الثلاثاء، 12 أبريل 2011

سيناريوهات تهريب أموال عائلة الرئيس المخلوع من البنوك الأوروبية

12 ابريل 2011
كتب - أحمد زغلول (روزاليوسف)
حدد خبراء مصرفيون عددا من السيناريوهات يرجح أن يكون الرئيس السابق قد اتبعها لإخفاء حساباته في البنوك الأوروبية ما جعله يؤكد في كلمته التي ألقاها ظهر أمس الأول أنه لا يمتلك أي حسابات في الخارج.

الخبراء أكدوا أن عصابات غسل الأموال منتشرة في دول الغرب وهي موجودة حتي بين السلطات لذا فمن المرجح أن يكون الرئيس السابق قد اتيح له إجراء تحويلات بأسماء وهمية لبنوك أخري خارج الدول التي كانت تستضيف إيداعاته ومن ثم فإن الأمر ينضوي علي صفقة مشبوهة من الممكن أن تحرم مصر من أموالها المنهوبة.

وأكد محمد رضوان نائب رئيس بنكي مصر إيران للتنمية والإسكندرية سابقا أن إنكار الرئيس المخلوع المطلق لوجود أرصدة لديه في الخارج يدفع بالشكوك إلي أن تكون يقينا أنه تصرف في الحسابات بشكل غير قانوني وقال رضوان لابد من أحكام قضائية سريعة حتي نضمن الكشف عن تحركات الحسابات الخاصة بالرئيس المخلوع حتي لا تضيع هذه الأموال لاسيما أن مبارك استغل فترة الشهرين بعد أن تم خلعه في تهريب الأموال ومدة الشهرين هذه كافية لإخفاء أي حسابات.

ولفت رضوان إلي أن تصريحات الرئيس المخلوع تثير الشكوك في جدية قرار تحديد الإقامة لأن القرار يمنعه من الإدلاء بتصريحات ومن ثم فإن كلمته كان لها هدف مباشر وهو إحداث الوقيعة بين الشعب والجيش في وقت حساس من تاريخ الوطن لافتا إلي أن ما قيل علي لسان مبارك لا يمكن تصديقه لأن الشعب اعتاد منه علي الكذب.

أما الخبير المصرفي د.هشام إبراهيم فقد رجح أن يكون جمال مبارك هو القائم بعملية إخفاء الحسابات وليس مبارك نفسه وقد استعان جمال في ذلك بعدد من أصدقائه المصرفيين في الداخل والخارج وأحدهم تمت إقالته من عضوية مجلس إدارة أحد البنوك المهمة في السوق منذ أيام ولفت إبراهيم إلي أن كل المؤشرات تؤكد أن هناك دولتين عربيتين هما اللتان قامتا باستضافة حساباته بعد تهريبها.

هناك تعليق واحد: