأمة الظالمة وأن كانت مؤمنة"
15 فبراير 2011 ..
أكد مسئول أمنى سابق، أنه لن يكون مفاجأة عندما يتم فى أى لحظة الإعلان عن وفاة مبارك، مضيفا: "الأكيد أن وضعه الصحى مترد للغاية، وسط معلومات عن أنه يرفض تلقى العلاج اللازم".

وكشف المصدر، فى تصريحات خاصة لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، عن محاولات تبذل لنقل مبارك للعلاج إلى الخارج، وربما إلى ألمانيا حيث خضع العام الماضى لعملية جراحية لاستئصال الحوصلة المرارية، وفقا للتعبير الرسمى المستخدم آنذاك، لكنه أضاف أن "مبارك يرفض الاستجابة.. فى الواقع طلب من المحيطين به تركه يموت فى بلده، وأعتقد أنها مسألة وقت فقط"..

وطبقا للخبر الى أورده موقع اليوم السابع فانه خلافا لما أشيع عن أن مبارك يعكف على كتابة مذكراته الشخصية، قال المسئول لـ"الشرق الأوسط": "هذا غير صحيح، فوضعه الصحى لا يسمح له بذلك. تقريبا هو لا يفيق إلا نادرا من الإغماء. ويتعرض على ما يبدو لغيبوبة شبه كاملة".

15 فبراير 2011

بقلم - أحمد زغلول ..
بينما تمر مصر بمرحلة مخاض صعبة ، فى انتظار مولود يراد له أن يكون عملاقا يسمى الإصلاح ، ينتظره فى شوق الأب الشرعى ممثلا فى الثورة الشعبية التى استطاعت أن تكسر كل حواجز الخوف .. أن تهدم معبد الاصنام ، لابد أن نقف جميعا لنهيىء البيت من الداخل ، أن نرتب أنفسنا ، ونعود الى منظومة الانتاج والعمل بروح 25 يناير ، ذّلك اليوم الدى استطاع أن ينفخ من روح الصبر والاصرار فى قلوبنا، فما بعد 25 يناير لابد أن يكون مختلفا عما قبله والا ما حدث التغيير.


وفى هذّه المرحلة تواجه بعض مؤسسات الدولة تحديات كبيرة وعلى رأسها البنك المركزى ، وهذه المؤسسة بشكل خاص لها دور لا يستهان به فى المنظومة الاقتصادية فلو انفلتت منها الأمور ضاعت أيَة مكاسب تحققت للاقتصاد القومى خلال السنوات الماضية ، ولعانت مصر لسنوات مقبلة حتى تعود عقارب ساعة المركزى للعمل بانتظام ودقة ، ولا يبدو المشهد داخل البنك المركزى واضحا لغير المتخصصين ، الا أن هناك حراك لا يتوقف ومنظومة أضحت لا تشعر بالتعب من كثرة ما يواجهها من مشاكل .


ولنقف سويا على تحديين أساسيين وهما تحديد سعر الفائدة وضبط سعر الصرف فى هده الفترة ، فبالنظر الى سعر الفائدة ، نجد أن هناك دعوات من المودعين ومطالب لا تتوقف على ضرورة رفع سعر الفائدة حتى لا تتأثر الودائع التى أصبحت مهدده نظرا لخوف المودعين على اموالهم وعدم وجود الحافز الذّى يدفعهم الى ايداعها لدى البنوك ، وفى الاتجاه الآخر تقف الديون المحلية للحكومة لتضغط على قلب المركزى ، فكيف يتم رفع سعر الفائدة ودلك سيكلف الحكومة مليارات نتيجة استدانتها من خلال أذّون الخزانة والسندات ، فرفع سعر الفائدة واحد بالمئة يزيد تكلفة ديون الحكومة 8 مليارات جنيه تقريبا ، وبين هذا وذاك يقف المركزى ليقول كلمته فى الايام القليلة المقبلة تحدوه أمالا عريضه لدفع الاستقرار .. لكن كيف سيتحقق ذلك ؟ .. سؤال لن تجد له اجابة سوى لدى المركزى الذى يتحمل المسئولية وحده .


أما التحدى الثانى فيتمثل فى ضبط سعر الصرف ، وفى هذّه الأيام يجنح كثير من المستثمرين الأجانب الدين يستثمرون فى أدوات الدين الحكومية للخروج بأموالهم من مصر ، لكنهم لا يخرجون وفى جيوبهم الجنيه المصرى ، بل العملة الأجنبية ، ومن ثم فلابد للمركزى ان يقوم باجراءات تخفض من قيمة الجنيه أمام الدولار حتى يجبر هؤلاء المستثمرين على البقاء فى السوق وعدم تحميل الدولة فوق طاقتها من تكلفة ، ولتوضيح الامر بشكل أيسر فإن الأجانب يشترون من المركزى - فى حال الخروج - الدولار بالجنيه وفى حالة ارتفاع سعر الدولار سيتكلفون المزيد من العملة المحلية مما يهددهم بفقد أرباحهم التى جنوها ، ومن ثم يمكن أن يدفعهم ذّلك للعدول عن قراراتهم ، وفى الإتجاه الآخر وفى حال ارتفاع سعر الدولار ستعود عمليات الدولرة والسوق السوداء وانهيار سعر الصرف ..فماذا يفعل المركزى ؟ ..


لا يمكن أن تجد الأجابة فى أقوال فمسئولو البنك عودونا على العمل الكثير والكلام القليل ،حتى أنه لم يجرى مع الدكتور فاروق العقدة حوارا صحفيا واحدا مند توليه منصب محافظ البنك المركزى ، ومع ذّلك استطاع هو وكتيبته أن يعيد التوازن للبنوك بعد أن كانت مهدده بالانهيار بسبب المديونيات المتعثرة وسوء الإدارة والفساد ، هذّه المقالة ليست اشادة أو اطراء فى أشخاص ، وليس المقصود منها أن نشير بالبنان الى هؤلاء ونقول أنهم أبطال مع انهم يستحقون ، لكنها دعوة للجميع للوقوف الى جوار هذه المؤسسة ومسئوليها ومساعدتهم على اتخاذ القرارات الصائبة .


ومن ثم فلابد للعاملين فى البنوك من التعقل والهدوء وفض الاعتصامات والاضرابات فقط فى الوقت الحالى وحتى نمر بسلام من هذه المرحلة الصعبة ، ثانيا ألا نتجه الى حيازة العملات الاجنبية كاستثمار والنظر الى المشروعات الإنتاجية وتدعيم البورصة حتى نقى السوق من العوده الى اهتزاز سعر الصرف والمعاملات غير البيضاء ، أن ينظر المودعون الى ما لديهم من ايداعات على أنها السند للاقتصاد الوطنى والتحمل بشكل مؤقت سعر الفائدة الدى أصبح غير مغر اضافة الى التأكد أن هذه الايداعات آمنة ومحفوظة ومضمونة فلا يمكن أن يخسرها المودع لأى سبب من الأسباب .. معاَ لحفظ ما جنيناه فى ثورة الشباب ، وحتى نغير مصر الى ما نبتغيه .

14 فبراير 2011
أمال خيرى (عضو اتحاد المدونين العرب)..
ربما تكون كلمات سريعة غير مرتبة لكنها ظلت تلح علي أثناء عودتي من الميدان المبارك بعد انتصار ثورة الشعب. رسائل قصيرة لكل مصري وليبحث كل منا عن نفسه في هذه الرسائل.
في البداية أرجو ألا ننسى في غمرة فرحتنا إخوتنا الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للحرية، فهم وقود الثورة. لا أقل من أن نقيم لهم نصب تذكاري في قلب ميدان التحرير تنقش عليه أسماؤهم، ونقيم لهم جنازة عسكرية رمزية، وتطلق أسماؤهم على شوارع وميادين الوطن، وعلى مدارس ومكتبات حملت لعقود أسماء الطغاة والفاسدين.

ومن ميزانية الدولة تصرف تعويضات لأسرهم وإن كانت كل كنوز الدنيا لا تقدر ثمن تضحياتهم. ولا أقل من أن يحاكم القتلة والمتسببين في قتلهم محاكمة جماعية في ميدان التحرير، ويتخذ بحقهم القصاص العادل الذي يشفي صدور كل المصريين الشرفاء.

أبطال وضحايا الثورة

الجرحى والمصابين أيضا لا يجب أن ننساهم، هناك من أصيبوا بالعجز الكامل والجزئي، هناك من فقدوا أبصارهم وهناك من فقدوا أطرافهم وأصيبوا بعاهات مستديمة تقعدهم عن العمل وأغلبهم من شباب لا يتعد الثامنة عشر، يأتي هنا دور رجال الأعمال الشرفاء الذين تزخر بهم مصر سواء من مساندتهم في العلاج ولو في الخارج، وتوفير فرص عمل لهم، وكما أنشئت جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب منذ أكتوبر 1973، على مؤسسات المجتمع المدني أن تنشئ جمعية أبطال الثورة وضحاياها، وتصرف لهم تعويضات مناسبة.

الآباء والأمهات وكل الأسر المصرية التي وقفت وراء شبابنا تحمي ظهره وتدفعه للخروج والثبات، والذين شاركوا بأنفسهم في الثورة وانضموا للشباب الذي فجر الثورة تحية لكم، وتقدير فقد قدمتم صورة مشرفة للأسرة المصرية نسيناه بل ربما لم نتوقعه.


إعادة الإعمار

شباب مصر مازال أمامكم الكثير في مرحلة البناء وإعادة الإعمار، نريد مصر جميلة نظيفة، فقد أصبحت الآن البلد بلدكم، التي أخرجت أجمل ما فيكم من قيم وأخلاقيات ونظام ونظافة لم نكن لنكتشفها لولا المحنة التي عاشها الوطن. لنبدأ حملات تنظيف الأحياء، لنعمل مسابقة لأجمل حي، لنرفع اللافتات منذ الآن في كل الأحياء تذكرنا بقيمة النظافة والجمال، من اليوم لن ننتظر البلدية أو كناسي الحكومة لينظفون شوارعنا، لن يلقي أحد منا ورقة، لن نترك من يشوه جمال أحيائنا ووطننا.

رجال السياسة والقانون أمامكم مهمات ضخمة في إعداد الدستور الجديد أو تعديل مواد الدستور القديم بما يتلائم وطموحات الشعب في التحول نحو ديمقراطية حقيقية، وحرية وعدل وكرامة، عليكم مسئولية كبيرة للإصلاحات الدستورية والتشريعية التي تضمن إستقلال القضاء والفصل بين السلطات واعتماد مبدأ المحاسبة والمسئولية السياسية.

رجال الإعلام الشرفاء الذين لم يتلونوا طوال الأيام الماضية، وظهر معدنهم الأصيل، عليهم أيضا أن يعملوا الفترة القادمة على تطهير الجهاز الإعلامي من المنافقين والمضللين والمطبلين والزمارين الذين يتلونون على كل الأوجه ويسيرون مع جميع الموجات ويلعبون على كل الحبال، فهذه المحنة محصت القلوب وميزت بين الأقلام وشباب الثورة أصبح واعيا بل كل الشعب أصبح لديه الوعي الكافي للتمييز بين الغث والسمين.

رجال القوات المسلحة البواسل وفيتم حتى الآن بوعدكم، ونرجو أن تكملوا دوركم الرائع حتى تسلموا السلطة لحكومة مدنية منتخبة من الشعب في أقرب وقت، لتظل مكانتكم العظيمة في وعي وعقل كل مصري، ولتحتفظوا بدوركم التاريخي في الحفاظ على الشرعية الشعبية ومكتسبات الوطن.

اللعبة الديمقراطية

الأحزاب السياسية ليتها في العهد الجديد تعيد ترتيب البيت من الداخل وتعيد تنظيم الصفوف، وتنزل للشارع وتتحدث باسم المواطنين الحقيقيين لتستعيد دور الأحزاب الرائد في تاريخ الأمم الحديثة، ولتتوقف عن كونها أحزاب ورقية لا وجود لها إلا على الورق، ولتسعى للمنافسة الشريفة في ظل جو ديمقراطي حقيقي.

الإخوان المسلمون أيضا أقول لهم لقد أديتم دورا رائعا عبر تاريخكم المشرف كحركة دعوية اجتماعية، رغم إلصاق كلمة المحظورة بكم. واليوم في عهد جديد جاءت الفرصة لتعملوا في النور وفق قواعد اللعبة الديمقراطية، ننتظر منكم حزبا سياسيا بلا شعارات يسعى لتحقيق العدالة والكرامة والتنمية لكافة أطياف المجتمع، استلهموا تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا بما يتوافق مع طبيعة النظام المصري وخصوصياته.

وقد أثبتم في الأيام الماضية أنكم انصهرتم في الثورة حتى لم يستطع الكثير تمييزكم عن غيركم وأنكم لم تسعوا للعمل لحسابكم الخاص ولم ترفعوا شعارا واحدا يفرق الأمة، فليتكم تسيرون على نفس الهدي. ويمكن أن يسير الحزب بجانب الجماعة بحث تظل الأخيرة محافظة على نفس نهجها الدعوي والاجتماعي الرائد، ويختص الحزب بالدور السياسي المدني، الذي يتنافس كغيره من الأحزاب في ظل العملية الديمقراطية السليمة التي تضمن تداول السلطة.

طيور الظلام

كما أتوجه إلى طيور الظلام الذي لم يرحبوا بالثورة منذ بدايتها، والذين ارتبطوا بالنظام السابق وتلاقت مصالحهم مع بقائه سنوات طويلة، لا تحاولوا الالتفاف على الثورة أو سحقها فهي أقوى منكم، حاولوا أن تعيشوا في النور، وأن تجربوا الطهارة والنقاء، وتتخلوا عن الفساد الذي التصق بكم دهرا، وتوبوا إلى الله توبة نصوح وأعيدوا للوطن ما سلبتموه منه، ستشعرون بالفارق وستستعيدون احترامكم لأنفسكم. وإن لم تستطيعوا أن تمحو عن أنفسكم أدران الفساد وأوحاله، فكفوا أيديكم عن ثورتنا، ولا تعبثوا بأمن الوطن الذي ادعيتم أنكم تحمونه وتدافعون عنه.

أما الأغلبية الصامتة فقد جاء الوقت لتنحية الخوف، والتخلي عن السلبية واللامبالاة والأنانية، علموا أبناءكم الانتماء والحرية والكرامة فلو كنتم خرجتم وشاركتم منذ بداية الثورة لما فقدنا كل هؤلاء الشهداء، وقوفكم في خانة المتفرج أطال أمد الثورة وأزهق المزيد من الأرواح، نرجو ألا يتكرر ذلك.

سيناء الحبيية نسيناك كثيرا، لماذا لا ننشئ فيها عاصمة جديدة تتركز فيها مقرات الوزارات والهيئات الحكومية ونبدأ ثورة التعمير المدني الحقيقية ليتلاحم بدو سيناء مع الشعب المصري في نسيج واحد بدلا من أن تظل علاقة أهل سيناء بالدولة والشرطة علاقة عداء وثأر وانتقام، فلنتشارك في إعمار سيناء وإدماجها في النسيج المصري لنستعيد ولاء أهلها وثقتهم في الوطن.

صباح الأمل

لكل شباب الثورة أقول لكم شكرا لقد أعدتم إحياء الأمل في نفوسنا، لقد أظهرتم أجمل ما فينا، وساعدتم كل المصريين على نبذ الخوف والسير بجانب الحيطان، نحن الذين لم نعايش أجواء ثورة يوليو ولا حرب أكتوبر، وكنا نعتقد أننا سنحيا ونموت في ظل الديكتاتورية أمدا طويلا ولن نرى أجواء الحرية.

أعدتم لنا الأمل، وجعلتمونا نحيا لحظات رائعة سيخلدها التاريخ ونظل نرويها لأبنائنا وأحفادنا إن امتد بنا العمر كثورة بيضاء حضارية لم يشهدها التاريخ. شكرا لكم من جميع المصريين الذين يقدمون أيضا اعتذارهم لأنهم تشككوا في انتمائكم ووعيكم قبل ثلاث أسابيع فقط، فقد أثبتم أنكم واعون أكثر من جيل آبائكم، وأكثر انتماءا وعزة وكرامة.

وأخيرا شكرا فيس بوك وتويتر، شكرا لكل وسائل الإعلام الأجنبية والعربية التي غطت الأحداث بمهنية، والتي أنقذتنا من غيابة الإعلام الرسمي الذي أعادنا لحقبة الستينيات.

تحيا الحرية... تحيا الكرامة. وصباح الخير يا مصر.
11 فبراير 2011 ..
بقلم - محسن العبيدي الصفار ..
بعد موجة الاحتجاجات الشعبية التي تحولت الى ثورة عارمة اجبرت واحدا من اقدم الرؤساء العرب على القبول صاغرا بمجموعة من الاصلاحات شملت تغيير الحكومة واقالة عدد من الوزراء المكروهين من الشعب ومحاسبة عدد اخر , وعلى الرغم من ان هذه الاصلاحات في معظمها شكلية ولاترقى الى مستوى مطالب الشعب الا انها تشكل سابقة تاريخية في رضوخ زعيم عربي لمطالب شعبه بعد ان تعود رؤساء العرب على معاملة شعوبهم كقطيع من الاغنام وللوقوف على حقيقة هذه الاحداث قامت اذاعة صوت الخيال باجراء مقابلة مع هذا الزعيم العربي اليكم نصها .
المراسل : فخامة الرئيس ماسبب الثورة الشعبية في بلدك ؟
الرئيس : ياحبيبي ليست هناك اي ثورة هذه كلها اشاعات كل ماهنالك ان التلفزيون ليست به برامج مسلية فالناس خرجت للشوارع للتسلية نزهة جماعية او نوع من الكارنفال .
المراسل : سبحان الله !! اي تسلية ؟ وهناك عشرات القتلى والجرحى على يد قوات الامن
الرئيس : هذه حالة طبيعية فمثلما تحدث اصابات في اي مباراة كرة قدم حدثت اصابات في هذه النزهة الجماعية في ميدان التحرير والحمد لله تم اتخاذ اللازم
المراسل : هل المقصود باللازم ارسال بلطجية ومجرمين يركبون جمالا وخيول لمهاجمة المتظاهرين ؟
الرئيس : لا لا لا انت كده حتزعلني منك ! ماحصل هو سباق للخيول والجمال حاصل على رخصة من وزارة السياحة قبل ( النزهة الجماعية ) ولما وصل السباق الى ميدان التحرير فوجئ المتسابقين بجموع ( المتنزهين) فاصبهم الرعب وصاروا يضربون من امامهم خوفا منهم وتصورا انهم يهاجمونهم !! هذا كل شيئ والله على ما اقول شهيد . والمسؤول عن هذا هو وزير السياحة لذلك تمت اقالته ويتم التحقيق معه .
المراسل : فخامة الرئيس انت تنفع كاتب قصص خيالية !! ماقصة السبعين مليار ثروتك التي تحدثت عنها وسائل الاعلام وكيف تسنى لك جمعها من بلد يعتبر فقير نسبيا ؟
الرئيس : اولا مصر ليست بلدا فقيرا شعبه فقط هو الذي يعيش بفقر !! ولكن اللي يفتح عينه في مصر ياكل ملبن والدليل ان هناك العشرات من اصحاب المليارات في مصر ,
المراسل : مقابل الملايين ممن لايملكون اي شيئ سوى الديون
الرئيس : لايهم , شوف ثروتي تقدر بسبعين مليار دولار والشعب المصري يقدر بسبعين مليون نسمة صح ؟
المراسل : صح
الرئيس : يعني لوقسمناها على بعض فسيكون لدينا 1000 دولار عن كل رأس عفوا عن كل مواطن ولو قسمناها على سنوات خدمتي لهم كرئيس جمهورية فستكون 33 دولار في السنة بالذمة 33 دولار سنويا اجرة رئيس جمهورية كثير ؟ الحلاق يأخذ من كل مواطن سنويا اكثر من هذا عيب هذه النظرة السوداوية والحسد . ويكون بعلم الجميع ان هذه كانت رواتبي واذا ارادوني ان اغادر الرئاسة قبل انتهاء عقدي اقصد ولايتي فيجب ان يدفعوا لي مكافئة نهاية الخدمة مع التعويض !!
المراسل : كسرت قلبي فخامتك 30 سنة خدمة وراتبك اقل من حلاق مسكين والله , طيب ماذا ستفعل بعد ان اصر الجميع على رحيلك ؟
الرئيس : سأرحل ولكن بعد عدة اشهر
المراسل : والسبب ؟
الرئيس : اريد ان ينتهي فصل الامطار في جدة الواحد مش مستغني عن عمره !! يعني اهرب من فيضان الشعب اغرق في فيضان المجاري تبقى مصيبة !!
المراسل : شكرا فخامة الرئيس على هذا اللقاء ولنا تكملة في القريب العاجل ان شاء الله
هذه المقابلة وحواراتها خيالية ولاتمت للواقع باي صلة

11 فبراير 2011 ..

الأنباء تتجدد بقوة معلنة مغادرة طائرة الرئيس مبارك برفقة أسرته لمطار شرم الشيخ، منذ لحظات متوجهة إلى خارج البلاد، وكشفت مصادر، أن شهود عيان من المسئولين بشرم الشيخ أكدوا النبأ وذلك طبقا لليوم السابع .
يذكر أنه ومنذ الصباح الباكر تتردد الأنباء عن مغادرة الرئيس مبارك وأسرته إلى خارج البلاد تارة، وشرم الشيخ تارة أخرى.

9 فبراير 2011
بدأ فريق من النيابة التحقيق مع اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق فى البلاغات الموجهة إليه وتحمل اتهامات بقتل عدد من المتظاهرين بالرصاص الحى، وانسحاب جميع أجهزة الشرطة ليلة 28 يناير مما تسبب فى حالة فوضى تامة فى البلاد، بالإضافة إلى التورط فى تهريب عدد كبير من المسجونين والمسجلين خطر والبلطجة واستخدامهم لإرهاب المتظاهرين والمواطنين.

وذكرت "اليوم السابع" اليوم أن التحقيقات جرت على مدار اليومين الماضيين فى مكانين مختلفين، أحدهما فى مكان احتجازه بمقر أمن الدولة بالشيخ زايد فى 6 أكتوبر، والثانى تتحفظ المصادر فى الإفصاح عنه، مما يعنى أنه تم نقل العادلى من مقر أمن الدولة إلى المكان الأخير.

استمع فريق التحقيقات إلى أقوال العادلى التى بدأها بالتأكيد على أنه "مبيحبش العنف، وتاريخه الوظيفى ضد ذلك، ويكره القمع"، موضحاً أنه اعتمد على تقارير مضللة من مساعديه، وتحديداً اللواء حسن عبد الرحمن مدير جهاز أمن الدولة السابق، الذى ذكر له أن "المتظاهرين يحملون أسلحة، ومستعدون للاشتباكات بعنف مع أجهزة الأمن"، وأن إثارة الفزع والرعب هو مسئولية قيادى سابق فى الحزب الوطنى الديمقراطى.

فيما رد مدير مباحث أمن الدولة على العادلى، بأنه دائماً ما يرفع تقارير عن التعامل غير السلمى مع المظاهرات، موضحاً: "كنت أحذر طول الوقت خلال التقارير التى أرفعها للوزير من التعامل بقسوة وقمع للمتظاهرين ، وذكرت أن هذا المنهج يؤدى إلى نتائج سلبية، لكن الوزير كان لا يقتنع إلا بوجهة نظره هو فقط، لخدمة أغراضه ومصالحه".

كما اتهم العادلى، اللواء عدلى فايد مدير مصلحة الأمن العام برفع تقارير مضللة أيضاً إليه لتقدير الموقف، إلا أن فايد أجاب أمام النيابة بأنه يترأس جهازاً رقابياً إدارياً ليس له أى علاقة بالعمليات الميدانية أو المظاهرات.

وحول انسحاب قوات الشرطة والأمن المركزى، قال العادلى، إنه لم يصدر أى تعليمات بالانسحاب، وأن القوات تصرفت بشكل تلقائى وبناء على تعليمات من اللواء أحمد رمزى، مساعد الوزير لقوات الأمن المركزى، إلا أن الأخير نفى أمام المحققين هذه الادعاءات وقال: لم أصدر أى أوامر بإطلاق الرصاص الحى أو الانسحاب، بل واعترضت على ذلك تماماً، لذلك لجأوا إلى إصدار التعليمات مباشرة إلى القوات المركزية فى الميدان وليس من خلالى.
ايهاب حسن (عضو اتحاد المدونين العرب)
صنع شباب مصر بثورته معجزة وإنجازات غير مسبوقة فى أيام معدودة من خلال شرارة مبادرته الرائدة التى انطلقت فى 25 يناير الماضى بشكل عفوى بدون مساعدة أو قيادة أو دور لأيا من القوى السياسية أو حتى ائتلاف حزبي أو جماعة ما.

والحقيقة الواضحة للعيان هي أن النخب المصرية السياسية الوطنية المخلصة تجاوبت مع هذه الانتفاضة النبيلة وتحاول دعمها بصيغ متعددة؛ خاصة بعد مكاسب الثلاثاء الماضى (أول فبراير)، و لكن هناك تضارب واضح وملموس فى الرؤي والاقتراحات.

ومن منطلق الحفاظ على المكاسب التى حققتها الثورة الشعبية النبيلة، وتجنب محاولات البعض للقفز عليها، سواء بتزعمها أو التحدث باسمها؛ وهو توجه مرفوض جملة وتفصيلا، فهذه اللحظة الفارقة تحتاج إلى أفعال وليس مجرد أقوال، وعلى الجميع التقدم بالأفكار التي من شأنها الخروج من المأزق الراهن.

الثورة نجحت باعتراف الجميع، داخليا وخارجيا، على المستوى الشعبي والدولي، ولكي لا تضيع هدرا يجب ان نفكر في كيفية استثمار ما تم انجازه منها حتى الآن، فمصر تمر بمرحلة حساسة، ينتظر العالم فيها كيف سيتصرف ابنائها للخروج من الموقف الحالي، مما يقتضي تحييد القوى التي لا تريد بمصر خيرا وتبحث فقط عن مصالحها واجنداتها الخاصة سواء داخليا أو خارجيا.

وبما ان الافكار كثيرة، وربما تكون مشوشة بعض الشيء نظرا للتطورات المتسارعة في الاحداث، ودخول عدة عناصر على الخط، وحتى لا يضيع انجاز الشباب، نعرض بعض الافكار التي ربما تفيد:

1- ان يتقدم الشباب، صاحب الثورة الحقيقي ومحركها، بطلب انشاء حزب سياسي جديد، توافق عليه الدولة فورا كبادرة حسن نية من طرفها، يقوم ممثلوه بالاجتماع بقوى المعارضة المختلفة أولا، استعدادا للتحاور مع الدولة.

2- ان تبادر الأحزاب السياسية وقوى المعارضة الحالية، وقبل التحاور مع الدولة، الى فتح حوار فيما بينها للتوصل الى توافق واضح حول ماهية الاصلاح الشامل وطريقة تطبيقه.

3- ان يقوم "حزب الشباب" وقوى المعارضة الاخرى بالإتفاق فيما بينهم على خطوات الإصلاح ووضع جدول زمني لتطبيقه بمشاركة ممثلين عن الجميع.

4- بدأ الحوار مع الدولة ببرنامج واضح للإصلاح يتم خلال فترة انتقالية محددة على مرحلتين كالتالي:




أ) المرحلة الاولى:
تتم خلال الستة أشهر القادمة وتخصص فقط للحوار مع الدولة لتعديل مواد الدستور الخاصة بانتخابات الرئاسة والإشراف عليها وكذلك الشروط والمعايير التي يجب ان تتوفر في شخصية المترشح لهذا المنصب وفترات الرئاسة وما إلى ذلك.

ب) المرحلة الثانية:
تبدأ بعد سبتمبر المقبل، ويتم في أولها تشكيل حكومة انتقالية من التكنوقراط لمدة يتم الاتفاق عليها (عامين أو ثلاثة أعوام)، تسمح للمواطنين بفترة كافة لإلتقاط الانفاس والتعرف على شخصيات قادرة على الترشح لمنصب الرئاسة والحفاظ على علاقات مصر وسمعتها على المستوى الدولي.

ويتركز الحوار خلال الفترة الانتقالية على بقية متطلبات الإصلاح الشامل، ويسمح فيها لكافة الاحزاب السياسية بالاتصال بالجماهير لعرض برامجها وتكوين شعبيتها استعدادا للإنتخابات الرئاسية والبرلمانية.

كما يتم خلال الفترة الآولى من المرحلة الثانية كأحدى أهم خطوات الإصلاح تحويل كافة وسائل الإعلام الحكومية بما فيها الصحف المطبوعة وقنوات التلفزيون الى شركات مساهمة ليست ملكا للدولة، وفك ارتباطها بكافة مؤسسات الحكم على مختلف أشكالها، بحيث تعطى الفرصة لعرض الحقائق للمواطنين كما هى، وتسمح لمختلف القوى السياسية بفرص متساوية لعرض برامجها بحرية استعدادا للإنتخابات الرئاسية والبرلمانية.

ويتم ترشيح المسئولين عن تلك الوسائل من قبل الحكومة بحيث تتم الموافقة عليهم من قبل البرلمان، على ان لا تكون الموافقة على تعيينهم بالأغلبية، وانما يصبح عدم موافقة عدد معين من الاعضاء بمثابة الرفض للتعين، مع وضع مدد محددة لبقاء المسئول عن أي وسيلة اعلامية عامة في منصبه.

كما يتم خلال تلك المرحلة تنفيذ الاصلاحات الاساسية المتفق عليها بين القوى السياسية كبداية لتنفيذ الاصلاح الشامل، الذي يمكن ان يدخل في إطاره بعض أو كل الاهداف، والتي بالطبع يمكن الاضافة عليها:

- الإفراج عن المعتقلين السياسيين.
- إنهاء العمل بقانون الطوارئ.
- تعديل قانون ممارسة الحقوق السياسية.
- وقف إحالة المدنيين إلى القضاء العسكرى.
- إطلاق حرية تكوين الأحزاب السياسية بالأخطار فقط.
- وقف بيع ثروات مصر للأجانب من خلال سياسة الخصخصة.

4 فبراير 2011
بقلم محسن العبيدي الصفار ..
بعد عزل الرئيس التونسي الاسبق زين العابدين بن علي على اثر قيام ثورة شعبيه وفراره من تونس ولجوئه الى المملكة العربية السعودية , اجرى مراسل اذاعة صوت الخيال مقابلة حصرية معه هذا نصها :
المراسل : فخامة الرئيس الاسبق انت الوحيد الذي يحمل لقب رئيس اسبق ومازال على قيد الحياة في العالم العربي فما شعورك نحو ذلك ؟
بن علي : اولا انا لست رئيس سابق كما يحاول البعض ان يشيع زورا وبهتانا انا رئيس جمهورية ولكن مع وقف التنفيذ حاليا .
المراسل : بالعربي مخلوع
بن علي : لا لست مخلوعا لأن الخلع ليس مطبقا في الاحوال المدنية في تونس وبالتالي لايستطيع الشعب خلعي انا وحدي من لي الحق في تطليقه متى شئت واعادته الى ذمتي قبل انتهاء العدة !!
المراسل : وهل اصبح الشعب زوجة لك كي تطلقه وتعيده متى شئت ؟
بن علي : اكيد خذ عندك زوجتي ليلى مثلا فهي مثلها مثل الشعب التونسي تستهلك من النقود بقدر مايستهلكون وتملك بقدر مايملكون مجتمعين ورأيها في الحكم يعادل ارائهم مجتمعين فالشعب وزوجتي اذا نفس الشيئ .
المراسل : جميل , أذا انت تعترف انك وزوجتك وأقاربكما قد نهبتم تونس طولا وعرضا ؟
بن علي : اي نهب واي كلام فارغ ؟ انا زين العابدين بن علي وليس بن علي بابا أنا وكل عائلتي لانملك سوى عدة بيوت صغيرة وكل بيت يقع في احد اطراف تونس وهذا كل شيئ
المراسل : كيف اذا يقال انكم تملكون نصف تونس ؟
بن علي : كما قلت لك هي عدة بيوت صغيرة واحد في الشمال والاخر في الغرب والاخر في الشرق والرابع في الجنوب وقررنا توسعتها قليلا ففتحناها ووصلناها ببعضها هذا كل شيئ !! هل رأيت المبالغة ؟
المراسل : لقد كنت رئيسا لمدة 23 سنة متواصلة فهل هذه رئاسة جمهورية ام ملكية ؟
بن علي : هناك من هو رئيس عربي قبل ان اولد انا اصلا ! فلم تركتهم وتعترض علي انا ؟
المراسل : انا لا أعترض فشعوبهم تقوم بالواجب في هذه اللحظات واكثر .
بن علي : هذا لايهمني فانا الان مشغول بالصلاة والعبادة وقد تركت الامور الدنيوية
المراسل : طيلة فترة حكمك كنت تحارب الدين وشعائره فكيف اصبحت مؤمنا فجأة ؟
بن علي : بيني وبينك مجبر اخاك لا بطل ولكن كما تعرف فأن الشعوب العربية تنطلي عليها هذه الاكاذيب فيكفي ان اطلق ذقني واحمل مصحفا بيدي حتى اصبح من اولياء الله الصالحين وينسى الناس جرائمي وأرجع للحكم ويصبح كل شيئ عال العال .
المراسل :لا أظن يا فخامة الرئيس السابق فلم تعد هذه الخزعبلات تنطلي على الشعوب ولم تعد خدعة فوز الرؤساء العرب في الانتخابات بنسبة 99 % تنطلي على احد ورياح التغيير قد هبت وهاهي دولة عربية اخرى قد نهض شعبها مطالبا رئيسها بالرحيل فماذا تقول له ؟
بن علي : لاشيئ فقط اهديه اغنية انا باستناك على نار ياحبيبي !!

* هذه المقابلة وشخصياتها واحداثها من وحي الخيال ولا علاقة لها بالواقع
3 فبراير 2011 ..

قرر البنك المركزى الاستجابة لطلبات السحب النقدى حتى خمسون الف جنيه مصرى يوميا وعشرة الاف دولار أو ما يعادلها من عملات أجنبية يوميا مع عدم وجود اى قيود على التحويلات بالجنيه المصرى او بالعملات الاجنبية من حساباتهم بأية مبالغ وبدون حد اقصى وذلك حتى استقرار الاوضاع الأمنية ، وبالنسبة للعملاء من الشركات فلهم كافة اجراءات اعمال السحب نقدا والتحويلات من حساباتهم بدون حد أقصى بالنسبة للعملات الأجنبية أو المحلية .

وقد تقرر فتح سوق التعامل فيما بين البنوك (الانتربنك الدولارى ) لتغطية كافة احتياجات العملاء الافراد والشركات والمستثمرين من العملات الاجنبية بدون حد أقصى ، وفى سياق متصل قرر البنك المركزى فتح تدريجى لفروع البنوك بجميع احياء القاهرة والاسكندرية وعواصم المحافظات بدءا من يوم الأحد للتعامل مع العملاء من الساعة العاشرة صباحا الى الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر وصولا الى فتح جميع الفروع وشركات الصرافتة تدريجيا فى اقرب وقت ممكن علما بأن نظم البنوك تتيح السحب والايداع من اى فرع من فروع البنوك المفتوحة بصرف النظر عن الفرع المفتوح لديه حساب العميل

Cat-5

Cat-6