Cat-1

Cat-2

Cat-3

Cat-4

مارس 2011

30 مارس 2011 ..

كشفت مؤسسة آرابيان بيزنيس Arabian Business، النقاب عن الخمسمائة شخصية الأكثر نفوذا في العالم العربي، وتشمل هذه الشخصيات مختلف القطاعات الاقتصادية والمجتمعية والسياسية، وعادة ما تركز وسائل الإعلام على الشخصيات الاقتصادية والسياسية، نظرا لما تمثله هذه القطاعات من أهمية تاريخية. إلا أن التطورات الشعبية الأخيرة التي تشهدها المجتمعات العربية، والتي عبرت عن طاقات خلاقة واسعة لدى الشباب العربي، تريد استثمارها في مختلف مجالات التنمية، تجعل من الأولوية بمكان، الاهتمام بقطاعات العلوم والتكنولوجيا، باعتبار البحث العلمي والابتكار التكنولوجي السبيل الأول لتلبية احتياجات المجتمعات والاقتصاديات العربية، وتقديم الحلول الواقعية لمختلف المشاكل التي يعاني منها المواطنين العرب، خاصة وأن البحث والابتكار أصبح الدعامة الأساسية لمسايرة اقتصاد ومجتمع المعرفة العالمي. كما أن البحث العلمي والابتكار التكنولوجي يساهم في استيعاب الطاقات الشبابية، وتوظيفها في مجالات التنمية المستدامة لمختلف المجتمعات العربية، عبر تحويل الأفكار الخلاقة العلمية والتكنولوجية لشركات صناعية وتكنولوجية واعدة، تخلق فرص عمل وتولد دخولا، وتساهم في تراكم الثروات في المجتمعات العربية، بفضل الريادية ودعم ثقافة العمل الحر.

قائمة العلماء العرب الأكثر نفوذا ضمن أل 500 شخصية

وبتحليل البيانات الخاصة بقائمة الشخصيات العربية الأكثر نفوذا لعام 2010-2011، فإنها على خريطة الشخصيات العلمية والتكنولوجيا، كانت هناك 19 شخصية عربية على هذه القائمة التي ضمت 500 شخصية، بنسبة تبلغ 3.8%، من إجمالي الشخصيات الأكثر نفوذا في العالم العربي. وكان في مقدمة هذه الشخصيات، الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، إماراتي الجنسية، حيث احتل المرتبة 34 في الترتيب العام، والترتيب الرابع على القائمة العربية للشخصيات العلمية والتكنولوجية الأكثر نفوذا وتأثيرا في المنطقة، وذلك نظرا للمكانة التي تتبوأها المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا www.astf.net، باعتبارها المؤسسة العربية الفريدة من نوعها في مجال خدمة التنمية المستدامة وبناء اقتصاد ومجتمع المعرفة العربي، عبر شبكة من العلماء والباحثين العرب من داخل وخارج الدول العربية، ودعم مشاريع الريادية الصناعية والتكنولوجية بين أوساط الشباب والمرأة. كما جاء عن المؤسسة كذلك الدكتور صباح جاسم، وهو رئيس شبكة البيوتكنولوجي التابعة للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، والتي تضم المئات من الخبراء والاستشاريين في مجال البيوتكنولوجي، واحتل الدكتور صباح المرتبة 13 في القائمة العامة لأهم 500 شخصية عربية ذات نفوذ وتأثير، وهو عراقي بريطاني الجنسية، والمركز الثالث في قائمة الشخصيات العلمية، عن مجمل أبحاثه العلمية، وتحديدا استخلاص علاج مرض السرطان من حليب ودم الإبل، الذي تدعمه المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا. وللاطلاع علي القائمة كاملة يمكن الضغط على الرابط التالي:
http://www.arabianbusiness.com/arabic/ar-power500/list?clr= .

أما في المركز الأول للشخصيات العلمية، فقد جاء الدكتور شارل العشى، وهو أميركي من أصول لبنانية، وهو مدير مختبر الدفع النفاث في مدينة باسادينا التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، وكان ضمن الفريق المشارك في اكتشاف وجود المياه على سطح كوكب المريخ، واحتل العشى المركز السابع في القائمة العامة. وجاء بعده في المركز الثاني في قائمة العلماء، والمرتبة التاسعة في الترتيب العام، الدكتور أديب جاتيني، وهو برازيلي من أصل لبناني. وفي المركز الخامس لقائمة العلماء والمرتبة 35 علي قائمة أهم 500 شخصية عربية الأكثر نفوذا، جاء الدكتور يزيد صايغ، الذي يعتبر من أبرز العرب اللبنانيين المهاجرين إلى فرنسا، وتميز بقدرته على المنافسة والتميز، ويشغل منصب رئيس الشركة الفرنسية للتكنولوجيا المتطورةSSII، فضلا عن عضويته في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية والاستراتيجية. أما الدكتور فاروق الباز، مدير مركز دراسات الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأميركية، فهو أول عربي يكتسب شهرة عالمية كواحد من أهم العلماء في وكالة ناسا الأميركية، واكتسب الباز أهميته العلمية وشهرته بعد أن قام بتأسيس وإدارة مركز دراسات الأرض والكواكب في المتحف الوطني للجو والفضاء بمعهد سميثونيان بواشنطن العاصمة الأميركية، واحتل الباز المرتبة 82 في القائمة العامة، والمركز السادس على قائمة العلماء العرب الأكثر نفوذا، وهو أميركي من أصول مصرية.

أما الدكتور إلياس زرهوني، الجزائري الأصل والأميركي الجنسية، فقد احتل المركز 84 على القائمة العامة، وعلى قائمة العلماء جاء في المركز السابع، والدكتور زرهوني هو مدير معاهد الصحة الوطنية في الولايات المتحدة الأميركية؛ ولمع نجم الدكتور زرهوني في تخصص غير مألوف، عقب تخرجه طبيباً في الجزائر، هو التصوير الطبي. وفي سياق متصل، احتل المرتبة 89 على القائمة العامة، والمركز الثامن على القائمة العلمية، الدكتور فؤاد الهبري، الذي ولد في ألمانيا ثم هاجر لأميركا، ويترأس الهبري شركة Emergent Biosolutions، التي حولها من شركة متعثرة، إلى رائدة في مجال تطوير اللقاحات الطبية. أما المرتبة 98 على قائمة أل 500 شخصية عربية الأكثر نفوذا، والتي تعادلها المرتبة التاسعة على قائمة العلماء العرب الأكثر نفوذا، فقد جاء الدكتور ميشيل عبيد، الباحث والعالم اللبناني، وهو الذي فتح نافذة ليدخل منها بصيص الأمل، للقضاء على أحد أخطر الأمراض، التي تهدد البشر، وهو مرض السرطان. وفي مركز تال، جاء الدكتور أحمد زويل، الذي احتل المرتبة 118 على القائمة العامة، والمركز العاشر على قائمة العلماء العرب الأكثر نفوذا، والدكتور زويل لقب بكبير العلماء العرب، هو كيميائي مصري – أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999.

ومن جدة بالمملكة العربية السعودية، جاءت الدكتورة سامية العمودي، في المركز 122 على القائمة العامة، والمرتبة الحادية عشرة على قائمة العلماء، وهي طبيبة سعودية ناجية من سرطان الثدى، وناشطة عالمية في مجال مكافحة سرطان الثدى لدى النساء. أما الدكتور مجدى يعقوب، جراح القلب العالمي، فجاء بعدها في المركز 140 على القائمة العامة، وفي الترتيب الثاني عشر على قائمة العلماء العرب الأكثر نفوذا، وهو بريطاني من أصول مصرية. في حين، جاء الكويتي الدكتور علي الشملان، رئيس مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، في المركز 166 على القائمة العامة، والمرتبة 13 على قائمة العلماء العرب. وفي المرتبة 208 على القائمة العامة، جاء الدكتور سامح دروزة من الأردن، عن شركة الحكمة للصناعات الدوائية، وكان ترتيبه أل 14 في قائمة العلماء العرب الأكثر نفوذا.

وفي المركز 246 على القائمة العامة والمركز 15 على القائمة المتخصصة جاء اللبناني الأميركي الدكتور جورج دوماني. ومتأخرا، على القائمة العامة في المركز 392، وفي المركز 16 لقائمة العلماء الأكثر نفوذا، السيد حميد الشمري، إماراتي الجنسية، وهو المدير التنفيذي لوحدة مبادلة لصناعة الطيران. وفي المرتبة 416، والمرتبة 17 المتخصصة جاء اللبناني محمد الصايغ، وهو رئيس الشركة الأميركية للنقل في لبنان. وتلاه الدكتور محمد حشيش، الأميركي من أصول مصرية، في المركز 431 على القائمة العامة، والمرتبة 18 للعلماء العرب الأكثر نفوذا. وفي المرتبة الأخيرة والتاسعة عشر لقائمة العلماء العرب الأكثر نفوذا، والمرتبة 456 على قائمة أهم 500 شخصية عربية لعام 2010-2011، جاءت الباحثة العراقية المقيمة في الإمارات الدكتورة لحاظ الغزالي، بجامعة الإمارات، وهي متخصصة في العيوب الخلقية والجينوم البشري.

العشرة الأوئل في قائمة أهم 500 شخصية الأكثر نفوذا في المنطقة
يذكر أن هذه القائمة تنشر للعام السابع على التوالي من قبل مجلة آرابيان بيزنيس، وتم توسيعها لتشمل أهم 500 شخصية الأكثر نفوذا في المنطقة العربية، بعد أن كانت القائمة تضم فقط أهم 100 شخصية. ومن بين هذه القائمة، برزت أهم 40 شخصية نسائية عربية. وغطت القائمة مختلف مجالات الحياة: المجتمع، الاقتصاد، السياسة، العلوم والتكنولوجيا، الفن، الطب، المجتمع المدني، وغيرها. وهذه الشخصيات، لم يتم اختيارها حسب وجهة نظر مجلة آرابيان بيزنيس، وإنما تم اختيارها وفق مجموعة من المعايير. واحتل في القائمة العامة، في المركز الأول صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، وجاء بعد في المركز الثاني، بسبب ثورة الفيسبوك، وائل غنيم، الذي اعتبره البعض مفجرا للثورة المصرية من خلال صفحة "كلنا خالد سعيد"، التي أسسها علي الفيسبوك. وباقي المراكز من الثالث إلى العاشر، فقد احتلها: القطري محمد بن همام بعد حصول قطر على تنظيم كأس العالم 2022، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس طيران الإمارات، ومحمد العبار من الإمارات، رئيس شركة إعمار، والأردني وضاح خنفر رئيس شبكة أخبار قناة الجزيرة القطرية، وتشارلز عيسى اللبناني الأميركي، والطفلة نجود على من اليمن التي أعادت للمرأة اليمنية مكانتها، والدكتور أديب جاتيني البرازيلي اللبناني، ورجل الأعمال السعودي خالد الفالح.
29 مارس 2011..
بث موقع مجلة "بروميير.فر" الشهرية المتخصصة بالسينما المشاهد الاولى لفيلم وودي آلن "ميدنايت ان باريس" الذي تشارك فيه السيدة الفرنسية الاولى كارلا بروني ساركوزي كضيفة شرف.

ويستمر الشريط الترويجي للفيلم الذي يعرض في افتتاح مهرجان كان للسينما في 11 مايو دقيقتين على خلفية موسيقى اكورديون وتظهر فيه بروني-ساركوزي هي تستقبل سياحا في متحف رودوان. تقوم بالفيلم بدور مرشدة في هذا المتحف.

وقد ارتدت زوجة الرئيس الفرنسي جينزا وسترة وقميصا قطنيا بالوان فاتحة وهي تظهر ثانيتين فقط برفقة الثنائي المؤلف من اوين ويلسون ورايتشل ماك ادامز اللذين يتناول الفيلم قصة رحلتها "الرومنسية " الى العاصمة الفرنسية.

والشريط القصير يعتبر ترويجا للعاصمة الفرنسية مع تصوير ارصفة نهر السين وساحة فاندوم وجسر ايينا والشانزيليزيه وقوس النصر ليلا، فضلا عن بعض الاماكن الشهيرة حيث صورت بعض مشاهد الفيلم الصيف الماضي مثل مطعم "غران فيفور" و فندق "موريس".


ويضم الشريط الترويجي ايضا بعض الممثلين الفرنسيين المشاركين في الفيلم مثل ماريون كوتييار ولي سيدو وجاد المالح.
وسيبدأ عرض الفيلم في الصالات بالتزامن مع عرضه في مهرجان كان.
27 مارس 2011 ..
ذكرت صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية فى عددها الصادر اليوم أن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية اتهم القذافي بالتخطيط لاغتياله، وذلك ردا على اتهامات القذافي، المتعلقة أساسا بالحصول على رشوة، ومجاملته لأبناء رموز النظام البائد بتعيينهم في الجامعة العربية، واستغلاله من قبل نظام مبارك لإطفاء الثورة، وتصريحه بأن موسى لن يصل لحكم مصر. وكذّب عمرو موسى ادعاءات العقيد القذافي بإهدائه سيارة ثمنها 42 ألف يورو وبعض الأموال، موضحا أن السيارة مهداة للجامعة، بسعرها 42 ألف يورو، مستظهرا الرخصة التي تؤكد أن السيارة مرخصة باسم الجامعة وليست باسمه. أما فيما يتعلق بمنحه أموالا، فقال إنه يتحدى القذافي "أن يثبت أنني أخذت منه مليما واحدا، ثم إن القذافي ده راجل كحيان''، مشيرا إلى امتناعه عن دفع مساهمات ليبيا في الجامعة حتى القمة الماضية وقال ''أخذنا الفلوس منه بخلع الضرس". وبخصوص اتهام نظام القذافي له على تليفزيون الجماهيرية بأنه خلال الأزمة اللبنانية بين سعد الحريري وحزب الله، أن الحريري كان يرسل له طائرته الخاصة ويدفع له عشرة آلاف دولار مقابل تدخله لحل الأزمة، أجاب: "ده راجل حمار صحيح.. كان يقول إني أخذت مليون جنيه عشان تبقى محبوكة، نعم أنا ركبت طائرة الحريري الخاصة مرة واحدة، ولكن كثيرا من القادة والملوك العرب يرسلون لي طائراتهم الخاصة كأمين للجامعة لقضاء بعض المهام والعودة في نفس اليوم، وأؤكد أنني ركبت طائرات خاصة سعودية ولبنانية ومصرية ولو كنت ركبت طائرة الحريري مرة فقد ركبت طائرة القذافي عشر مرات، أما فيما يختص بالعشرة آلاف دولار فأنا زعلان لأن ده ثمن رخيص جدا لأن ثمني أغلى من كده، ولأني مش رخيص للدرجة دي.. هذا بافتراض صحة ادعاءاته.. وإذا حسبناها فإن اليوم بتاعي أغلى من الذهب والماس".
26 مارس 2011 ...
في دعوي قضائية ، تنظرها محكمة القضاء الإداري، الثلاثاء المقبل، طالب ثلاثة محامين بإعادة الرئيس السابق حسني مبارك إلي الحكم وإلغاء قراره بتخليه عن للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد واستندت الدعوي إلي مخالفة مبارك للدستور في إجراءات خلو منصب رئيس الجمهورية والقاضية بتولي رئيس مجلس الشعب أو رئيس المحكمة الدستورية الرئاسة في حال التنحي عن المنصب ودلك طبقا لما نشرته جريدة روزاليوسف اليومية .

في ذات السياق أجلت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة أمس، نظر دعوي قضائية لإلزام رئيس الوزراء برفع اسم الرئيس السابق وزوجته من الميادين والشوارع والمدارس والمكتبات والمنشآت والجمعيات بجميع أنحاء الجمهورية إلي جلسة 14 أبريل المقبل وشهدت الجلسة مشادات بين المحامين مقيمي الدعوي وآخرين مؤيدين للرئيس مبارك تطوعوا للدفاع عنه.

وخارج مقر المحكمة رفع المئات من أنصار مبارك لافتات تحمل صوره واشتبكوا مع معارضيه ما اضطر قوات الأمن للتدخل لفض المشاجرات .. إلي ذلك تنظر محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس غداً محاكمة أحمد عز أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني ورشيد محمد رشيد وزير التجارة السابق وعمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية السابق.

ورفضت محكمة جنايات القاهرة التظلم المقدم من شاهيناز النجار زوجة عز بعدم تجميد أرصدتها في البنوك والتحفظ علي أملاكها السائلة والمنقولة ،من جهة أخري أحال النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود 24 بلاغا من موظفين بوزارة الطيران المدني ضد أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق إلي نيابة الأموال العامة للتحقيق في اتهامه بإهدار المال العام أثناء تولي وزارة الطيران من خلال ترسيته عدة مناقصات لإنشاءات بمطار القاهرة لشركات يمتلكها أصدقاؤه بالأمر المباشر وبيع مساحة كبيرة من الأراضي بجوار الوزارة بقيمة جنيه واحد للمتر.
22 مارس 2011...
كأحد أوجه التفاعل الحر الهادفة إلى تعميق ثقافة المسئولية فى ظل القيم التى حملتها ثورة "25 يناير" وكخطوة أولى فى اتجاه بلورة مشروع وطنى للإنقاذ الاقتصادى يعزز مناخ الثقة فى المستقبل، وبدافع من الإلتزام الوطنى الذى يقود العديد من القوى لتنظيم الصفوف الآن من أجل الدفاع عن مكتسبات الثورة، اجتمعت الأربعاء 16 مارس النواة التأسيسية لإئتلاف "اقتصاديون من أجل مصر" الذى يستهدف فى المقام الأول حث الجماعة الوطنية على الاهتمام فى هذا الظرف التاريخى الدقيق بصياغة ذلك المشروع دون تباطؤ كجزء لا يتجزأ من المشروع العام للثورة، ومبادئها الثلاث، حرية.. كرامة.. عدالة اجتماعية.

ونظراً للخطورة التى بات يمثلها تأخر بلورة مشروع الإنقاذ الوطنى للاقتصاد وحرصاً على الخروج بالوطن من دائرة التهديدات التى يخلفها غياب هذا المشروع فإن الإئتلاف قرر الاشتباك سريعًا مع تهديدات الوضع الراهن، والمبادرة إلى تنبيه الرأى العام، وسلطة اتخاذ القرار إلى ضرورة علاج عدد من القضايا والملفات التى يتعين التصدى لها بصفة عاجلة، ويمكن أن تمثل فى المستقبل نواة لمثل هذا المشروع، خاصة أن العديد منها يفرض نفسه بهدف الحسم السريع فى وقت تظهر فيه حكومة الدكتور "عصام شرف" أحوج ما تكون إلى الدعم والمساندة لوضع اللبنة الأولى فى بناء مصر الجديدة.

مقترحات للإنقاذ الاقتصادي.. إلى حكومة الدكتور "عصام شرف"

بعد مناقشات حول أهم القضايا الاقتصادية التى تفرض نفسها خلال الفترة الراهنة وتمثل القوام الرئيسى كما يرى الإئتلاف لمشروع الإنقاذ الوطنى، اتفق الحاضرون على التالي:-

1- المطالبة بإصدار مرسوم قانون يشدد الرقابة على أصول الدولة ويسمح بتشكيل لجان لحماية الأصول العامة والخاصة، بعد حالة الغموض التى باتت تخيم على عدد من المؤسسات فى ظل المساءلات والملاحقات القانونية، ما يخشى معها من استباق البعض من أصحاب المصلحة إلى تغيير الوضع القانونى والمالى لهذه الأصول فى محاولة للنيل منها على حساب مصلحة الوطن.
- ويقدم الدكتور خليل أبو رأس استاذ التمويل والخبير المصرفى ورقة عمل حول الإجراءات اللازم مراعاتها فى هذا التشريع والتهديدات الواجب مواجهتها.

2- المطالبة بإصدار مرسوم قانون بسريان أحكام قانون حرية تداول المعلومات الذى تم تعطيله من قبل النظام السابق بما له من تأثير بالغ على تدفق الاستثمارات وإتاحة الفرصة لحساب معدلات المخاطرة وهو ما سينعكس أثره على تعاملات البورصة بصورة إيجابية عند عودتها إلى النشاط.

- وسوف يقدم الاستاذ/ أحمد رجب المدير التنفيذى لمركز الشفافية، ورقة عمل حول أهمية هذا المقترح والمعوقات التى أوقفت تطبيقه فى السابق وأهمية تجاوزها.

3- إعادة النظر فى تقدير الحد الأدنى للأجور بناءًا على صياغة جديدة تقيس هذا الحد بالقدرات الشرائية وفقاً للنطاق الجغرافى وطبيعة العمل ووفقاً لقواعد شفافة تساعد على خفض تكلفة الوصول إلى هذا الحد وملاءمته لمستويات المعيشة بين الريف والحضر.

- وسوف تتم وضع ورقة عمل حول هذا الربط ويتم عرضها على الحكومة.

4- الإسراع بتحرير الائتمان المصرفى لتنشيط الاقتصاد وقيام الحكومة ببلورة مبادرة لخق طلب فعال عن طريق زيادة القوى الشرائية للمستهلكين وربط هذه الزيادة بالمنتج المحلي.

5- إيلاء التنمية والاستثمار فى الصعيد أهمية حقيقية فى برامج الإنفاق الاستثمارى العام، وجذب المدخرات المحلية فى محافظات الصعيد إلى الاستثمار داخلها.

6- المطالبة بتأسيس صندوق أو حساب للأموال العامة المستردة ليسهل حصرها وتخصيصها التخصيص الأمثل ويكون الإنفاق منها خاضعًا للمراقبة القضائية، ويمكن أن يحمل الحساب اسم "أموالنا ردت إلينا".

7- الإسراع بحل المشكلات التى تعوق عودة التداول بالبورصة.. وتشديد إجراءات الرقابة على التعاملات ووضع تشريعات تحمى حقوق صغار المستثمرين.

8- إعداد برنامج وطنى للإقراض الصغير والمتناهى الصغر.

تم طرح هذه القضايا باعتبارها الأكثر إلحاحًا فى الأجل القصير.. وتم إلحاق القضايا التالية ليتم النظر فيها فى الآجلين المتوسط والطويل:-

1- تشجيع خلق قوى انتاج واستثمار "رأسمالية وطنية" جديدة .

2- إعادة النظر فى سياسات تسعير العائد على القروض الموجهة إلى قطاعات المشروعات الصغيرة والتمويل العقاري.

3- وضع برنامج وطنى للتوظيف يأخذ فى اعتباره قوى العمل الملتحقة بالسوق فى ظروف استثنائية مثل العائدين من ليبيا.

4- إلغاء القانون المؤسس للمصرف العربى الدولى وإخضاعه للرقابة المصرفية عن طريق البنك المركزي.

5- وضع استراتيجية وطنية لإدارة الموارد الطبيعية القابلة للنفاد فى الدولة وإعادة النظر فى تصدير الغاز لإسرائيل.

6- زيادة دور الدولة فى تنظيم السوق، خاصة فيما يتعلق بسياسات التسعير.

7- وضع خريطة استثمارية لمحافظات الجمهورية تراعى خلل التوزيع التاريخى للاستثمارات فيما بينها وتعطى الأولوية للمناطق الأكثر حاجة فى الصعيد.

8- زيادة الاهتمام ببرامج التدريب وربطها بمناطق الاستثمار الناشئة داخل الجمهورية وتحديد جهة إشراف عامة على المنح والمساعدات الموجهة لهذا الغرض.

9- إعادة النظر فى القوانين المحفزة للنشاط الاقتصادى بما يساعد على تنقيتها من الممارسات التى كانت تؤدى إلى إهدار موارد الدولة، والعمل على تخصيص أمثل للحوافز.

10- العمل على تعظيم الاستفادة من التكتلات الاقتصادية التى تشارك مصر فى عضويتها.

واتفق الحاضرون من ممثلى الإئتلاف على البدء فورًا فى دراسة آليات التواصل مع حكومة الدكتور "عصام شرف" بحيث يجرى رفع التوصيات حول ما يستجد من تطورات تتعلق بهذه القضايا المؤسسة لبرنامج الإنقاذ الاقتصادي، أولاً بأول على أن تكون البداية بالقائمة السابقة وما دار حولها من نقاشات.

وفيما يتعلق بالتواصل مع الرأى العام لزيادة الوعى بأهمية التحرك لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة وتخفيف الأضرار التى ترتبت على الصعيد الاقتصادى جراء فترة الركود الحالية، وفى هذا الصدد أقترح وزير الثقافة السابق محمد عبدالمنعم الصاوى المشاركة فى تصميم حملة توعية للتنبيه إلى أهمية تفاعل مختلف القوى الوطنية لإنجاح خطط وبرامج الحراك الاقتصادي.

اقتصاديون من أجل مصر:-

هو تجمع مفتوح على مختلف القوى والأطياف والرؤى التى تعنى بتحرير بيئة عمل وثقافة النشاط الاقتصادى وتدرك مدى جسامة التكلفة التى يتحملها أبناء هذا الوطن جراء الركود الاقتصادى وتراجع معدلات النمو داخل الاقتصاد الوطني. وإنطلاقًا من هذا الهدف العام ورغبة فى خلق رأى عام مساند لإنعاش عملية التنمية الاقتصادية المرتكزة الى مفاهيم العدالة الاجتماعية وتعريف الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة. وكذا التنبيه إلى عواقب التقاعس عن جهود البناء والنهضة الاقتصادية، فإن هذا الإئتلاف قرر الاشتباك مع الواقع الراهن وتقديم ما استطاع إليه سبيلاً من جهود.

ويؤكد الإئتلاف من هذا المنطلق على المبادئ التالية:-

أولاً: احترام القرار الوطنى المرتكز إلى القواعد الديمقراطية وحرية الإختيار فى جميع مراحل المخاض السياسى والاقتصادي.

ثانيًا: العمل على خلق رأى عام مساند للاستقرار والتنمية الاقتصادية.

ثالثاً: التواصل مع جميع قوى الجماعة الوطنية المصرية لحث وتشجيع الحكومة والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية على تبنى السياسات الرشيدة الهادفة إلى تشجيع التنمية الاقتصادية.

رابعًا: تأييد جميع المبادرات الوطنية الهادفة إلى مساندة التنمية الاقتصادية مثل المبادرات التى قدمها كل من البنك المركزى لجمع التبرعات، ودعم البورصة، ودعوة التهدئة واستئناف العمل التى قدمها اتحاد الصناعات بالاشتراك مع اتحاد الغرف التجارية.

هذا البيان هو بمثابة بيان تأسيسى لإئتلاف "اقتصاديون من أجل مصر" إلى جانب ورقة المبادرة التى قدمت عبر المجموعة التى تحمل ذات الإسم على شبكة المعلومات الدولية.

حضر الاجتماع.. وأقر البيان.

- أحمد رجب – المدير التنفيذى لمركز الشفافية

- أحمد زغلول – صحفى اقتصادي

- أحمد عيسى – رئيس قطاع المؤسسات المالية

- أحمد نوح – رئيس لجنة التأمين والبنوك بالاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين
- حسن الزوام – مدير تحرير موقع "الخبر الاقتصادي" ومجلة "المصرفى"

- حسين ماجد أباظة – الرئيس التنفيذى لقطاع العمليات بالبنك التجارى الدولي

- د. خليل أبو رأس – استاذ التمويل والخبير المصرفى

- د. رانيا المشاط – وكيل مساعد محافظ البنك المركزى

- على حمزة – نائب رئيس اتحاد المستثمرين وعضو مجلس الإدارة عن محافظات الصعيد

- محمد بركة – رئيس تحرير موقع "الخبر الاقتصادي" ومجلة " المصرفى " ومنسق الائتلاف

- محمد عبدالمنعم الصاوى – مؤسس ساقية عبد المنعم الصاوى، ووزيرالثقافة السابق

- هشام عز العرب – رئيس مجلس إدارة البنك التجارى الدولى
أكد اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أنه خلال 48 ساعة سيبدأ إعلان دستورى مؤقت يحكم البلاد فى الفترة القادمة، معبراً عن سعادته لنسبة المشاركة فى الاستفتاء، وهو ما يوضح تحضر الشعب المصرى، لافتاً إلى أن ذلك يعبر عن السير بخطوات سليمة وواضحة نحو الديمقراطية.

وأضاف شاهين فى مداخلة تليفونية لبرنامج "على الهوا" على قناة أوربت، أن فترة ما قبل الانتخابات البرلمانية كافية لتأسيس الأحزاب الجديدة، وتكوين قاعدة جماهيرية عريضة لها، مؤكداً أنه بعد إعلان نتيجة الاستفتاء لا توجد أى تخوفات فى الفترة القادمة، والتى أوضحت مدى مشاركة المواطنين والتعبير الحقيقى عن رأيهم دون أى ضغوط.
20 مارس 2011 ..

هل هى لمتطلبات درامية أم يلجأن إليها لأسباب تجارية و تسويقية لانتزاع ضحكات الجماهير علماً بأن هذه الظاهرة ليست بجديدة على السينما المصرية فقد بدأت منذ أكثر من نصف قرن و قدمها كل من اسماعيل يس و أحمد رمزى وصولاً إلى عادل إمام و هانى رمزى و محمد سعد و هنيدى من خلال التحقيق التالى نرصد هذه الظاهرة لنجد لها تفسيراً فتابع ....

بدأت مثل هذه الموجة منذ زمن الأبيض و الأسود حيث اشتهر الفنان إسماعيل يس فى تلك الفترة بتقديم مثل هذه الشخصيات سواء فى أعماله السينمائية أو المونولوجات أو الإسكتشات التى كان يقدمها بكازينو بديعة إلى أن وصل و قدمها من خلال فيلم كامل لم يكن هدفه مجرد الإضحاك فقط و إنما إعتمد بشكل رئيسى على تناول مشاكل المرأة و إهدار حقوقها فى هذه الفترة و جاء فيلم الآنسة حنفى ليعطى صورة أعم و أشمل عن مثل هذه القضايا و قدم مثل هذه الشخصية مرة أخرى من خلال فيلم بوليس سرى مع الفنان عبد السلام النابلسى .

سكر هانم كانت بمثابة فأل شؤم على الفنان الراحل عبد المنعم إبراهيم حيث لاقت هذه الشخصية ردود فعل سيئة من قبل الجمهور و هبطت إيرادات الفيلم بصورة كبيرة لدرجة تم رفعه من بعض دور العرض فى هذه الفترة لكن بعد عدة أسابيع زاد الإقبال على الفيلم و ارتفعت نسبة إيراداته كما انتعشت حركة تسويقه مرة أخرى .
و كان للفنان القدير فؤاد المهندس خطاً سيئاً فى تقمص هذه الشخصيات فى بعض من أعماله و التى تأتى فى مقدمتها أخطر رجل فى العالم و أنت اللى قتلت بابايا و عن هذين الفيلمين يقول إنهما لم يحملا أيا من القيم الفنية و ندم ندماً شديداً عقب قيامه بمثل هذا الدور ، عن الظروف و الأسباب التى دفعته إلى ذلك أوضح بأن هذه الفترة أُصيبت بحالة كساد سينمائى و اختفت العديد من الأعمال الجيدة فما كان علينا إلا أن نُضحك الجمهور و بالفعل تقبلها أنذاك و كانت مثل هذه الشخصيات تُقحم داخل العمل الفنى دون مبرر واحد أو هدف يثرى العمل الفنى بل للإضحاك فقط .

رغم تقديمه دور الفتى الأرستقراطى المدلل فى عدة أعمال إلا أن أحمد رمزى كان له نصيب فى تقمص الشخصية النسائية و جاء ذلك فى فيلمه شقة الطلبة و ثرثرة فوق النيل و نجح فعلياً فى تقديمها .

الفنان سمير غانم يشير إلى أن هذه الأدوار تساهم بشكل كبير على إنجاح العمل الفنى و تقديمها يأتى بناء على طلب المؤلف بالإتفاق مع الفنان و المخرج و قد قدمت هذه الشخصيات أكثر من مرة لكن أشهرها ( أذكياء لكن أغبياء ) و دائماً ما تكون الشخصية النسائية لها دور محورى فى الفيلم و لا يقل عن الدور الرئيسى .

( الشياطين و الكورة ) ( احترس من الخط ) ( شمس الزناتى ) مجموعة من بعض أعمال الفنان عادل إمام و قدم من خلالها الشخصية النسائية و يقول بشأن هذا الأمر بحكم تاريخى الفنى لا أرفض هذه الأدوار لأنها تلقى ردود أفعال قوية خاصة خاصة عندما تُقدم بصورة بسيطة و فى سياق العمل الدرامى و ليست دخيلة عليه .

- هذه كانت بعض آراء عمالقة الفن و جيل الكبار و أشهر من قدموا مثل هذه الشخصيات .
أما بالنسبة للنجوم الشباب الجدد فكان للفنان الراحل علاء ولى الدين السبق فى ذلك عندما قدم شخصيتين نسائيتين فى فيلم الناظر و هما شخصية الراقصة فى أحد الملاهى الليلية و قام بدور الأم أيضاً بنفس الفيلم و كانت هذه البداية بمثابة سيل و انهمر مع النجوم الشباب و تقديمهم مثل هذه الشخصيات فى أعمالهم و قد أتى بعده كل من ماجد المصرى و هانى رمزى بتقمصهما فى فيلم ( فرقة بنات و بس ) و كان الغرض الأساسى منها توصيل رسالة للجمهور بأن الواسطة و الكوسة لها دور كبير فى تيسيير الأمور .

( و لا فى النية أبقى ) و الذى قدم من خلاله الفنان أحمد أدم شخصية فتاه فلبينية حتى يصل إلى دليل براءته و اشار إلى ان مثل هذا التقمص قد يحدث بالفعل فى الواقع فى حالة تعثر المتهم فى الحصول على دليل براءته و قد وجدت صعوبة شديدة فى تقديم هذه الشخصية و تعرضت لعدة مواقف طريفة منها حضور الفنان فاروق الفيشاوي لبلاتوه التصوير حيث كان يصور بأحد البلاتوهات المجاورة و لم يكتشف أننى أرتدى زى الفتاه الفلبينية لولا أننى كشفت له عن شخصيتى فى النهاية و خر مغشياً عليه من الضحك .

كانت شخصية زكية زكريا التى قدمها الفنان إبراهيم نصر ضمن حلقات برنامجه الكاميرا الخفية بمثابة فاتحة خير عليه بعد
أن أثبتت نجاحها لعدة سنوات حيث استثمر هذه الشخصية فى السينما و على خشبة المسرح من خلال عرض ( زكية زكريا تتحدى شارون ) و ظل فى جلبابها عدة سنوات إلى أن شعر بأن الناس ملت الشخصية فعزف عن تقديمها أو تكرارها لعدة سنوات أخرى و ظل يبحث عن مود آخر يطل من خلاله على الجمهور بنفس مود و خفة زكية زكريا .

شريف منير و فيلم هيستريا مع الراحل أحمد زكى و تناول شخصية فتاة الليل و هذه الشخصية كانت جديدة عليه فى تناول تقديمها لكنه برع فى إجادتها و تقديمها حيث صور ما يمكن أن يقوم به العاطل فى الحصول على ما يريد و هو نموذج مصغر لحال جميع الشباب .

* هل البحث عن السعادة يجعل الإنسان يخرج من جلده مثل الأفاعى ليرتدى زياً مغايراً هذا ما حدث مع كل من الفنان محمود حميده و سامى العدل فى فيلم ( حرب الفراولة ) حيث تقمصا شخصية سيدتين للخروج من الهموم و البحث وراء ما يجلب السعادة .
- الفنان محمود سعد كان مختلفاً بعض الشئ عن باقى أبناء جيله حيث قد شخصية راقصة أسبانية مع أحمد حلمى فى فيلم ( 55 أسعاف ) و كانت شخصية محورية لغرض ما و لم تكن مجرد حشو و ملء مساحة بالفيلم ، و لكن عندما قدم شخصية ( أطاطا ) فى عوكل فلم تكن تقليداً بل قدم نوعاً من الثنائى المرح و نجحت الشخصيتان لكنه يرفض أن يكررها مرة أخرى حتى لا يحرق نفسه انما يبتكر فى تقديم مثيل لها و بطريقة طريفة .
الفنان محمد هنيدى و لم يكن فيلم ( جاءنا البيان التالى ) أول أعماله التى تقلص من خلالها شخصية السيدة بل سبق و ان قدمها على خشبة المسرح من خلال مسرحية الابندا و أخيراً الخالة نوسة فى يانا يا خالتى الذى يدخل سباق الصيف و يقول هنيدى :
لم تكن شخصية السيدة فى فيلم جاءنا البيان التالى ضمن سيناريو الفيلم و لكن أثناء التصوير طرأت على فكرة تقديم الشخصية النسائية بدلاً من حنان ترك و أعجبت الفكرة المخرج و المؤلف و ظهرت بعفوية شديدة ، أما شخصية الخالة نوسة فلها قصة طويلة تعود جذورها إلى معهد السينما و كنت أقدمها دائماً أمام زملائى و كنت أفكر فى تقديمها ضمن عمل فنى و شاءت الظروف و جمعنى لقاء بالمخرج سعيد حامد و عرضت عليه الفكرة و قبلها قدمت هذه الشخصية باسم نعيمة بمسرحية الابندا و هذه الشخصيات تكمن بها طاقة كوميدية عالية جداً تنزع الضحكات بصورة بسيطة من الجمهور .

السطور الماضية كانت عرضاً لما يسمونه بهوس الشخصيات النسائية فمنهما رافض لتكرارها و آخرون مؤيدون و الحكم فى النهاية للجمهور .
(منقول)
20 مارس 2011 ..
تتجه شركة "موزيلا" لتسريع إصداراتها الجديدة 5، 6، 7 لمتصفحها الشهير فايرفوكس، وذلك خلال العام الجاري بعد إطلاقها فايرفوكس4، بحيث يظهر إصدار جديد كل ستة أسابيع.

فقد قام مطور الشركة "روب ساير" بعمل مخطط من شأنه تغيير نهج الشركة مثلما قامت "جوجل" فيما يخص متصفحها "كروم"، وذلك من خلال إصدارات "فايرفوكس" بدرجات متفاوتة. وبالفعل هناك أربع قنوات: Mozilla-central nightly builds، فايرفوكس التجريبية firefox-experimental، فايرفوكس بيتا firefox-beta، firefox- release.

علماً أن المميزات الجديدة للإصدارات تم إدخالها وتحديثها، وسيتم تحميلها بمجرد الانتهاء منها فعلى سبيل المثال سيطرح "فايرفوكس5" واجهة مستخدم تدعم التبادل والمشاركة بشكل أسهل وأبسط، وسيقدم رسوماً متحركةً لواجهة المستخدم. أما "فايرفوكس6"، فيحتوي على ذاكرة تخزين مؤقتة تتميز بأدائها الأسرع، وتدعم نظام تشغيل ماكنتوش10.7.

ووفقا لإحصائيات الشركة، فإن أعداد مستخدمي فايرفوكس تزداد بنحو عشرة أضعاف مع كل مرحلة تطوير جديدة. فحوالي 100 ألف مستخدم يتصفحون
ب "nightly- builds"، بينما يقدر عدد مستخدمي إصدار "فايرفوكس التجريبي" حوالي مليون مستخدم.

كما تتوقع الشركة أن يصل عدد من يقومون بإجراء إختبارات "فايرفوكس بيتا" إلى عشرة ملايين شخص، أما بالنسبة لإصدارات فايرفوكس الرئيسية "firefox release" فيستخدمها بالفعل مئات الملايين من الأشخاص. وفي بادئ الأمر توقعت موزيلا 500 ألف مستخدم لفايرفوكس التجريبي، وحوالي 1.5 مليون مستخدم بالنسبة لفايرفوكس بيتا.

العملية التطويرية المكونة من أربع مراحل استغرقت حوالي 18 أسبوعاً، ما يعني أنها كانت تسير بخطى متوازية فيما يخص عملية تطوير إلإصدارات.

وتختلف السياسة الجديدة التي تتبعها "موزيلا" جذرياً عن نموذج التطوير الحالي، فقد استغرق تحديث أو تطوير "فايرفوكس4" أكثر من عام. بينما تم تقليص الوقت اللازم ليكون إصدار فايرفوكس5 جاهزاً للتحميل لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع.

وفيما يخص إجراءات الحماية والأمان فلم تتضمنها عملية الإصدار الجديدة، حيث رأت الشركة أنها غير ضرورية بالنسبة لمثل هذه الإصدارات المنتظمة وعلى فترات قصيرة كهذه. فضلا عن عدم إمكانية توفير تحديث إجراءات أمنية لكل إصدار جديد خصوصا بالنسبة لهذا التعاقب السريع للإصدارات الحديثة. ولكن مازال التعامل سارياً مع التحديثات بشكل تلقائي وبالطريقة المعتادة، دون إزعاج للمستخدمين. وبذلك تعطي "موزيلا" الفرصة لمستخدميها لوقف عملية التحديثات التلقائية تماما.

كما تم وضع إطار زمني لكل إصدار جديد على الأقل اثنى عشر أسبوعا للاختبار، لحصر مشاكل كل إصدار، ومن ثم تصحيحها على الفور. بالإضافة إلى ذلك طورت "موزيلا" ما يسمى "Jetpack" وهو واجهة برمجية API تسمح للمستخدمين بكتابة الإضافات لفايرفوكس، مستخدما تقنيات مثل HTML،CSS، ولغة جافا سكريبت.
20 مارس 2011
عدنان عطية رمضان -بيت لحم ..
تعيش المجتمعات العربية ومنذ ثلاثة أشهر مرحلة تاريخية تولد من رحمها مجتمعات جديدة تختلف عن التي عرفها العالم في العقود الأخيرة، فقد انطلقت ثورة الشعب التونسي ضد نظام زين العابدين بن علي رافعة شعارات الحرية والكرامة، ملخصة بذلك مطالب الجماهير التي تمردت على نظام الاستبداد والفساد ونهب الثروات، وصممت على إسقاط النظام حتى لو كلف ذلك تضحيات جسام، فهرب الطاغية وانتصر الشعب التونسي.

لقد الهم انتصار الثوار في تونس وهروب الطاغية الشباب العربي عموما والمصري تحديدا فعمت المظاهرات المدن والشوارع العربية ،بعد أن رأت النموذج وتحول الحلم إلى واقع مرئي فاندفعت الملايين التي أهمل صوتها و”ديس” على كرامتها ملهمة بتجربة تونس، فجاءت مصر بثورتها المبدعة وملايينها الهادرة ومكانتها في المشهد العربي والاقليمي، فتعلقت الأمة بشبابها في كل المدن المصرية وخاصة في ميدان التحرير ، وراقبتها لحظة بلحظة وأمدتها بكل التعاطف بكافة أشكاله كأن هذه الثورة ثورتهم ففيها يرى العربي مستقبله ومكانه على الأرض، لقد كانت الثورة بمثابة المنقذ من كل المآسي التي تعيشها الشعوب العربية فلبت مصر النداء والرجاء وتجاوزت بشعاراتها الإصلاح إلى تغيير النظام وبناء الدولة المدنية.

اندحر حسني مبارك بعد أن استمات في محاولات البقاء وكان الثمن مئات من الشهداء والضحايا، وفي أثناء ذلك وبعده ضج المشهد العربي بالحراك والنشاط السياسي والاجتماعي وارتفعت الأصوات الشعبية ضد الفساد والمحسوبية وضد لا شرعية الأنظمة العربية وعدم تمثيلها لشعوبها، وما بين الإصلاح والثورة يعيش العرب مخاضا عسيرا لولادة جديدة حيث تساهم الشعوب وكل المضطهدين في صناعة مولودها الجديد.

الأسباب الكامنة خلف الثورة

يعيش الوطن العربي حالة من الانكفاء القطري وتبديد الثروة والانكشاف المائي والغذائي والأمني والثقافي والاتجاه إلى الاستهلاك، كما تتسع الفجوة بين أقلية مرتفعة الثروة وأكثرية ضائعة في ردهات الفقر، وعزز من ذلك علاقة التبعية مع السوق العالمي .

التردي والتراجع الخطير في الأوضاع العامة نتج عن الخلل البنيوي المتمثل في التفاوت الكبير في توزيع الدخل وغياب الديمقراطية وتآكل الثروات وتراجع الإرادة للتغيير، الفروق الطبقية الهائلة والديون وانتشار الفساد ونزوح الرساميل والعقول والإحباط العام الناتج عن الإخفاق في إخراج الوطن العربي من مآزقه والتعامل مع قضايا الاستقلال الناجز والتبعية ومجابهة إسرائيل وعدم الاستغلال الأمثل للثروات وخاصة النفط، كل ذلك أوجد حالة عالية من الغضب والإحباط لدى غالبية العرب .

كما تتهدد الإنسان في الوطن العربي الكثير من المخاطر على رأسها يأتي النظام السياسي ونظام القوة والقمع وانعدام الحريات والنزاعات والحروب والاحتلالات العسكرية وعدم سيطرته على مقدراته وتنحيته عن المشاركة في القرار السياسي الاقتصادي مما يجعله غريبا في وطنه.

لقد عاشت المنطقة العربية في العقد الأخير تحولات كبرى وعلى درجة عالية من الأهمية مست بشكل مباشر كل العرب بكافة أطيافهم ومشاربهم وانتماءاتهم الطبقية والدينية والفكرية والقطرية، وكان واضحا وجليا أن هذه الأنظمة سقطت تماما منذ زمن على صعيد الشرعية الشعبية ، وحتى تكون القراءة أكثر علمية من الضروري الوقوف بصورة أكثر تحديدا أمام الأبعاد التي تشكل القوة الدافعة للثورة الجارية.

بالرغم من أن الوطن العربي يختزن في باطنه وعلى أرضه ثروات طبيعية ضخمة،بما في ذلك المخزون الاحتياطي الهائل من النفط، و الكثير من الثروات الزراعية والبشرية فإن البلدان العربية تستورد أكبر جانب من حاجاتها الاستهلاكية ولا تنتجها ،حيث يستورد الوطن العربي معظم حاجاته من الغذاء ويعتبر الأمن الغذائي من أهم التحديات التي تواجه الوطن العربي

الثروة النفطية العربية رغم كثافة عائداتها فأنها لم تكن قادرة على تمويل عملية التنمية العربية الشاملة ، فالنفط العربي بمقدار ما وفر من ثروات للبعض فقد وفر تهديدات وأوجد خللا في بنية النظام والمجتمع العربي وقاد إلى اكبر حروب المنطقة، فالثروة عمقت الخلافات والفروقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وأغرت العالم باستعمار المنطقة والسيطرة عليها في ظل الضعف العربي، فدفع المواطن في الدول غير النفطية ثمن النفط آلاما وتضحيات ولم ينعم بعائداته، فغالبية السكان في الوطن العربي تعيش حالة فقر، فقد بلغ نصيب الفرد حوالي 4095 $ سنويا مع العلم أن 90% من السكان تعيش بمعدل اقل من هذا بكثير، ويعيش أكثر من 20 مليون تحت خط الفقر الدولي وهناك 35 مليون عربي يعيشون في فقر مدقع بالإضافة الى65 مليون عربي يعيشون في فقر حسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

لقد بلغت قوة العمل أكثر من 82 مليون معظمهم يعمل في قطاع الخدمات نتيجة الخلل في البنية الاقتصادية ، ووصلت معدلات البطالة أرقاما قياسية بلغت أكثر من 14% وترتفع هذه النسبة بشكل كبير بين الشباب خاصة وانه مطلوب توفير ما يزيد عن 50 مليون وظيفة للقوى العاملة في العام 2020 في الوقت الذي تشير فيه تقرير التنمية الإنسانية 2009 إلى أن البلدان العربية كانت في العام 2007 اقل تصنيعا منها قبل أربعة عقود

زاد من حدة هذا الواقع علاقة التبعية للسوق العالمي واكبر مثال على ذلك الأزمة الاقتصادية التي كان من نتيجتها خسائر بآلاف المليارات وفي نفس الوقت العجز التام عن القيام بأية خطوة تمنع ذلك لان العرب ليسوا في مركز القرار الاقتصادي بل هم ممولين دون استحقاقات مما اضعف من القدرة على مواجهة تداعيات الأزمة.

لقد كانت الأزمة الاقتصادية العالمية محطة مهمة ليتأكد المواطن العربي أن أموال وثروات العرب ليست لهم بل مسخرة لخدمة أعداء العرب وإذلالهم ، فلا تنمية ولا تقدم اقتصادي ولا تعليم مشرف ولا فرص عمل بل فقر وإفقار ولقمة مغمسة بالدم والذل بينما الغرب والصهيونية لهم المغانم من الثروات العربية فيما المواطنين العرب لهم المغارم .

وكما كان للعوامل الاقتصادية دور فقد كان للعوامل الاجتماعية دور مهم أيضا في الدفع باتجاه إطلاق هذه الثورة، فالوطن العربي يتميز بواحدة من أعلى معدلات النمو السكاني في العالم اجمع مع هجرة متزايدة إلى المدينة من الريف حتى وصلت إلى ما يقارب 60% من الحضر، والمجتمع العربي مجتمع شاب حيث يبلغ المتوسط العالمي لمعدل العمر 28 عاما في حين يبلغ المتوسط العربي لمعدل العمر 22 عاما. والوطن العربي يواجه اختلالات سكانية كبيرة، تتفاقم يوما بعد يوم، وتنذر بمخاطر مصيرية تتمثل في وجود كثافة سكانية عالية، في دول عربية ذات مصادر اقتصادية وموارد مالية محدودة، مثل مصر واليمن والسودان في حين تقوم الأقطار العربية ذات الكثافة السكانية المتدنية والغنية مثل دول الخليج بجلب حاجتها من العمالة من الأسواق الآسيوية وبأعداد كبيرة جدا، كما لم تنجح الأنظمة العربية في حل مشكلة الأمية التي بلغت ما نسبته 40% ومعدلات قراءة وكتابة منخفضة، ومن الناحية الصحية فان الخدمات لا ترقى بمستواها الى الحد الأدنى من احتياجات السكان ، وتنتشر في كثير من الأماكن المياه غير الصالحة للشرب ، كما أن الأنظمة التي سخرت أجهزة الدولة لخدمتها ولم تبن أجهزة الدولة المدنية بل عززت البنى الطائفية والجهوية والقبلية لإضعاف المجتمع ورفعت حالة الشعور بعدم الأمان، ففي الوقت الذي كانت الجماعات الأولية هي الملاذ الآمن للناس إلا أن ذلك لم يلغ التوق الكبير للمؤسسات والمجتمع و الدولة المدنية.

لقد عملت السياسات الرسمية على رفع درجات التهميش للكثير من الفئات العريضة وزادت حدتها سواء كانت للفقراء أو الناس في الأطراف أو المرأة أو الطفل وبالتأكيد الشباب فعززت الشعور بالاغتراب والإحباط ، حيث اهتمت الأنظمة العربية بالمراكز وخاصة العواصم وأهملت الأطراف فكانت أعين الأمن على المراكز وعلى القوى السياسية التقليدية وأحزاب المعارضة ونشطاءها حيث اشتدت

الانتهاكات بحق وكرامة المواطن بشكل مستمر وبإشكالها المختلفة وعلى كافة المستويات وبحق غالبية الفئات حيث التعذيب والقمع جزء من السياسات المعتمدة لأجهزة الأمن في الدول العربية ، وزد على ذلك أن الأنظمة والأسر الحاكمة عززت أو أغمضت العين عن المحسوبية والواسطة والفساد حتى أصبحت السمة الدائمة للأنظمة الحاكمة.

كما أن الحالة السياسية في الوطن العربي يرثى لها ، فمجرد نظرة سريعة على الواقع السياسي تظهر حجم التردي والانقسام والضعف وعمق المآزق التي تقف أمام دور واضح المعالم ومؤثر على المستوى الإقليمي أو العالمي وحتى أحيانا في الأزمات الوطنية مثل لبنان واليمن والسودان وفلسطين، إن مقارنة بسيطة بين الدور الذي تلعبه بلد مثل تركيا في المنطقة أو إيران أو إسرائيل تبين عمق هذا العامل.

فالدول العربية لم تتجاوز عمليات التقسيم الكولونيالي وارث المرحلة الاستعمارية التي أفرزت 22 دولة عربية بعضها محتل بالكامل مثل فلسطين والعراق، وبعضها يعيش الاستعمار الجزئي ، كما أن غالبيتها تعاني من مشكلات في استقلالية قرارها السياسي

حيث تعيش غالبية الدول درجات ملموسة من القمع والتقييد تبلغ حد حظر العمل السياسي، فتشكيل الأحزاب السياسية ممنوع في ستة دول ومسموح بشكل جزئي في بعضها الآخر والكثير من الدول العربية لا زالت تعيش في ظل نظام طوارئ أو تخضع للأحكام العرفية كما ثبت وبوضوح كيف غذت الأنظمة العربية النزعات العشائرية والطائفية والجهوية والقبلية واستثمرتها في تعزيز سلطتها و أجهزتها الأمنية.

لقد قامت بعض الأنظمة تحت مسمى الإصلاح السياسي بمنح بعض الحرية السياسية كهبة لأطياف من المعارضة هدفها تجميلي وتكملة لديكور مصنوع وفق مقاييس الأنظمة، لقد تميز العمل السياسي في اغلب الدول العربية بسيادة الأسر الحاكمة سواء ملكية او جمهورية مع بعض الطغم الأمنية والعسكرية والمالية في تحالف خاص مدعوم من الأنظمة الغربية ، ترجم عمليا باحتكار البلدان وثرواتها وامتهان كرامة مواطنيها ومنع تطورها وإبقائها رهن حالة من الجمود والتخلف.

لقد شهدت الدول العربية بعد حروب الاستقلال تراجعا تدريجيا في الزخم التحرري بل وشهدت تراجعا نوعيا في أواخر الثمانينات ترجم نفسه مصريا باتفاقيات كامب ديفيد وما تلاها من احتلال بيروت و حروب داخلية وحرب الخليج الأولى والحرب في الصومال ثم حرب الخليج الثانية التي تمت بتواطؤ عربي رسمي على هذا البلد العربي العريق ، لقد كان لسقوط بغداد ورؤية ثرواتها تنهب وأثارها تسرق وتدمر، الأثر البالغ على كل العرب ، لقد تحقق المواطن من أن هذه الأنظمة لن تساهم في شيء إلا زيادة مهانته وشقائه ، وتحول هذا الشعور الى قناعة راسخة لدى كل مواطن عربي في الحرب على لبنان عام 2066 والعدوان الغاشم على غزة 2008 انتهاء بتقسيم السودان والتصريحات العلنية والوقحة لأجهزة الأمن والسياسة الإسرائيلية والأمريكية والغربية عن دورها ودعمها لهذه التوجهات والمشاريع والخطط المستقبلية التي تنتظر العديد من الدول ومنها العراق و مصر واليمن والمغرب العربي من خلال استغلال الاختلافات العرقية الدينية والطائفية والطبقية والمظالم التي ترافقها وعدم جاذبية البقاء في إطار هذه الفسيفساء المهترئة المتخلفة والعاجزة

لقد شهد الوعي العربي مع هذه التحولات أيضا نقلات نوعية تجلت في انتصار وعي المقاومة ،حيث تأكد المواطن العربي من أن أنظمة الحكم لا تحرص على شيء أكثر من حرصها على كراسيها وظهر ذلك جليا في افتراق خطابين، خطاب يعبر عن القدرة لدى فئات واسعة من الشعب وقواه الحية وآخر الخطاب العربي الرسمي خطاب العجز الذي يواصل عبر ماكينته الإعلامية وفضائياته وصحفه ، ونخبه، العيش والنظر لحالة الوعي انطلاقا من "أن العرب غير قادرين على تقديم أفضل مما هو قائم ، حتى وإن حققوا بعض الانجازات التكتيكية فإن الغرب وإسرائيل سرعان ما يستعيدان الإمساك بزمام المبادرة من جديد، واستنادا لذلك فانه يجب الكف عن حديث الشعارات، فإمكانيات التغيير الثوري والوحدة والبحث عن مكانة للعرب في هذا العالم لن يتم إلا عبر الواقعية وفكرة الدولة الوطنية وإدارة الظهر لما يسمى الهموم القومية وان الاستقرار أي بقاء الأنظمة أهم عامل سيؤدي إلى التنمية وان المساعدات الغربية هي الشرط لتحقيق ذلك وان قدرة العرب على التأثير في سياسات أمريكا مرهون برضاها عن سياسات هذه الأنظمة .

هذه الثقافة هي التي مهدت إلى تطبيع العلاقة مع إسرائيل كعلاقة تعاون بدل الصراع ، وبالتالي التحالف معها في مواجهة الأعداء المشتركين ، هكذا تصبح المواقف الرسمية سلبية وعاجزة ومحصورة في النداءات الموجهة لأمريكا والأمم المتحدة

،وهنا تظهر، وبشكل خاص، المسافة بين هذا الوعي المشوه وبين الخطاب البديل، خطاب الوعي المقاوم أو خطاب القدرة ، هذا الخطاب الذي تعزز عبر محطات كبيرة ومهمة وتعمد بالتضحيات والألم والدم عبر المقاومة في العراق مرورا بالثبات في وجه آلة الحرب على لبنان التي أرادوها أن تكون مدخلا للشرق الأوسط الجديد وفق مقاسات أمريكا وإسرائيل فكان الصمود وانتصار وعي القدرة والمقاومة وبزوغ مشروع الشرق الجديد وتأكد هذا الأمر في حرب 2008 ضد غزة ، وجاءت تونس لتعطي نموذج القدرة على إزالة الأنظمة التي تقف أمام طموحات الجمهور ، لقد رسخ هذا الوعي فكرة أن التقدم والتغيير لا بد أن يبدأ من الفرد وان على الشعوب أن لا تنتظر الأنظمة أو الآخرين بل أن تتحرك لتأخذ مصيرها بيدها للتخلص من الظلم الداخلي قبل التخلص من ظلم الإغراب كما عبرت عن ذلك إحدى النشيطات في ميدان التحرير.

هذا التغير في الوعي مهد الطريق لاستثمار افضل لما قدمته التكنولوجيا وثورة الاتصالات من فرص هائلة للمواطن العربي للمعرفة وإزالة بقايا الأوهام حول طبيعة هذه الأنظمة ،كما وفرت حالة تواصلية ومعرفية متجددة باستمرار،واستطاع المواطن العربي عبر التكنولوجيا الحديثة ان يتوحد نفسيا مع أولئك المظلومين في صبرهم وأحلامهم وأيضا ان يتوحد معهم في غضبتهم وثوراتهم ، ليس في بلده فحسب بل أيضا في البلدان الشقيقة حيث خرجت الجماهير العربية إلى الشوارع في كل البلدان العربية دون استثناء في بداية القرن ال21 تعبيرا عن التضامن مع الانتفاضة الفلسطينية التي تابعها الجمهور يوما بيوم عبر الفضائيات وفي نفس الوقت شاهد الأداء الرسمي العربي وقمم المهزلة العربية التي لم تصل إلى الحد الأدنى من توقعاته وكانت الطامة الكبرى متابعة المواطنين العرب كافة التحضيرات للحرب على العراق والحرب الجنونية التي شنتها الإدارة الأمريكية و حلفائها الغربيين على الشعب العراقي ، وكذلك استطاعت لتكنولوجيا ان توفر لهم صورة حية عن هول العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين في 2006 و2008 وصمود وانتصار المقامة رغم عجز وتآمر الأنظمة

لقد نجح الشباب في تسخير الأدوات التي وفرتها التكنولوجيا وثورة الاتصالات من مواقع الكترونية سواء الفيس بوك او تويتر أو البريد الالكتروني والشبكة العنكبوتية وما وفرته من إمكانيات تواصل ومعلومات والية للتنظيم بالإضافة إلى سهولة استخدام المحمول كوسيلة اتصال ووسيلة توثيق مصور ،لقد كانت الثورات والانتفاضات في مرحلة سابقة تستخدم جريدة الحزب في معظم الثورات أو المنشور الذي كانت أداة التنظيم الأساسية في الانتفاضة الفلسطينية مثلا واستعاضت عنه بما وفرته التكنولوجيا من وسائل أكثر فاعلية وسرعة وقدرة على الوصول لأكبر قطاعات من الناس بغض النظر عن الجغرافيا مما فتح الباب للتواصل مع الثورة والثوار وإعطائهم بعداً عالميا من حيث التداخل والتواصل ونقل المعلومة والخبرة والرأي



كما دخل الإعلام العربي مرحلة جديدة في السنوات الأخيرة حيث لعبت الفضائيات وخاصة الجزيرة دورا هاما في إثارة العديد من القضايا وتقديم الكثير من الآراء والوجوه والمعلومات التي اعتبرت على القائمة السوداء للأنظمة مما فتح افقأ إعلاميا جديا ساهم في تقديم معلومة جديدة للجمهور في العديد من المحطات ومنها الثورة الحالية من حيث إبقاء حالة الحماس وتوفير غرفة عمليات على مدار الساعة تستخدم في تغطية خبر الثورة والثوار وفي توصيل رسائلهم وفي نفس الوقت رفد الثورة بالرأي الاستشاري للعديد من المفكرين والساسة والنشطاء.

هذه العوامل الداخلية تفاعلت مع العامل الخارجي الذي لعب دورا مهما في الأسباب التي أدت إلى انطلاق هذه الثورة منها المباشر الذي تمثل بدعم الغرب لأنظمة الحكم الدكتاتورية بشكل مستمر ضد إرادة الشعوب وكان للدور الذي لعبه الغرب وأمريكا بالتحديد اثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبالتواطؤ مع الأنظمة في استباحة المواطن العربي ، بل وشاهد المواطن العربي الإمعان الغربي في التفنن في تحديد مصادر الشر في ثقافته المجبولة على العنف والتخلف والخطط المناسبة لإعادة صياغة العقل والتوجهات وبناء برامج الإصلاح على الطريقة الأمريكية كما عاش زيادة القبضة الأمنية على الدولة والقبول العلني لدمغ المقاومة بالإرهاب

كما فضحت الحرب على العراق شهوة الغرب للاستيلاء المباشر على النفط العربي والاستهانة بالعرب واستسهال الإفصاح عن مآربه في تحقيق الأهداف والرغبات الصهيونية المتعلقة بإعادة بناء المنطقة والشرق الأوسط.

وقد كان للعوامل غير المباشرة للعامل الخارجي دور مهم، فنمط الديمقراطية والحريات التي يعيشها الغرب وكذلك النجاحات الاقتصادية التي سجلها والتحولات الديمقراطية التي تشهدها دول كثيرة وعلى مستوى المنطقة فان تعاظم الدور الإيراني والتركي على المستوى السياسي والاقتصادي والعسكري وقدرتهم على التأثير في الواقع العربي بشكل اكبر بكثير من العرب أنفسهم زاد من شعور المواطنين بأهمية التغيير والبدء بإزالة هذه الأنظمة العاجزة والفاشلة.

هذه العناصر المختلفة التي يعود جذور بعضها إلى عقود وسنوات طوال تفاعلت مع مجموعة من القضايا التي عاشتها الدول العربية المختلفة كل بطريقته الخاصة، فلقد كانت شرارة البوعزيزي في تونس التي ألهبت وأخرجت هذا الغضب المكبوت ترمز إلى عدم قبول المهانة والإحباط وفقدان الأمل لهذا الشباب العربي، إن الغلو في الفساد ونهب الثروات وإهدار كرامة الإنسان الذي مثلته المجموعة الضيقة للأسرة الحاكمة وزوجة الرئيس بالتحديد من العناصر المباشرة التي دفعت المواطنين إلى الاستجابة لألم البوعزيزي، وكان عنصر الاستمرارية وانتقال الشرارة من الأطراف ( وهي البيئة الخصبة لقوى التغيير، فهي بالعادة مهمشة ولا تخضع للتدقيق الأمني وأكثر بعدا عن الإفساد وتحتاج إلى جهد إضافي حتى يلتفت الناس إليها ) إلى المركز أحد هم أسباب نجاحها كما كان لحالة الإنكار والرد العنيف الذي مارسته السلطة تجاه المتظاهرين ونعتهم بالمجرمين والخارجين على القانون وغيره من الصفات التي أمعنت في إنكار الحق وامتهان الكرامة وهو ما حدث في تونس وتكرر في مصر وتكرر ببشاعة كاريكاتورية في ليبيا واليمن والبحرين، لقد التقطت قوى التغيير اللحظة وسارت مع الجموع الغاضبة إلى إسقاط رمز النظام ولكنها لم تسقط النظام كاملا فاستكملت القوى السياسية وبجلاء وبدعم إعلامي ومعرفي استشاري بأرقى الصور العملية الممكنة كنس النظام ومحاسبة المجرمين والفاسدين خصوصا أن ذلك ترافق مع الدفق الثوري الذي شكلته ثورة شباب التحرير في مصر.

ثانيا تضافرت عدة عوامل أهمها انهيار منظومة الأمن القومي العربي لدرجات قصوى مع وصول الأداء السياسي للأنظمة إلى درجات غير مسبوقة من حيث الفساد والتوريث والطاعة العمياء للغرب وإدارة الظهر للمواطنين والتلاعب بهم وتزوير ارادة الجماهير والتبجح بذلك كما جرى في الانتخابات المصرية الأخيرة. لقد وصلت الجماهير إلى مرحلة من عدم القدرة على العيش بالطريقة السابقة فخرجت الجماهير إلى الشارع وتحدت أجهزة القمع التي لم تعد قادرة على قمع الشارع يضاف لذلك عدم قدرة أجهزة الإعلام وتزييف الوعي على تبرير الحالة وتمرير المشاريع الوهمية المعهودة بترهيب من تطرف إسلامي وحالات فوضى وفقدان ثمار التنمية التي لم يراها أصلا المواطنون.

دور الشباب وباقي قطاعات الشعب

الكثير من المراقبين والمحللين والساسة تحدثوا عن أن المتظاهرين الذين خرجوا للشوارع هم مواطنون بعيدون عن الحركات السياسة ممن سئموا ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية وعدم قطف ثمار التنمية، وأنهم من الشباب المتعلم الذي تمكن من استخدام أساليب التواصل الحديثة ، هذا الأمر ليس بغريب خصوصا وان الشباب هم القوة الأساسية لأي تغيير في أي مجتمع، فما بالك بالمجتمع العربي الشاب بتكوينه وبنيته وتضاؤل مساحات الأمل في قدرة المعارضة على إحداث تغييرات سياسية توافق الحد الأدنى من تطلعات أولئك الشباب

هذا الوصف يعكس جزء من الصورة، فقد تكاملت جهود الشباب المتعلقة بالهوية والكرامة ورفض البطالة والفقر والاحتجاج على التهميش والفساد ومبادرتهم مع حراك سياسي واجتماعي في المساحة التي افردها النظام لتحسين صورته وللتصديق على ديمقراطيته، فكانت النقابات أو الاتحادات المهنية أو بعض منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية بالإضافة إلى الإسلام السياسي والمعارضة القومية واليسارية التي دفعت ثمنا كبيرا في حراكها عبر السنوات والعقود الأخيرة.

ولهذا فإن من نزل إلى الشوارع هم فئة الشباب وباقي قطاعات الشعب بأجياله من رجال ونساء وعمال وفلاحين وقضاة ومحامين وغيرهم من الفئات التي رفعت حاجز الخوف وفتحت الباب أمام كافة الفئات التي عانت ولا زالت تعاني من أنظمة لم تفكر بالحد الأدنى من العمل لصالح كرامة المواطن الفردية والجمعية، فالعربي مهان في بلده وهو عرضة للنهب والسرقة والاحتقار والتخويف والترهيب من الأجهزة الأمنية المنتشرة في كل الدول العربية وفي المهجر وهو موسوم أيضا بالتخلف وعدم القدرة ولهذا فهو إما حرث سهل للغرب أو مشروع للتطرف الديني.

وقد شاركت في هذه التظاهرات غالبية ألوان الطيف السياسي المختلفة والتي لعبت دورا هاما في نقل الاحتجاجات وتنظيمها والارتقاء بها سياسيا إلى درجة تحويلها إلى ثورة على الأنظمة بأكملها فتكاملت مع الجهود المبدعة للشباب الثائر والمثقفين ونشطاء العمل الأهلي والنقابات والاتحادات والطوائف.

الثورات العربية بين العام والخاص

القد أظهرت الثورة العربية الروح المشتركة والعامة التي تجمع هذه الثورات سواء في تونس أو مصر أو ليبيا أو اليمن وغيرها من الدول العربية، فالمطالب سواء اجتماعية واقتصادية او سياسية هي قضايا متشابهة اذا لم نقل متطابقة، فقضايا الديمقراطية والحريات العامة والعدالة الاجتماعية ومدنية الدولة كانت من القضايا التي أجمعت عليها الثورات العربية والاحتجاجات سواء تلك التي قادت الى تغييرات كبيرة في كل من مصر وتونس او تلك التي في ليبيا واليمن حيث المطلب الأساسي هو تغيير النظام أو في غيرها من الأقطار العربية التي رفعت شعارات الإصلاح باتجاه تغييرات تنسجم وهذه الرؤية العامة.

كما اتسمت أيضا بطابع المشاركة الجماهيرية الواسعة من كافة قطاعات الشعب برغم من تميز الدور الريادي والطليعي الذي يلعبه الشباب في هذه الثورات إلى جانب استخدام التكنولوجيا و الفضاء الافتراضي ووسائل الاتصال الحديثة كآلية للتنظيم والحديث والتواصل.

كما اتسمت الثورة في تونس ومصر ومعظم الأقطار العربية بكونها سلمية، وفي ليبيا كانت البداية سلمية مما أعطاها زخما ومصداقية سرعان ما فقدته عندما تخلت عن هذا الطابع ، لقد كانت إحدى أهم سمات الثورة أنها لم تستهدف السيطرة على السلطة بل كانت تستهدف إحداث هزات وتغيير في السلطة والنظام كما لم تتم قيادة هذه الثورة من حزب سياسي واحد بل أن الثورات أفرزت بنى سياسية وأنماط عمل سياسي جديدة.

القضية المشتركة الأخرى هي رفض التدخل الخارجي بالرغم من عدم امتلاك الشعوب سوى إرادتها أمام طغيان الأنظمة في مصر وتونس وإطلاق يد البلطجية والعصابات وإشاعة الفوضى في وجه الثورة. ورغم آلة الحرب في ليبيا وخطر المواجهة المسلحة والحرب العشائرية في اليمن ومخاطر الفتنة الطائفية في البحرين إلا أن رفض التدخل الخارجي كان موقفا مشتركا في الثورات العربية رغم محاولات بعض الأطراف الليبية الخروج عن هذا الإجماع مما يفقدها الزخم والمصداقية خصوصا بعد أن تحولت إلى مواجهة مسلحة.

تشابه ردود فعل الأنظمة على الثورات أولا في الرد العنيف والدموي وفي عدم إعارة الانتباه لها وإنكارها ومن ثم التقليل من أهميتها وبعد ذلك توجيه الاتهامات للمتظاهرين والثوار بانهم قلة خارجة عن القانون ثم الادعاء بدور للمتطرفين الإسلاميين او الإسلام السياسي وإشاعة الفوضى بعد ذلك ثم الاعتراف المتأخر بشرعية بعض المطالب وإجراء تغييرات هامشية ومن ثم إزالة بعض رموز النظام والتضحية ببعض قواه ومحاولة الالتفاف على الثورة بالتعامل معها على أساس مطلبي وبعد سقوط النظام اقتناص الفرصة للثورة المضادة.

إن تزامن الاحتجاجات الاجتماعية والسياسية في عدة بلدان عربية وتشابه الشعارات التي رفعتها هو تعبير عن الروابط البنيوية وليس المعنوية فحسب كما ان تتابع سقوط هذه الأنظمة سيثبت أننا أمام نظام عربي واحد تختلف العلاقات بين شعوبه عن العلاقات التي تربطه مع تركيا وإيران وغيرها من البلدان الإسلامية مما يعبر عن البعد القومي لهذه الثورة.

الحالة التونسية

من ميزات تونس أنها من البلدان العربية التي حققت بعض النجاحات على المستوى التنموي ومعدلات الدخل فيها أعلى من جاراتها المغربية كما أن تونس تتمتع باهتمام ملحوظ بالتعليم و حريات اجتماعية وتشريعات ليبرالية، إلا أن النظام ضيق على الحريات السياسية وعلى الحراك السياسي، كما تميزت الساحة السياسية بضعف تيار الإسلام السياسي وقوة التيارات اليسارية والاجتماعية وظهر على سطح الأحداث دور زوجة الرئيس وأسرتها في موضوع الفساد وسرقة ثروات الشعب.

لقد أظهرت ثورة تونس مسألتين هامتين:

أولا أن الأنظمة العربية هي اضعف بكثير مما تبدو عليه وان قدرتها على البقاء محدودة أمام إرادة الجماهير خاصة إذا تخلى عنها حلفاؤها الغربيون وأن التحركات الجماهيرية قادرة على الوصول إلى بديل كما أنها قادرة على تحقيق انجازات مباشرة لها علاقة بالحقوق والحريات الأساسية وبطريقة العيش.

ثانيا لقد أعطت نموذجا أو موديلا لطريقة تحرك الجمهور وطريقة تحرك النظام خارج إطار الصورة التقليدية للثورات التي تستهدف الوصول إلى السلطة بل ثورة جماهيرية تستهدف التغيير بإشكاله المختلفة المؤدية إلى نظام دولة حديثة ومعرفة حداثية وممارسات مدنية وموديلا للسلطة التي تستخدم أحط ما لديها من قيم وممارسات ومؤامرات لإعاقة الثورة والتغيير.

وبالتالي فقد أعاد النموذج التونسي الأمل المفقود وقدم طريقا محددا وواضحا إلى المستقبل كبديل عن الحالة الموجودة، ولهذا فإن هذه التجربة تسجل وتدخل في الفضاء المعرفي والذاكرة اليومية لملايين المواطنين العرب الذين واكبوا الثورة التونسية عبر الجزيرة والشبكات الالكترونية والأعلام المرئي الذي وفر مساحة وفضاء لتوصيل المعلومة للثوار وقدم الرؤى والتحليل المساند والتجارب والخبرات المختلفة ووضعها بين أيدي الفاعلين من القادة الشباب وعبر عن تضامن الشعوب العربية مع الشعب التونسي في ثورته التي رفعت مع شعارات إسقاط النظام والحرية والكرامة شعارات تحرير فلسطين.

تونس تعيش الان مرحلة انتقالية تمهد للانتقال إلى مرحلة تاريخية جديدة ، وهي مرحلة تشد فيها القوى همتها وتستدعي قوتها وحلفائها وبرنامجها للميدان كما أن الباب لا زال مفتوحا أمام الكثير من التدخلات المباشرة وغير المباشرة من الأطراف الدولية والإقليمية وكذلك بقايا النظام السابق أو أولئك الذين ركبوا موجة الثورة والتغيير وبهذا انفتحت تونس على موجة من التناقضات والنزاعات والأجندات المختلفة والتحدي الأكبر هل ستكون تونس الجديدة قادرة على التعامل مع هذه التناقضات والنزاعات والبرامج والأجندات والحراك السياسي الاجتماعي الضخم دون أن تنهار الدولة ويدخل المجتمع في أتون العنف والحرب الأهلية؟

مصر

في الفترة الممتدة ما بين 25/1- الى 11/2/2011 استعادت مصر صدارتها في قلب الأمة العربية بعد إن تم تغييبها وتهميش دورها بشكل مبرمج ومقصود منذ بداية الثمانينات في القرن العشرين وحتى بداية العام الحالي،فقد تحولت دعوات الشباب على الفيس بوك للاحتجاج إلى ثورة عربية عارمة وعملية تغيير اجتماعي سياسي متسارع يعمل على إعادة الروح للأمة وللشعب المصري والشعوب العربية لتعود مصر للقيام بدورها العربي المتناسب مع موقعها وتاريخها وحجمها بدلا من الدور الذي رسمه لها مبارك في العقود الثلاثة الأخيرة كدولة منهارة ومتهالكة تضع نفسها في مواجهة قوى المقاومة والتغير وتفرض نفسها كعراب للسياسة الأمريكية الصهيونية وتغرق في الصراعات والشرذمة التي اتسمت بها سياستها في المرحلة السابقة حيث عاشت المنطقة العربية حالة من الردة عندما قاد النظام المصري وعي الهزيمة والاستسلام عبر ترويج فكرة ان 99.9% من أوراق الحل بيد أمريكا ، وكان من نتائج ذلك إخراج مصر من المعركة العربية مع إسرائيل وفتح باب التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي ازدهر دوره الإقليمي على حساب الدور العربي والمصري تحديدا.

الثورة بطبعتها المصرية وهي الأكثر إشراقا وعبقرية وديمقراطية ابتدأت برفع شعارات مدنية وسلمية لترسل رسائل واضحة وجلية بان هذه الثورة ليست دينية وليست عنيفة وهي لا تستهدف السلطة بل تستهدف التغيير.

متمردة بذلك على التهميش والإذلال وفقدان الحرية، ومع شعارات المطالبة بالعمل والخبز رفعت شعارات رفض النظام وبنت على ما تراكم من فعل سياسي سابق على الثورة والمظاهرات التي لم تتوقف في الأعوام الأخيرة برغم محدودية المشاركين فيها عدديا واقتصار طابعها على الشكل المطلبي مرورا بدعوات شبيهة للدعوة التي أطلقت في 25/يناير فعلى الأقل مرتين في العامين المنصرمين وصولا إلى الانتخابات الأخيرة التي عبرت عن الاستهانة الكبرى بالشعب وقواه في الانتخابات التي افلت فيها النظام أزلامه وعصاباته وزور إرادة الشعب بكل ما أوتي من صلافة وجلافة ووقاحة، فجاءت الشرارة من ثورة تونس التي ألهمت الشباب وجموع الشعب وأنارت الطريق وفتحت الأمل فخرجت الملايين لتصنع نموذجا عالميا جديدا في ظل أوسع مشاركة شعبية وبأشكال مشاركة متنوعة في القرار والتخطيط والحوار وكان ميدان التحرير ميدانها الأساسي تحت أعين العالم مباشرة.

ان للثورة المصرية المستمرة أثار وتبعات هائلة على العالم العربي وفلسطين خصوصا، حيث أن أهم تبعات الثورة المصرية هي عودة مصر إلى مكانها الطبيعي في ريادة العالم العربي ودورها الإقليمي المتوقع في تمثيل طموحات وآمال العرب بدور يتماشى مع ما تملك المنطقة من إمكانات، وكذلك فان المحاور التي انقسمت إليها المنطقة ما بين تيار معتدل تقوده مصر وتيار ممانعة سوف تعاد صياغتها بطريقة جديدة وفي أسوا الأحوال وكيفما تموضعت مصر سياسيا فان هذه المعسكرات على الشكل الذي رأيناه قد انتهت وستتم إعادة صياغة المنطقة سياسيا من جديد.



تعيش مصر الآن مرحلة انتقالية ستكون مسرحا للجهود ولتآمر وهي أيضا ستكون البلد الأكثر استهدافا للمؤامرات وللانقلاب على الثورة من قبل الكثير من القوى الإقليمية والدولية وأيضا العربية التي ستتلاقى مع الجماعات التي تضررت نتيجة الثورة في الداخل وستظهر الكثير من والنزاعات و القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الكامنة إلى السطح مما سيهدد بدخول مصر في حالة من الفوضى خصوصا وان الأجهزة الأمنية لم تبنى كمؤسسة دولة بمقدار ما كانت أداة حفاظ وحماية للنظام وهذا يترك البلد مكشوف على الصعيد الأمني كما أن الدور الذي قد يقوم به الجيش يتناقض مع الطبيعة المدنية للثورة، إن القوى التي تتربص بمصر وبثورتها كبيرة وكثيرة إنها بحجم مصر وثقلها لذا فان مصر مع غالبية الشعوب العربية ستواجه تحدي بناء الدولة المدنية الحديثة التي يعلق عليها العرب آمالهم.

ليبيا

دعا عدد من الشبان في ليبيا إلى مظاهرة مطلبيه في 17/2 إلا أن النظام واجه هذه الدعوات باعتقالات استبقت المظاهرة فخرجت الجماهير في بنغازي للمطالبة بالإفراج عن ناشط ومحامي طالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين واندلعت المواجهات ما بين المتظاهرين والنظام الذي رد بطريقة عنيفة على المتظاهرين منكرا وجود الاحتجاجات والمظاهرات التي تحولت إلى ثورة مسلحة سيطرت على مدن الشرق الليبي في اغلبها وتحركت باتجاه الغرب فيما كانت المنطقة الغربية تواجه حمام الدم الذي فتحه النظام والموالين له على المتظاهرين.

تتميز ليبيا بمكانة خاصة ليس بسبب موقعها الجغرافي وامتدادها الكبير على ساحل المتوسط وعمقها في الصحراء بل أيضا بما تملكه من ثروات نفطية ، كما تتميز ليبيا بعدم وجود نظام سياسي كلاسيكي كرئيس وحكومة ووزارات فشرعية القائد تأتي من كونه يقف على رأس الجماهير ويقود ثورتهم المستمرة وهو المفكر والسياسي والقائد والثائر الأول وصاحب الشخصية الغريبة التي أثارت وأضحكت الكثير من الجماهير العربية حتى اظهر وحشيته في قمع أبناء الشعب الليبي وخاطبهم بلغة الاحتقار التي ظهر فيها بابشع صورة ، لقد ظهر القذافي ولسنوات طويلة كداع للوحدة العربية وبعد الفشل تحول الى الوحدة الإفريقية وكان من اشد الشخصيات عداء للإمبريالية الأمريكية وتعرض للحصار والملاحقة فعاش النظام تحولات دراماتيكية بعد سقوط بغداد من حيث تخليه عن حالة العداء للغرب الى عقد الصفقات وفتح أبواب الاستثمار وتطوير علاقات التعاون الأمني في مواجهة الإسلام المتطرف والتحالف مع الأنظمة وحصر السلطة بصورة متزايدة في أيدي الأسرة الأبناء.

لقد تحولت الثورة بفعل ديناميات المجتمع الليبي إلى ثورة مسلحة تستهدف إسقاط النظام والوصول للسلطة مما افقدها طابع السلمية والمشاركة الجماهيرية الواسعة التي أحرجت النظام في البدايات و خصوصا الادعاء بتمثيل الجماهير

لقد كان خطاب الثورة هو التخلص من العقيد وأسرته والسيطرة على ثروات البلد وبناء الدولة الحرة الديمقراطية فتعاطف الشارع العربي مع هذه المطالب إلا أن المسار العام للأمور يشير إلى أن الثورة وبفعل الدور الذي لعبته بعض الرموز الليبية في الخارج والمعروفة بصلتها بالغرب فقدت جزء من مصداقيتها خصوصا في ظل الاتصالات اليومية ومحاولة تسويق الثورة على الغرب لنيل الاعتراف ،ان الثورة في تونس وفي مصر اكتسبت شرعيتها من الناس في الشارع ومن سلميتها وهي عناصر غابت عن الثورة في ليبيا ومسار الأمور يشير إلى ان مزيدا من الدماء والعنف سيتخلل هذه المعارك خصوصا ان ساحة المواجهة العسكرية يتفوق فيها النظام على المعارضين كما ان التعاطف الجماهيري مع الثورة محليا وعربيا بدأ بالتراجع أمام الدعوات الغربية والأمريكية والخليجية العربية للنظام الليبي ودعمهم للمعارضة وهي في الغالب مؤشرات تستخدم للدلالة على رجعية وعدم تمثيلية الثورة للمصالح والأحلام العربية.

ان ليبيا مرشحة لان تعيش حرب أهلية مسلحة طويلة وان تنقسم ما بين مناطق تسيطر عليها المعارضة مدعومة من الغرب و خصوصا في مناطق تواجد النفط ومناطق تخضع لسيطرة ألقذافي وبعض المناطق التي ستعيش حالة من الفوضى والتي ستكون مجالا لعمل بعض الجماعات ، وفي كل الأحوال فإن الشعب الليبي هو من سيدفع الثمن مع احتمال أن تتحول ليبيا إلى ساحة لتصدير الفوضى والسلاح إلى الدول المجاورة.

(اليمن)

هذا البلد الذي يعيش فيه أكثر من 25 مليون نسمة يعد من أكثر البلدان العربية فقرا، حيث أن معدل دخل الفرد يقارب 1 دولار في اليوم ولا يأتي بعده في الترتيب بين الدول العربية سواء في معدلات الدخل أو التعليم او غيرها إلا الصومال إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة والأمية وتراجع المؤشرات الصحية وتراجع معدلات الدخل.

وقد عرف عن اليمن عرف التفاعل المتواصل مع ما يدور حوله وفي الوطن العربي من قضايا فلم يترك الشعب اليمني فرصة إلا وعبر من خلالها وبكافة الطرق عن مشاركته هموم الشعوب العربية في المقاومة ومواجهة التدخلات الخارجية والحراك والتنظيم السياسي.

اليمن يعاني حالة عالية من تراجع دور الدولة المركزية وعودة المطالبات بانفصال الجنوب والمواجهات في الشمال مع الحوثيين بالإضافة إلى المعارضة الرسمية والعديد من التقارير عن استغلال بيئة ضعف السلطة المركزية لانتشار خلايا القاعدة.

لقد ارتفعت الأصوات المنتقدة للنظام في قضايا كثيرة كان على رأسها سياسات فتح الباب أمام التدخلات الخارجية وخاصة الأمريكية التي انتهكت سيادة البلاد في أكثر من مرة وكذلك الانتقادات المتعلقة بالفساد وسياسات التوريث والعطاء والمزيد من الصلاحيات لأسرة الرئيس وابنه وقد رشحها الكثيرون لان تكون الصومال رقم ثنين.

تميزت المظاهرات والاحتجاجات بالشكل السلمي رغم إطلاق النظام للأجهزة الأمنية والموالين من الحزب الحاكم والبلطجية على المتظاهرين إلا انه وأمام الانشقاقات المتواصلة من حلفاء الأمس والقياديين في الحزب الحاكم والتخوف من اندلاع المواجهة العنيفة التي لن تكون في صالح احد فقد حاول النظام جر المتظاهرين للعنف وكانت حكمة المتظاهرين ولا زالت تنتصر بالإبقاء على جماهيرية وسلمية الثورة ، ومن الواضح هنا أن الثورة في اليمن ومهمة تغيير النظام قد طغت على دعوات الاستقلال في الجنوب والإصلاح في الشمال ومطالب الحوثيين في صعده وكلها تتعامل بتفاهم ضمني على إسقاط النظام وهي ترقب الثورة المستمرة في تونس ومصر.



(البحرين وغيرها)

تعتبر البحرين الحالة الأكثر تعقيدا بسبب كونها منطقة إستراتيجية للسعودية العربية ومنطقة تمركز قوات البحرية الأمريكية في الخليج العربي إلى جانب بنيتها المجتمعية ذات الغالبية الشيعية المتهمة في ولائها لإيران وغياب البعد الإعلامي الذي تشكله الفضائيات الممولة خليجيا مما يرشح الثورة إلى أن تسير باتجاه تحقيق إصلاحات في النظام السياسي الملكي وهذا لا يعني أن تبقى بمعزل عن التأثيرات الناتجة عن تغير المنطقة بشكل عام فلا زالت الثورة مستمرة والأحداث والمظاهرات لم تترك دولة عربية واحدة دون أن تشهد مظاهرات مستمرة كالأردن والجزائر والعراق مع ترافق تلك المظاهرات بقمع دموي في عمان والمغرب بالإضافة إلى الحراك السياسي والمظاهرات في المنطقة الشرقية من السعودية وباقي الدول. كل ذلك يجب رؤيته في سياق الحراك العام الجاري في المنطقة سواء في بلدان الخليج العربي أو لبنان او فلسطين.

(ردود الفعل الغربية والإسرائيلية )

لقد كانت الثورات العربية مفاجأة كبيرة لكثير من الدوائر الاستخباراتية والأمنية وغيرها ، حيث كانت على ثقة من قدرة الأنظمة والطغم الحاكمة على قمع هذه الاحتجاجات كما فعلت سابقا فعبرت عن وجهها الحقيقي الذي ساند الأنظمة في قمعها للمتظاهرين في تونس والتي اعتبرت استقرار البلد أولوية وان طريقة تعامل النظام مع المتظاهرين شأن داخلي، ولكن مع تواصل الثورة وانتصارها تم تغيير اتجاه الموقف الغربي والأمريكي من الثورة أملا في إبقاء فرص التعاون على صعيد مقاومة الإرهاب وإبقاء حالة الانفتاح على الكيان الصهيوني وفي مصر هناك محاولات لاختطاف الثورة والالتفاف عليها عبر التخلي عن مبارك في سبيل الحفاظ على النظام عبر التنسيق المتواصل مع الجيش وبعض الرموز المحسوبة على الغرب ومحاولات ركوب موجة التغيير.

لقد أظهرت المواقف والتصريحات وشكل تفاعل الغرب مع هذه المتغيرات محددات أساسية للسياسة الغربية في المنطقة العربية تقوم على أولوية الحفاظ على امن ومصالح إسرائيل من جهة، والحفاظ على النفط والمصالح الاقتصادية للغرب في المنطقة من جهة أخرى حيث يهتم الغرب بالوقوف أمام أية تحولات قد تساهم في تعزيز مكانة قوى المعارضة للهيمنة الغربية سواء كانت إسلامية أو غيرها وأيضا منع الهجرة إلى أوروبا وهو هاجس أوروبي أكثر منه هاجس أمريكي.

لقد كان واضحا وجليا حالة الانزعاج الإسرائيلي من التغيرات التي تجري وتحديدا في مصر لما لذلك من آثار محتملة على اتفاقيات كامب ديفيد او على الوضع الأمني بالنسبة للحدود مع مصر ، فانطلقت مواقفهم من أن الاستقرار أولوية على الديمقراطية ،لهذا عملت إسرائيل كلوبي ضاغط لتخفيف الضغط عن مبارك ولإطلاق يده في قمع المظاهرات.

بعد ان انتصرت الثورة في مصر اهتمت إسرائيل بمدى قدرة الجيش على الالتزام بالاتفاقيات والقيام بدور الحارس للحدود الجنوبية وبقضية الحدود مع غزة وإبقاء حالة الحصار وبعد تأكدها من هذه القضايا بشكل مباشر ومن خلال العديد من الدوائر الأمريكية و الغربية بدأت إسرائيل تقدم نفسها كداعم للديمقراطيات الجدية وأطلقت أذرعتها الأمنية وغيرها لإحداث انحرافات في هذه الثورات في مناطق حدوثها فما بين سياسة علنية تقوم على أن التحول الديمقراطي في المجتمع العربي لا يضير إسرائيل إلى عمليات غير معلنة لحرف الثورات باتجاه الفوضى وتخريب الوعي والاستمرار في بناء جسور التطبيع على أرضية المصالح المشتركة في مواجهة الخطر الإيراني والدعم الإسرائيلي للتغيرات الداخلية المتعلقة بالحياة الاجتماعية والاقتصادية ومحاربة التطرف الإسلامي والتعاون لقطف ثمار السلام.

تداعيات الثورة على القضية الفلسطينية

ان المنطقة العربية تدخل في حالة من عدم الاستقرار بكل ما فيها من احتمالات وإمكانيات قد تفتح الأبواب واسعة أمام مخاضات عنف ومواجهات داخلية وبينية وأشكال مختلفة من الانفجار والفوضى وستكون المنطقة ساحة صراع مفتوحة ما بين القوى العربية الطامحة لبناء وطن ودول عربية مدنية حرة من جهة، والجهات المعادية سواء كانت القوى العربية المتضررة من الثورة وحلفائها الأمريكيين والصهاينة من جهة أخرى، كما أن المنطقة مرشحة أيضا لمواجهات مختلفة الأشكال والسيناريوهات تتضمن بالإضافة إلى جهود البناء محاولات الارتداد وإشاعة الفوضى والنعرات الطائفية والدينية والجهوية في محاولة لحرف الثورة عن مسارها ومنعها من الوصول إلى غايتها.

كما ان المنطقة العربية مرشحة لحالة من عدم الاستقرار في السنين القادمة وبالتالي ستكون القضية الفلسطينية عرضة للتأثر بهذا الواقع أكثر من غيرها لانها في كثير من أبعادها تعتبر قضية عربية، ولان الفلسطينيون متواجدون في عدد من الدول العربية بالإضافة إلى كون السياسة الفلسطينية هي جزء من السياسة الإقليمية والعربية، لكن الثورة العربية وتحديدا المصرية سيكون لها بالغ الأثر على السلطة الفلسطينية وعلى كامل البنية السياسية التي خسرت أهم حليف لها بسقوط نظام مبارك، كما تخشى السلطة الفلسطينية من صعود الإخوان وأثرهم السياسي في مصر مما يستدعي إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وإحياء جهود المصالحة وإعادة بناء منظمة التحرير مع إمكانية إجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني في فلسطين وأماكن الشتات وتحويل السلطة إلى إدارة مدنية تتولى إدارة شؤون الشعب الفلسطيني وترك الأمور السياسية لمنظمة التحرير الجديدة أو البنى السياسية الوطنية الجديدة.

لقد أرسلت الثورة العربية دفقا كبيرا من الأمل عند الشعب الفلسطيني وبان التغير الحاصل سيساهم في تغيير موازين القوى وتعديلها لصالحه مما سيعطيه مزيدا من القوة والدعم في كفاحه لنيل حقوقه المشروعة والوقوف أمام سياسات العدو الإسرائيلي، كما أن هذه الثورات ستدعم توجهات محاربة الفساد والمحسوبية وأهمية وبناء المؤسسات على أسس سليمة.

لقد أعادت الثورة العربية الحيوية للشعب الفلسطيني ولقواه السياسية فمنذ لحظات اندلاع الثورة في تونس وبعدها في مصر ازداد الحراك السياسي الشعبي على كافة المستويات، كما تتالت الدعوات للنزول للشارع تحت شعار إنهاء الانقسام وكذلك لانهاء اتفاقيات أوسلو أو إنهاء الاحتلال أو إجراء انتخابات للمجلس الوطني ، لقد تكونت عشرات المجموعات الشبابية التي تدعو وتعبر عن المطالب الوطنية للشعب الفلسطيني.،

إن من أهم تداعيات الثورة المصرية على القضية الفلسطينية هي أنها فتحت الباب والفرصة للعمل على إنهاء حالة الحصار على غزة وما لذلك من تبعات اجتماعية وسياسية على القضية الفلسطينية، كما إن التغير فتح الباب أمام تغيرات جدية في بنية الأحزاب السياسية وقياداتها وبرامجها ليمتد إلى إمكانيات بروز هياكل وبنى سياسية جديدة على المسرح السياسي الفلسطيني الراهن.

لقدت فتحت الثورة العربية الآفاق لبناء الدولة العربية المدنية الجديدة، كما أتاحت الفرص لعمل جدي لتفعيل الحراك السياسي والاجتماعي والاقتصادي والمعرفي في المجتمعات العربية، الأمر الذي قد يؤسس للمرحلة التاريخية القادمة من عمر المجتمعات والشعوب العربية التي ستمتد لعقود قادمة إذا لم يكن أكثر من ذلك.
19مارس 2011
انتشرت شائعة بين الموطنين بشرم الشيخ تفيد بخصور الرئيس السابق حسنى مبارك للإدلاء بصوته فى الاستفتاء لكنها لم تتأكد، وربما أراد مطلقها أن يمزح فقط، مع ذلك رفض أسامة أحمد يعمل بأحد الفنادق- مجىء مبارك للاستفتاء، قائلاً: لقد ظلم الشعب المصرى وليس من حقه مشاركتنا هذه اللحظة المهمة.

من ناحية أخرى، قام فريق من الشباب بمساعدة الموطنين على كيفية الإدلاء بأصواتهم، وقال محمد الخطيب مدير أمن جنوب سيناء: المواطنون يشعرون بالأمان وزاد وعيهم، والشرطة تقوم بتأمين اللجان من الخارج بالتنسيق مع القوات المسلحة.

وشهدت شرم الشيخ - طبقا لليوم السابع - إقبالاً كبيراً على الاستفتاء، حيث اصطف أكثر من 200 ألف شاب فى طابور طويل غير مبالين بارتفاع درجة الحرارة أمام اللجان للإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء، وقام أصحاب الفنادق بتوفير المياه والطعام للمواطنين أمام اللجان.
17 مارس 2011 ..
أنشأت اللجنة القضائية العليا للإشراف على التعديلات الدستورية موقعا على الإنترنت باسم " استفتاء مصر " يشرح فيه كل الخطوات التي تتم في استفتاء التعديلات الدستورية الذي يتم السبت المقبل .

وذكر الموقع أنه يتولي الإشراف علي عملية الاستفتاء لجنة قضائية عليا مكونة من قضاة ومستشارين برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الدولة وعضوية أقدم نائبين من نواب رئيس محكمة النقض من غير أعضاء مجلس القضاء الأعلى، وأقدم نائبين لرئيس مجلس الدولة من غير أعضاء المجلس الخاص للشئون الإدارية، ورئيسي محكمتي استئناف المنصورة والإسماعيلية وتتولي اللجنة العليا تشكيل لجان المحافظات واللجان العامة من أعضاء الهيئات القضائية ، كما يرأس عضو من أعضاء الهيئات القضائية اللجان الفرعية التي سيجري فيها الاستفتاء.
وأضاف أنه يسمح للمؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني الإشراف على الاستفتاء على التعديلات الدستورية لتحقيق الشفافية ، مشيرا إلى أن اللجنة القضائية العليا للإشرف على الاستفتاء على تعديل الدستور المصري قررت التحقق من شخصية المواطنين بواسطة بطاقة الرقم القومي الشخصية السارية والمنتهية المدة وذلك تيسيراً على المواطنين وحرصاً على رفع نسبة المشاركة.
وأشار الموقع إلى أنه يتاح للمواطن التصويت في غير محل السكن وكان ذلك عبر تعديلات بعض أحكام المرسوم بقانون رقم 9 لسنة 2011 بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم 7 لسنة 2011 وخصص الموقع جزءا لاستقبال التجاوزات والشكاوى التي تحدث أثناء إجراء الاستفتاء ، فيما استعرض المواد الدستورية التي يتم تعديلها .

------------------------------------------------

للدخول الى الموقع أنقر هنا
16 مارس 2011
تقدم ممدوح إسماعيل مقرر لجنة حقوق الأنسان بنقابة المحامين، عضو مجلس النقابة، بشكوى إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة يطالب فيها بإقالة د.يحيى الجمل من منصبه كنائب لرئيس الوزراء، وذلك باعتبار أن الجمل لم يحرص على تحقيق السلام الاجتماعى والوحدة الوطنية فى خطابه الإعلامى، وسعى لخلق فتنة تهدد وحدة مصر، اضافة الى التجاوز فى حديثه عن الله عز وجل .

وذكر إسماعيل فى الشكوى التى تقدم بها اليوم إلى المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن الجمل خرج على التلفزيون المصرى المملوك للشعب فى برنامج "مصر النهارده" بكلمات لا تليق، ولا تقبل بمن فى مثل منصبه، حيث قال إسماعيل "إن د.يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء المصرى تحدث بكلمات وأسلوب عن الله تبارك وتعالى بكلمات خلت من توقير ذات الله عز وجل، حيث قال :" لو تم عمل استفتاء لله لحصل على 70 % بالعافية وربنا يحمد ربنا على النتيجة دى " ،ثم توجه بكلام إقصائى شديد الديكتاتورية للفكر، فوصف التيارات الإسلامية بأن عقولهم مظلمة، ثم قام بتكفير أصحاب الفكر السلفى بقوله إنهم ليس من الإسلام فى شىء".

واعتبر إسماعيل أن فى كلام الجمل حكما بتكفير قطاع كبير من الشعب المصرى لا يُقبل مطلقاً ممن فى منصبه الرسمى، فضلا عن منزلته العلمية التى توجب عليه قبول الآخر، وأضاف أن رئيس الوزراء يقبل الرأى الآخر مهما كان فكره وشذوذه الفكرى، ولا يقابل أى فكر ورأى إسلامى لا يقتنع به هو شخصياً بل يحاربه.

وذكر إسماعيل بصفته وكيلا عن آلاف من الإسلاميين بتوكيلات رسمية، أنه لما كانت مثل هذه التصريحات لا يمكن صدورها ممن فى مثل منصب الجمل الرسمى لأنها تفهم على أنها تعبير عن رأى مجلس الوزراء أو السلطة فى مصر، بخلاف أن صدورها فى مثل هذا الوقت الحرج الذى تحتاج فيه الأمة المصرية إلى التكاتف والتوحد من أجل مصر وطننا جميعاً يهدد السلام الاجتماعى، ويشق صف الوحدة الوطنية.

المصدر اليوم السابع (بتصرف)
16 مارس 2011
من غزة – أحمد عدوان ..
من كان في ساحة الجندي المجهول اليوم الثلاثاء الخامس عشر من مارس استشعر مدي تحضر الشعب الفلسطيني في المطالبة بحقوقه والطاقة الهائلة التي في صدور الشباب والمتظاهرين لأجل ترتيب الصف الداخلي وإنهاء الانقسام الذي ينهش في جسد الوطن والمطالبة بحقوقهم في مستقبل أفضل يقودهم لإقامة دولتهم المستقلة بقيادة فلسطينية واحدة تجمع كل طوائف التيارات السياسية الفلسطينية

المراقب للميدان يؤكد علي أن هذا اليوم يوماً مشهوداً في تاريخ الشعب الفلسطيني في رؤية ألآلاف المؤلفة التي تجوب ساحة الكتيبة والجندي المجهول وتنوع الشعارات والهتافات كان ينصب جميعه في بوتقة المصلحة الوطنية وتقريب المسافات بين شقي الوطن

ولا زال يؤكد المتظاهرون علي استمرار بقائهم في ساحات غزة حتى تستجيب القيادات لمطالبهم ويتم وضع أول نواة للمصالحة وإنهاء الانقسام الذي كان هذا اليوم شاهداً علي ذلك الحراك السياسي والجماهيري الحاشد

أن متابعتنا للإحداث تؤكد علي أن شعبنا سيتمكن من إنهاء الانقسام ومن إيصال رسالته بالطريقة الحضارية والسلمية حتى ولو حاول بعض المنفلتين من قلب الشارع الفلسطيني وجرجرته نحو مطالب مسيسة أخري لا تخدم العموم من أفراد الوطن وترجعنا إلي حالات الفوضى و الفلتان الأمني والزخم الذي تشهده غزة عن غيرها في الضفة كان بعد التوصيات التي أصدرها الشيخ إسماعيل هنية في الحفاظ وحماية المتظاهرين وخروج حركة حماس لمساندة مطالب الشعب الفلسطيني يؤكد أن الحركة تحتاج إلي الوحدة وإنهاء الانقسام أكثر من أي وقت مضي

وبذلك فان حضارية الشعب الفلسطيني في تلك المسيرة يؤكد أيضا علي أن الحكومة في غزة قد قامت علي واجبها في حماية المتظاهرين علي أكمل وجه وبذلك فهي لا زالت تؤكد علي التفافها حول مطالب الشعب الفلسطيني الداعي لإنهاء الانقسام

إن مشهد المسيرات الحاشدة في الضفة الغربية وقطاع غزة للمطالبة بتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية دون المقارنة عن حجم الزخم أو تعداد المتظاهرين يؤكد جميعهم شباب ونساء وأطفال وشيوخ حتى ذوي الحاجات الخاصة يؤكدون علي وجوب إنهاء الانقسام

وصراحة إن إنهاء الانقسام مشهد يغيظ الاحتلال الذي زرع الفتنة ودق مسمار الأنقسام وعمل علي تقسيم الوطن وفرض الحصار الذي بدأ يقتلعه أبناء الوطن المخلصين من خلال وقوفهم لرأب الصدع وإعادة اللحمة للصف الفلسطيني

وما نحتاجه في هذا الوقت لإتمام عملية خلع ذلك المسمار العفن الذي سبب احتقان و تقرحات في جسد الوطن أن يتم المسارعة إلي تحقيق المصالحة سياسيا وعلي ارض الواقع بين شقي الوطن السليب وتغليب صوت العقلاء وعلي الإسراع إلي حكومة وطنية تجمع الجميع تحت مظلتها

الحاجة الآن هي لإقامة الوحدة الوطنية علي أساس الثوابت الوطنية وعلي أساس إزالة كل الاتفاقيات وعلي رأسها كامب ديفيد وأسلو وكل الاتفاقات الرتيبة من تنسيق امني مع احتلال لا زال يستبيح مقدراتنا ويدنس مقدسنا الشريف دون أي حق له في ذلك

أخيراً : إن الأغلبية العظمي من الشعب الفلسطيني إن لم يكن كافة أبناء الوطن مجتمعون علي أن إنهاء الانقسام انه هو الحل الوحيد للتفرغ بعدها لقضيتنا الأهم هي باستعادة القدس وكافة أراضينا السليبة فأعتقد انه الوقت مناسب يا حكومتا الضفة وغزة وان سفينة الوحدة قد نصبت شراعها فالحقوا بركب الطامعين في استعادة المقدسات قبل أن يفوت عليكم اللحاق بالركوب في سفينة النجاة فيحول بينكم وبين شعبكم الموج فحينها لا عاصم من أمر الله.

15 مارس 2011..

أصدرت نقابة الأشراف بياناً توضح فيه صلة أمين التنظيم السابق للحزب الوطنى المهندس أحمد عز بالنقابة، حيث أكدت فى بيانها، أن صلة المهندس أحمد عز بنقابة الأشراف فى ضوء ما وجه إليه من اتهامات عديدة قيد البحث والاستجواب، ثم المحاكمة الناجزة له ولغيره لمن وجهت لهم اتهامات بالفساد وخلافه، مؤكدة أن عز سبق أن تقدم للنقابة منسوباً إلى والده الذى حقق نسبه من خلال لجنة تحقيق الأنساب، والتى أقرت بصحة هذا النسب.

وطبقا لليوم السابع نفت النقابة حصولها على أية منفعة من أحمد عز، سواء بصفته الشخصية أو من خلال إحدى شركاته، كما لا توجد أية آلية بنقابة الأشراف تسمح بتحقيق أى نفع شخصى لعضو النقابة أحمد عز أو لغيره من أعضاء النقابة، وأكد السيد محمود الشريف نقيب الأشراف أن الشريف مواطن مثله مثل أى مواطن يقع تحت طائلة القانون إذا أخطا، ولا حماية لأى شخص تحت أى مسمى، والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها".
15 مارس 2011
كتب - أحمد زغلول (روزاليوسف)...

فيما يعاني البنك الوطني للتنمية من خسائر مستمرة منذ سنوات، وارتفاع حدة الاحتجاجات بين عدد كبير من موظفيه مؤخرا طلبا لزيادة الأجور التي تقل في بعض الحالات عن ألف جنيه، حصلت "روزاليوسف" علي مستندات من داخل البنك تؤكد أن بعض الموظفين يتقاضون مبالغ تتراوح بين 60 ألفًا و76 ألف جنيه الأمر الذي أثار حفيظة الموظفين أصحاب الدخول المنخفضة الذين وقفوا أمام البنك لأيام احتجاجا علي الخلل الرهيب في هيكل الرواتب.

المستندات تؤكد أن مدير الفروع أمل السعيد تتقاضي 57.6 ألف جنيه شهريا، وتحصل هيدي أحمد كمال مدير إدارة المخاطر علي 76.2 ألف جنيه شهريا، ويتقاضي حسن حسين مدير الموارد البشرية 66.5 ألف جنيه شهريا.

ورغم تعذر الحصول علي قيمة الراتب الشهري لمدير التجزئة المصرفية انيل كومار الهندي الجنسية إلا أنه يحصل علي شريحتين إحداهما بالدولار والأخري بالجنيه ورقم حسابه الدولاري 100000078610 أما رقم حسابه بالجنيه فهو 100000078301.

وتوضح المستندات أيضا أن راتب عمرو عباس رئيس قطاع التسويات والديون المتعثرة الشهري 66.6 ألف جنيه، بينما يتقاضي محمد عبد الهادي موسي مدير الشئون المالية 53.3 ألف جنيه، وكذلك هالة الدواخلي رئيس قطاع الشئون الإدارية التي تحصل علي 66.6 ألف جنيه راتبا شهريا.
14 مارس 2011 ..

فجرت أسرة المطربة التونسية الراحلة ذكري مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة أنها تمتلك ملف جديد يؤكد تورط جمال نجل الرئيس المصري السابق حسني مبارك في مقتل ذكري.
فقد نشر كل من توفيق وسيدة محمد الدالي شقيقا الراحلة "ذكرى" على صفحتها الرئيسية عبر الفيس بوك، أن جمال مبارك ضلعا رئيسيا في مقتل ذكري، كما نفيا ما تردد حول أيمن السويدي زوج المغنية ذكري قتلها تحت تأثير الكحول، في حين أثبتت عائلته أنه يعاني من قرحة في المعدة وبالتالي لم يكن مخمورا لحظة وقوع الجريمة، وهو ما أكدته تقارير الطب الشرعي التي جاءت غير مطابقة لموقع الأحداث.
وطلب الشقيقان من الصحفيين والمحامين مساعدتهما في الوصول إلي الحقيقة الغائبة، من خلال التواصل المباشر عبر البريد الإلكتروني أو الاتصال بهما في حالة وجود أي معلومات تفيد في فتح القضية مجددا.

11 مارس 2011

يتمتع برنامج NetQin لمكافحة فيروسات الموبايل، باعتباره من أحدث البرامج المضادة لفيروسات الهواتف المحمولة، بميزات متميزة تالية : يستخدم محرك المسح المركزي تكنولوجيا ذات ملكية فكرية تامة تستطيع مسح خصائص "محور الفيروسات" على مستويات مختلفة، ويتمتع بتفوق كبير في سرعة مسح الفيروسات وتمييزها مقارنة مع المنتجات المماثلة الأحرى، إضافة إلى الخصائص المميزة الأخرى المتمثلة في ترشيد الطاقة ومراقبة أنشطة كافة وصلات الجهاز بصورة فورية، مما يمنع الفيروسات من الوصول إلى الجهاز.

NetQin برنامج لمكافحة فيروسات الهاتف النقال وأول برنامج يحصل على شهادة من وزارة الأمن العام الصينية ويعتمد في اختبار المنتجات من قبل معهد أبحاث تشاينا موبايل ، البرنامج جديرة بالثقة أوصت به nokia.com . في الوقت الحاضر يبين NetQin المضادة للفيروسات عن تأييدها الكامل لمعظم أنواع الهواتف النقالة في جميع أنحاء العالم ويحافظ على الجهاز الأمني للجوالات NetQin Mobile Anti-Virus برنامج تخصصة مسح الفيروسات من الجوال موبايل ومراقبة نشطة على مدار الساعة واصلاح الملفات Symbian S60 الجيلين الثاني والثالث وبرنامج حماية من الفيروسات قوي وعملاق له مميزات اهمها مسح الفيروسات علي نحو كامل وسريع مراقبة كافة الفيروسات للملفات والنظام والرسائل وحمايتها من الفيروسات . تصليح ملفات الجوال المصابة بالفيروسات تحديث قاعده بيانات البرنامج باخر الفيروسات التي نزلت .

للتحميل أنقر هنا
10 مارس 2011 - غسل اليدين : اللهم ناولني الكتاب باليمين

- المضمضــة : اللهم ثبت لساني بالنطق بالشهادة

- الاستنشــاق : اللهم استنشقني رائحة الجنة

- الاستنثــــار : اللهم نجيني من رائحة الزقوم

- غسل الوجه : اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه وتبيض الوجوه

- غسل اليدين إلى المرفقين :

- اليـد اليمنــى : اللهم اجعلني من أصحاب اليمين

- اليـد اليسـرى : اللهم نجيني من أصحاب الشمال

- مسح الرأس : اللهم اعتق رقبتي من النار اللهم ردني مرد المؤمنين

- غسل الرجلين : اللهم لا تزل قدمي عن الطريق المستقيم
10 مارس 2011 ..
فوجئ الآلاف من مستخدمي برنامج البريد الإلكتروني التابع لشركة جوجل "جي ميل" باختفاء محتوى حساباتهم الشخصية من الرسائل بصورة كاملة دون تبرير لذلك، ولم يقتصر الأمر على الرسائل فقط، بل امتد إلى عناوين البريد الإلكتروني.

وعلقت شركة جوجل على هذه الظاهرة الغريبة في محاولة لطمأنة مستخدمي الموقع في جميع أنحاء العالم، بأن الشريحة المتضررة محدودة، ولم تتجاوز بضعة آلاف من ملايين المستخدمين.

وأضافت أيضا أن بعض المتضررين استعادوا بياناتهم كاملة، حيث لم يتم محو البيانات بصورة نهائية، وأشارت إلى أن نسبة المتضررين تقدربـ 0.08 بالمائة من إجمالي مستخدمي الموقع، الأمر الذي يستدعي الاطمئنان، خاصة بعد أن كلفت فريقا تقنيا مختصا بمعالجة الأمر والوقوف على أسبابه لتجنب تكراره في المستقبل.

وحرصت جوجل على عدم ذكر عدد الحسابات الشخصية على موقع "جي ميل"، إلا أن عددها يتراوح ما بين 150 و200 مليون حساب شخصي، أي أن هناك حوالي 150 ألف حساب شخصي طالتها هذه المشكلة، وذلك حسب ما ذكر في مواقع متخصصة بأخبار التكنولوجيا.

يُذكر أن حالات التعطل التي تعرض لها "جي ميل" نادرة، ولم يعتد مستخدموه على مثل تلك المشكلات، الأمر الذي أسهم في ازدياد الإقبال عليه.

ولم يثن ذلك مستخدمو البرنامج من المتضررين من تسجيل شكواهم من الطريقة التي تعاملت بها جوجل مع مشكلتهم حتى بعد عودة الحسابات الشخصية إلى وضعها السابق.
9 مارس 2011
كتبت ندى عصام - اليوم السابع
بعد اختتام القمة المصرفية الفرنكوفونية، أكدت صحيفة لوفيجارو الفرنسية اليوم ، أن رئيس اتحاد المصارف العربية عدنان يوسف أعلن عن تأسيس اتحاد المصارف الفرنكوفونية ، يكون له دوراٍ ريادياً فى التقارب بين مصارف البلدان الفرنكوفونية.

واعتبر رئيس الاتحاد الدولى للمصرفيين العرب رئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه، أن الدور الدولى الجديد للمصارف الفرنكوفونية الواجب أن تضطلع به يحتاج إلى إعادة صياغة. ورأى أن إنشاء اتحاد مصرفى للدول الفرنكوفونية، سيحقق نجاحاً ويوفر الإمكانات للمصارف الفرنكوفونية الطموحة الراغبة فى تمثيل ملائم فى المحافل الدولية.

ودعت مديرة جمعية المصارف الفرنسية آريان أوبولنسكى، إلى تطبيق مستدام وأساسى للتعاون المتبادل بين الساحتين المصرفيتين المغربية والفرنسية فى مجال الدورات التأهيلية، ما يسهّل إنشاء وحدة عمل مشتركة لتبسيط الأفكار والابتكارات وتبادلها بين المصارف الفرنكوفونية.

وحضّ الأمين العام للمنظمة الدولية الفرنكوفونية عبده ضيوف، على التعاون الأفضل فى مجال الاستثمارات المصرفية وتقويتها، داعياً المصارف الفرنكوفونية إلى الارتقاء إلى مرتبة المصارف العالمية عندما سيتشكل لديها نظام مصرفى سليم قادر على مواجهة التحديات.

وأكدت لاغارد، دور فرنسا فى تشجيع التبادل الاقتصادى، ولفتت إلى المساعى الفرنسية القائمة منذ العام 2009 لاستضافة التمويل الإسلامى فى عدد من المصارف الفرنسية، على أن تفتح المصارف الإسلامية فى السنوات المقبلة فروعاً لها فى فرنسا، على غرار بريطانيا، إذ تعمل السلطات التشريعية الفرنسية على إدخال بعض التعديلات على قوانينها المصرفية.
9 مارس 2011
لا يعرف الكثير منا تفاصيل الحياة اليومية للرئيس المصري السابق حسني مبارك وعائلته منذ تخليه عن السلطة وانتقاله الى منتجعه الخاص في شرم الشيخ غير انه لا يزال هناك على الرغم من الإشاعات المستمرة عن مغادرته مصر.
الجديد هو ما كشفه مأمور سجل الشهر العقاري في مدينة الطور بالقرب من شرم الشيخ أحمد مشعل ، حول أن مبارك أطلق لحيته منذ انتقاله الى المنتجع وتوقف عن صبغ شعره .

وقال مشعل الذي التقي مبارك وأسرته بقصره في شرم الشيخ قبل أيام للحصول على توقيعه لتوكيل أحد محاميه انه شاهد مبارك وزوجته سوزان وولديه علاء وجمال، وأضاف ان الأسرة "رحبت به بشدة" وبدت "متواضعة"، وأوضح ان مبارك "كان يريد عمل توكيل لمحاميه في قضية تتعلق بالدفاع عن النفس "غير انه أحجم عن كشف المزيد من التفاصيل.

ويواجه مبارك وزوجته وولديه قضايا عديدة تتعلق بالفساد تحقق فيها النيابة التي سبق وان أمرت بالتحفظ على أموالهم كما منعتهم من السفر في حين يطالب كثيرون من المصريين بمحاكمة الرئيس السابق بتهم أخرى.

Cat-5

Cat-6