Cat-1

Cat-2

Cat-3

Cat-4

يوليو 2011

بقلم - ولاء الدين بدوى :-
أن ما يحدث اليوم من تغييرات جذرية فى المجتمع المصرى لا يبشر بالخير أبدا والدليل على ذلك أن نفس الأسامى التى كانت تنادى وقامت بالثورة هى الان التى تقسم التورته المصرية عليها .
فكل من يحضر فى اللقاءات التليفزيونية يقول كلمة شهيرة جدا الأن( وانا لما كنت فى التحرير )أو ميدان الأربعين أو عند مسجد القائد ابراهيم الخ
فالشعب المصرى كله نزل التحرير اذا فمن المعترض الآن كبيرا وصغيرا نزل التحرير واعتصم وعمل عشرات الائتلافات ولا يعرفون ان التورتة كبيرة جدا والكل هياخد بس صبرا صبرا ايها الراشدون .
اما أن الاوان أن ننسى ذاتنا حتى نحرر مصرنا من بقع الفساد الكثيرة بها ونوصلها الى بر الأمان لرئيس منتخب بأرادة الشعب لأول مرة فى تاريخ مصر المعاصر .
فعندما قامت ثورة يناير كان الذى يؤمن هذه الثورة منذ اللحظة الأولى لها هو الجيش وكان الهتاف له (الشعب والجيش أيد واحدة) ،لما نسينا هذا الهتاف الان ؟!!!.
أن نفس الوجوه هى هى تنادى بمجلس مدنى يحكم حتى تقوم الانتخابات الرئاسية وعندما قلنا فى استفتاء على أيهما اولا الدستور ام الانتخابات ؟؟تعالت الاصوات انه ان الاوان للديمقراطية الحقيقية واحترام الصناديق الانتخابية بكل صدق وشفافية وعندما جاءت النتيجة على غير ما يحبون وهى الانتخابات اولا نفس الأسامى أعترضوا وقالوا أيعقل ان تقوم ثورة ولا يوضع دستور جديد للبلاد.
ونفس الأسامى التى كانت تعترض أن تتولى حقائب وزارية وتقول لا وألف لا عندما عرضت عليها الوزارة لهثوا ورائها بدعوى أنهم لا يستطيعون التأخر عن خدمة مصر فى أى مكان . هيهاهات هيهات ألا تستحون من انفسكم ؟!!!!!!!!! .
ونرى الأحزاب والجماعات التى أنفجرت فى وجوهنا وكأنها بركانا خامد منذ سنوات. فجعل البعض يترحم على أيام الرئيس المخلوع ؛ولكن أبدا لم نترحم على يوما من أيامك يامبارك لأننا بكل بساطة لا نذكر لك شيئا نهائيا سوى الأيام العجاف التى عشناها فى ظل حكمك .
وأقول لمن تلونت وجوههم فى شتى المجالات والوزارات فى كل يوم وكل ساعة (أرحمونا يرحمكم الله)
مصرنا لا تحتاج منا هذا والديمقراطية التى كنتم تنادون بها سابقا ولم نراها طوال ثلاثين عاما أنتم الآن تفعلون مثلهم .وليست الحرية هى حرية من يحكم فقط وليس البطش والاستبداد بالرأى والعنف هو دليل الثورة وعنوان الاستقرار لها .
فلو أن الثورة منحت المواطن كل حقوق الانسان لتغيرت صورة مصر بالكامل .وفى النهاية سوف استعير كلمات الزعيم مصطفى كامل التى لم أحس بها الا بعد ثورة 25 يناير وهى ( لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا).فبالله عليكم رفقا بأمنا مصر.
بقلم :- راسم عبيدات :-
...... شعبنا العربي في القدس تتعاظم هموه يوماً بعد يوم،ولا يكاد يخرج من معركة حتي ينتقل الى معركة أخرى،أو قد تكون معاركه متشعبة ومتعددة وعلى اكثر من جبهة وصعيد في نفس الوقت،معارك يفرضها ويضبط ايقاعاتها الاحتلال،ومعارك أخرى بفعل ايدينا،بفعل جهلنا وتخلفنا وانعدام وعينا،بفعل ضيق افقنا،وما نشهده من حالة ضياع وتوهان،هو نتاج لتلك المعارك ولغياب المرجعية والعنوان المقدسي الموحد والجامع،وباختصار المجتمع المقدسي يتعرض الى حالة من الطحن والتفكك والذوبان.
واليوم مع اقتراب العام الدراسي الجديد لا أحد يعرف مصير أكثر من (614) طالبة من طالبات دار الفتاة اللاجئة الواقعة على شارعي المسعودي وصلاح الدين في قلب مدينة القدس،فصاحب/أصحاب الملك يصر/ون على الاخلاء ولديه/م من الحجج والذرائع الكثير،حيث السلطة لم تفي بالتزاماتها وتعهداتها المالية،واعتمدت سياسة المماطلة والتسويف مع أصحاب الملك،بل وحسب قولهم مست بكرامتهم،وبالمقابل السلطة تقول أن حاجتهم للمدرسة تدفع بأصحاب الملك لإبتزازهم،وأياً كانت الحجج والذرائع ومهما كان الخلاف نوعه وشكله وحجمه،فلا يحق للسلطة ولا لصاحب او اصحاب الملك تشريد أكثر من ستمائة طالبة مقدسية،في وقت نشهد فيه هجمة واسعة على قطاع التعليم في القدس،هجمة يراد لها صهينة المناهج الفلسطينية،فبدلاً من ان يوقع مدير التربية والتعليم الفلسطيني في القدس على أمر الاخلاء للمدرسة،وتصمت وزارة التربية والتعليم على ذلك أو تسلم به كان الأجدى بهم،التمسك ببقاء الطالبات في مدرستهن،والوصول الى اتفاق مع أصحاب الملك يضمن لهم حقوقهم وكرامتهم،واذا كانت السلطة على مستوى الوفاء بالتزامات استئجار مدرسة مقدسية غير قادرة،فهذا مؤشر على ما سيكون عليه موقفها من معركة المنهاج(تطبيق المنهاج التعليمي الاسرائيلي على المدارس الفلسطينية الخاصة في القدس) الذي تنوي بلدية الاحتلال ودائرة معارفها تطبيقه على المدارس الخاصة،فهذه المدارس حتى تجابه وتقاوم القرار الاسرائيلي وترفضه،وبعد أن لجأت الى أخذ المال المشروط من بلدية القدس،على السلطة ومعها كل القوى والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني البحث عن الطرق والاليات العملية التي تمكنها من المقاومة والصمود والرفض،ومن ضمن مقومات الصمود والرفض هذا، تقديم الدعم المادي لتلك المدارس،وأيضاً على الجهات القائمة والمشرفة على تلك المدارس دفع ضريبة الانتماء والصمود،مع تأكيدي على عدم تفاؤلي وثقتي بمواقف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اولاً والسلطة الفلسطينية ثانياً من هذه القضية،حيث منذ أكثر من شهر طالبت القوى الوطنية المقدسية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعقد لقاء لبحث هذه القضية،ولكن يبدو أن هذه القضية وغيرها من القضايا المقدسية ليست على أجندة اللجنة التنفيذية ولا السلطة الفلسطينية.
مافيات وعصابات من البلطجية والشبيحة ومعهم العديد من المحامين وللأسف العرب سواء من القدس او الداخل الفلسطيني – 48 - وآخرين ممن لا ضمير او انتماء لهم وبمعلومات توفر وتسرب لهم من داخل بلدية الاحتلال ودوائرها المختلفة،وبغطاء البعض ممن يعتبرون أنفسهم نافذين عشائريا او اقتصاديا او سلطويا ...الخ،يقومون بتزوير ملكية اراضي العديد من المواطنين في القدس،او يستغلون غيابهم لكي يقوموا بالاستيلاء على تلك الأراضي عبر بوابات التزوير والتهديد والبلطجة والزعرنة،ووضع اليد بالقوة على تلك الأراضي،وهناك من يستغلون أية خلافات أسرية اوعائلية او عشائرية حول ملكية الأراضي او الميراث ليحشروا انوفهم في تلك المشاكل من أجل الحصول على مبلغ من المال او حصة من الأرض،ولولا ضعف الحركة الوطنية الفلسطينية والسلطة لما تجرأت تلك المافيات أن تصول وتجول علناً وجهراً وتنهش هذه الأرض أو تلك،وهذه الظاهرة أصبحت منتشرة انتشار النار في الهشيم،وأصبح مطلوب من صاحب العقار او الأرض ان يثبت حقه في عقاره او ارضه،في وجه تلك المافيات والعصابات والبلطجية والزعران،وأحيانا اخرى يكتشف المواطن ان ارضه قد بيعت اكثر من مرة دون علمه،وحتى جرى تسريبها الى جهات مشبوهة وأخرى معادية،وفي ظل حالة الانفلات والفراغ السلطوي في القدس،وما تلقاه تلك العصابات والمافيات من تسهيلات ودعم من قبل الاحتلال وأجهزته المختلفة،فأنه لا بد من حراك شعبي وجماهيري ومؤسساتي واسع يفضح ويعري من يقومون بهذه الأعمال ومطالبة السلطة الفلسطينية والقوى والأحزاب الوطنية والاسلامية بتحمل دورها ومسؤولياتها بالعمل على محاسبة تلك العصابات والمافيات وبشكل رادع،فالأرض هي العنوان الأول والأخير للصمود،وكم من ارض او عقار سرب الى الاحتلال ومستوطنيه عن طريق مثل هؤلاء الشبيحة والبلطجية والزعران ومرضى النفوس؟.
الشباب الفلسطيني في القدس وهو الفئة الحية في المجتمع الفلسطيني،هو الأكثر استهدافاً من قبل الاحتلال الاسرائيلي وأجهزة مخابراته،والهدف واضح هو اخراجه من دائرة المقاومة والصمود والبقاء في بلده وعلى ارضه،وفي الجهة المقابلة لا يجد الشباب الفلسطيني الاهتمام الكافي لا من السلطة او القوى والاحزاب ولا المؤسسات التي تضع لهم الخطط والبرامج والمشاريع المستجيبة لأهدافهم وتطلعاتهم او الحاضنة والراعية لطاقاتهم وابداعاتهم،ولذلك في الكثير من الاحيان تجد في القدس مجموعات كبيرة من الشباب المقدسي في حالة من التوهان والضياع وتسير بلا هدف،سوى التسكع والدوران في الشوارع،وابعد من ذلك تلحظ مدى حالة الضياع تلك من خلال الأغاني العبرية المنطلقة من مسجلات سياراتهم،او مطاردتهم وملاحقتهم للفتيات في الشوارع والمس بهن ليس من خلال الترخصات والألفاظ الخادشة للكرامة والحياء العام،بل تصل احيانا حد التحرشات الحسدية،وهذا الكم الكبير من الشباب لو وجد حضانة ورعاية،كما كان قبل أوسلو من قبل الأحزاب والتنظيمات،حيث كان هناك برامج توعوية وثقافية وأنشطة تطوعية ومناشطات وطنية،وكانت تتسابق الفصائل والأحزاب وتتبارى في تأطير الطلبة واستقطابهم وتوعيتهم وتثقيفهم جماهيرياً ووطنياً،وكذلك الشباب الجامعي والعمالي وغيرهم.
أما اليوم فتجد الطلبة في حالة عزوف عن التنظيمات والأحزاب،وانتمائها لتك الأحزاب والتنظيمات في جزء كبير منه، ليس عن قناعة او وعي،بل بحكم العلاقات الأسرية والعائلية والعشائرية والمحيط الاجتماعي،فالفرد أو الطالب ينتمي الى هذا الحزب او ذاك،من أجل أهداف وطنية ومهنية ومطلبية وديمقراطية ،وقناعات فكرية وسياسية،ويرى في تلك الأحزاب القدوة والمثل والقدرة على ترجمة الأهداف والشعارات الى حقائق ووقائع على الأرض،ولكن عندما يجد أن تلك الأحزاب والتنظيمات مأزومة وغير قادرة على حل همومها ومشاكلها،يصبح يبحث عن العمل والتأطير خارج تلك التنظيمات،والحراك الشبابي والائتلافات الشبابية المتشكلة فلسطينياً بفعل التأثر بالثورات العربية أو الحالة الفلسطينية البائسة،هي تعبير عن عدم الرضى عن دور الأحزاب والتنظيمات،او قدراتها على تغير الواقع.
وعلى التنظيمات أن تعيد النظر ببرامجها وطرق وأليات عملها،وحتى شروط عضويتها،وان تفسح المجال والطريق للشباب لتبوء مراكز قيادية،بعيداً عن الاشتراطات التعجيزية،فالقيادات النمطية والمتكلسة في الأحزاب والتنظيمات دمرت أحزابها وأضعفتها،وهي تجتر نفس الكليشهات والشعارات،والتي الكثير منها تجاوزتها حركة الواقع،فالقيادات الحزبية والسياسية التي لا تجيد استخدام التكنولوجيا،هي قيادات متخلفة،لن تساهم في تطور أو تغير أو نهوض لا وطني ولا حزبي ولا اجتماعي،ونحن نشهد في الساحة الفلسطينية أن من يقسمون ويشرذمون،هم نفسهم من يوحدون ويجمعون؟.
كتبها طلعت سقيرق(عضو اتحاد المدونين العرب):-
لم يخطر في بال الرجل الذي تجاوز الخمسين بسبع سنوات ونصف السنة أنه سيقع هكذا دون مقدمات، أسير حب طاغ لا يعرف الرحمة أو الشفقة.. ها هو يسلم ويستسلم من النظرة
الأولى.. يقف حائراً مأخوذاً وكأنه يقرأ الفاتحة على روح الهدوء والاستقرار...‏
بكل زهو العشرين ربيعاً تقف.. ملساء، ميساء، أخاذة بالألباب.. عيناها يا سبحان الله، تزفان العسل بإغراء لا يمكن أن يشبهه أي إغراء.. شفتاها.. كفاها.. شعرها؟؟ لا يستطيع أن يصفها كما يجب .صورتها - هذا ما يبدو له - أحلى من أي وصف أو تعبير..‏
حتى أبرع الشعراء، لايستطيع - حسب ظنه - إيفاءها حقها مهما أوتي من مقدرة على الوصف..‏
قبل أن يراها ..كان كل شيء يسير كما كان من قبل.. يخرج من البيت.. يودع الزوجة بقبلة صارت مع مرور الزمن باردة لا تمثل أي معنى.. تمد رأسها، ويمد رأسه ؟، تلامس شفتاه وجنتيها.. أو جبهتها، أو ما تيسر من خدها.. يطبع قبلة كيفما اتفق، ويمضي.. أحياناً تتبعه الزوجة حتى الباب.. يودعها بتلويح من يده.. يضحك بافتعال ممجوج.. تضحك بآلية.. وبعد أن تغلق الباب وراءه، تذهب - كما يعرف تمام المعرفة - إلى المطبخ لتبدأ دورة يوم جديد.. تجلي.. تمسح.. تغسل.. تطبخ.. وفي بعض الأيام الاستثنائية ربما، تمشط شعرها، وتضع بعض الزينة.. لكنها في كل الأحوال، تصل إلى آخر النهار منهكة متعبة، لترمي جسدها مثل الخرقة القديمة على الفراش ..‏
يضع خطواته على الرصيف.. يلتقي الوجوه التي أصبح يعرفها حق المعرفة، يتخيل أحياناً أنها وجوه آلية، ذات ملامح جامدة... يلقي التحية.. يهز رأسه وكأن رقبته متصلة بنابض كهربائي.. نظراته تستطيع أن تقول الأشياء قبل الوصول إليها.. تستطيع - وهذا ليس سراً وطنياً أو قومياً على كل حال - أن تصف كل صغيرة أو كبيرة، بعد أن طال التحديق في كل شيء، حتى صار آلياً مع الزمن ..‏
لا يدري كم من السنوات مرت وهو يسير في هذه الشوارع والحارات ..كم من السنوات انقضت، وهو يلقي التحيات التي لا تتغير.. المفردات هي هي، بموسيقاها، بنبرة الصوت، بصورة الحروف... صحيح أن كثيرين من الذين يعرفهم قد تغيروا، وتبدلوا، من شباب إلى شيوخ، ومن أطفال إلى شباب.. وهناك من ترك هذه الفانية، ورحل.. لكن حين يدقق في المعنى الحقيقي للأشياء، يرى أن الزمن حبيس لحظة واحدة، تعيد الصور وتكررها إلى ما لا نهاية.. يخرج من جيب السترة علبة السجائر.. يسحب واحدة.. حتى نوع سجائره لم يتغير، ولم يتبدل.. يشعلها.. يأخذ نفساً طويلاً.. يشعر بانضغاط صدره.. يرمي سحبا متواصلة من سعال يكاد يقتله.. يأخذ نفساً آخر.. ويسعل مرة أخرى.. في المرة الأخيرة، قال له الطبيب ضاحكاً:" أنت أقدر الناس على الانتحار.. أهنئك" واصلَ التدخين والضحك والسخرية من الحياة.. يذكر كيف نظر يومها في عيني الطبيب... هز رأسه المعلق على رقبة متصلة بنابض كهربائي.. ومضى.. يومها قرر أن يترك التردد على هذا الطبيب.. وفعل.. لماذا يذهب لطبيب كهذا.. وما الفائدة؟؟ حضرة الطبيب يكتب له اسم الدواء، وحضرته لا يشتري الدواء ولا يحزنون.. فقط كان يشعر أن عليه أن يذهب إلى العيادة.. يجلس في غرفة الانتظار مع المرضى.. يراقب نظراتهم وحركاتهم القلقة... يضحك في داخله.. وحين يأتي دوره يدخل إلى غرفة الطبيب بآلية ونوع من المحايدة" هل يسعى حقاً للانتحار وإنهاء حياته المملة "؟... سؤال يضرب في رأسه، ولا يجد له أي جواب...؟‏؟؟...
يصل إلى الشركة التي يعمل فيها، يدخل بقرف.. المكاتب لم تتغير منذ سنوات عديدة.. ربما كما يطيب له أن يتصور من مئات الأعوام... ... يدخل غرفته، يلقي التحية.. يرد بقية الموظفين بفتور وتثاؤب.. كأنّ اليوم هو البارحة.. الأيام متشابهة، متطابقة.. يجلس على الكرسي خلف مكتبه.. يسحب الدرج الكبير ..يخرج بعض المعاملات المؤجلة من اليوم السابق.. يضع توقيعه الكريم على هذه الورقة أو تلك، دون أن يقرأ أي شيء.. لا يهم حسب اعتقاده، لأن كل المعاملات متشابهة... يغلق المصنف.. يرمي المعاملة لتحط بأوراقها على المكتب المجاور.. تتناولها الموظفة.. توقع.. وترميها إلى مكتب آخر.. وهكذا.. الساعات تتثاءب.. الجدران باردة.. قهوة الرجل العجوز الذي يعرفه منذ ألف عام كما يقول، باردة.. كل شيء بادر.. جاف... لا يحمل أي معنى ..‏
عندما ينتهي الشهر ..يقف بانضباط ونظام في صف طويل.. الموظفون المحترمون تعودوا الوقوف في مثل هذا الصف الشهري.. يوقعون ويأخذون رواتبهم.. عندها تبدأ دورة الشهر الجديد، لتكون مثل دورة الشهر الذي سبق.. يأخذ بيد ليعطي باليد الأخرى..... كأنه مربوط بسلسلة تدور به إلى ما لانهاية.. يستطيع في كثير من الأحيان، أن يتأخر عند الذهاب إلى العمل.. أن يتسكع في الشوارع إذا شاء.. لكنه - والحق يقال - يفضل أن يدخل الشركة في الثامنة تماماً.. لأن ذلك يشعره بأهمية الروتين والنظام ..‏
في مرة من المرات، وهي مرة يتيمة على كل حال، استدعاه المدير العام إلى غرفته وسأله دون مقدمات أو تمهيد :" ألا تشعر بالملل يا سعيد" ؟؟.. يومها كان سعيد سعيداً بحق ..لأنه وللمرة الأولى منذ ألف عام كما يحب أن يدعي، يجلس هكذا وجها لوجه مع سيادة المدير العام.... والمدير العام شيء كبير، تحتاج مقابلته إلى مواعيد وواسطات أحياناً، هذا إلى جانب الموافقة المبدئية من قبل السكرتيرة.. أما أن يحدث اللقاء هكذا.. ودون مقدمات. فهو والله يوم السعد عند سعيد.. رن السؤال في البدء رنيناً غريباً جراء الانفعال الذي كان يشعر به سعيد.. أعاده في ذهنه ولاكه" ألا تشعر بالملل يا سعيد "؟؟ ونزل الوحي أو هبط.. أشرقت الأفكار في رأس سعيد الموظف الذي عليه أن يثبت أنه موظف كفء، قال:" وكيف يشعر بالملل من يتاح له أن يقابل سيادتكم"؟؟‏
ولما أعجبته كلمة" يتاح" خاصة، تابع القول:" ثم كيف يشعر بالملل من يتاح له أن يجلس أمام أحد العظماء ".. كان ينتقي الكلمات بدقة متناهية.. ولايدري لماذا كان المدير العام يتثاءب، وهو يبحث عن هذه الدرر والجواهر. وفاجأه سيادته بأن أشار آمراً بخروجه.. عندها - يستطيع الآن أن يتذكر ذلك بوضوح - خرج سعيد الذي كان سعيداً قبل دقائق قليلة، مهموماً لا يكاد يرى طريقه..‏
بعد مرور أيام على المقابلة المذكورة، وهو أمر لم يكن سعيد أفندي يعرف عنه أي شيء، أحيل سيادة المدير العام للتقاعد.. في هذه الأثناء - ويجب التوقف عند هذه الأثناء كثيراً - قفزت الأفكار وأخذت تنقر رأس سعيد.. عرف الآن، وبعد أن جرى ما جرى، أن سؤال المدير العام - وهو رأي يتحمل مسؤوليته سعيد أفندي شخصياً - كان يشعر عند إلقاء السؤال، أنّ دورانه حول الساقية سوف يتوقف.. لذلك - ومن باب التنفيس عن ضيق ما - كان يسأل الآخرين بقلق وتوتر وخشية، أو أنه كان يريد أن يبرر لنفسه أن العمل الوظيفي ممل - وأن إحالته للتقاعد شيء آخر.. لكن ..ومن هذه النقطة المهمة جداً - كما يدعي - تكونت فلسفة خاصة عند سعيد تقول:" الحياة مملة حقاً، لكن الممل أكثر، هو التوقف عن ممارسة ما تعودنا عليه من شعور بالملل" فلسفة - وهو رأي شخصي خاص بسعيد أفندي - تساوي ثقل الجبال ذهباً.. وتمنى أن يسعد بتسجيل هذه الفلسفة باسمه الشخصي في باب الابتكارات أو العبقريات والاختراعات... لكن الأمر يحتاج إلى من يقدر.. وأين هؤلاء الذين يقدرون ؟؟..‏
هذا ما يحدث في الشركة.. وحادثة مقابلة المدير العام، حادثة عابرة لا تغير مجرى الأحداث الممل.. ومن هذه الأحداث التي تذكر في قائمة الأشياء المملة، الخروج عند انتهاء الدوام في تمام الساعة الثانية بعد الظهر.. عندها يعود الموظف سعيد أفندي إلى البيت.. وهناك - في البيت طبعاً - وكما يحدث كل يوم، يخلع سعيد حذاءه، وجوربيه يستطيع أن يلاحظ أن أحدهما مثقوب -. ثم يطيب له أن يتابع جدول النظام العام، فيخلع ملابسه التي ما تغيرت منذ سنوات.. ويرتدي على مهل، - إذ لا شيء يدعو إلى العجلة- ملابس الجلوس المريحة، والمكونة من بنطال وكنزة صوف وقميص شتاءً، مع الاستغناء عن الكنزة صيفاً.. ثم يغسل يديه ووجهه، وقدميه إذا اقتضت ظروف الرائحة المنبعثة منهما.. ويكون له فسحة من الزمن المريح، لتناول الغداء مع الزوجة المطيعة الطيبة.. بعدها ينزرع، أو على الأصح يصلب أمام شاشة التلفاز متابعاً ما هب ودب.. و إن اقتضى، فهو يصرخ صرخات آلية، طالباً من الأولاد الهدوء والسكينة.. وكثيراً ما ينام على طرف السرير الضيق مرسلاً شخيراً متصلاً، متناغماً إلى حد بعيد ..‏
غريب أن يفكر بكل هذه الأشياء الآن، غريب حقاً أن تنفلت الصور رغم رتابتها هكذا دفعة واحدة.. هل كان عليه أن ينظر بكل هذا التحديق المخيف إلى سنواته التي مضت؟؟ بصراحة - وهذا ما يستغربه الآن - كان يرى كل شيء مناسباً، أو على أقل تقدير، كانت الأمور مريحة.. ما كان عليه أن يفكر، مجرد تفكير، بما يحدث.. كانت الأيام، الشهور، السنوات تمر... كل شيء يمر.. الأولاد يكبرون.. الزوجة تقف أمام الباب وتلوح بيد باردة.. ودائماً، يمضي برتابة.. يضع خطواته على الأرصفة.. الشوارع.. الحارات... كل شيء كان ثابتاً، هادئاً ، محايداً.. وقد تعود.. فلماذا تغير كل شيء الآن؟؟‏
صحيح أنه سمع منذ فترة برنامجاً إذاعياً، تحدثوا فيه طويلاً عن الزمن الآلي في حياة إنسان هذا العصر.. عن الأشياء التي تصبح ذات وقع محدد.. عن الأنفاس التي تتردد برتابة ونظام... وقتها، شعر بالاختناق، انقبض صدره.. ضاقت شرايينه.. حاول أن يسحب نفساً طويلاً، فما استطاع .كأن الهواء عندها لم يكن كما كان دائماً.. لكن الأزمة كانت عابرة.. مر كل شيء وانقضى لتعود الحياة إلي سيرتها الأولى...‏
وهاهو الآن يقف عند مفترق طرق.. ما تعود أن يكون هكذا.. هل غيرت الحياة سيرتها فجأة؟؟ في العشرين كانت.. جميلة مثل حلم.. رائعة مثل خيال جامح.. البدر يغار منها.. فجأة أخرجته من رتابة الأيام، وأصرت على الانزراع في دقات قلبه.. .. صفعت كل شيء وقلبته... . انسحبت كل الأشياء القديمة وسقطت مثل أوراق صفراء من ذاكرته... كان قد تجاوز الخمسين بسبع سنوات ونصف السنة ..كانت في العشرين.. مثل طيف أو خيال، أو سحر مرت.. أسرعت، فأسرع .. ثلج السنوات يذوب.. الشمس تسطع على الحقول الخضراء وتطلق العنان لكل خيالات وصور الجمال.. شعرها مثل شلال.. موسيقى.. التفتت... نظرت في عينيه، وضحكت.. عندها قهقهت سنوات العمر فرحاً، وانفلت دولاب الزمن راجعاً إلى الوراء.....‏
شعر أنه في العشرين.. أو الثلاثين ..نظر بعض المارة إليه، فما اهتم.. كان كل ما لديه من شوق وحب وجوع، يعود إلى أيام مضت.. قلبه ينبض بالحياة والحيوية والشباب... لا شيء يشبه أي شيء.. عيناها تنقطان عسلاً ودفءاً، شفتاها تطلقان أصفى ضحكة في هذا الوجود.. صرخ صوت في داخله: " الحياة رائعة.. لماذا نصر على أن ننظر إليها بكل هذا الملل والقرف ؟؟"‏
تابع الصراخ الداخلي:" مجرمون.. كلنا مجرمون... نطلق الرصاص على أعمارنا قبل النهاية بكثير.. ونسير في الشوارع داخل جثث.. كأننا معلبون... هذا حرام..."..‏
كانت في العشرين... اقترب.. الخطوات تطرق الشارع على خط واحد.. قال:" ما اسمك "؟؟ رن السؤال واستطال مثل موسيقى مشاغبة.. كانت في العشرين، ووقفت.. كان في أجمل ساعات العمر، ووقف ..وقف العالم كله.. السيارات..... الإشارات.. الوجوه.. الخطوات.. وحدها كانت أميرة الزمان والمكان.. في عينيه تماماً نظرت.. احمرت وجنتاه... لأول مرة منذ فترة طويلة، طويلة جدا ، تحمر وجنتاه... قلبه المتعب، أو الذي كان متعباً من قبل، أخذ يرقص رقصة صاخبة لا مثيل لها... بلع ريقه كأنه طفل في ساعة امتحان... . قال:" ما اسمك بالله عليك.."؟؟ نظرت إليه وفي عينيها كل الزهور والورود وربيع البساتين، وقالت" لماذا تريد أن تعرف اسمي "؟؟ صوتها عزف ساحر، ساحر.. قال:" إنك رائعة جميلة إلى حد أخاذ.. اسمك لاغير.. اسمك"؟؟ ضحكت، فامتد العمر شواطئ حب لا نهاية لها.. قالت وهي ترسم ينبوع ألق:" أمل اسمي أمل" وانسحبت ..مضت.. لا يدري متى عاد إلى الشارع وإشارات المرور والسيارات والوجوه... كانت قد اختفت.. لكن العبق الساحر بقي في كل مكان.. شعر أن الحياة تنبض ..أن القلب يضحك.. عندها سار في الشوارع والحارات وهو يغني ويصفر ويضحك.. وكانت ابتسامته ترتسم على الشفتين وردة لا تعرف الانطفاء...‏
في خطوة مفاجئة للجميع قام المطرب الشعبي نادر ابو الليف الى تغيير اسمه ليصبح "ابو الريش"، حيث كتب الشاعر ايمن بهجت قمر عبر صفحته الخاصة على فيس بوك:"تم تغيير اسم الفنان ابو الليف الى ابو الريش لاسباب غامضة، نحذر من التعاون بالاسم القديم".

من جهته رفض أبو الليف الافصاح عن سبب تغير اسمه مؤكدا أنه اجتمع مع الشاعر أيمن بهجت قمر واتفقا على أن يغير اسمه الفني إلى أبو الريش. في حين ردد البعض أن السبب في اقدمه على تلك الخطوة هي نوع من الدعاية بعدما تراجعت شهرته في الفترة الأخيرة .

يذكر ان ابو الليف طرح مؤخرا أغنية جديدة بعنوان "الرصاصة لا تزال في جيبي" وهي اغنية سياسية ساخرة وسبقها اغنية "فين فلوسي" والانثتان من كلمات الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر ومن الحان محمد يحيى وتوزيع توم ،طبقا لموقع الفن أون لاين.
تقدمت أسرة الشاب السيد العيسوي مصارع الأسود بمحافظة الدقهلية المصرية ببلاغ عن اختفائه، فيما انتشر مقطع فيديو لمجهولين على موقع "يوتيوب"، يؤكد مقتل صاحب القدرات الخارقة، ولم يظهر في الفيديو سوى صورة مثبته على الجزء الأعلى من جسده وهو ملطخ بالدماء دون أي تأكيد حول صدقية الفيديو من مصادر مستقلة .

وقال محمد عادل ابن خالة العيسوي إنه توجه مع والدة السيد العيسوي إلى قسم أول المنصورة لتقديم بلاغ رسمي يفيد اختفائه منذ يوم الأحد الماضي، وتحرر المحضر برقم 6817 إدارى قسم أول المنصورة، مؤكدا أن السيد لم يسبق له الغياب خارج منزله كل هذا الوقت إضافة إلى اختفاء هواتفه المحمولة وإغلاقها وهو الأمر الذي أثار الريبة والشك، كما أنه لم يتصل بوالدته، وهو معتاد على الاتصال بها إذا كان خارج المنزل لبعض الوقت للاطمئنان على صحتها لأنها تعانى من أمراض.

وواصل عادل :"أخبرني أحد أصدقاء ابني بوجود فيديو على موقع "اليوتيوب" الشهير علية صورة لنجل خالتي مغطى بالدماء وكتب على الفيديو "وفاة السيد العيسوي مصارع الأسود بالمنصورة" ولا يزال البحث جاريا، ولم نستطع التوصل إلى حقيقة الأمر حتى الآن" .

فيما قالت بشرى سعد عبدالوهاب والدة مصارع الأسود سيد العيسوي أن نجلها هو الدماء التي تجرى في عروقها واختفاؤه "للشديد القوى"، وهو لا يستطيع الابتعاد عنى وخصوصا أنني مريضة ولا يتركني أبدا وأحيانا ونحن في نفس الشقة أجده يتصل بي وهو على سريره للاطمئنان على وأنا في الغرفة المجاورة .

تضيف الأم عن يوم اختفاء ابنها :"خرج كعادته للوقوف بجوار "ناس غلابة" يقضي مصالحهم، وبعد ساعة من خروجه تقريبا، حضر إلى الشقة شخص مجهول وقال إن اسمه محمود وأخبرني أن ابني أرسل معه الهاتف المحمول، فأخذته منه واختفى هذا الشخص رغم أن نجلى معه هواتف أخرى لم يحضرها هذا الشخص فقمت بالاتصال بنجلي وفوجئت بإغلاق هواتفه المحمولة، فأصبت بالخوف على نجلى وتدهورت حالتي الصحية وتم تركيب محاليل لي في المنزل لأني انهرت ولم استطع الوقوف" .


وتضيف :"ذهبت إلى قسم أول المنصورة بصحبة محمد نجل شقيقتي مستندة عليه حتى تحرر محضر اختفاء خصوصا بعد أن قيل لها أن هناك فيديو مقتل السيد، مؤكدة أيضا أنها لا تصدق وسوف يعود السيد قريبا" .

الجدير بالذكر -وطبقا لموقع محيط -أن الفيديو الذي تم نشره من قبل شخص يدعى "مصراوي 134 " على قناة خاصة به على موقع "اليوتيوب" الشهير أكد وفاة السيد العيسوي يوم 25 رغم أنه اختفى يوم 26 من الشهر الجاري بحسب تأكيدات والدته ونجل خالته، كما أن الشخص صاحب الفيديو لم يكن له أي نشاطات أخرى على اليوتيوب سوى هذا الفيديو فقط إضافة إلى أنه أنشأ قناته أيضا يوم 24 من الشهر الجاري، وهو أيضا أمر يدعو إلى الدهشة والاستغراب حول الفيديو واختفاء البطل الخارق سيد العيسوي .

ويذكر أن السيد العيسوي كان قد صارع أسدا في أواخر الشهر الماضي ورفض قتله بعد أن سيطر عليه داخل القفص الحديدي المعد لتلك المصارعة في حضور وسائل الإعلام العالمية والمحلية وأكد حينها أنه سوف يسافر إلى إسرائيل للدفاع عن أطفال فلسطين .
يكتبها – رامى صلاح الدين :-
س1 : إيه يا فل ياللى من الفلول.. يا فل انت مين يا فل؟
جـ 1 أنا "يا دووب" فل عارف نفسي وبقول أنا فل، وبدّور على إيد أبوسها بس مش لاقى إيد أبوسها وكل ما أوّطى على إيد أبوسها ألاقى إيد خفية بتلعب فى الطاقية، أقوم بسرعة وأبص حواليّه، خايف من الفضايح على الهوائية، وكنت حاسس زمان بالهوية، بس انتهت الصلاحية، ومبقاش ليه هوية، وبقيت فل فى القضية وهدخل اللومان مع الحرامية مع إنهم ماعرفوش إنى تعبان نفسية، ومش هيرحمونى البلطجية ولا الثورة الشعبية، وبكدة
ضاعة الهوية ربنا يستر عليّا .
س 2 جاوب يا فل مين اللى بتبوس إيده فى الصورة ده؟
جـ 2 لا مش صفوت لا.. لا.. لا.. لا آه هوّه .. و لاّ مش هوّه بس الحق من غيره هوّ ماكنتش أنا جوّه، ولا بقيت مع القوة، هو مين هيمسك عشان أبوس إيده هوّه .
س 3 إيه اللى بتعمله على القناة ده يا عُكشة ؟
جـ 3 أنا باخد الأوامر وأنفذها.. هو فى إيه على القناة؟! أنا مش فاهم حاجة.
الحكم
ارموه فى قفص الناس اللى مابتفهمش ... وخلصت فضيحة الحمار فى الحوار

بقلم - ولاء الدين بدوى :-

ترجع فكرة إنشاء قناة تربط بين النيل والبحر الأحمر إلى الفرعون سنوسرت الثالث ، وافتتحها عام ١٨٧٤ قبل الميلاد ، وكانت هذه القناة تسد بفعل الزمن ثم يطلق عليها من يستطيع تطهيرها أسمه ومن هنا جائت الأسماء العديدة لهذه القناة فسميت قناة سيتي الأول ، ثم قناة نخاو ، ثم قناة داوا الأول ، ثم قناة بطليموس، ثم قناة الرومان ، ثم قناة أمير المؤمنين بعد الفتح الإسلامى حيث تحول إستخدامها فبعد أن كانت هذه القناة تجلب الخيرات إلى مصر عن طريق رحلات البحارة التجار إلى جنوب البحر الأحمر أصبحت هذه القناة وسيلة لحمل خيرات مصر إلى الجزيرة العربية


وتعتبر قناة السويس أول قناة تربط بين البحرين الأحمر والأبيض ، والتي تم افتتاحها للملاحة الدولية في 17/11/ ١٨٦٩م، وقد تعرضت القناة للإغلاق خمس مرات ، كان آخرها بسبب حرب عام ١٩٦٧م، حيث استمرت مغلقة طيلة ثماني سنوات إلي أن أعيد فتحها للملاحة في ٥ يونيو عام ١٩٧٥.

وقناة السويس تقع إلي الغرب من سيناء، وهي ممر ملاحي مائي بطول ١٦٣ كيلو متراً، وكان ديليسيبس قد أقنع محمد سعيد باشا حاكم مصر بالحصول علي فرمان امتياز مدته ٩٩ عاماً، وفي ٢٥ أبريل ١٨٥٩ ضرب ديليسيبس أول فأس إيذاناً بالحفر في حفل بسيط، وفي ١٦ نوفمبر ١٨٦٩ أقام الخديو إسماعيل حفل افتتاح أسطورياً ،وقبل انتهاء سنوات الامتياز بحوالى 12 سنة وفي مدينة الإسكندرية قام الرئيس عبدالناصر26/7/ ١٩٥٦ بإعلان تأميم قناة السويس لتمويل مشروع السد العالي بعد رفض البنك الدولي.

جمال عبد الناصر وكلمة السر‏:‏ ديليسبس‏!‏

كان الرئيس عبد الناصر قد كلف شخصا كان يوليه ثقة خاصة وهو زميله في هيئة الأركان قبل الثورة محمود يونس بالاستيلاء علي شركة قناة السويس وكان عليه إعداد كل شيء انتظارا لخطاب الرئيس في ليلة‏26‏ يوليو‏,‏ وكانت كلمة السر في خطاب الرئيس هي ذكر كلمة ديليسبس وكان متفقا عليه إن محمود يونس عندما يسمع هذه الكلمة يبدأ ومعاونوه التحرك ويبدو أن الزعيم كان متخوفا من أن تمر الكلمة دون أن يفطن الرجل لها فرددها خلال الخطاب‏16‏ مرة وتحرك محمود يونس ومن معه بعد سماع هذه الكلمة وكان قائد المنطقة الشرقية قد وضع نفسه تحت إمرة محمود يونس بناء علي أمر الرئيس‏,‏ واستوليا علي مقر الشركة.


قرار من رئيس الجمهورية بتأميم الشركة العالمية لقنال السويس البحرية

باسم الأمة‏..‏ باسم الأمة

رئيس الجمهورية‏..‏

مادة‏1:‏ تؤمم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية شركة مساهمة مصرية‏,‏ وينتقل الي الدولة جميع ما لها من أموال وحقوق وما عليها من التزامات‏,‏ وتحل جميع الهيئات واللجان القائمة حاليا علي ادارتها‏,‏ ويعوض المساهمون وحملة حصص التأسيس عما يملكونه من أسهم وحصص بقيمتها‏,‏ مقدرة بحسب سعر الاقفال السابق علي تاريخ العمل بهذا القانون في بورصة الأوراق المالية بباريس‏,‏ ويتم دفع هذا التعويض بعد اتمام استلام الدولة لجميع أموال وممتلكات الشركة المؤممة‏.‏
مادة‏2:‏ يتولي ادارة مرفق المرور بقناة السويس مرفق عام ملك للدولة‏..‏ يتولي ادارة مرفق المرور بقناة السويس هيئة مستقلة تكون لها الشخصية الاعتبارية‏,‏ وتلحق بوزارة التجارة‏,‏ ويصدر بتشكيل هذه الهيئة قرار من رئيس الجمهورية‏,‏ ويكون لها ـ في سبيل ادارة المرفق ـ جميع السلطات اللازمة لهذا الغرض ـ دون التقيد بالنظم والأوضاع الحكومية‏.‏


ومع عدم الإخلال برقابة ديوان المحاسبة علي الحساب الختامي‏,‏ يكون للهيئة ميزانية مستقلة‏,‏ يتبع في وضعها القواعد المعمول بها في المشروعات التجارية‏,‏ وتبدأ السنة المالية في أول يوليو وتنتهي في آخر يونيو من كل عام‏,‏ وتعتمد الميزانية والحساب الختامي بقرار من رئيس الجمهورية‏,‏ وتبدأ السنة المالية الأولي من تاريخ العمل بهذا القانون وتنتهي في آخر يونيو سنة‏1957,‏ ويجوز للهيئة ان تندب من بين اعضائها واحدا أو أكثر لتنفيذ قراراتها أو للقيام بما تعهد اليه من أعمال‏,‏ كما يجوز لها ان تؤلف من بين أعضائها أو من غيرهم لجانا فنية‏,‏ للاستعانة بها في البحوث والدراسات‏..‏ يمثل الهيئة رئيسها أمام الهيئات القضائية والحكومية وغيرها‏,‏ وينوب عنها في معاملتها مع الغير‏.‏


مادة‏3:‏ تجمد أموال الشركة المؤممة وحقوقها في جمهورية مصر وفي الخارج‏,‏ ويحظر علي البنوك والهيئات والأفراد التصرف في تلك الأموال بأي وجه من الوجوه‏,‏ أو صرف أي مبالغ أو اداء أية متطلبات أو مستحقات عليها إلا بقرار من الهيئة المنصوص عليها في المادة الثانية‏.‏


مادة‏4:‏ تحتفظ الهيئة بجميع موظفي الشركة المؤممة ومستخدميها وعمالها الحاليين‏,‏ وعليهم الاستمرار في اداء أعمالهم‏,‏ ولايجوز لأي منهم ترك عمله أو التخلي عنه بأي وجه من الوجوه‏,‏ أو لأي سبب من الأسباب‏,‏ إلا بإذن من الهيئة المنصوص عليها في المادة الثانية‏.‏


مادة‏5:‏ كل مخالفة لأحكام المادة الثالثة يعاقب مرتكبها بالسجن والغرامة توازي ثلاثة أمثال قيمة المال موضوع المخالفة‏,‏ وكل مخالفة لأحكام المادة الرابعة يعاقب مرتكبها بالسجن‏,‏ فضلا عن حرمانه من أي حق في المكافأة أو المعاش أو التعويض‏.‏


مادة‏6:‏ ينشر هذا القرار في الجريدة الرسمية‏,‏ ويكون له قوة القانون‏,‏ ويعمل به من تاريخ نشره‏,‏ ولوزير التجارة اصدار القرارات اللازمة لتنفيذه‏.

ورداً على هذا القرارفى عام 1956 م قررت الحكومة البريطانية تجميد الأرصدة المالية لمصر في بنوك إنجلترا في أعقاب تأميم القناة

وفى النهاية فى الذكرى 55 لتاميم القناة لم ارد سرد تاريخ القناة وانما اردت ان اذكر المواد الذى قالها الزعيم عبد الناصر فى خطابة الشهير فى المنشية بالاسكندرية ليعرفها كل مصرى واشكره عليها لانه أعاد لمصر شيئا ثمينا غاليا كان موجودا فىأرضنا ولكنه كان مغتصبا لسنوات وسنوات فجاء وحرره

اردت ان اقول انه يوجد فرق كبير بين الرئيس والزعيم فهو كان زعيما بالفطره من خلال قراراته المصيريه التى اخذها التى نعرف قيمتها الان واقول لمن يحب اويكره الزعيم جمال عبد الناصر ان لم يعمل لمصرنا الحبيبة شيئا نهائيا كفى انه امم قناة السويس واعادها سالمة الى مصرنا الحبيبة .

---------------------

مقالات أخرى لنفس الكاتب

نفى البنك المركزى، اليوم، وجود شبهة فساد فى شيك تبلغ قيمته 120 مليون دولار، صدر لأمر الرئيس المخلوع من البنك الأهلى فى أغسطس 1990 وأكد موقع "الخبر الاقتصادى" ان إحدى الصحف كانت قد قامت بنشر تقرير لها تحت عنوان "أكبر فضيحة مالية وعسكرية لمبارك بالمستندات" مع صورة ضوئية لشيك بمبلغ 120 مليون دولار، وطالبت الجريدة البنك المركزى ووزارة المالية ومكتب النائب العام بالرد فورا على مصير الشيك وإن كان قد دخل حسابات الدولة من عدمه.

وأكد "المركزى" أن الشيك الذى صدر لأمر رئيس جمهورية مصر العربية فى 25 أغسطس 1990 بمبلغ 120 مليون دولار ورد للبنك الأهلي المصري فرع مصر الجديدة وقام البنك عن طريق فرعه الرئيسى بتحصيل الشيك عن طريق مراسلة بنك أوف نيويورك بتاريخ 31 أغسطس 1990 ثم إضافة القيمة لحساب البنك المركزى المصري لديه بذات التاريخ.

وأشار البنك المركزى فى خطاب وجهه إلى الجريدة التى نشرت التقرير، أن هذا المبلغ اصبح منذ هذا التاريخ ملكا للبنك المركزى المصري لصالح الدولة و تم ضخها في سلة من احتياطيات مصر من النقد الأجنبي ومازال محتفظاً بها لدى البنك المركزى حتى تاريخه بالإضافة إلى العوائد المستحقة منذ تاريخ تحصيل الشيك.

ألقت الشرطة المصرية القبض على تشكيل عصابي يتزعمه طفل، ومكون من 3 أطفال تخصص في سرقة حقائب السائحين في الغردقة.
الشرطة المصرية في البحر الأحمر (شرق مصر)، تلقت بلاغات من سائحين أجانب يشكون من قيام أطفال بخطف حقائبهم أثناء عملية التسوق بالبازارات السياحية، وتبين من التحريات أن مرتكبي الوقائع هم السيد.ع (13 عاما) وشقيقه بركات.ع (12 عاما) ورفيع.أ (12 عاما)، وتم ضبطهم طبقا لجريدة "الرأى الكويتيه".
بقلم - ولاء الدين بدوى :-
لوكان يعلم شامبليون عندما فك رموز حجر رشيد ان الآثار التى سوف تكتشف بعد ذلك سوف يكون هذا حالها لما اكتشفها وحل رموز لغتها وتركها كما هى قطعا من الأحجار لا نعلم عنها شيئا حتى الآن ،ولو علم محمد على باشا(وكان رجلا عسكريا فى المقام الأول) أن بتجميعه هذه الأثار وكانت النواه الأولى لأول متحف للآثار فى بيت صغير عند بركة الأزبكية القديمة سنه 1848م ويتوالى الحكام من أسرة محمد على حتى يأتى الخديوى عباس حلمى الثانى ويفتتح أكبر وأول متحف بنى خصيصا للآثار فى العالم سنه1902م

لو علموا ما يحدث فى الأثار الآن لما فعلوا كل هذا من أجل الآثار المصرية الذين أحبوها أكثر من أنفسهم وليس مثلما نفعل نحن الآن .
فعندما قامت ثورة 25 يناير المباركة كان الذى يحمى اثار مصر هو الجيش ثم الشعب معه وذلك عندما هربت الشرطة من مواقعها من تأمين حضارتنا وتراثنا وتوارت عن الأنظار فكان الذى يحمى ويأمن فى ذلك الوقت العصيب من تاريخ أمتنا هو الجيش والشعب الذى كان يعمل حوائط بشرية على المتاحف والمواقع الأثرية وللمرة الثانية مثلما أمر بتجميع وحفظ الآثار الرجل العسكرى محمد على باشا فى 25 يناير الجيش هو الذى حمى هذه الآثار .

وعندما أمر الرئيس المخلوع بتشكيل حكومة جديدة يوم 29/1/2011 ولأول مرة فى تاريخ مصرنا الحديث والمعاصرنصفت الآثار وهذا بفضل الثورة فبعد ما يزيد عن حوالى 100 عام جاءت الآثار فى وزارة مستقلة فى البلد التى بها ثلث أثار العالم لترعى حقوق الأثاريين الذين يعملون فى خدمة تراب هذا البلد منذ سنين طويلة ولم تنصفهم الا الثورة الشعبية بأيدىأ الشرفاء التى جاءت بحقوق الأثاريين وانشاء نقابة لهم بعد سنين من الظلم لهذا القطاع الكبير من أبناء الشعب الذى كانت ميزانيته منهوبة لأغراض أخرى يعرفها وزير الثقافة الذى مكث فى هذا الموقع كثير على قلوب الأثاريين ليصرف على مهرجاناته وحفلاته من ميزانية الآثار والأثاريين الذين يتقاضون الفتات ويحرسون حضارة من الاف السنين ، فكان الأثاريين فى هذا العهد البائن حقوقهم ضائعة ولا يتسنى لهم المطالبة بها لتعنت الوزير فى انشاء نقابة لهم حتى لا يعرفون ويطالبون بحقوقهم أيعقل أن بلدا بها ثلث أثار العالم لا يكون بها وزارة للآثار .
وتوجد وزارات كثيرة لا نعرف ما عملها حتى الآن ايعقل الا توجد وزارة للآثارو توجد وزارة للسياحة فما مقومات السياحة من غير اثار؟!!!!! الا يوجد رجلا عاقل مجيب ؟!!!!.

وعندما تحقق الحلم وجاءت الوزارة بمحض الصدفة سواء ما يقال عنها أن الرئيس المخلوع ورئيس وزرائه أرادوا ان يضعوا فى الوزارة الجديدة وجوها لها قابلية عند الشعب وان حدث هذا بالفعل فأهلا وسهلا بهذه المصادفة وهذا القرار الذى يتمناه جموع الأثاريين من الأسكندرية الى أسوان الأمر الذى أرجع للأثاريين كرامتهم التى هدرت على مر السنين .
وعندما كلف رئيس وزراء جديد لمصر د/ عصام شرف أرجع الوزارة الوليدة الى وزارة الثقافة مرة أخرى وكانت هنا وقفة الأثاريين الشرفاء يوم 7 مارس 2011 فقاموا بمظاهرة عظيمة تضم الالاف وردخ رئيس وزراء مصر لمطلبهم واستمرت الوزارة مستقلة كما هى .
وعند التغيير الوزارى الأخير عين وزيرا جديدا للآثار وهو متخصص فى الترميم لكنة أثارى بالدرجة الأولى متخصص فى ترميم الآثار مثل التخصصات الأخرى منها الاسلامى والمصرى ، ونحن نعلم أن المشكلة مشكلة ادارة وليس مشكلة تخصص ، وانما هيهات فنفس الأشخاص الذين طالبوا بوزارة مستقلة طالبوا بألغاء الوزارة لمصالحهم الشخصية حتى لا تقوم للآثار قائمة وللأسف ردخ رئيس الوزراء حتى يتسنى لهم العبث بمقدرات هذه الوزارة (أو المجلس الآن) كما يحبون ويمكثون فى مناصبهم التى فصلت لهم ، اما كانوا يقدرون يقصون الرجل دون أن يقصوا الوزارة أيضا عندما طلبوا من رئيس الوزراء أن ترجع الوزارة الى مجلس أعلى مرة اخرى ، فلكى الله يا اثار مصر وسوف يحلم الأثاريين مرة أخرى برجوع وزارتهم التى طالما طالبوا بظهورها الى النور سنوات وسنوات .
عُثر علي المغنية الإنجليزية "إيمي واينهاوس" البالغة من العمر 27 عاماً والحاصلة علي جائزة الجرامي الموسيقية ميتة، اليوم بشقتها بشمال لندن في حوالي الساعة الرابعة بتوقيت لندن، ووصفت الشرطة وفاتها بغير المفهومة. وفتحت تحقيقاَ لمعرفة ملابسات الوفاة.

ويذكر أن إيمي واينهاوس قد شخصت في العام 2008 بأنها تعاني من مشكلات بالرئة وعدم انتظام دقات القلب، وقال شقيقها إن تلك المشكلات ناتجة عن إفراطها في التدخين وشرب الكوكايين.

ونالت واينهاوس شهرة واسعة في عالم الغناء عام 2006 من خلال ألبومها "باك توبلاك" الذي حقق لها شهرة واسعة، وحصلت عنه علي خمس جوائز جرامي ،ولكنها تعثرت بعد ذلك بسبب أسلوب حياتها الفوضوي بحسب بوابة "الأهرام".
وتأتي وفاة واينهاوس بعد شهر من إلغاء جولتها الأوروبية بعد حفل فاشل في صربيا، حيث نفر الجمهور من أدائها وهو ما جعلها تشرب الخمر بشكل مفرط حسب وصف أصدقائها بالخارج وتفقد السيطرة.
فور مشاركة الفنانة سوسن بدر في مظاهرات ميدان روكسى التي أقيمت امس الجمعة وتدعو لتأييد المجلس العسكرى، انتشرت أقاويل عبر مواقع الانترنت والفيس بوك تزعم أن سوسن بدر هددت بخلع ملابسها قطعة قطعة إذا لم يرحل المعتصمين من ميدان التحرير.

وقد تم تداول الخبر عبر الفيس بوك وسخر منه عدد كبير من الجمهور، ومن ابرز التعليقات الساخرة أن سوسن بدر "جدة" ولا يجوز أن تصرح بمثل هذه التصريحات ، في حين سخر البعض الاخر من تلك التصريحات مؤكدين بأنها ستكون صاحبة المبادرة الاولي في خلع الملابس بميدان التحرير على أن تلحق بها عدد من الفنانات .

من جهتها غضبت سوسن بدر من تلك الشائعات التي انتشرت ووصفتها بالأمر السخيف وقالت لـ "الفن أونلاين" أن من قام بإطلاق مثل هذه الشائعة شخص مريض ويهدف إلي حدوث وقيعة بينها وبين ثوار التحرير.

وتساءلت قائلة:" هل من المنطقي أن أدلي بمثل هذه التصريحات وأنا فنانة تحترم نفسها وفنها، فأنا أم وجدة ولا استطيع أن ادلي بمثل هذه التصريحات السخيفة".

وأكدت أن مشاركتها في تلك المظاهرات نابعة من ايمانها بثورة 25 يناير فذهبت من أجل الاستقرار والعمل وتأييد المجلس العسكري، مشيرة إلي أنها لست مع استمرار المظاهرات بالميدان بل مع العمل وإدارة عجلة الانتاج حتى يتم النهوض بالبلد ، وذلك طبقا لموقع "الفن أون لاين".
بقلم – نشوى يوسف :-
مضى الان على اندلاع الثورة المصرية 6 أشهر بحلوها ومرها ولكن الى متى ستظل مصر محتملة لكل هذه الاعباء والاحزان ؟ ، أعلم انها تستطيع ان تحتمل المزيد والمزيد ولن تشتكى ولكن أين نحن أبنائها من هذه الاوجاع هل نعلم كم تشعر به من الم ، هذه الالام ليست على نفسها وانما على ابنائها .
فعند اندلاع الثورة انقسم قلبها الى ثلاث قطع ، الجزء الاول مع ثوارها والجزء الثانى مع من هم ضد الثورة والجزء الثالث مع من ليس له شأن بأى شئ وهم من حزنت عليهم كثيرا ولكنها لم تتعجب من ذلك فكل هذا تأثير ثلاثين عاما من الظلم ، ثلاثون عاما من الفساد ، ثلاثون عاما من الغيبوبة .
وبعد الصمود فى الثورة 18 يوما تحقق المراد وتم اسقاط النظام حينها فرح قلب مصر فرحا لم يسبقه مثيل وصلت به الى سماء الحرية تغنى به من تغنى ورقص به اخرون نصر أشعل روح الشهامة والحب والعمل والسلام والامان والاطمئنان فى قلب كل مصري ، ولكن مالبثت مصر الى أن عادت الى أوجاعها مرة أخرى حينما اشتعلت موجة التخوين بين ابنائها الامر الذى شتت هذا الجمع الذى لم يكن له مثيل والذى كان مبدأه هو حب مصر ومن أجل مصر ، فهؤلاء هم مؤيدو الثورة وأخرون ثورة مضادة او اعداء الثورة والجزء الاخر الذى ليس له شأن بأى شيئ وكل همه وشغله الشاغل هو قوت يومه فقط .
وفى نظرة سريعة الى ميدان التحرير الذى زرته اكثر من مرة أثناء الثورة والذى شهد بعينه خيرة شباب مصر وأحسنهم خلقا ، وهذه شهادة كان لابد من ذكرها خاصة بعد موجة الاتهامات الى وجهت اليهم او الى الجيش الذى كان يحميهم ، حيث سرت بنفسي وسط المئات بل الالاف من هؤلاء الشباب الذين قامو بحمايتى انا وصديقاتى اثناء سيرنا وسطهم ، وشاهدت مشهد اروع من ذلك حينما أنطلق أذان العصر وذهبت سيدات التحرير للصلاة فى حديقة مجمع التحرير ووجدت الشباب يصنعون حولهم ساتر حتى لا يراهم أحد وهم يصلون وهذا ليس له الا تفسير واحد فقط وهو حماية أعراضهم حتى ولو لم يكن لكل واحد منهم صلة بالاخر ، وانتقل الى مشهد اخر لا يقل جماله عن المشهد السابق وهو وقت تناول الاكل وتوجيه الاتهامات للثوار بتناولهم وجبات كنتاكى وتقاضيهم النقود للاستمرار فى الثورة فما كانت وجبات كنتاكى تلك الا كميات من سندويتشات الفول والطعمية التى كان يتبرع بها أصحاب المحال وكراتين الشبسي وأكياس من البلح ، ولا انسي فى هذا الامر سيدات الثورة الذين قمن بعمل مطابخ صغيرة لصنع السندويتشات وكان للاطفال الصغار دور لايقل عن دور امهاتهم فرأيت هناك طفلة تقطع الخيار والطماطم لمساعدة والدتها ، ما يهمنى ويهمكم فى هذا الامر هو ان الجميع كانوا يأكلون سويا يقتسمون ما بأيديهم مع بعضهم البعض او مع أحد المارة بجانبهم بل يأثرون من يمر بجانبهم على انفسهم وقد حدث ذلك معى بالفعل ، ثم قيام الثوار بتنظيف الميدان بأنفسهم مشهد رائع لم تشهده مصر من قبل فرح قلبها له كثيرا ، فأين انتى اخلاق الميدان الآن ؟’!!!!!
وما أوجع قلب مصر ايضا افساد المنشئات العامة وتخريبها لان جميعه تم انشائه من جهد ابنائها وعرقهم وانتشار البلطجة ولكن ما أسعدها حينما رأت ابنائها يحمونها بأنفسهم ليلا نهارا يخافون عليها .
ثم توالت بعد ذلك الاتهامات بالفساد سواء على فلول النظام او غيرهم الامر الذى جعل ماكينة النائب العام تشتعل بلا توقف وانتشار موجة من الشائعات التى هى أكبر هم يحمله قلب مصر .
ولكن ما أوجع قلبي مع قلبها وأوجع كل مصري عدم اثبات اى دلائل تدين مجموعة من وزراء النظام السابق او رجال اعمال الأمر الذى جعلنى اعتقد أنى سأحاسب يوما على أى شيئ وأدان به قد تكون التهمة التربح والكسب غير المشروع أو استغلال النفوذ لجمع الأموال أو اى تهمة أخرى قد تتسبب فى النهاية بمقتضاها محاكمتى وادانتى وهذا الامر قد يتم مع أى مواطن مصري ، ولكن لا أقصد هنا التشكيك فى نزاهة القضاء المصري ولكننا دائما فى مصر نسير وراء الاثباتات والتى تكون هى الاوراق الموثقة والتى عندها لا نستطيع فعل أى شيئ .
وها نحن الان نعانى من التباطوء فى احداث التغيير الامر الذى جعل كل منا يلجأ الى أخذ حقه بيده فالى متى سيستمر هذا التباطوء وستستمر مصر فى أنينها الى ان تموت ألما ووجعا مصر تحتاج الى اعادة النظر من المجلس العسكرى و أعضاء مع الضرب بيد من حديد على كل من يحاول التقليل من شأن مصر أو استنذافها أو خداعها داخليا وخارجيا فكم من مخادع استفاد من هذه الثورة ،ونظرة ايضا من وزارة الداخلية التى لا استطيع القول عليها الا انها " نايمة فى الخط " ولا اعرف السبب هل اتى ما حدث على هواها فتراخوا عن مهمتهم وهى الامن والحماية ولا تنسوا ان ما حدث معكم هو نتيجة صنيعكم ولكن الان شعب مصر مستعد لاستقبالكم ولكن بشكلكم الجديد وبشعاركم الجديد " الشرطة فى خدمة الشعب والوطن " وليس العكس ، ونظرة ايضا منكم ياشباب مصر الى العمل ثم العمل ثم العمل حتى يحيا قلب مصر من جديد وان تنمو روح الجماعة بينكم وتتخلوا عن روح الفردية والانانية وتفرغ كل واحد منكم لمصلحته فقط ، ونظرة من كل مصري الى قلبه ولا ينسوا " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " وايضا قوله تعالى " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب " ، وياريت نبطل دورنا كـ "مفتيين" ونسيب الافتاء لجهاته المتخصصة كل فى مجاله ، فنظرة الى ذلك الانين غير المسموع قبل ان ينفجر ذلك القلب الذى قرب على التوقف .
حوار حجاج إبراهيم :-
أكد ياسر حماية صاحب اول قاموس للشباب "قاموس روش طحن" أن القاموس يعد المحاولة الأولى لجمع لغة الشباب وتفسير معناها وبرغم اتهامى بالتفاهة والسطحية إلا أن القاموس استطاع أن يجذب بلغته الشبابية فئات عمرية مختلفة وأضاف عالجت كل ذلك في نسختة الجديد والتي حملت طابع أكاديمي وبحثي بطريقة افضل عن الأصدارات السابقة ياسر من خلال كتابه يؤكد أن لكل جيل لغته ومصطلحاته وحياته فلماذا يرفضها الكبار وأن محاولته لجمع اللغة هى محاولة للفهم والتحليل وعن كتابه كان لنا هذا الحوار:-
- كيف جاءتك فكرة قاموس روش طحن؟
عندما كنت فى الجامعة لاحظت أن الشباب يتباهى بالكلام الغريب والروش فبحثت وراء هذه الكلمات ومعنى هذا الكلام الذى يقولونه فمثلا يقول الشباب احلق له أو نفضله بمعنى تجاهله ويقولون أيضا طحن بمعنى جامد أو قوى أوكبير

-وما هى اهم المصطلحات الشبابية التى تناولتها فى القاموس؟
رتبت مصطلحات القاموس حسب الحروف الأبجدية مثله فى ذلك مثل أى قاموس لغة عربية وكل الكلمات التى تناولها القاموس دارجة فى الوسط الشبابي عندك مثلا كلمة أستمورننج
لفظ يقوله الشباب في الصباح بغرض تناول الطعام أو التدخين ) وكلمة الأبلتين لدع في الدهاليز
عبارة تدل علي الخواء أو الفوضى في الحياة وأبجنى تجدنى عبارة الرشوة وعبارات شبابية يطلقونها على الفتيات مثل أوكشة وهى البنت الباهرة الجمال وأوزى الفتاة الصغيرة الجميلة وغيرها من المصطلحات المتداولة من الألف إلى الياء
وكم استغرق وقت كتابة القاموس؟
- الجزء الأول منه كتبته فى 6 أشهر والثانى فى فترة أقل نتيجة لوجود مصطلحات جمعتها مع الجزء الأول ولوجود عدد محدد من الصفحات حددها لى الناشر , أما الجزء المطروح في السواق حاليا هو تجميع لأحدث المصطلحات بالاضافة إلي الأجزاء الأولي ولكني عالجت فيها جوانب القصور التي كانت موجودة فيه
- لماذا يعتبر النقاد هذا النوع من الكتابة درجة ثانية؟
- أنا ضد هذا الكلام ولا أعرف لماذا هذه هى وجهة نظر النقاد , فكل أفلام السوق تتحدث عن الشباب وحياتهم وأحلامهم ولماذا يجب أن أتكلم عن مأساة كى أصبح كاتبا عظيما فلماذا لا نكتب لأنفسنا؟!
لماذا يريدون أن يعبر جيل آخر عن أحلامنا وطموحنا كل جيل له طموحاته وأحلامه ومن حقنا أن نصيغ أدبنا وفننا الذى يعبر عنا.
- ولماذا أتهم قاموسك قبل ذلك بالتفاهة؟
- الجيل السابق يعتبر أى شئ خلاف السياسة تفاهمة ولكن جيلنا مشاكله مختلفة فنحن جيل التقليعة والزواج العرفى والبطالة والكبار هم من غرسوا فينا هذا وهذا هو عيبهم وليس عيبنا.
- كتاب اسطوانات الحب هو حالة ساخرة للحب بين الشباب كيف فكرت فيه؟
اسطوانات الحب هو خليط من خطط الحب واسطوانات الغرام وشرح للطرق الأحتيالية التي يستخدمها الشباب للأيقاع بالبنات والعكس بالنسبة للشباب كما خصصت جزء كبير في الكتاب عن أساليب الكذب المختلفة التي يستخدمها الشاب والبنات .
- وهل تحول الحب بالنسبة للجنسين إلي خطط حربية وأستراتيجية لكي تجمعها في كتاب ؟
علي مدار التاريخ كانت الأنثي بالنسبة للرجل هدف وكان يسعي دائما للتسلل إلي قلبها وكذلك بالنسبة للأنثي تحاول دائما الأيقاع بالرجل بين حبائلها , إذا فأنت أمام معركة يجب أن تجند كل طاقتك لتستطيع أن تكسبها وتنول حب من أردت سواء بالكلام المعسول أو الهداية والعزومات وهذا ما يحدث في أرض الواقع .
وما هدفك من كتابة هذا الكتاب ؟
الكتاب يعالج أساليب الشباب وأساليب البنات في الحب بشكل ساخر ويعالج العديد من القضاية والاسطوانات كل الظروف الممكنة من لحظة التعارف بين الشريكين إلي لحظة الأنفصال أو تكليل هذا الحب بالزواج وكذالك خطط النصب العاطفي لكل الطرفين
- لكن هذا نوع من مخاطبة غريزة حب الجديد لدى الشباب؟
- لدينا أدب جيد لكن بلا فرصة وعندما نجد أن الجوائز والنقود والشهرة هى للتفاهة والسطحية فماذا أعمل وأنا أريد أن أعيش وآكل وأصبح شهيرا.
- إذن هذا هو طريق النجاح والشهرة؟
- بالضبط أذكر لى عملاً ذا قيمة كبيرة وحقق نجاحا جماهيريا وأرباحا كثيرة.
- هل تتضايق من اتهامك بالسطحية والتفاهة؟
- مجتمعنا مجتمع محبط , لماذا لا نستمتع بكل الأنواع وكيف يتهمون بالتفاهة وهناك رسالتان للماجستير فى جامعة القاهرة استخدموها كمرجع وفى الجامعة الأمريكية يدرس لبعض الفصول وفى الامارات عملوا دراسة مقارنة.
وفى مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية قاموا بأخذ كتابى كنموذج للكتاب الشباب.
- ما كتابك القادم؟
- قاموس مصطلحات البنات الخاصة جدا وقاموس للأمثال الشعبية الشبابية.
- ماذا يعنى هذا القاموس؟
- هو تجميع للأمثال التى يقولها الشباب حاليا فمثلا قديما كانوا يقولون شرف البنت زى عود الكبريت ما يولعش غير مرة واحدة.. الشبان بيقولوا شرف البنت زى الاسطوانة ما تتحرقش إلا مرة واحدة .

كتبها - رامى صلاح الدين:-
الشعب عايز ياكل لقمة حلال ويخفض الأسعار.. يارب تفهموا يا أبطال وتزوَّدوا مرتبات الغلابة الأحرار.. "موظفين الحكومة الأبرار" وما "يأثرش" عليكم تفكير الاستعمار لأنه مابقاش ينفع مع الشعب الأحرار، وكمان سياسة الترهيب والتمويل وما بقتش فارقة كتير عشان الناس عرفت طريق التحرير وبقت تتجمع كتير.. وبتتكلم فى الكبير قبل الصغير.. فيا رب نفهم ونطير ونخلِّى فى ضمير علشان المركب تسير.. مش لازم ناخد كتير خد قليل وإدى للشعب الفقير.. عشان يساعدك على التغيير.. وماينزلش التحرير.. ويسيبك تفكر للتكبير، مش لتفضية التحرير، ونتعلم من اللى فات ولا عايز يتقال عليك كلمات.
صبت الجماهير السودانية ولاسيما جمهور فريق المريخ السوداني غضبهم على حارسهم الدولي عصام الحضري الذي عاد أمس للمشاركة مع النادي في الفوز الذي حققه أمس على أهلي شندي بهدف نظيف.

ورغم الفوز الذي تحقق وأبقي الفرقة الحمراء في صدارة الدوري بفارق خمس نقاط عن الهلال أكبر منافسيه،إلا أن جمهور المريخ السوداني صب غضبه على حارس مرماهم عقب المباراة.

وحسبما ذكرت صحيفة "كفر ووتر" السودانية فقد خرج الحضري من الإستاد متجهاً إلي الحافلة التي أقلت البعثة وسط زحمة الجماهير وهتف بعضها في وجهه موجهاً له إساءات بالغة بسبب سلوكه مع النادي مؤخراً.

وقام بإعادته إلى داخل الإستاد الكابتن عادل أبو جريشة مدير الكرة بفريق المريخ ليخرج مع بقية اللاعبين بعد تفريق الجماهير بواسطة الشرطة.

وفي نفس الوقت قامت الجماهير بإرسال العديد من الرسائل عبر قناة قوون التي تبث مباريات الدوري السوداني وعبروا فيها عن غضبهم من الحارس الدولي المصري وإدارة المريخ،كما طالب البعض بإبعاده عن الفريق وإشراك الحارس الثالث إلي أن يشفي محمد كمال من الإصابة.
أعلن نمرود نوفيك أحد أعضاء مجلس إدارة شركة شرق المتوسط للغاز الإسرائيلية‏,‏ التي تقع في القاهرة أن مساهمي الشركة سيطالبون الحكومة المصرية بتعويضات تزيد على ‏8‏ مليارات دولار نتيجة الهجمات المتكررة علي أنابيب ضخ الغاز الطبيعي, والتي أثرت على حركة تدفق الغاز إلى الأردن وإسرائيل.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين نقلا عن نوفيك قوله إن المساهمين أعربوا عن قلقهم البالغ من الهجمات المتكررة.

وكان آخر تفجير تعرض له خط الغاز بين مصر وإسرايل قد وقع فجر يوم الثلاثاء 12 من شهر يوليو الجاري شرق مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، بعد سلسلة اعتداءات تعرضت لها الأنابيب.

وقبل هذا التفجير وقعت ثلاثة تفجيرات في خط الأنابيب الناقل للغاز إلى الأردن وإسرائيل منذ فبراير، آخرها كان قبل أسبوع.

ويلقى تصدير الغاز المصري لإسرائيل معارضة منذ سنوات. ويقول المعارضون إن مصر تصدر الغاز لإسرائيل بأقل من سعر السوق وهو سعر ثابت في عقد يستمر سنوات طويلة.

وقال المعارضون -طبقا لخبر أوردته بوابة الاهرام - أيضا إن حكومة الرئيس السابق حسني مبارك خالفت الإجراءات القانونية في إبرام العقد، والتي تقتضي عرض العقد على مجلس الشعب لمناقشته والتصديق عليه أو تعديله.

وبعد سقوط مبارك أحيل وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق سامح فهمي وستة من قيادات الطاقة في مصر إلى محكمة الجنايات بتهمة التسبب لمصر في خسارة بلغت مئات الملايين من الدولارات في العقد. ويتعرض مبارك ورجل الأعمال المقرب منه حسين سالم لنفس الاتهام إلى جانب اتهامات أخرى.
صرح النجم العالمي عمر الشريف أنه لو كان مكان الرئيس المصري السابق حسني مبارك لانتحر، قائلاً "لا أُخفي أنني إذا تعرّضت لموقف مشابه وخرج جمهوري وطالبني بالاعتزال، سيكون رد فعلي مغايراً لرد فعل مبارك، حينها لن أكتفي بالاعتزال، لكن ممكن أن يتطور رد فعلي ويصل إلى الانتحار".

وعن عدم مهاجمته لنظام مبارك سابقاً، أوضح النجم العالمي في حوار له مع جريدة "الشروق" المصرية" أنه كان يعتقد أن النظام السابق "الأفضل لمصر"، وقال إنه صُدم عندما علم بحجم فساد مبارك، ولكنه تعجّب من ردة فعل مبارك بصفته حاكماً خرج الملايين من شعبه إلى الشارع ليطالبوه بالرحيل متجاهلاً ذلك، ويري أنه كان على مبارك الرحيل منذ بداية التظاهرات، وألا ينتظر 18 يوماً.

نجاح بعض الثورات العربية الأخيرة في خلع رؤسائها لم يغيّر رأي عمر الشريف في ضرورة وجود ديكتاتور في حكم البلاد العربية، مبرراً أن نسبة كبيرة من شعوبها لا يعرفون عن الثقافة شيئاً، ولم يتعلموا في مدارس، ولا يعرفون حتى القراءة والكتابة؛ لذلك لابد أن تحكم الشعوب العربية سلطة جادة، وأن تكون قبضة الأمن قوية ضد التطرف والإرهاب بحسب رأيه.

وأوضح موقفه بمثال قائلاً: "من المهم أن يملك الحاكم الشعب في قبضة يده؛ حتى لا تحدث انشقاقات بين أطرافه الشيوعيين والإسلاميين والمسيحيين وغيرهم من الطوائف؛ فمثلاً لبنان تعاني جداً من حزب الله، رغم أنها بلد "زى الفل" بحسب وصفه.

وعن الثورة التونسية، قال عمر الشريف أن رئيسها السابق زين العابدين بن علي كان "حرامي"، ويستحق أن يذهب في "ستين داهية" بحسب تعبيره، أما صدام حسين كان الأصلح للعراق - في رأيه -، علي الرغم من اعترافه بمساوئه، وقال: "بعد تدخّل الأمريكان قضي على العراق تماماً، وصار يُقتل فيها 50 مواطناً على الأقل كل يوم، والتفجيرات والاغتيالات والفتنة صارت في كل مكان"، وتابع: "العراقيون الآن يتمنون العودة إلى نظام صدام حسين، رغم أنه كان طاغية وقتل كثيرين".
بقلم - حجاج ابراهيم :-
خلاص كله فنش حكم العسكر سيطر على البلد، منذ نزول الجيش بدباباته التى طافت شوارع العاصمة يوم 28 يناير وهو ما يعرف بجمعة الغضب فرح الشعب واستقبل جنود الجيش بوابل من الزغاريد والطبل وهاتك يا تصوير مع الجنود وصور تذكارية جنب الدبابة، ما أجمل أن تعكس صورة مع دبابة نجاح الثورة، الجميع كان ينتظر نزول الجيش سواء الثوار أو المواطنين الذين تواجدوا فى منازالهم خوفا ورهبا من البلطجة المفتعلة، إلا أن هذه العلاقة بين العلاقة بين الثوار والجيش لم تدم طويلا بعد إخلاء إجباري للميدان من المعتصمين، مما زاد من حدة الغضب العارم لدى الشباب القائمين بالثورة، وازدادت العلاقة سوء بعد يوم الثلاثاء الماضي عندما ألقي اللواء الفنجرى خطابه الشهير وأخذ يشير بأصبعه السبابة محذرا ممن أسماهم المخلين بالأمن والمضرين بالاقتصاد المصري، وضحت الرؤية لدى الثوار الذين اتسعت حدقة عيونهم بعد أن أصابها صابع الفنجرى، هتافات جديدة نسمعها تنطلق من أفواه الثوار أيام الجمع ضد المشير طنطاوى ومجلسه– ماعدا الإخوان المسلمين طبعا- لقد انكشفت نوايا المجلس العسكري أمام الثوار وازداد الوضع قتامة خاصة بعد أن تأكد لدى الجميع أن التباطؤ فى نقل الرئيس المخلوع إلى مستشفي سجن طرة والمماطلة فى محاكمة الفاسدين، بالإضافة إلى القرار الاخير بإقالة وزراء دون غيرهم، قرارات العسكري ستزيد من حدة عناد الثوار لأنها قرارات متقعطة وقد يزداد الوضع سوءا خلال الأيام المقبلة، والثورة الآن حائرة بين مطالب المعتصمين وعناد وصرامة العسكر.
ألقي المعتصمون بميدان التحرير، القبض علي رجل وامرأة بميدان التحرير يقومان بخطف الأطفال، وتم التحفظ عليهم بخيمة خاصة للخارجين علي القانون، وقالت السيدة، إنها سرقت من قبل 7 أطفال من الميدان وقامت ببيعهما لدار أيتام مقابل 500 جنيه لكل طفل.

ويدعى الرجل الذى يقوم بخطف الأطفال من ميدان التحرير، أيمن أحمد إبراهيم، مقيم بحدائق القبة، وتم ضبطه فى أثناء خطف الطفلة مني عبد الحميد السيد علي (4 سنوات)، وفى أثناء محاولة خروجه بها من الميدان، شهدتها والدتها، وتجمهر حوله المتظاهرون، واعترف بأنه علي علاقة بسيدة تدعي صفاء عباس محمد محمد، وأنها اتفقت معه علي خطف الأطفال وبيعهم لدار أيتام ،طبقل خبر أوردته بوابة الأهرام .

وقام المتظاهرون بالبحث عن شريكته، صفاء عباس والقوا القبض عليها، واعترفت بأنها خلال الفترة الماضية قامت باختطاف 7 أطفال من الميدان، وقامت ببيعهم لدار أيتام بمدينة نصر مقابل 500 جنيه للطفل الواحد.

كما اعترفت بأنها علي علاقة بضابط شرطة، هو من أرسلها إلى الميدان واتفق معها علي أن تتواجد بميدان التحرير للإرشاد عن عناصر سياسية، ومحاولة تسليمهم لمباحث أمن الدولة، وكتابة تقارير عن الميدان ورفعها له.

وعثر المتظاهرون بحوزتها علي دفترين توفير، يحتوي الأول علي مبلغ 14 ألف جنيه، والثانى على 15 ألف جنيه، إضافة إلي وضع مبلغ 500 جنيه بتاريخ 5 يوليو 2011، ومبلغ 600 جنيه في اليوم التالي، كما اعترفت بأنها مدمنة مخدرات، وتتعاطى جميع أنواعها، كما تدير شقتين للدعارة مع سيدتين إحداهما بحدائق القبة وأخري بمدينة نصر وفي سياق آخر، قام المتظاهرون بالتحفظ علي المتهمين، لتسليمهما مباشرة إلى النيابة.
رغم خطورة الحالة الصحية للفنان محمد حماقي، إلا أن الأطباء لم يجدوا حلا سوى إجراء عملية جراحية ثالثة له بعد فشل محاولتهم في علاج الجلطة التي يعاني منها بعيدا عن التدخل الجراحي.

فبعدما أجري له الأطباء أمس عملية قسطرة و تركيب دعامتين في القلب، حاولوا تفادى إجراء أى عمليات جراحة اخري لحماقي لتخوفهم من عدم نجاح العملية نتيجة ضعف عضلة القلب جراء إصابته بثلاث جلطات.

ويتواجد حاليا الفنان محمد حماقي داخل غرفة العمليات في أحدي المستشفيات بمصر الجديدة لإجراء العملية الجراحية الثالثة ، لتركيب دعامة ثالثة للقلب، وكان الاطباء المعالجين لحماقي قد صرحوا بأن العملية الجراحية قد تستغرق حوالي ثلاث ساعات، وبعدها سيتم نقله إلى أحدي غرف العناية المركزة بالمستشفي ليكون تحت الملاحظة وغادر حماقي غرفة العمليات بعدما قام بتركيب دعامة ثالثة ومازال يرقد في غرفة العناية المركزة طبقا لما نقله موقع "الفن أون لاين".
بقلم - حسن الزوام :-
فى مصر الأن موجة عاتية من التخوين .. نيرانها ملتهبة وحارقة وقاتلة أحيانا .. وقودها أحاديث مرسلة عن التمويل الأجنبى .. ومدخلها تصريحات أمريكية عن تمويل قدمته منظمات مجتمع مدنى فى واشنطن لنظيرتها فى القاهرة بقيمة 40 مليون دولار لمساعدة هيئات ومنظمات وأفراد يدعون للديمقراطية فى مصر منذ اندلاع ثورة 25 يناير.
لم يحقق أحدا فى الرقم ولا منابعه ولا قنواته ولا إكتشفه بجهوده الخاصة وتحرياته الواسعة .. بل أن السفيرة الأمريكية الجديدة فى القاهرة هى التى أعلنت عنه، ربما فى إطار الشفافية وحرية تداول المعلومات .. أو حتى بسوء نية .. لا أحد يعرف على وجه التحديد.
ولكن المؤكد أن هناك من إستغلوا التصريح الأمريكى الرسمى لتوجيه الإتهامات بعشوائية "مقصودة"، على طريقة إسماعيل يس عندما أمسك بخرطوم المطافى فأغرق الجميع بالمياه، ولم يطفىء نارا.
جماعة الإخوان العتيقة وحزبها الوليد كانوا أول من استخدموا تلك الأرقام فى تخوين خصومهم السياسيين، ووقف "الأخ" محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة متحدثا أمام عشرات الألاف من تابعى الجماعة عن ملايين الكونجرس التى لا تنفق الا لأغراض وإملاءات وشروط، ولكنه لم يفصح - وهو المتكلم بثقة العالم وقوة المتيقن - عمن تلقى أموال الكونجرس ولا كم تلقى ولا على من ستفرض الإملاءات .. هل على متلقى التمويل أم على مصر والمصريين.
ثم راح "الأخ" محمد مرسى فى ربط عجيب ومخل بإتهام خصومه السياسيين من الليبراليين وكل من يطالب بوضع الدستور أولا بأنهم صهاينة وأتباع صهاينة.
وعندما واجه الإعلام - برنامج "أخر كلام" على قناة "أون تى فى" - أحد كوادر الإخوان وهو "الأخ" محمد البلتاجى مبعوث الجماعة الأبرز فى ميدان التحرير أثناء الموجة الأولى من الثورة، راح يتهم وينفخ عروقه ويشيح بيديه وهو يتحدث عن الملايين التى تمول هدم الاستقرار فى مصر، مدعيا أن الجماعة تعرف لمن وصلت تلك الأموال وكيفية استخدامها، وعن اعداء مصر، متهما الإعلام وبالتحديد جريدة "المصرى اليوم" بإضطهاد الجماعة وتلفيق الأخبار حولها، وعندما واجهه مجدى الجلاد رئيس تحرير المصرى اليوم - على الهواء مباشرة - بصحة نقل الجريدة لتصريحات "الأخ" محمد مرسى .. صمت "الأخ" البلتاجى وتراجع، وفى اليوم التالى اعتذر عن مواجهة "الجلاد" بنفس البرنامج الذى تكلم فيه عن التمويل والعمالة، وكعادة أصحاب الاتهامات لم يذكر "الأخ" البلتاجى من الذى حصل على التمويل، وكيف استخدمه وكيف أضر بمصالح الوطن.
ورغم إدعاء وإنشقاقهم عن "الماسورة الأم" جماعة الإخوان المسلمين خرج من يسمون أنفسهم بـ"حزب الوسط"، متلبسين نفس مواقف الجماعة بالكربون، فى رفض الدستور أولا، ومقاطعة بعض فعاليات التحرير وأخرها الإعتصام الأخير والمستمر منذ الجمعة قبل الماضية، وإتهموا أيضا جماعات سياسية بتلقى تمويل لنشر الفوضى فى مصر، وإكتفى "الاخ" عصام سلطان بالإدعاء بأن لديه معلومات حول شخص قام باستلام 4 مليون دولار من السفارة الأمريكية وقام بتوزيع "بعضها" على البلطجية لإحداث حالة من الفوضى، مشيرا من بعيد ودون تصرح وتحديد للمهندس الاستشارى ممدوح حمزة - ربما -، وصديق له من الرموز الوطنية عضوا بحركات احتجاجية - ربما يقصد المهندس جورج إسحق-، وأن ثالثهم هو شخص مرموق وهو مرشح محتمل للرئاسة لم أعرف هل يقصد الدكتور محمد البرادعى أم عمرو موسى أم حمدين صباحى أم أيمن نور أم مرتضى منصور أم من بالتحديد، مدعيا أنه – ورغم علمه لن يذكر أسمائهم وإنما سيترك ذلك للأيام.
لم يكتف "الأخ" سلطان بذلك بل طالب السفارة الأمريكية بالإعلان عن من تلقى التمويل ولماذا وفيما أنفقه .. رغم إدعاؤه بأنه وطبعا الإخوة الأخرون بأن هذه الملايين الأربعون ذهبت لأشخاص وجماعات سياسية يعلمونها لنشر الفوضى فى مصر.
قطار التخوين "المجهل" لم يقف عند "الماسورة الأم" وفروعها - المعلنة وغير المعلنة -، ولكنه بلغ محطة أحزاب ليبرالية - أو يفترض فيها ذلك - ومنها الوفد الذى أعلن تحالفه مع جماعة الإخوان المسلمين فى الإنتخابات القادمة.
وبلغ رقم التمويل الأجنبى الذى تحدث عنه "الأخ" السيد البدوى" رئيس حزب الوفد، مليار جنيه – أى خمسة أضعاف ما أعلنت عن السفيرة الأمريكية الجديدة – وقال فى تصريحات صحفية أن السفيرة الأمريكية قالت "أنه تم تخصيص 160 مليون دولار لتنفيذ أجندة أمريكية - صهيونية، بخلاف تمويل العديد من وسائل الإعلام الفضائى لتوجيه الرأى العام والسيطرة عليه وإحداث البلبلة والفوضى عند الاقتضاء.
لم يذكر "أجزخانجى السياسة المصرية" فى تصريحاته المنشورة على جريدة روزاليوسف، من الذى تلقى تلك الأموال، ولا لمن قالت السفير أنها أنفقت مليار جنيه لتنفيذ أجندة أمريكية - صهيونية بكل هذه البجاحة والعلانية؟؟، ومن هؤلاء الخونة الذين سمعوا من السفيرة الأمريكية هذه التعليمات لتنفيذ أجندة أمريكية - صهيونية، وتسلموا الأموال وتحركوا فى الشوارع؟؟، وهل نفذوا الأجندة أم لا؟؟
الأمر فعلا خطير لأنه لم يقف عند حدود القوى السياسية، ولكنه وصل الى قيادات المجلس الاعلى للقوات المسلحة القائم المكلف بمهام الحكم فى مصر، الذى ظهرت قياداته فى مؤتمر صحفى منذ أيام قليلة عقب بيان المجلس – حاد اللهجة - الذى ألقاه اللواء الفنجرى، ليرد على الاتهامات بوجود تمويل أجنبى للمعتصمين المتواجدين فى التحرير.
لكن لواءات المجلس لم يقولوا من الذى يتلقى التمويل؟، وما الذى سيتم معهم؟، وكيف سيتم إجهاض مخططات "الاجندة الأمريكية الصهيونية"؟، ولا موقفهم مما نقله "الأخ" السيد البدوى عن تصريحات للسفيرة الأمريكية شديدة البجاحة؟، ولا سبل ونتيجة تعقبهم لمبلغ الميار جنيه؟.
كل ما قاله مساعدا وزير الدفاع اللواءان اركان حرب محمود حجازى وممدوح شاهين، أنهما يراهنان على أن الشعب المصرى قادر على التمييز بين الغث والثمين، وأنهم يعلمون بوجود عناصر تهدف الى اجهاض الثورة، ووجود شواهد على ذلك.
لم يذكر اللواءان تلك الشواهد نهائيا، ولكنهم وضعوا الشعب فى مأزق شديد حين نقلوا مناشدة "القوات المسلحة" له بالتصدى لهذا العبث ورفض التمويل الخارجى، وتحرى أهداف هذا التمويل، لم يقول أحد منهما ما هى مواصفات هذا التمويل؟؟، ولا من هم "سماسرة التمويل"؟؟، ولا من تلقى التمويل؟؟، ولا أى شئ أكثر من إتهامات تصيب الكثيرون، وتشوه سمعة سياسيين، بعضهم قد نمنحه أصواتنا لإدارة البلاد فى مرحلة قادمة.
ويذكرنى المشهد الحالى بمشهد من مسرحية "الجوكر" للكوميديان محمد صبحى، حينما وقف أمام الممثل محمود القلعاوى يقنعه بأنه عليه أن يلم "تعابينه" من على الأرض، إكراما حضرة الظابط، ولم يكن هناك "ثعابين" كما لم يكن هناك "ظابط".
كل ما نرجوه لمن يتهم أحدا بتلقى تمويل لتخريب مصر، ان يقل لنا من تلقى التمويل وماذا فعل به، ويطالب الحاكم الحالى بمحاسبة أمريكا على تقديمها عشرات الملايين من الدولارات، لتنفيذ "أجندة أمريكية – صهيونية" هى بالضرورة ضد مصلحة الوطن الذى استعدناه لتونا، ولكن أن نستخدم فزاعة التمويل الأجنبى لتشويه الخصوم السياسيين بلا قرينة ولا برهان ولا دليل ولا تحديد دقيق لهؤلاء الخونة والعملاء، فهذا يذكرنى بأجواء نظام أسقطناه من قبل، كان يتهم الثوار خصومه السياسيين أيضا - بتلقى تمويل باليورو والدولار .. ووجبة "كنتاكى" .. وهذا حتما لا يجوز .. ولا يليق .. ولا يمكن قبوله.
حذر طبيب مصري من بعض العادات الخاطئة التي يتبعها البعض، كتناول العصائر الطازجة في أكواب زجاجية، الأمر الذي ينجم عنه قائمة من الأمراض شديدة الخطورة.

ونبه الدكتور خالد عطا الله أستاذ ميكروبيولوجي الأغذية بجامعة الفيوم من التلوث الميكروبي للأكواب الزجاجية متكررة الاستخدام في شرب عصير القصب والعرقسوس والسوبيا والتمرهندي وكافة العصائر الطازجة.

وأشار عطا الله - طبقا لتقرير أعده موقع محيط - إلى أن هذه الأكواب تنقل الأمراض من المرضى إلى غير المرضي، مؤكداً أن تكرار شرب العصائر الطازجة في أكواب زجاجية يساعد على الإصابة بفيرس الكبد الوبائي "أيه" الذي ينتقل عن طريق الغذاء وكذلك بكتريا "آي كولاي" وغيرها من الميكروبات المرضية.

وناشد عطا الله وزير الصحة بتعديل قانون مراقبة الأغذية في مصر لوضع حدود لتداول المشروبات الطازجة -القانون الموجود الآن للعصائر المعلبة فقط - كما طالب أصحاب محلات العصائر الطازجة باستبدال الأكواب الزجاجية بأكواب بلاستيكية تستخدم لمرة واحدة فقط لتحقيق الوقاية من العدوى البكتيرية، طبقاً لما ورد بموقع "أخبار مصر".

احذر.. الأكياس البلاستيكية


ومع التقدم الحضاري الذي نعيشه.. قدمت لنا الصناعة الحديثة منتجات من البلاستيك سهلة الاستعمال مثل الأكياس البلاستيكية التي من المفترض أنها تساعدنا على نقل أو حفظ أو تداول معظم المنتجات الغذائية، لكن أثبتت الدراسات الحديثة أنه من الممكن أن تنشأ أمراضاً عديدة عن طريق المواد الداخلة في صناعة المنتجات البلاستيكية والتي تذوب في الأطعمة المحفوظة بداخلها.

وقد حذر باحثون من إعادة استخدام أكياس البقالة بعدما بينت فحوصات مخبرية أنها تحتوي على بكتيريا مؤذية مثل "أي. كولاي" وغيرها.

وأوضح الموقع الإلكتروني لجامعة أريزونا أن الدراسة التي أجراها باحثون فيها بالاشتراك مع جامعة "لوما ليندا"، توصلت إلى أن إعادة استخدام أكياس البقالة مؤذ بسبب تلوثها ببكتيريا غذائية مثل "إي. كولاي" التي قد تسبب ضرراً صحياً كبيراً.

وتوصل الباحثون في الجامعتين الأمريكيتين إلى هذه النتيجة بعد فحص عدد من الأكياس التي استخدمها أصحابها لحمل سلعهم بشكل عشوائي في منطقة توسكون بولايتي لوس أنجليس وسان فرانسيسكو، كما تبين لهم أن المستهلكين لا يعرفون أن عليهم غسل تلك الأكياس إذا أرادوا استخدامها مرة أخرى.

ومن جانبه، أكد تشارلز غيربا وهو أستاذ في التربة والماء والعلوم الطبيعية شارك في إعداد الدراسة، "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى وجود تهديد جديد للصحة العامة وبخاصة بسبب بكتيريا "إي. كولي" والتي تم اكتشافها في نصف عينات الأكياس التي تم فحصها".

وأوضح البروفيسور رايان سنكلير من كلية الصحة العامة في جامعة لوما ليندا على السلطات الصحية الاستفادة من هذه الدارسة من أجل حماية الصحة العامة.

ودعا إلى حملة توعية عامة عن أخطار إعادة استخدام أكياس البقالة، وإلى لصق معلومات إرشادية تشدد على عدم استخدامها مرة أخرى من أجل ضمان عدم الإصابة بالأمراض بسبب المواد الملوثة التي قد تكون فيها.

كما أكدت الباحثة زينب محمد إسماعيل إبراهيم بقسم الأغذية وعلوم الأطعمة بكلية الاقتصاد المنزلى فى دراستها للماجستير، من خطورة تأثير تعبئة الفول المدمس وهو ساخن فى أكياس من البلاستيك خفيف الكثافة، على الصحة العامة للإنسان، وهى الظاهرة التى تنتشر فى كثير من الأحياء والشوارع المصرية.

وأوضحت الدراسة بصورة قاطعة أن تعبئة الفول المدمس وهو ساخن عند درجة 100مئوية فى أكياس من البلاستيك خفيف الكثافة لمدة 30 دقيقة، يؤدى إلى انتقال عديد من المركبات الكيميائية العضوية المعروفة بتأثيراتها السامة من جدران الأكياس إلى داخل عينات الفول المدمس المعبأة داخلها.

وأكد الدكتور يوسف عبد العزيز الحسانين أستاذ التغذية وعلوم الأطعمة ووكيل كلية الاقتصاد المنزلى، أن الدراسة أثبتت أيضاً أن تخزين الفول المدمس المعبأ داخل الأكياس البلاستيكية فى الفريزر عند درجة 20 مئوية، يؤدى إلى انتقال العديد من المركبات الكيميائية السامة إلى داخل عينات الفول المدمس من جدران الأكياس نتيجة للتصدعات والتشققات التى حدثت لها، والتى تم تصويرها بالميكروسكوبات عالية التقنية.

وأضاف يوسف أنه تم من خلال الدراسة أيضاً فصل مستخلصات من المركبات الكيميائية التى انتقلت من جدران أكياس البلاستيك إلى الفول المدمس، ودراسة تأثيراتها السامة باستخدام مزارع خلايا الكبد كنماذج بيولوجية معملية خارج الجسم، وقد تأكد من خلال فحص خلايا الكبد أن لهذه المركبات قدرة كبيرة على إحداث التأثيرات السامة والخطيرة، والتى تؤدى إلى فشل الخلية فى أداء وظائفها، وخاصة فيما يتعلق بالطاقة ومخزن الإنزيمات والجدار الخلوى فى الخلية.

كما أظهرت الدراسة أن استخدام بعض الإضافات الغذائية مثل الشطة والطحينة والليمون والطحينة ومهروس البصل والثوم وإضافتها إلى الفول المدمس المعبأ فى أكياس من البلاستيك، يقلل بدرجة محدودة من المخاطر السامة السابقة.

استخدام البلاستيك يصيبك بالسرطان

وقد حذرت الدكتورة سحر العقبي رئيس قسم علوم الأطعمة والأغذية بالمركز القومي للبحوث، من استخدام اكياس البلاستيك والنايلون وعلب البلاستيك في نقل أو حفظ الطعام مثل الخبز أو الفول أو الكشري أو حمص الشام خاصة إذا ماكان بداخل الكيس ساخناً.

وأوضحت العقبي أن خطورة البلاستيك ترجع إلى المواد الكيماوية التي تدخل في تركيبة والتي تتعامل مع المادة الغذائية التي بداخلها وهو ما يهدد بحدوث الأورام السرطانية مع تكرار استخدام الأكياس البلاستيكية بصورة يومية.

وتحتوي مادة البلاستيك على مادة الديوكسين الكيميائية التي تسبب مرض السرطان، خاصةً سرطان الثدي.

ويحذر العلماء من تغطية الخبز والطعام الساخن بالأكياس والأغطية البلاستيكية، حيث ستذيب السموم الموجودة بالبلاستيك، وبالتالي تختلط هذه السموم مع الطعام المكشوف الحرارة، فمن الأفضل تغطية الطعام بالورق بدلاً من البلاستيك.

ويهدد خصوبتك

كما أكدت دراسة بالمركز القومى للبحوث أن استخدام الأكياس البلاستيكية السوداء يصيب بأمراض خطيرة، أهمها السرطان والزهايمر والضعف الجنسي.

وأكد الدكتور جمال نوب الأستاذ بالمركز إن استخدام الأكياس السوداء بصفة دائمة، خاصةً مع المنتجات الغذائية القابلة لامتصاص مواد سامة يتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض، خاصة وأن هذه الأكياس تصنع من إعادة تدوير المخلفات وأكثرها سامة.

واشار الباحثون إلى أن الوقاية من هذه الأكياس الخطيرة ممكنة، وذلك عن طريق تغيير بعض السلوكيات الخاطئة فى التعامل اليومى مع الغذاء سواء مراحل النقل والتغليف.

والأكياس السوداء لها أضرار ليس فقط على المأكولات الطازجة بل أيضاً على المأكولات الجافة لما لها من سرعة امتصاص مثل البقوليات وغيرها لأنها تحتوى على مواد كيماوية صنعت منها تلك الأكياس.

وأوضح جمال إنه ليست كل الأكياس البلاستيكية السوداء تهدد صحة الإنسان.. بل هناك أكياس صنعت معتمدة على الأبحاث العلمية والمعملية والتى لا توجد بها مواد لا تضر بصحة الإنسان، ولكن المشكلة أن إنتاج هذه الأكياس مكلف جداً لذا تلجأ بعض المصانع إلى إعادة تدوير هذه المخلفات لهذه الصناعة وطبع منها أكياس ضارة.

كما أظهرت دراسات أجريت على الحيوانات أن مادة "بيسفينول أ" التي تستخدم في صنع زجاجات البلاستيك وغيرها من المنتجات الاستهلاكية التي تستعمل في الحياة اليومية، تؤثر سلباً على الخصوبة عند النساء.

وأشارت الدراسة إلى أن المادة تتسبّب باعتلال في نبضات القلب كما تؤدي إلى مشاكل في الخصوبة لدى النساء والأطفال الذين يتعرّضون لهذه المادة الكيميائية.

وتستخدم هذه المادة المعروفة أيضاً باسم "بي بي إيه"، في المواد البلاستيكية، كالأقراص المدمجة والنظارات الشمسية وعبوات المياه، وقد أظهرت دراسات وجود علاقة بينها وبين السرطان والسكري وأمراض القلب واضطرابات النمو لدى الاطفال والأجنة.

وأكد الباحث سكوت بيلشر وهو أستاذ في علم الصيدلة في جامعة "سنسيناتي"، أن الـ"بي بي إيه" يتصرّف أحياناً في الجسم لدى النساء كهرمون الاستروجين، مما يزيد مخاطر تعرّضهن لأزمات قلبية ويسبب اضطرابات في نبضات القلب، ويشتبه علماء في أن تكون المادة تعدل الجينات البشرية الخاصة بالحمل، مما يؤثر على الخصوبة عند النساء.

أضرار الأكياس البلاستيكية


- غير قابلة للتحلل ولا تتم إعادة تصنيعها، ما يجعلها عبئا على المكان الذي تستقر به، مسببة تلوث التربة والهواء والماء حتى في حال حرقها.

- نتيجة لتعلق الأكياس بكل ما تصادفه في طريقها فإنها تشوه المسحة الجمالية للبيئة، هذا التأثير على المسحة الجمالية تصاحبه إعاقة لنمو النباتات عن طريق منع أشعة الشمس والهواء من الوصول إليها ووجودها بين الحشائش ومعلقة على أغصان الأشجار يضعها في طريق الحيوانات التي تبحث عما تأكل.

- تبتلعها الحيوانات، ما يسبب انسداد القناة الهضمية وموتها. ومن هذه الحالات موت عدد من الجمال في كثير من المحميات.

- تتناولها السلاحف البحرية لاعتقادها بأنها من قناديل البحر، إذ تسبب لها الموت اختناقاً.

- تعمل على سد خياشيم التنفس للأسماك، ما يؤدي إلى موت جماعي لهذه الأسماك.

- التفاف أكياس البلاستيك حول الشعاب المرجانية سيحرمها من ضوء الشمس ومن التيارات المائية المتجددة الداخلة والخارجة منها وإليها والتي تحمل لها الطعام والأكسجين.

- تكون وعاء لتجمع الماء وتكاثر الجراثيم وتسبب تعطل آلات تشغيل السفن والسيارات.

- تحتوي أكياس البلاستيك على مواد كيماوية تذوب في الغذاء وتسبب أمراضا في الكبد والرئة وان استخدام هذه الأكياس أدى إلى وجود متبقيات من مواد التصنيع في دم الإنسان والتي تعتبر متسببا أساسياً في وجود أخطر الأمراض الخبيثة.

- هناك خطر مباشر لهذه المواد على صحة الإنسان بالنظر إلى استخدام الأكياس البلاستيكية في حمل الوجبات الغذائية الساخنة على نحو ملحوظ في البلاد، ما يجعل حمل الأطعمة الساخنة بداخلها خطراً مباشراً على صحة الإنسان.

بدائل للبعد عن مخاطر المواد البلاستيكية


- يمكنك الاستعاضة عن الأكياس البلاستيكية أو أكياس النايلون أثناء تسوقك بحقيبة التسوق الخاصة بك.

- عدم شراء المواد الغذائية وخصوصاً الساخنة منها في أكياس النايلون واحمل معك وعاءك الخاص.

- الحرص على شراء واستخدام أوعية الماء الزجاجية بدلاً من البلاستيكية.

- في حال شرائك قنينة الماء البلاستيكية لا تقم بإعادة تعبئتها أو تجميدها في الفريزر.

Cat-5

Cat-6