الخميس، 21 أبريل 2011

مفردات الثروة العقارية للرئيس المخلوع وعصابته

21 ابريل 2011 ..

كشفت إقرارات الضريبة العقارية عن امتلاك الرئيس السابق حسني مبارك 4 فيللات في شرم الشيخ وقصراً في منتجع جولي فيل بالاضافة إلي 12 شقة موزعة بين أحياء راقية في القاهرة والساحل الشمالي ، ودلك طبقا لتقرير أعدته جريدة روزاليوسف اليومية ، وسلمت مصلحة الضرائب العقارية هذه الإقرارات للنائب العام المستشار عبدالمجيد محمود لادراجها ضمن التحقيقات الجارية مع الرئيس السابق.

وفي هذا السياق اشتملت اقرارات الضريبة العقارية الخاصة برئيس مجلس الشوري «المنحل» صفوت الشريف علي امتلاكه 80 وحدة عقارية ما بين قصور وفيللات وشقق وشاليهات في عدد من الأحياء الراقية وبعضها في أحياء «كومباوند» مغلقة وتتمتع بحراسة مشددة. وتضمن اقرار الضريبة العقارية لزكريا عزمي امتلاكه 40 وحدة عقارية بعضها يجاور أملاك أعضاء في الحكومة السابقة.

من جهة أخري أكد المستشار محمد عبدالعزيز الجندي وزير العدل أن أبسط ما ينتظر مبارك من عقوبة هو السجن المشدد وإذا ثبت أنه حرض علي القتل سيحكم عليه بالإعدام.

وأضاف الجندي في تصريحات أمس الأول أنه سيتم سؤال الرئيس السابق وأسرته عن ثرواتهم خلال أيام، كما أنه يتم حاليا التحقيق مع نجليه جمال وعلاء بتهمة المشاركة في قتل المتظاهرين.

كما أعلن الجندي أن التحقيق مع سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق سيختص بثروتها وبصلتها بمكتبة الإسكندرية، وأنها لن تنقل لمقر وزارة العدل تفاديا لوجود إجراءات أمنية مشددة في عملية نقلها، وتتم مباشرة التحقيقات معها في مكان تواجدها مع مبارك.

من جهة أخري استقرت الحالة الصحية للرئيس السابق أمس وبدأ يتحرك داخل وخارج حجرته بالدور الثالث في مستشفي شرم الشيخ الدولي، وتحدث مبارك مع زوجته سوزان ثابت، مستفسرًا عن أحوال نجليه جمال وعلاء الموجودين في سجن مزرعة طرة علي ذمة التحقيقات.

كما ازدادت أمس أعداد القوات الأمنية التي تحرس مستشفي شرم الشيخ حيث بلغ عدد سيارات الشرطة إلي 11 سيارة وأحاط الجنود بجميع أرجاء المستشفي من الخارج.

وتشير الأجواء في شرم الشيخ إلي عدم انتقال الرئيس السابق إلي مكان آخر خلال هذه الأيام.

في سياق آخر اهتمت الصحف العالمية بما كشف عنه تقرير لجنة تقصي الحقائق عن «موقعة الجمل» واعتبرت مجلة التايم الأمريكية أن محاكمة مبارك ونظامه هي محاكمة القرن، بينما رأت جريدة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية أن عنف الشرطة تجاه المتظاهرين يجسد ترسيخ النظام السابق لأسلوب تكميم أفواه المعارضة.

فيما عرض التليفزيون الإسرائيلي تقريرا مصورا عن الرئيس السابق، أثني فيه علي خطواته تجاه إسرائيل، ووصف التقرير الإسرائيلي مبارك بأنه الرجل الذي حافظ بشدة علي السلام. وامتدح التقرير الإسرائيلي دور الرئيس المخلوع في تطوير العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية وتنمية العلاقات الاقتصادية بينهما وتصدير الغاز المصري لإسرائيل.

وعلي عكس المتوقع قال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أنه يتمني للمصريين التخلص من العار والجوع الذي لحق بهم خلال فترة حكم مبارك وفي إطار تعليقات الصحف العالمية تصدرت سوزان مبارك وليلي الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي قائمة جريدة ديلي تليجراف البريطانية التي نشرتها أمس حول «زوجات الطغاة حول العالم».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق