الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

لهذا الجَمَالِ حروفٌ لا تنطفئ


يكتبها : عبدالله على الأقزم : -

ما قيمةُ الكلماتِ

 إن هيَ لم تكنْ

في المستوى

كحلاوةِ الآتي

 مِن الأعماقِ

 هل تسألوني عن الجَمَالِ

 و كيفَ يُقرَأ

 بوحُهُ

 في ملتقىِ الأوراقِ

 بالأوراقِ

 كيف الوصولُ

 إلى روائعهِ التي

 لم تنطفئ

 برسائل ِ الأحداقِ

 سأجيبكم

 مِن دونِ أي تردُّدٍ

 وطني الجَمَالُ

 و ما لهُ

 بدماءِ كلِّ حقيقةٍ

 إلا 

 جواهرُ هذهِ الأخلاقِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق