Cat-1

Cat-2

Cat-3

Cat-4

نوفمبر 2011


بقلم : ولاء الدين بدوى :-
************
عندما جاءت الحملة الفرنسية على الأراضى المصرية عام 1789م كان ذلك بغرض عمل أمبراطورية فى الشرق وتضييق الخناق على عدوها اللدود انجلترا فى ذلك الوقت .

وبعد مرور مايزيد عن مائتى عام على خروج الحملة الفرنسية من مصر أقول رغم انها جاءت لاحتلال هذه البلاد ولكنها عملت لنا خيرا ايضا بدون ان تقصد من ثقافة وعلم وعلماء لم يسبقها اليه أحد ممن سبقوها عندما جاء بونابرت الى مصر جاء معه 150 عالما واكثر من 2000متخصص فى جميع المجالات من خيرة الفنانيين والرسامين والتقنيين الذين رافقوا الحملة ، واستطاعوا فى مدة قصيرة من العمل رصد كل أمور الحياة فى مصر وتوثيقها فى كتاب وصف مصر الذى تجاوز العشرين جزءا عن مصر ..


فيا سخرية القدر المحتل الفرنسى استطاع ان يرصد مصر فى ثلاث سنوات هى مدة الحملة على مصر ونحن لم نستطع على مدى (ثلاثين عاما رصد واحد على مليون مما فعلوا )فعرفت مصر حضارتها الحديثة من هذا المحتل الذى خرج وتركها لنا المصريين وللاسف لم نستفد بالكنز الذى تركوه لنا عن غير قصد.

من فك رموز حجر رشيد الذى انار الحضارة المصرية وجغرافيا القطر المصرى ووضع أول خريطة دقيقة لمصر فى العصر الحديث وعرف المصريين بعض الأنظمة الادارية عن الفرنسيين ومن بينها سجلات المواليد والوفيات وكذلك نظام المحاكمات الفرنسى وبرز ذلك فى محاكمة سليمان الحلبى الذى قتل القائد العام للجيش الفرنسى كليبر خليفة بونابرت وكان ذلك فى عام 1800م وتكونت المحكمة من 9 أعضاء من كبار قادة الجيش الفرنسى وكانت رئاسة المحكمة للجنرال رينيه وحكم على سليمان الحلبى بحرق يده وبعده يوضع على الخازوق لحين تأكل الطيور رمته ونفذ ذلك فى مكان يسمى تل العقاب فى مصر القديمة وعندما رحلت الحملة عن مصر أخذ القائد مينو رفات كليبر وايضا سليمان الحلبى معه الى باريس ليوضعا فى متحف يسمى–الشهداء بالقرب من متحف اللوفر .

ياالله قتل قائدهم ويحاكم بالعدل وبالسرعة المطلوبة (نظرة يا حكومة)ويحكم عليه ماهذه الثقافة التى ينتهجوها هؤلاء الناس على مر عصورهم .

ونحن فى الثلاثة عقود السابقة تولى ثقافة هذه البلاد على مدى 23عاما رجلا واحد وكان مسئول قبل ذلك فى كل من باريس مدينة النور وايطاليا بلاد الفنون والرقى قبل ان يتولى الوزارة وانما كان يخرج علينا ويتباهى بما وصل اليه فى طيلة سنوات وزارته ونسى وتناسى انه أفسد الحياة الثقافية فى مصر طوال هذه العقود نعم أفسدها فقد كان مخططا ان يضعوا مثل هؤلاء فى تولى مسئولية ثقافة أمة وارادوا تجهيلها على مر العقود ليوصلوا الى مبتغاهم من أمة ضعيفة جاهلة وصل أجمالى الامية فى البلاد الى اكثر من 20 مليون مصرى يا الله كم أفزعنى هذا الرقم عندا علمته .

فقد كانت جميع المنابر الثقافية هشه مثل النظام البائن وهذا الرجل أفسدها وأكمل عليها من أمية شعب سواء عن القراءة والكتابة او أمية ثقافية فكانوا يتبعون أسلوب الخوزقة لجميع الأدباء والشعراء والفنانين والمبدعين المحترمين الذين يريدون لهذه البلاد الأرتقاء والازدهار وتهميشهم ونفيهم الى ابار مظلمة حتى لا يسمعهم أو يراهم أحد وهو ما نجنية حاليا من التخوين فى كافة الاشخاص وكل الاشخاص الذين يعارضون اويختلفون معك (ثقافة الاختلاف وتقبل الاخر ).

عندما أتذكر الثقافة المصرية أتذكر ثروت عكاشة وأحمد هيكل وعبدالمنعم الصاوى ويوسف السباعى هؤلاء من جاءوا على رأس ثقافة مصرواضافوا الى مصر الكثير والكثير فقد كانت درة الثقافة وسط جيرانها وأتذكر ايضا المسؤل السابق عن ثقافة مصر لمدة 23 عاما الأمية والجهل الثقافى وسرقة زهرة الخشخاش ومحرقة بنى سويف والحجاب والفساد التى أمتلأت به جنبات الثقافة المصرية وأروقتها على مدى عقود وتراجع دور الاوبرا والمسرح والسينما فكانت سنوات مظلمة من كتب أباحية تصدر ومهرجانات سافرة لاتنم الى الفنون غير اننا نرى العرى بها اكثر من الدول الغربية التى تحترم حياتنا الشرقية .

اما ينبغى ان يحاكم هذا الرجل الذى أفسد الحياة الثقافية فى مصر وما وصلت اليه من الأنحدار الثقافى وتراجع دور مصر داخليا وخارجيا. وما يضحكنى فعلا عن هذا الرجل انه يستخف بعقولنا حتى الان انه بعد 23عاما فى الوزارة والاشاعات الكثيرة التى خرجت عليه التى مفادها أنه مثلى خرج يقول أن من روج هذه الأشاعات هو (موافى) وما أسكتك طوال هذه السنوات أيها المسؤل عن ثقافة وسمعة مصر فضحكت وتذكرت خازوق سليمان الحلبى . حاكموا هذا الرجل ولا تقولوا بأى تهمة فالتهم كثيرة.


تدوينة لـ هانى عمارة : -

نعم للمليونة..هم لا يفهمون إلا عندما تنزل الملايين وشعبنا القائد ..الشعب هو مصدر السلطات ويريد محاكمة من أطلق النار علي مصابي الثورة..ولذلك أسأل الله وحده أن يقف مع شعب مصر..شعب مصر الذي إنتفض لرؤية قتل أبنائه ووجب الآن محاكمة القتلة في الميدان..نعم علقوا لهم المشانق في كل الميادين وإقتصوا منهم..والقتله وجب محاكمتهم..ونستغرب بل ندين موقف بل مواقف الإخوان المشينه..يريدوا الكرسي بدماء الشهداء والوقوف في صف القتله..؟لن ينسي شعبكم والله لن ينسي..وهذه وصمة عار وستذهبون مع الكراسي في مزبلة التاريخ..



بقلم -أحمد مصطفى الغر : -
تتعدد سيناريوهات سقوط الأنظمة الفاسدة فى دول الربيع العربى بتعدد المسارات التى تسير فيها أحداث الثورات ، و إن كانت النهايات متقاربة إلا أنها تبقى مختلفة وليست متشابهه ، فى مساء الأربعاء الماضى شهدت العاصمة السعودية "الرياض" نهاية ـ أو بالأحرى  شبه نهاية ـ لحكم على عبدالله صالح ، فالرجل الذى حكم اليمن لأكثر من ثلاث عقود لم يكن مقتنع بأن شعبه قد ملّ حكمه و يبحث دماء جديدة فى السلطة.

 وبالرغم من التظاهرات الحاشدة التى شهدتها المدن اليمنية على مر الشهور الماضية لم يقتنع أيضا بأنه أصبح غير مرحباً به فى السلطة بل بات مطلوباً للمحاكمة على ما إقترفه نظامه بحق الشعب ، حتى محاولة الاغتيال التى تعرض لها ونجا منها لم تكن كافية كى يقتنع بأن الثورة قد وصلت إلى نقطة الاعودة و أن  شرعية التزوير التى أوصلته إلى حكم اليمن مراراً لم تعد كافية لتؤمن له مدة رئاسية جديدة ، بل أن الثورة قد أفشلت مشروع توريث الحكم لابنه من بعده .. تماما مثلما أفشلت ثورات الربيع العربى فى مصر و ليبيا مشاريع أخرى لتوريث الأبناء حكم البلدان من بعد الأباء و كأن البلاد والعباد قد باتت جزء لا يتجزأ من التركة والميراث الذى يتركه الرؤساء العرب بعد وفاتهم !

فى الثالث والعشرين من سبتمبر يعود على عبدالله صالح إلى اليمن بعد تلقيه العلاج فى السعودية ، فى رسالة واضحة بأنه مستمر فى حكم البلاد ومواصلة المسيرة ! ، وأنا شخصياً لا أعرف ماهى المسيرة التى أراد ان يواصلها ؟! ، إلا إذا كان يقصد مواصلة قتل الثوار و تخريب ما تبقى من اليمن الذى كان سعيداً فى يومٍ من الأيام ، ألان وبعد ان وقع على عبدالله صالح على المبادرة الخليجية و التى رفض التوقيع عليها من قبل .. يبدو أن هناك ما يبشر بأن الأزمة فى طريقها إلى الحل ، لكن للأسف فإن المبادرة التى من المفترض أن تحمل بين طياتها الحل فإنها تحمل فى ذات الوقت المعوقات التى ستمنع هذا الحل ، فبغض النظر عن كونها تحمل خروجاً مشرفاً لطاغية أذل شعبه و أفقره ، فإنها تتضمن حصانة من الملاحقة القضائية له ولأسرته ، وهو ما قد يعنى بشكل أو بآخر أن دماء الشهداء فى الساحات قد تذهب هباءً ، هذا بخلاف إحتمالية تعثر تطبيق تلك المبادرة ، خصوصا وأن على عبدالله صالح قد سبق و أبدى الكثير من الممطالة قبل التوقيع ، فما المانع من أن يبدى ممطالة فى التنفيذ ؟!

فى رأيي فإن التوقيع هو مجرد خطوة للامام ، هى فقط حجر تم إلقاؤه فى المياه الراكدة لعله يحركها ، لكن بالتأكيد لا يعد هذا إنتصاراً للثورة ، خصوصا وأن بقاء على عبدالله صالح لمدة تسعين يوماً كرئيس شرفى ينبأ بإحتمالية سرقة الثورة من الشباب على أيدى رجال صالح وأعوانه ، بل و بالتأكيد أقاربه الذين ينتشرون فى المناصب القيادية للدولة وخاصة العسكرية و الأمنية و كأن جمهورية اليمن قد باتت المملكة اليمينة فى عهد ملكاه / على صالح !


إذ يتولى أسرة الملك معظم المناصب الرفيعة والحساسة ، لكن حتى وان رحل صالح فإن بقاء حزبه و رموز نظامه يمارسون الحياة السياسية هو بمثابة الإبقاء على الشوكة فى قدم اليمن دون إخراجها و تضميد الجرح وهو ما يعنى ضياع هدف أخر من أهداف الثورة التى يطمح الشعب من ورائها فى تطهير الحياة السياسية فى اليمن لخلق حياة سياسية قائمة على الديموقراطية والعدالة تخلق خصومة مع الماضى بكل أشكاله .

بإختصار .. لا أعتقد أن التوقيع على المبادرة قد لبى ما يطمح إليه الشباب فى الشوارع والساحات اليمينة ، خصوصاً و أن المبادرة قد باتت كارتاً محروقاً لحل الأزمة ، و أن بعض القوى قد رفضتها مراراً حتى قبل أن يرفضها صالح نفسها مسبقاً ، و إن كان صالح قد غير موقفه منها مؤخراً فإن هذا لا يعنى بالضرورة تغيير تلك القوى أو الشباب لموقفهم من المبادرة بدورهم ، كما أن نماذج الثورات العربية فى الجوار لم تحلها مبادرات خليجية تضمن للطغاة خروجاً مشرفاً و حصانة من الملاحقة ــ ولولا الملامة ــ لضمنت لهم تكريماً ! ، دعونا ننتظر لعل فى قادم الأيام ما يَسُرنا !
توفى صباح اليوم السبت، بمستشفى دار الفؤاد المطرب عامر منيب عن عمر يناهز الأربعين عاما، بعد صراع مع المرض، حيث عانى من ورم فى القولون، تم استئصاله فى ألمانيا، ولم تتحسن حالته الصحية بعد عودته إلى مصر، حيث دخل فى غيبوبة تامة نتيجة المسكنات القوية التى كان يتناولها، إلى أن وافته المنية ، انا لله وانا اليه راجعون.


بقلم - عبدالله على الأقزم
-----
من سيل ِغروبٍ

أسئلةٌ

تتهاوى آخرَ إنذارِ

و صهيل ُحديثي

لمْ يهدأ

في قُبلةِ عشقٍ منهارِ

أحضنتُـكِ

عطراً يرسمُني

في صدرِكِ

ساحلَ أزهارِ؟

أحضنتُكِ

جرحاً لا يُشفى

و جنونُ خطاكِ

على صدري

ما زالَ يُقاتلُ أفكاري؟

أحضنتُكِ حرفاً

يذبحُني

و يجدِّلُ آخرَ أسراري


أحضنـتـُكِ

نزفاً  يغمرُني

دوَّاراً  جاء  بدوَّارِ

و فراتُ صلاتي

ساءلها

و صداهُ جراحٌ صاخبةٌ

بقدوم ِ حميع ِ الزوَّارِ

أغرستِ فراقَكِ

في قلبي


و زرعتِ مسلسلَكِ الناري؟

كفَّاكِ بكفِّي

مبتدأ

لنهايةِ أجملِ مشوارِ

و بروحِكِ – سيِّدتي-

انتقلتْ

للموتِ روائعُ أشعاري

و على أجزائكِ

عاصفة ٌ


سلبتني أجملَ أدواري

و على ألوانِكِ

معتركٌ

لتمزُّقِ

هذي الأستارِ

و على فستانِكِ مفترقٌ

لتشتُّتِ

أحلى الأخبارِ

فازدادَ البعدُ


محيطاتٍ

ما بين النظرةِ و الأخرى

و أُبيدتْ

قصَّةُ إبحارِ

و أعيدتْ

نغمةُ فجَّارِ

و فعالُكِ ثكلى

لن تقوى

 أن تفتحَ


أحرفَ أسواري

أبعدتُ خيالَكِ

عن وجهي

أخرجتُ ظلالكِ

منْ زمني

و أزلتُ صلاتَكِ

مِن غصني

و محوتُ حديثكِ

مِن لحني

مِنْ  بين بقيَّةِ أوتـاري

ما  أنتِ بحارٌ  

تقرؤني

في هيئةِ أعظمِ بحَّارِ

ما أنتِ سوى

موجٍ  يلهو

لا يفقهُ

نكهةَ تيَّاري

لا يعرفُ

هدمي في نصفٍ

و النصفُ الآخرُ إعماري

لا يعرفُ

إلا أن يبقى

بصداكِ المثقلِ بالعارِ

ما أنتِ سوى

ليل ٍ دام ٍ

يتناسلُ

في يدِ جزارِ

و يُفعِّـلُ

صورةَ منشارِ

يتقمَّصُ

طعنةَ غدَّارِ

ما أنتِ سوى

ذكرى انكسرتْ

بزلازلِ جرحٍ  بتَّارِ

ما أنتِ سوى

محوٍ يأتي

و يُحلِّقُ في أملي الجاري

لا  فجرٌ  منكِ

سيبعثني

مزماراً  

 منْ    فـمِ    مزمارِ

لا حبٌّ منكِ

يُبلِّلني

بروائع ِ هذي الأقمار

ما   عاد  غرامُكِ 

    يضربُني

في   العمقِ  


كـضربةِ   إعصارِ

لمْ أنسَ     

مسافةَ عمرينا

و لقاءَ الـنـَّارِ

 معَ الـنـَّـارِ

هل  أبرقَ جسمُكِ 

 في جسمي

و عليَّ


تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ،بالاشتراك مع عناصر من القوات المسلحة، وأهالى عابدين، من ضبط بلطجى من ألتراس أحد الأندية ، قام بإحراق مدرسة الفلكى بواسطة قنابل مولوتوف.

صورة تعبيرية


تم ضبط المتهم واعترف تفصيليا بالاتفاق مع أحد الأشخاص مقابل 50 جنيها لإشعال النيران بالمدرسة وتولت النيابة التحقيق. تلقت شرطة النجدة فجر اليوم بلاغا بنشوب حريق بمدرسة الفلكى الإعدادية الكائنة بتقاطع شارعى الفلكى مع محمد محمود بدائرة قسم شرطة عابدين، انتقلت 16 سيارة إطفاء وتمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده، وبالفحص تبين نشوب الحريق بالمدرسة المشار إليها والمكونة من أرضى وطابق واحد مما أدى لحدوث تلفيات بالمدرسة ومحتوياتها بالكامل.

 وتمكنت قوة الشرطة بالإشتراك مع عناصر من القوات المسلحة وبمساعدة الأهالى من ضبط عمرو محمود مسعد مبروك ، وسبق اتهامه فى عدد 3 قضايا "مخدرات ، سرقة " آخرها القضية رقم "77815/2008" جنح إمبابة "سرقة متنوعة " حال محاولته الهروب من المدرسة .

 وبسؤاله قرر أنه ينتمى لأحد روابط التشجيع الرياضى ، وتم الاتفاق معه على النزول لميدان التحرير والاعتصام به اعتراضاً على تجاوزات الشرطة ضد المتظاهرين وأثناء تواجده بالميدان تعرف على أحد الأشخاص المعتصمين بميدان التحرير واتفق معه على الاشتراك فى إشعال النيران بالمدرسة مقابل 50 جنيها والادعاء بأن الحريق نتيجة إلقاء قنابل الغاز من جهاز الشرطة فقام بإحضار عدد 3 ملايات وبعض الأقمشة وجركن بداخله سائل البنزين وتوجها إلى المدرسة وأشعل النيران بها وفر الأخير هارباً.



يكتبها - أحمد زغلول
-----
من غير كلام كتيير 
أنا نازل التحرير
 ** 
الناس تقول عصابة
والتظاهر دا خطيير
 **
والشرطة ويّا العسكر
شُرفا وبقلب كبير
** 
وكويس كونهم موتوا
شباب طالع مكير
**
 لكن اللى عاوز أقوله
اسكت وأخرس يا "كلب"
**
مش عصابة .. مش عصابة
 دول شباب وطنى بجد
 **
وهمهم هم البلد
مش همهم يكونوا حد
**
 والشرطة ويّا العسكر
عمرهم ما احترموا حد
*****
أو وقفوا للفسااد
وقفة .. رجاااااااال
**
دول كانوا فى عز الثورة
 يمين يمين .. شمال شمال
**
بينفذوا الأوامر
والفساد أصبح جبال
**
وشبابنا اللى استشهدوا
وراحوا فدا الأوطان
**
رفعوا رايات الحق
كلهم كانوا شجعان
**
واللى يمسهم بكلمة
يعيش ويموت جبان
**
يقول لك دول
هيبوظوا .. انتخابات
**
وتليفزيون الدولة كداب
 شغل اشتغالات
**
 التضليل صميم طريقته
مش يتعلم م اللى فات
**
"حسنى" راح
 يبقى أطبل طبعا أنا للى آت
**
فى النهاية بقولها كلمة
اسكت واسمع
 **
الحقيقة باينه يابنى
فى الضلمة بتلمع
**
أخوك يتهان يموت
وانت عينك مش بتدمع
**
بدل ما تسانده بكلمة
بتصدق اللى يخدع
**
أصرخ .. أقول لك ايه
يا ريت كلامى كان بينفع
**
وموت أخوك على ايد جبان
نادى ومين كان بيسمع؟ 
** 
يا مصرى فين شهامتك
 ماتت هىّ كمان ؟ 
**
 لو كنت حقيقى راجل 
يبقى انزل الميدان
بقلم : راسم عبيدات :-
واضح جداً أن اسرائيل لم ولن تلتزم بشروط صفقة التبادل،وقد ظهر هذا الإستهداف جلياً من قبل أن ترى الصفقة النور،حيث أن الدفعة الأولى من الأسرى المحررين أل(450) حاول جهاز الشاباك الإسرائيلي ابتزازهم وتوقيعهم على وثيقة بنبذ ما يسمى "بالارهاب" وعدم العودة للعمل المقاوم،وقد جوبهت تلك الخطوة بالرفض من قبل الأسرى،ولكن الأمور لم تقف عند هذا الحد،والإستهداف للأسرى المحررين ليس على المستويات الرسمية الإسرائيلية أمنياً وسياسياً فقط،بل وأيضاً على المستوى الشعبي.

فعلى المستوى الرسمي أكثر من مسؤول سياسي وعسكري وأمني إسرائيلي هدد الأسرى المحررين بالاغتيال والتصفية والاعتقال اذا ما عادوا الى المقاومة،وكذلك قامت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بعملية دهم لأغلب بل لجميع بيوت الأسرى المحررين في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني،وطلبت منهم مراجعة مقرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية،حيث تم توجيه تهديدات لهم بالتصفية والاعتقال.

ناهيك عن أنه جرت عملية اعتقال للعديد منهم على الحواجز العسكرية الإسرائيلية،وتسلموا عند الإفراج عنهم أوامر بعدم الدخول الى مناطق معينة أو السفر الى الخارج،فمثلاً الأسرى المحررين من القدس والداخل الفلسطيني،يحظر عليهم الدخول الى مناطق الضفة الغربية والسفر الى الخارج لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات،وكذلك الحضور والتوقيع في المقرات الأمنية الاسرائيلية شهرياً،وأما الأسرى المحررين من الضفة الغربية لا يسمح لهم بالدخول الى القدس والداخل الفلسطيني- مناطق 48 أو السفر للخارج حتى للعلاج أو لأي سبب انساني أخر.

 أما على الجانب الشعبي الإسرائيلي، فالمسألة من جانب المستوطنين لن تقف عند حد التهديد بالقتل والتصفية للأسرى المحررين،بل ذهبت الى أبعد من ذلك ،حيث رصد العديد من عائلات المستوطنين مبالغ مالية كبيرة ك"مكافأة " لمن يثأر لقتلة أبنائهم من الفلسطينيين،كذلك قام المستوطنين بتوزيع صور العديد من الأسرى المحررين على الجمهور الإسرائيلي،وتعليقها على الشوارع وفي الساحات العامة مرفقة بالدعوة الى تصفيتهم وقتلهم،ومن الأمثلة على ذلك قيام عائلة"ليفمان" الإستيطانية والتي تقطن مستوطنة "يتسهار"في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بالإعلان "رسميا" عن جائزة بقيمة 100 ألف دولار لمن يقتل الأسيرين المحررين خويلد ونزار رمضان،واللذان أدينا قبل ثلاثة عشر عاماً بقتل شلومو ليفمان وهارئيل بن نون.

 وكذلك حدث نفس الشيء مع الأسير المحرر هاني جابر من الخليل،حيث وزع المستوطنين صوره على الجمهور الإسرائيلي ودعوهم الى قتلة،على خلفية تنفيذه لعملية فدائية قرب حائط البراق بالمسجد الأقصى عام 1982 أسفرت عن قتل ثلاثة مستوطنين وإصابة العشرات،وقد أخذ الأسير جابر تهديدات المستوطنين على محمل الجد وأضطر الى ترك منزله المجاور لمستوطنة "كريات أربع" في الخليل.

وفي السياق المتعلق باستكمال الشق الثاني من صفقة التبادل،وهو إطلاق سراح 550 أسير فلسطيني أمني بعد شهرين من تنفيذ الجزء الأول، واضح أن هناك تهرب إسرائيلي من التنفيذ،حيث أعلن أكثر من مسؤول أمني إسرائيلي بارز بأن الدفعة الثانية من الأسرى المحررين ستشتمل على أسرى جنائيين من سارقي السيارات،أو المعتقلين على خلفية ما يسمى بالدخول غير الشرعي للعمال الفلسطينيين من الضفة الغربية الى القدس والداخل الفلسطيني من أجل العمل او زيارة الأهل والأقارب.

هذه الممارسات والإستهداف الإسرائيلي للأسرى المحررين يتناقض كلياً مع الشروط التي جرت على أساسها صفقة التبادل برعاية ووساطة مصرية بين اسرائيل والفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي"شاليط"،فإسرائيل تقوم بملاحقة هؤلاء الأسرى على تهم سابقة وتهدد بإعادتهم الى الاعتقال وتفرض قيود مشددة على حركتهم وتنقلاتهم،وتدعو علنا رسمياً وشعبياً الى تصفيتهم وإغتيالهم،وهذا معناه أن اسرائيل والتي تتحكم في أسماء ونوعية الأسرى الذين سيفرج عنهم في الدفعة الثانية،قد تفرض عليهم شروط أشد وأقصى من الشروط التي فرضت على الأسرى الذين تحرروا في الدفعة الأولى،أو أنها قد تقدم على عدم تنفيذ الجزء الثاني من الصفقة،أو ربما تلجأ الى إطلاق سراح أسرى من الذين قاربت مدة أحكامهم على الإنتهاء،أو الذين حتى إنتهت مدة أحكامهم.

فهناك العشرات من الأسرى الفلسطينيين والذي قد يبلغوا لحين تنفيذ موعد الجزء الثاني من الصفقة بضعة مئات،فهؤلاء الأسرى وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها سابقاً في السجون،كان الأسير يمنح فترة تخفيض مدتها 21 يوماً عن العام الأول من الأسر ومن ثم 14 يوماً للسنوات الأخرى وبما لا يزيد عن ستة شهور بالمجمل مهما كان طول فترة الاعتقال ، فحتى هذه المدة المسماة بالتخفيض الإداري والمعروفة بالعبرية ب"المنهليه" إستكثرتها إدارة السجون على الأسير الأمني الفلسطيني،وعملت على إلغائها وتجميد العمل بها.

دولة الاحتلال الإسرائيلي معروفة كدولة مارقة لا تحترم أو تلتزم بأية اتفاقيات أو تعهدات،وهي تضع نفسها فوق القانون الدولي،ولذلك فإن الطرف المصري الذي رعى الصفقة تقع عليه مسؤولية كبيرة في هذا الجانب،لجهة إلزام اسرائيل بإحترام شروط الصفقة،وخاصة فيما يتعلق بالملاحقة والتهديدات للأسرى المحررين ومحاولة إبتزازهم وفرض شروط إضافية عليهم،وكذلك إلزام اسرائيل بتنفيذ الجزء الثاني من الصفقة وبأن يكون الأسرى المنوي افراج عنهم،من الأسرى الأمنيين ومن الذين تبقى لهم مدة زمنية طويلة نسبياً وفي المقدمة منهم الأسرى المرضى والأسيرات.

فمن تجربتنا مع هذا الاحتلال وعقلية حكامه المتأصلة والمتجذرة فيها العنجهية والبلطجة والزعرنة،فإن أسرانا المحررين حتى لو لم يعودوا الى المقاومة،قد يجدون أنفسهم أمام الإستهداف الإسرائيلي لهم بالاغتيال والتصفية،واسرائيل لها سوابق في هذا الجانب،بل ولها سجل حافل،فالأسير العربي المحرر سمير القنطار تلق تهديدات إسرائيلية بالاغتيال والتصفية،واسرائيل تسعى الى إغتياله وهناك عشرات الحالات الأخرى المشابهة.

ومن هنا فإنه يتوجب على كل أسرانا المحررين ضرورة أخذ الحيطة والحذر،فهذا الاحتلال لا يؤمن جانبه،وعلى المقاومة والسلطة الفلسطينية أن تعمل على تأمين الحماية والأمان لأسرانا،وكذلك ضرورة وضع المجتمع الدولي في صورة ما تقوم به اسرائيل من خرق سافر لشروط الصفقة وملاحقة للأسرى وتهديدات لهم بالتصفية والاغتيال رسمياً وشعبياُ،وعليه أن يتحمل مسؤولياته في هذا الجانب،فأي مساس بأسرانا المحررين يعني أن من كانوا طرفاً في التفاوض عليهم تحمل تبعيات ما قد يحدث،فلا يجوز أن تبقى اسرائيل دولة فوق القانون توفر لها الرعاية والحماية في المؤسسات الدولية من قبل قوى دولية كبرى وفي المقدمة منها أمريكا وأوروبا الغربية ، ضد ما ترتكبه من جرائم وما تقوم به من ممارسات خارجة عن القانون الدولي.
ترك جيمى ويلز رئيس مؤسسة "ويكيميديا" المالكة لموقع"ويكيبيديا" اليوم رسالة لرواد الموقع يطالبهم فيها بالتبرع لإنقاذ "ويكيبديا"الذى يخدم 450 مليون شخص شهريا نظرا لعدم اعتماده على الاعلانات ، الجدير بالذكر أن "ويلز" كان قد ترك رسالة مشابهة العام الماضى حتى يضمن توفير الموارد التى تضمن استمرار موقعه.
جيمى ويلز مالك ويكيبيديا

وهذه هى رسالة ويلز نصيا : -

"أمتلك جوجل قرابة المليون خادم، وياهو لديها ما يوازي 13،000 موظفا أما نحن في ويكيبيديا فلدينا فقط 679 خادم ونحو 95 موظفا. ويكيبيديا هي الموقع الخامس عالميا على الإنترنت من ناحية مطالعة الصفحات، ويخدم نحو 450 مليون شخص مختلف كل شهر..

 الإعلانات ليست شرًا، ولا بأس بالتجارة ولكن مكانهما ليس هنا، ليس في ويكيبيديا، فويكيبيديا شيء مميز؛ إنها ملاذ للعقل، مثل المكتبة أو الحديقة العامة. فهي مكان نذهب إليه لنفكر ولنتعلم ولنشارك معرفتنا مع الآخرين.

 كان بإمكاني جعل ويكيبيديا شركة ربحية عامرة بالإعلانات عندما أسستها، لكني قررت عمل شيء مختلف. ولقد بذلنا جهدنا خلال الأعوام الماضية لنحقق أهدافنا بأقل التكاليف، تاركين التبذير لغيرنا. تخيل أنه لو تبرع كل من يقرأ هذا الإعلان بخمسة دولارات أو ما يعادلها، حينها سنبلغ هدفنا من الحملة ولن نحتاج لأكثر من يوم واحد خلال العام لجمع التبرعات .

ولكن ليس كل من يقرأ بإمكانه أو برغبته التبرع، ولا بأس بذلك . يكفينا أن تقرر مجموعة كافية من الناس، أن تتبرع كل عام. ربما تود هذا العام أن تتبرع ب 5 دولارات أو ما يعادلها من عملتك: 20 ريالا, دينارا أو جنيها، أو بما تستطيع، لتحمي وتساند ويكيبيديا، موسوعتك الحرة."

شكرا،
 جيمي ويلز 
 مؤسس ويكيبيديا

قالت مجلة فوربس إن مصر تمتلك أكبر عدد من المليارديرات في إفريقيا، حيث يوجد بها 7 مليارديرات، ينتمون لعائلتي ساويرس ومنصور.

ناصف ساويرس

وأضافت في إحصاء لها حول الأثرياء في قارة إفريقيا أن 40 رجلاً في القارة يمتلكون نحو 649 مليار دولار ، وأضافت أن الإحصاء يعكس تنامي الاهتمام بالاستثمار والأنشطة الاقتصادية في جميع مناطق القارة، بما فيها من جنوب إفريقيا جنوباً إلى المغرب في الشمال، ومصر في الشرق.

 وقد جاء في المرتبة الأولى بين الأثرياء الأفارقة النيجيري أليكو دانجوتي بثروة تقدر بـ10.1 مليارات دولار. وفي المرتبة الثالثة نصيف ساويرس بـ4.75 مليارات دولار، ونجيب ساويرس في المرتبة السابعة بنحو 2.9 مليار دولار، وأنسي ساويرس في المرتبة الثانية عشرة بنحو 2.6 مليار دولار، ومحمد منصور في المرتبة الثالثة عشرة بـ1.7 مليار دولار، وياسين منصور في الرابعة عشرة بـ1.55 مليار دولار، وفي المرتبة السادسة عشرة محمد الفايد بـ1.3 مليار دولار.  

وجاء شفيق جبر في المرتبة التاسعة عشرة. وفي المرتبة الثانية جاء الجنوب إفريقي نيكي أوبنهايمر والذي يعتبر قطب الماس في إفريقيا بثروة تقدر بـ6.5 مليارات دولار. وقالت فوربس إن قائمة الأثرياء الأفارقة ركزت على مواطني الدول الإفريقية، وبالتالي تم استبعاد أعضاء محتملين، مثل السوداني المولد الملياردير محمد إبراهيم، الذي يحمل الجنسية البريطانية.

 وأضافت فوربس - حسبما نقلت "العربية نت - أن طريقة احتساب الثروة تمت باستخدام أسعار الأسهم التي يمتلكونها وأسعار صرف العملات في نهاية 2 نوفمبرالجاري.
رحبت الفنانة المصرية وفاء عامر بدخول الإخوان المسلمين مجال الإنتاج الفني قائلة إنهم سيركزون على الأعمال الدينية والتاريخية وهذا ما نفتقده كثيراً.

وفاء عامر


وقالت وفاء إنها تحب المسلسلات الدينية وكانت تبكي عندما تشاهد مسلسل "عمر بن عبد العزيز"، ويحزنها كثيراً أن هذه النوعية من الدراما أصبحت قليلة جداً، لافتة إلى أن الإخوان سيمسحون الحزن عن قلبها عندما تشاهد الأعمال الدينية مجدداً.

 وأشارت وفاء إلى أنها لا تخش الإخوان ولا تعتقد أنهم سيملون شروطهم على أي فنانة ولن يطالبوها بالحجاب لأنهم حتماً يعلمون أن حجاب القلب أهم من الرأس.
ألقت الشرطة المصرية القبض على محمد عيد التيهي زعيم التنظيم المسمى "إمارة سيناء الإسلامية" أثناء وجوده بشاليه في منطقة العريش بمحافظة شمال سيناء، والذي يعتبر العقل المفكر للهجمات التي تعرضت لها المنطقة، وقتل عدد من جنود الشرطة والقوات المسلحة.



وقالت مصادر أمنية في القاهرة - طبقا للعربية نت - إنه استسلم فور مداهمة مكانه، ولم يبد أي مقاومة بسبب المفاجأة. ويرتبط هذا التنظيم فكرياً بتنظيم "القاعدة" كما يقول خبراء في شؤون الجماعات الإرهابية.

 وصرّح اللواء صالح المصري، مدير أمن شمال سيناء، بأن المتهم يعد على رأس قائمة المطلوبين أمنياً في حوادث الاعتداء المتكرر على أقسام الشرطة بالعريش، ومن أهمها قسم ثاني العريش الذي تعرض للهجوم المسلح في يوليو الماضي، والذي أسفر عن مصرع اثنين من قوات الأمن وإصابة أكثر من 35 من أفراد الأمن والمدنيين. وقاد الهجوم على بنك الإسكندرية بمدينة العريش في 22 من شهر يونيو الماضي وأسفر الاعتداء عن مقتل ضابط وشرطي، كما اتهم في تفجيرات الغاز المتكررة لخط الغاز المصري.

وألقت قوات أمنية مشتركة بين الجيش والشرطة القبض على التيهي أثناء استرخائه في شاليه بشارع البحر بالعريش المجاور لنادي الشرطة بمنطقة المساعيد، بعد ورود معلومات عن وجوده بالمنطقة. وكان قد أعلن عن نفسه بعد اندلاع ثورة 25 يناير بأنه مؤسس تنظيم القاعدة في سيناء.

 وفور إلقاء القبض عليه تم نقله في حراسة مشددة إلى خارج سيناء حيث يخضع لتحقيق بمعرفة لجنة أمنية خاصة. وفي بيان أعقب تلك الأحداث دعا التنظيم إلى إعلان سيناء إمارة إسلامية، واستهله بالمطالبة بأن يكون الدين الإسلامي المصدر الوحيد للتشريع. ثم أعقبه بنشر منشورات بنفس السياق في بعض المساجد بمدينة العريش.
يبدو أننا سنعود الى موضة أفلام المقاولات من جديد والتى اقتطعت من تاريخ السينما المصرية جزءا مهماً من تاريخها الناصع الذي يمتد إلى مائة عام، وهى الفترة التى امتدت عبر عقدي الثمانينيات والتسعينيات.


الأمر يتكرر الآن، فلم يمر على طرح فيلم "شارع الهرم" شهرين إلا وملأت بروموهات فيلم "على واحدة ونص" دور العرض السينمائية المصرية قبل بداية عرض أى فيلم جديد من المعروضين حالياً. "البرومو" يحمل قدراً كبيراً من المشاهد الخارجة التى تتصدرها بطلة الفيلم الراقصة سما المصري، وليس هذا فقط بل إنها ترتدى طوال "التريللر" ملابس خارجة سواء في بدل الرقص التى ترتديها أو حتى ملابسها الشخصية التى تظهر بها، كل هذا موصل بوصلة من الألفاظ والإفيهات الخارجة ، طبقا لتقرير نشرته بوابة "الأهرام" اليوم.

 وبتوجيه السؤال إلى سيد خطاب، رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، حول مرور هذا الفيلم من جهاز الرقابة واحتمالية عرضه ووجوده بدور العرض السينمائية خاصة أننا نعيش فى فترة مابعد الثورة والتى يفترض فيها حدوث تغيير جذرى في شكل ومضمون نوعية الأفلام السينمائية التى تخاطب عقول الجماهير، فأجاب قائلاً: مع الأسف الشديد لم أشاهد الفيلم حتى هذه اللحظة كى أبدى رأيى أو تعليقى عليه، ولكنى بالفعل شاهدت برومو الفيلم ولفت نظرى الملابس الخارجة التى ترتديها الراقصة سما المصري بطلة الفيلم حتى أنها استفزتنى كثيراً، بل إننا حاولنا تخفيف الكثير من المشاهد المعروضة إضافة إلى حذف ثلاثة ألفاظ خارجة".

 وأضاف خطاب: الحقيقة أننى أتفق معك أن الفيلم أشبه بما نسميه (سينما المقاولات) ولكن مع الأسف الشديد نحن نعانى نقصًا في الإنتاج السينمائي المعروض لدينا، حتى أن أغلب الأفلام التى تعرض بدور العرض السينمائية أجنبية، وهو ما لابد من الالتفات إليه خلال هذه الفترة فلابد من عودة انتعاش صناعة السينما مرة آخرى لأنها مصدر مهم لدخل وثقافة مصر.

 وتابع: أؤكد أننا إذا اهتممنا بصناعة السينما المصرية مرة أخرى، فمثل هذه النوعية من الأفلام ستختفي نهائياً، وأضرب مثلا بوجود فيلم محترم ومهم مثل "إكس لارج" يناقش قضية إنسانية كما يحمل نوعاً راقياً من الكوميديا.
بقلم - أحمد مصطفى الغر : -
أيام تفصلنا عن موعد انتخابات مجلس الشعب القادم وقد بدأ المرشحون حملاتهم الانتخابية سواء بشكل فردى أو من خلال التعاون من زملائهم على نفس القائمة ، فأصبحوا ينتهزون فرصة وقوع أى حدث مهم حتى يبدأوا فى اقتناص تلك الفرصة العظيمة ، وبمجرد أن يسمع مريديهم و أنصارهم عن زيارتهم لأى منطقة حتى تبدأ لافتات الترحيب بقدومهم فى تشويه مبانى وشوارع المنطقة والتى فى الغالب تكون مشوهة بالأساس .

أما عن المرشحين فإنهم اذا سمعوا عن حفل زواج كانوا أول المهنئين ، وفى سرادقات العزاء بالتأكيد هم أول الحاضرين لتقديم واجب العزاء ، و مؤخراً ظهرت سبل جديدة من خلال إنشاء صفحات ومجموعات خاصة بالمرشح على الفيس بوك و أصبحنا نرى فى أوراق الدعاية الانتخابية طرق التواصل مع المرشح من خلال فيس بوك و تويتر والايميل الشخصى له بعد أن كان أبناء الدائرة "يحفون" من أجل الوصول إلى النائب لعرض مشاكلهم.

 قد يكون كل ذلك مقبولاً من باب الدعاية والظهور والتواصل مع الناس و نتمنى أن يستمر هذا التواصل بعد دخول البرلمان ، وإن كان كل ذلك ليس كافياً على الإطلاق لمعرفة خطة المرشح المحترم وبرنامج حملته الانتخابية . لكن أغرب ما يمكن مشاهدته فى لافتات الدعاية وملصقاتها هو أن معظمها لمرشحين كانوا أعضاء سابقين عن نفس الدائرة و تابعين للحزب الوطنى المنحل.

 أولئك الأعضاء الذين لم يأتوا إلى الدائرة منذ أن تم إعلان فوزهم فى الدورات السابقة ، بل إن بعضهم كان قد تورط فى جرائم يندى لها الجبين وعلى الرغم من ذلك كان الحزب يختاره ليكون ممثله فى دورات برلمانية أخرى ! ، هذا بخلاف أن تجد اللواءات وأساتذة الجامعة يأخذون صفة "عمال" أو " فلاحين" ! ، والتحول الغريب لدى بعض المرشحين أصحاب لافتات التأييد لمبارك و البيعة لجمال من بعده لإستكمال المسيرة ..

فإذا بهم نرى فى لافتاتهم الإدعاء بانهم من ثوار التحرير ، ولولا الملامة لكتبوا أنهم من شهداء الثورة ! قالوا أن قانون الغدر سوف يتم تفعيله لمنع فلول الحزب الوطنى من ممارسة العمل السياسى فى الفترة القادمة كونها فترة بناء وتشريع تتطلب من يبنى ويعمر وليس من يهدم ويفسد .

 لكن حتى لحظة كتابة هذه السطور لم يدخل القانون حيز التنفيذ الفعلى ومازال قيد الدراسة ، وأيضا فى نفس هذه اللحظات فإن الفلول قد شكلوا أحزابهم الجديدة و إستعدوا بمرشحيهم فى محاولة لإستعادة ماضيهم حيث كانوا ينعمون فى الفساد برعاية حصرية من رئاسة الجمهورية ، وعلى الرغم من صدور حكم قضائى بحرمان فلول الوطنى من الترشح للانتخابات القادمة فإن بعض هؤلاء المرشحين مازالوا مستمرين فى دعايتهم مما يدل بشكل أو بآخر باستمرار تواجدهم ، وإلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا ..

فإننى أتمنى أن يتم عمل قوائم بفلول الحزب الوطنى و كل من أفسد الحياة السياسية و أجرم بحق هذا الوطن .. وذلك من خلال تدعيم تلك الحملة الشبابية التى أطلقها بعض الشباب و التى تحمل عنوان" الدايرة البيضا ، والدايرة السودا " ، على أن يتم إعتماد أكبر قدر من الدقة عند إعداد تلك القوائم حتى لا يتحول الأمر إلى محاولات للتخوين و التشهير ، كما أتمنى أن يتم عمل قائمة سوداء بالصور والأسماء بعد نهاية أعمال كل مجلس بحيث تضم كل عضو تورط فى جرائم أو استغل حصانته البرلمانية بشكل سيئ يسىء لقدسية المجلس .

 أو تحصن بها لتمرير جرائمه والإفلات من العقوبة أو تخاذل عن أداء دوره فى المجلس وخان الأمانة التى أوكلها إليه أبناء دائرته.. قد يتصور البعض أن مثل هذه القائمة هى فكرة هزلية من المستحيل تنفيذها ولا جدوى منها، لكن فى الواقع أعتقد أننا أصبحنا فى أمسّ الحاجة إليها، خصوصًا بعد أن كنا نرى نواب القمار والعبارة والرشاوى والتأشيرات والعلاج على نفقة الدولة وسميحة وغيرهم.. لعلها تقينا شر هؤلاء النواب فى الدورات القادمة !

للشاعر الألمانى غوته*..
ترجمة - نزار سرطاوى :-

تملكني إحساس غريب بالفرح حين وقع بصري
على ريشةِ طاووس في القرآن:
أهلاً بكِ في هذا المكان المقدس،
أعظم جائزة على وجه الأرض الرحبة!
كما في نجوم السماء، كذلك فيكِ،
نرى عظمة الله في أصغر الأشياء؛
لأن الذي يبارك ببصره الأكوان تركت عينه أثراً حتى في هذا المكان،
وألقى عليهِ النور ثوباً من الجمال،
يجعل حتى الملوك يفقدون الأمل في أن يضاهوا الطائر بهاءً.
فلتنعمي بحظكِ السعيد بسلام ودعة،
وهكذا تستحقين تلك البقعة المقدسة!

 *ولد الشاعر الألماني يوهان فولفغانغ فون غوته في فرانكفورت في عام 1749. وقد أظهر نبوغاً في سن مبكرة من حياته. إذ استطاع الإلمام باللغات الإغريقية واللاتينية والفرنسية والإيطالية وعمره لا يتجاوز ثمانية أعوام.

 لم يتلق غوته تعليماً رسمياً منتطماً في بداية حياته حتى عام 1765، حيث شرع بدراسة القانون في لايبزغ وستراسبورغ بناء على طلب من والده. وخلال تلك الفترة حقق بعض الشهرة من خلال أشعاره وقصائده الغنائية.

 بعد أن استكمل غوته دراسته الجامعية عام 1771 عاد الى فرانكفورت ليمارس القانون، لكنه انشغل في كتابة مسرحية "غوتس فون بيرليشنغن" (1973). وقد اكتسب غوته من نجاح هذه المسرحية شهرة واسعة في الساحة الأدبية الألمانية. ولم يلبث أن استدعاه دوق ويمر لإدارة مسرح البلاط.

علاوة عى اشتغاله عدد من المهام السياسية إلى جانب أنشطة واهتمامات أخرى متعددة. إضافة إلى اشتغال غوته بالأدب، كان له شغف واهتمام خاص بالعلوم يفوق في كثير من الأحيان اهتمامه بالكتابة. فقد قضى الفترة ما بين عامي 1786 و 1790 مسافراً في أنحاء إيطاليا حيث أجرى العديد من الأبحاث والدراسات العلمية. في 1794 نشأت بينه وبين الشاعر والفيلسوف والمؤرخ الألماني فريدريش شيلر (1759 – 1805) علاقة صداقة. وقد عمل الاثنان معاً على تطوير أسلوب جديد في الكتابة يعرف باسم الكلاسيكية الويمارية.

وقد أصبحت هذه التسمية عنواناً لحقبة أدبية. تعتبر مسرحية "فاوست" أشهر أعمال غوته. استغرقت كتابتها ما يقرب من 57 عاماً. صدر الجزء الأول منها عام 1808. وانتهى غوته من الجزء الثاني عام 1831 وقد بلغ من العمر حينئذٍ 81 عاماً، وذلك قبل وفاته بعام واحد.

لكنها صدرت بعد وفاته من أعمال غوته الهامة "إغمونت" (مسرحية، 1788)، "التدريب المهني لـ ويلهلم مايستر" (رواية، 1796)، "علاقات مختارة" (رواية، 1821) "رحلات ويلهلم مايستر" (رواية، 1821)، عرف عن غوته إعجابه واهتمامه الشديدين بالشرق وبالإسلام وبالنبي محمد وبعض الشخصيات الإسلامية كالحافظ الشيرازي. فقد كان في أيام دراسته الجامعية يطالع القرآن. كما تجلى إعجابه بالإسلام في العديد من أعماله الشعرية، خصوصاً في سلسلته الشعرية "الديوان الغربي الشرقي." كذلك فقد وردت في الجزء الثاني من مسرحية "فاوست" إشارات متعددة إلى حكايات "ألف ليلة وليلة."

 توفي غوته في ويمر في 22 آذار / مارس 1832 بعد إصايته بالحمى. ودفن جثمانه هناك في الضريح الملكي في المقبرة التاريخية التي دفن فيها أيضاً صديقة شيلر.

بقلم - عبير الرملى : -
لقد شغلتنا الاوضاع الداخليه وكنا ومازلنا مشغولين بالمشهد الداخلى كل بلد بما لديها من مشاكل ومظالم وحكام نهبوها وفلول وانتخابات ونسينا مع كل ما يحدث ان نقرأ المشهد الخارجى الزحف الامريكي تجاه القاره الافريقيه للسيطره على خيراتها ومنافذ البحر الاحمروالمحيط الهندى فقد أصبح لامريكا قواعد بدون طيار فى دول جنوب القاره الافريقيه بل هى تمد العون لكل منهم رغم ظروفها الاقتصاديه.

 ولكن ليس لسواد عيون الدول الافريقيه وكلنا يعلم أنها قامت بارسال جيش لاوغندا وهى كم قام ((بخلق جيش الرب والان تحاربه ولكن أنتشارهذا الجيش كان اكبر من ما تخيلوا وكأن الوضع مشابه ومماثل لابن لادن الذى خلقوه وعجزوا بعد ذلك السيطره عليه لسنوات )) ونجحت فى تقسيم السودان وأصبحت المنطقه التى بها البترول فى الجنوب مما يسهل للخطوه الثانيه وهى نقل البترول الخاص بالسودان من خلال الدول الافريقيه دون المرور بالشمال ...

والدور الذى تقوم به فى تشادالجيش التى ارسلته من المليشيات والمرتزقه ... والسعى كذلك وراء اموال القذافى التى تم تهريبها الى الجنوب ... وتحاول مساعده كينيا للسيطره على الصومال وهى خطه قديمه من سنه 93 لم تستطيع تنفيذها ... 

وكلنا يعلم تدخلات النيتو وامريكا فى ليبيا ومالدى ليبيا من نفض مميزولو قرات المشهد لوجدت امريكا وقد نسجت خيوطها لتسيطر على المنطقه بل على القاره الافريقيه وثرواتها والذى يساعد على ذلك الظروف المتدهوره لهذه البلاد رغم ما تملكه من خيرات وثروات ....

وتسعى أمريكا أيضاً لهدف اخر وهوعدم ترك فرصه للصين تتوغل فى القاره الافريقيه ... ونرى كذلك أن نشاط فرنسا قد زاد فى المنطقه بعد تولى ساركوزى الحكم وذلك لرفع مستوى مكانتها وحصتها من الثروات الافريقيه ... وبذلك يتضح المشهد بأن هناك تنسيق مع شمال الاطلسى والاداره الامريكيه ...

وهناك نشاط وتمويل لامريكا فى مصر لبعض الجمعيات كما نعلم ورغم دخولنا على الانتخابات لم يحقق معهم بعد وغير رفضها للتيار الاسلامى ومحالوه فرض نظامها وتدخلاتها التى لا تنتهى فى مصر وغزوها الذى لا نغفله لكثير من البلاد .... وأصبح اللى يخرج من تحت العبائه الامريكيه ولايقدم الولاء فهو عدو (من لم يكن معى فهو ضدى )وقد كنت أطالب بالمقاطعه وكان تصورى ضيق وقديم تحقيق الاكتفاء الذاتى والاستغناء عن المعونه ونقطع اليد اللى بتوجعنا ولكن على ما يبدو أن القاره الافريقيه داخله على نفق مظلم ...

ورغم طبيعتى المتفائله أقصد التى كانت متفائله منذ قيام الثوره مع كل ما تمر به من مشاكل وصعوبات كان لدى ثقه أننا سنحقق الاستقرار والنهضه التى نصبوا اليها ...ولكنى أشعر الان بان الخيوط التى تنسجها امريكا ومعاونيها على القاره الافريقيه تخيف وتوحى بأنهم على أتم الاستعداد لاباده المواطنين من أجل الاستيلاء على ثروات هذه البلاد وتحقيق الجيوسياسيه فى المنطقه ومن الملاحظ أن أمريكا تعتم عما يدور فى القاره الافريقية.

Cat-5

Cat-6