Cat-1

Cat-2

Cat-3

Cat-4

ديسمبر 2012

منذ زمن ليس ببعيد تعودت  بعض العائلات فى بلدتنا ان تشترى خرافا   صغيرة لتربيتها منذ صغرها على التغذية السليمة والسلوك الحميد  ليستفادوا من لحومها   فى يوم من الايام  ،  وتربي هذه الخراف  فى البيت  او فى بدرومه  بعيدا عن نظر اهل البلدة حتى لا يعرفوا  ماذا يفعلون  فى تربيتهم لهذه الخراف  وحتى لا ترى هذه الخراف  الشارع وترى ما به  فتتمرد فى يوم من الايام على من اشتراها ،  وكانت تربى على السمع والطاعة فى كل شئ  ولا تناقش فى ما يوضع لها من طعام او ما يحدث لها من تغيرات سلوكية .  

وكان اصحاب البيت كل فترة من الزمن يظهروا  بعض الخراف  حتى يقولوا اننا موجودون مثل باقى البلدة وانا خرافنا  من احسن الخراف الموجوده فى البلدة  ، ولكن في  كل مرة يخرج فيها الخراف  الى النور لا يستطيعوا التعامل  مع اهل البلدة لانهم دائما ما  تربوا فى الظلام وعملوا به  وأطاعوا من غير فكر ولا مناقشة     وكانت هذه العائلات تضع اعينها دائما على هذه الخراف  حتى لا تتمرد عليها فى يوم من الايام ،  وكان اهل البلدة لا يعاملوهم على انهم خراف  متعودين على الضرب على ظهورهم حتى يطيعوا امر سيدهم ولكنهم عاملوهم مثلهم فى كل شئ فى اكلهم وشربهم وخروجهم واحتفلاتهم .

 وكبرت الخراف سريعا واصبح لها شخصية فى الدار وتتحكم فى كل شئ  بحكم موت صاحب الدار وعزوف اولاده المخلصين عن الاهتمام بالدار وأصبحت الخراف  هى التى تتحكم في كل شيئ ، وكانوا منظمين جدا بحكم تربيتهم على السمع والطاعة وكانوا يوقرون كبيرهم فى كافة شئ ،  فأصبح هذا الخروف الكبير هو مرشدهم فى كافة امورهم  لانه معهم من زمن  ، ويعلم الكثير عن خباياهم وكل هذا فى غيبة اصحاب الدار الحقيقين  الذين لو يعلموا منذ البداية  ان هؤلاء الخراف  هم  من سيتحكموا فى مصير الدار ،  لكانوا ذبحوهم وأرتاحوا منهم ومن مشاكلهم التى بدأت تظهر عندما بدأ يفوق أصحاب الدار الحقيقين وبدأوا الرجوع  الى دارهم ؟ وانما بعد ماذا ،  بعدما استولت  الخراف على الدار . واشتد الصراع بينهم وبين اصحاب الدار ، وكل منهم مستعد للتضحية بحياته من اجل الدار  .

بقلم - ولاءالدين بدوى

حينما تمسي ثم تصبح، وتأخذك مشاعرك وانتمائتك لوطنك تأملات كثيرة. تحلم دائماً بأن تكون إنسان كريم، صاحب كرامة، تعتز بوطنيتك على أرض وطنك.

لقد مرت على مصر الحبيبة، وما تزال تمر عليها مصاعب لم تشهدها من قبل، لو لم تكن هناك حروب مع عدو خارج الوطن.مرت على مصر ثورة كانت بمثابة تطهير البلد من أنظمة وغير الأنظمة، ولكن في فترة الثورة كثرت الجرائم بأشكالها المختلفة، ولم يرحم أحد الوطن حين كان يتوجع، كانت هناك طائفة من الشعب تجري وراء ملذاتها فقط دون مراعاة لغيرها من الشعب.

وفوق كل هذا وذاك لاحظنا توافد بعض الجنسيات على بلدنا والاستيلاء على الأراضي الصحراوية الحدودية في كل مكان من الحدود المصرية، وتمكنوا من الإفتراس على الشعب وأراضيه، وإذا صح التعبير كانت هذه العرب منذ زمن ليس بالبعيد بأن هاجروا واستقروا على حدودنا المصرية من جميع جوانب الوطن، وقاموا بالاستيلاء على الأراضي (وضع يد) بدون وجه حق بحجة أنهم يملكون جوازات مصرية (أي مجنسين). الأبشع من ذلك استولى كل فرد من عائلة العرب المهاجرين على الكيلومترات من أراضينا (وضع يد) دون مسؤولية أو دون اعتبار لأولاد البلد المصريين.. الأصليين.. الحقيقيين أصحاب الأرض.

وتنظر عيناك عليهم، فترى منهم (الفلسطيني، المغربي، التونسي والسعودي) كل هؤلاء أتوا على بلادنا ونهبوا الأراضي بأسعار لا يتخيلها عقل ولا دين... ولا ترضي رب، إذا صح التعبير أي إحتلال لأراضينا.أسأل كل مسؤول من المسؤول عن هؤلاء.. ومن الذي أعطاهم هذه الفرصة لتملك هذه الأراضي (وضع يد)؟ودعني عزيزي القارئ، أبوح لك بكل مصداقية وأمانة، دعني أبوح لك بما رأته عيني من تصرفات هؤلاء العرب (المجنسين). يقومون ببيع هذه الأراضي للمصريين الحقيقيين أصحاب الأرض الأساسيين، بل والأكثر من ذلك يقومون ببيعها لكذا شخص، يعني عملية (نصب واحتيال) علينا نحن المصريين، هؤلاء هم العرب المقيمين (المجنسين) المقيمين على أراضينا وتراهم منتشرين في (الاسكندرية، مطروح، الساحل الشمالي، البحر الأحمر وسيناء) ودعني لو قلت لك في أماكن أخرى حدودية.

إنني بكل صدق ومصداقية وأمانة أكتب هذه المقالة، وأنا على يقين بما أكتب وبما رأت عيني عما يحدث من قصص وحكايات عن هؤلاء (المجنسين)، وبما أفاضت به بعض القلوب المتألمة من شعبنا العظيم الذين كانوا مصيدة لهؤلاء، مضيفاً أيضاً المشتكين لـيِّ أوجاعهم ومشاكلهم مع هؤلاء (المجنسين)، إنني لم أكتب عن هذا الموضوع وحدي، بل لقد كتب من قبل الكثير والكثير من الكتّاب والصحفيين الشرفاء أمثال سعيد عفيفي وغيرهم.وما أن انفرجت الهمم والعزائم لسيادة وزير الدفاع الشجاع الهمام حينما أتخذ قراره بعدم التملك للأراضي الصحراوية (للمجنسين).

نعّم القرار الصائب يا وزير الدفاع، ودعني أبلغك لو أنك بحثت هنا وهناك لوجدت الكثير عن هؤلاء العرب (المجنسين) بالجنسية المصرية.

يا وزير الدفاع.. أسمح لي أن أتقدم إليك بتعظيم سلام (عسكري ومدني).ولا يسعني إلاّ ان يحضرني قول الكاتب الأمريكي، (أنتوني روبنز) حينما قال: السبيل إلى اتخاذ قرارات أفضل هو اتخاذ المزيد من القرارات.. المهارة تولد من رحم الممارسة والتكرار. والحكم الصائب هو نتيجة الخبرة.

سيادة الوزير.. أسأل أين شبابنا من تملك هذه الأراضي؟ لماذا لم نقم بإعطائهم هذه الأراضي، بدلاً من جلوسهم على المقاهي والطرقات، وتنتشر البلطجة نتيجة عدم حصولهم على عمل أو تملك قطعة أرض لهم في المعقول المناسب.أناشدك يا وزير الدفاع يا محترم بأن تتحرى بكل الأساليب عن هؤلاء (المجنسين) من غير الجنسية المصرية.إن ما يحدث لنا هنا على أرض بلدنا الحبيبة مصر من هؤلاء (المجنسين)، مقارنة بدول مجلس التعاون الخليجي، فهو عكس ذلك بكثير، فمثلاً لو أحد في دول الخليج حصل على جنسية نفس البلد المقيم فيه، فتقوم الحكومة بإعطائه قطعة أرض لا تتعدى ألف متر، هذه هي الميزة التي تقدمها البلد للوافد المجنس الحاصل على نفس جنسية البلد المقيم فيها. ما بالنا نحن في مصر، وهؤلاء (المجنسين) يملكون بالكيلومترات ويقومون بالمتاجرة بأسعار مضاعفة لأولاء البلد الحقيقيين..أتمنى أن نحدد لهم التملك مثلما تفعل دول مجلس التعاون الخليجي.

وحتى لا يسوء الفهم، هؤلاء العرب هم المجنسين الذين يحملون جوازات مصرية منذ القدم ويسكنون مصر منذ الزمن.أتمنى لو يعود لي وطني الحبيب بكامل أراضيه، كما أرجو تفعيل هذا القرار الصائب في ربوع مصر كلها. قرار يستحق التقدير والاحترام، كي أعيش وأتعايش بكل حرية، ولم ينصب علينا أحد من هؤلاء (المجنسين)تعظيم سلام (عسكري ومدني) يا سيادة وزير الدفاع.حماك الله يا مصربقلم: محمد شواربكاتب حر




كشف مصدر رئاسي مطلع أن الدكتور فاروق العقدة، محافظ البنك المركزي، قدم استقالته من منصبه إلى الرئيس محمد مرسي.
وأكد المصدر أن الرئيس مرسي التقى اليوم هشام رامز، رئيس مجلس إدارة بنك CIB للتشاور حول تعيين خليفة للعقدة.


إن كنت تريد امتلاك موقع الكترونى إخبارى ، أو موقع لشركة بأقل التكاليف..

راسلنا على البريد الالكترونى

 az_pen@yahoo.com


عندما خلق الله البشر، فإنه سبحانه وتعالى خلقهم أحراراً، يملكون الحياة بإرادتهم دون عبث، ولو أن الناس أوجيزت وعرفت وفهمت أن الحرية هي الديموقراطية بمعنى أن تبدي رأيك بصراحة تامة دون تجريح للأخرين، ودون عبث بمعنى كلمة ديموقراطية، إن الحياة وجدت كي نتعامل مع بعضنا البعض بكل أمانة وإخلاص، وكلاً على طريقته التي أنشأ عليها من قبل عائلته، أي بمعنى ما تربى عليه الشخص من عادات ومعتقدات سليمة تفيده وتفيد وطنه وتعلو بشأن بلاده.

بكل صراحة وأمانة ومصداقية، إن وطني الحبيب يعيش أصعب أيامه، ولو صح التعبير لم يعشها من قبل.
يعيش الوطن الانقسامات والأطروحات، والتهديدات، وعلى وشك إنعدام الأخلاق مع الاحترام لكل أطياف الشعب.
إن ما جرى في الفترة الماضية كنت أحسب أن رئيس الجمهورية الجديد، سوف ينهض بالوطن ويعلو بشأنه وأن يكون بمثابة الأب لكل طوائف الشعب بجميع أجناسه وأطيافه.

وكان لابد أن يعي ذلك الرئيس، عندما يلتقي بفئة معينة يجب عليه الإلتقاء بالأخرى.
لكن للأسف ما أظهره الرئيس لطوائف الشعب كان عكس ما قد يظنه البعض، فكل الشعب المصري كان ينظر إليه على أنه أب لكل المصريين.

أعلم جيداً أن الرئيس لابد أن يُنتقد وأيضاً قد يُمدح. لكن يُمدح من طرف ضد طرف، فكان عليه أن يقف المديح لنفسه، وأن يعطي هو المديح للشعب كله.

للأسف إني لا أحب أن انتقد أحداً، ولا أجبر أحداً على شيئاً قد يرغب أو لا يرغب فيه.
لكن أصبح الآن والوضع الحالي لبلدنا الحبيب يريد رئيس أبوي يحمي ويحتوي كل الطوائف، يحب ويتحب.
ودعني أبلغك يا رئيس الجمهورية هل تعدل وتحكم بين أولادك فلذة كبدك بالعدل، فإذا كنت كذلك. فما بالك بأولاد الوطن الواحد الأحرار.
يا رئيس الجمهورية، أن الشعب يريد منك الاحتضان، بل ماهي خطتك للنهوض بالوطن؟، لكن للأسف الشديد، لم تعطي أو توضح أفكار حتى لمشكلة صغيرة مثل التي نعاني منها (القمامة، رغيف العيش، اسطوانة الغاز، العشوائيات، الفقراء والمساكين... إلخ).

أعلم أن مشاكل الوطن كثيرة، ومنها ما هي صغيرة وكبيرة، لكنك لم تقم حتى ولو بطرح كيفية حل أي مشكلة، وكلها والله مشاكل يمكن حلها الواحدة تلو الأخرى في أقصر وقت ممكن بما تتيح به الفرص والامكانيات للوطن.
لكن، معذرة، لم تهتم بأي واحدة من هذه المشاكل. وثلاثة أو أربع أشهر كانت كافية بحل ولو مشكلة واحدة ممن تؤرق الشعب المصري بأكمله.

عذراً يا رئيس مصر، لقد أنخضع الشعب بأكمله في هذه المدة.
عذراً يا رئيس مصر، ما هي المشكلة في أن ترضي جميع الأطياف والفئات من الشعب، كانت هناك كلمة صغيرة وتحل بها مشكلة الإعلان الدستوري، بالإضافة للدستور، طالما أن هذه القرارات سوف تفرق الشعب. وهذا لم يحصل ويحدث على مر التاريخ. لكن التشبث بالرأي والتعنت بالقرارات قد يفرق الشعب وطوائفه. لماذا لم أعرف؟
هل التراجع عيب.. لا .. بالعكس، فهو يرفع من مكانة وشأن الأشخاص ويعلو بقامتهم وكرامتهم. وينال من حب الاخرين له.
يا رئيس مصر.. لقد فرض عليِّ الموقف أن أكتب.. ولابد من الكتابة بكل إخلاص وأمانة تجاه كل مصري شريف عفيف يحب ويحتمي بهذا الوطن المعطاء.

ولعل الكتابة قد تجد حلاً لمشاكلنا، ولعل أفكارنا تهدينا لحل مشاكلنا. ليتنا نعيش كي نحب وطننا بإخلاص وتفاني.
يا رئيس مصر.. إن الوطن في أشد الحاجه الماسة أن ينهض، ولكن ينهض بك كأب حقيقي يحتضن كل فرد يعيش عليه. لابد عليك أن تحوي الشعب ولو بكلمة صغيرة، ولكن معناها عند الشعب كبيرة وترفع من شأنك.
يا رئيس مصر.. أناشدك بحياة كل أم وأب. أناشدك بكل طفل يتيم. بكل فقير ومسكين. بكل عجوز. بكل شيخ. بكل إمرأة تعول أولادها اليتم. بكل جريح وشهيد. وفوق كل ذلك أناشدك بالله أن ترجع لصوابك. وأن تكفي البلد ما هي فيه.
لم يحدث في تاريخ مصر أن الشعب انشق إلى نصفين.

يقول الله عز وجل: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ، وَلْتَكُنْ مِنْكُم أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾

يقول الإمام الشافعي (ارضاء الناس أمر لا سبيل اليه, ولذلك فعليك بما ينفعك فالزمه).
إن مصر.. لم ولن تقع أبداً.. أبداً.. إن بلادنا حارسها وحاميها رب العزة. فمهما يحدث على أرضها، لن ولن تهتز أبداً.
أناشدك يا رئيس مصر.. أن تلم شمل البلد وأن تبدي فيها كل آمال وطموحات حتى تعود مصر لخريطة العالم. بل أن تعبر بشعبك عما يعانيه من فقر وضياع. ولابد عليك أن تبدأ بالنظر في هؤلاء المهمشين في بلادنا الحبيبة مصر.
أناشدك يا رئيس مصر.. أن الله سوف يسألك عن كل ما يجري.. وهل حكمت وعدلت؟يا رئيس مصر.. المناصب لا ترحل، لكننا راحلون بلا شك.

حماك الله يا مصر أنت وشعبك وجعلكم في رابط إلى يوم الدين.
بقلم: محمد شوارب


قال صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء إن مصر طلبت تأجيل قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من الصندوق بسبب الاضطرابات السياسية في البلاد مؤكدا بيانا من وزير المالية المصري في وقت سابق من يوم الثلاثاء.

وقال الصندوق ومقره واشنطن في بيان "في ضوء تداعيات الاحداث على الأرض طلبت السلطات المصرية تأجيل طلبها الحصول على برنامج احتياطي." وذلك بحسب بيان أوردته "رويترز".

وذكر الصندوق أنه على اتصال مع السلطات المصرية وسيبحث معها موعد استئناف محادثات القرض الذي يعتبر حيويا للاقتصاد المصري.

وتجمعت قوى سياسية متنافسة في القاهرة في جولة جديدة من المظاهرات يوم الثلاثاء مع استمرار الأزمة السياسية في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان.

وفي وقت سابق يوم الثلاثاء قال وزير المالية المصري إن قرض صندوق النقد سيؤجل إلى الشهر المقبل لإتاحة مزيد من الوقت لشرح الإجراءات الإصلاحية اللازمة للمجتمع وتحقيق توافق بشأنها.



قام الفنان مصطفى كامل عضو مجلس نقابة المهن الموسيقيين مساء أمس«الإثنين» بمطاردة نقيب الموسيقيين إيمان البحر درويش بالسلاح على سلالم النقابة بشارع شريف بوسط القاهرة .

بدأت الواقعة عندما توجه إيمان البحر إلى مكتبه بمقر النقابة لممارسة مهامه بعد فترة انقطاع بسبب الخلافات الواقعة بينه وعدد من أعضاء مجلس النقابة، فجاء الفنان مصطفى كامل حاملا مسدسا برفقة عدد من أنصاره إلى النقابة، وعندها نصح البعض إيمان البحر بمغادرة المكان حتى لا يتعرض للأذى .

وعندما توجه إيمان البحر للنزول على سلالم المبنى للخروج من النقابة، حاول مصطفى كامل اللحاق به شاهرا سلاحه، غير أنه لم يتمكن من اللحاق به، حيث خرج إيمان البحر مسرعا إلى سيارته.

وفى أثناء تجمهر مصطفى كامل وأنصاره أمام النقابة ، خرج أحد أنصار إيمان البحر، فتصدى له البعض وأوسعوه ضربا حتى حضرت قوة من الشرطة لإنقاذ الموقف .


"فكرتنا" تنشر البيان الكامل بقائمة الأسعار والخدمات العامة التى تمت زيادتها بموجب قرار رئيس الوزراء الصادر اليوم، وهى كالتالى:

*التصرف فى العقارات أو الأراضى زيادة بواقع 2.5٪

*شركات البحث عن البترول والغاز 40.5٪

* البيرة بزيادة 200%

* السجائر بزيادة 50٪

* المعسل والنشوق والمضغة النبيذ والمشروبات الروحية 150٪

* زيوت الطعام 5٪

* الأسمدة 5٪

* المطهرات والمبيدات 5٪

* الخردة وفضلات الحديد 5٪

* الأسمنت 10٪

* البيرة غير الكحولية 25%

* المياه الغازية 25٪

* خدمات الفنادق 10٪

* خدمات النقل السياحى 10٪

* النقل المكيف 10٪

* خدمات الوسطاء 10٪

* خدمات اتصالات المحمول «25 جنيها على كل شريحة جديدة» 18٪

* الخدمات التى تؤدى للغير 10٪

* عن كل تصريح إدارى 90 قرشاً

* عن كل رخصة تصدر من الجهاز الإدارى للدولة 3 جنيهات

* عن ترخيص المحاجر والمناجم ومصانع الطوب والملاهى والسينما والمسارح1000 جنيه

* عن رخصة البناء 30 جنيهاً

* عن رخصة تسيير سيارة نقل حمولة أقل من 5 أطنان 12جنيهاً

* عن رخصة تسيير سيارة نقل حمولة أكبر من 5 أطنان وأقل من 15 طناً 15 جنيهاً

* عن رخصة تسيير سيارة نقل حمولة أكبر من 15 طناً18 جنيهاً

* عن كل رخصة محل عام 12 جنيهاً

* عن كل رخصة محل جزارة أو محل صناعى 100 جنيه

* عن رخصة تسيير سيارة ركاب أقل من 4 سلندرات 6 جنيهات

* عن رخصة تسيير سيارة ركاب أكثر من 4 سلندرات 12 جنيهاً

* عن كل رخصة لاستيراد أسلحة أو ذخائر 6 جنيهات

* على توريد المياه أو الكهرباء 3 جنيهات

* عن كل وصلة لتوريد الغاز 1 جنيه

* على كل كيلووات من الكهرباء 3 قروش*عوائد السندات التى تصدرها وزارة المالية زيادة بواقع 32٪

*أذون الخزانة 20٪

* عوائد سندات الخزانة زيادة 20٪

* الطرح لأول مرة فى البورصة 10٪





أكتب يا تاريخ أن الشعب المصري الذي خرج من قمقمه فى 25 يناير 2010  لن يتراجع عن مطالبه.عيش ، حرية ، كرامة إنسانية ، عدالة اجتماعيةسجل يا تاريخ أن المصريين قرروا كتابة تاريخهم بأحرف من نور بعناوين فخر وفخارلن نستعبد بعد اليوم . لن نولى أمرنا شرارنا. لا تراجع عن حقوقنا ، ولا استسلام للفاشية. 

ولن يُنصب علينا باسم الدين. قال لى ابني الشاب وأحسبه مشروع مناضل ثوري بإذن الله.قال تعليقا على المشهد : " حان سقوطك يا مرسى حسب التوقيت المحلى للثورة المصرية"والسؤال هل يا ترى قرأت الجماعة وممثلها فى قصر الاتحادية المشهد كما فعل أبنى ؟ اعتقد لا .....لماذا ....لأنها جماعة مستكبرة متغطرسة جائرة ظالمة مستبدة تعيش وهم الرئيس المنتخب بإرادة شعبية.هذا الحق الذى أستهلك على ألسنة الجماعة وأعوانها فتحول إلى باطل لجلج.فى الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة  حصل  المرشح مرسى على نسبة 11% من إجمالي عدد الناخبين.وفى الجولة الثانية وبقوة الدفع المدنية وبعصير الليمون حصل على نسبة 25% من إجمالي عدد الناخبين.

أغلبية واهية تفرض على الناجح بها بذل أقصى الجهد للحصول على تأييد باقى الناخبين. أنا من الذين أصروا أن يكون الدستور أولا ، وقاطعوا كل استفتاءات و انتخابات جرت تحت حكم العسكر. ومع ذلك قبلت الرئيس محمد مرسى بشرط أن يكون رئيسا لكل المصريين وتمنيت نجاحه فى عمله من أجل مصر.وتأثرت ودمعت عيني من مشهد الجاكت المفتوح فى ميدان التحرير ، ولكن يبدو أن السياسة لا تحكمها العواطف بل العقول.وطوال المائة يوما لم اكتب حرفا واحدا ضده رغم رؤيته يتهاوى بسرعة الصاروخ.فى 25 يونيو 2012 وعقب فوزه كتبت مقالاً بعنوان  " الرئيس الأعرج "   قصدت به أن الأغلبية الضعيفة التى حصل عليها الرئيس الفائز ستجعله يحتاج إلى عكاز معارضيه حتى يستطيع تنفيذ برنامجه وحكم دولة بحجم مصر.ولإنعاش الذاكرة أنقل بعضا مما كتبت .

" جاء رئيس كان مرشحا احتياطيا لحزبه ( أستبن) وبرنامجه أخذه (سلف) من المرشح الأصلي.رئيس ب 25 فى المائة لمصر أم الدنيا .ومع ذلك ورغم ما تقدم ... أهلا ومرحبا بك كأول رئيس منتخب فعلا لمصر.أتت بك الصناديق حتى ولو بإرادة ربع الشعب المصري .وهذه هى قواعد اللعبة الديمقراطية .

حقك علينا أن نعطيك فرصة على الأقل مائة يوم التى طلبتها ثم نبدأ فى تقييمك .واجبنا نحوك أن لا نستعجلك او نضغط عليك او نرهبك .سننتظر حتى تتضح معالم الصورة كاملة ، ساعتها فقط سيكون الحساب.أتمنى أن تكون فعلا مؤمن بالديمقراطية التي أتت بك وأن تحافظ عليها وتعمل على استمرارها .

أتمنى أن تدرك معاني تشدقت بها كثيرا الأيام الماضية مثل تبادل السلطة، المشاركة لا المغالبة، الائتلاف مع أبناء الوطن جميعا دون تفرقة.أتمنى أن تلتزم بوعودك واتفاقاتك وتصريحاتك وأهمها حقوق الشهداء ومحاسبة قاتليهم.لا نريد صداما مع المجلس العسكري ، ولا استعراضا للعضلات السياسية ، ولا خروجا آمنا ، بل أن يأخذ القانون مجراه الطبيعي ، فلا أحد فوقه.أتمنى أن يرى مشروعكم لنهضة مصر النور ويغادر سطور صفحاتكم إلى أرض الواقع.

أتمنى أن تحافظوا على مصر من رياح التفتت والانقسام التي تهب حولنا، وتجتثوا جذور التشرذم من أجل وطن واحد للجميع.إن غداً لناظره قريب.انتهى النقل هل حقق الرئيس مرسى آمال وأحلام ومطالب معارضيه حتى يخطب ودهم ويقنعهم بتغيير مواقفهم منه من أجل الصالح العام.الإجابة ... جابر صلاح " جيكا "عصر على نفسه لمونه وأنتخب الرئيس مرسى ، من أجل القصاص لأصدقائه الذين استشهدوا فى محمد محمود وبورسعيد ، وتظاهر ضد الإعلان الدستوري المكمل الذي نزع صلاحيات الرئيس المنتخب . ولما أخلف مرسى وعده ، أرتضى جابر أن يلحق برفاقه ويكون أول شهيد فى عهد الرئيس المنتخب باراً بقسمه "يا نجيب حقهم يا نموت زيهم ".

اليوم كانت مسيرات الإنذار الأخير التي أراد الشعب تقويم وعلاج وتصحيح مسار الرئيس ليبقى رئيسا لكل المصريين.لو أرادت تلك الجموع تحطيم قصر الاتحادية على رأس قاطنيه لفعلت.ولكنها كانت حشود منذرة رفعت الكارت الأصفر فى مواجهة الديكتاتورية الوليدة.فهل يستجيب الرئيس ويتراجع ؟ !!أم أن استكبار جماعته وغطرسة مرشده وغباء واستحمار أعوانه علماء السلطان سيجعل الشعب يخرج له الكارت الأحمر. 

ساعتها لن تنفعه المدرعات ولا الأبواب الخلفية لقصره.وسيدخل الرئيس محمد مرسى موسعة جينيس للأرقام القياسية كأسرع رئيس " منتخب" يطارده شعبه فى الشوارع بعد خمسة شهور من انتخابه وتحت عنوان  .... "الرئيس عالم الهندسة النووية الذي فقد شرعيته بسرعة الفيمتو ثانية".

Cat-5

Cat-6