Cat-1

Cat-2

Cat-3

Cat-4

فبراير 2013


قال متحدث باسم صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، إن الصندوق يدرس البرنامج الاقتصادي المعدل للحكومة المصرية، مضيفًا أنه لم يتم تحديد موعد بعد لاستئناف المحادثات، بشأن قرض الـ 4.8 مليار دولار.

وأضاف وليام موراي، المتحدث باسم الصندوق للصحفيين: "تلقينا التوقعات المالية المعدلة التي تستند إلى إجراءات متعلقة بالسياسة الاقتصادية تعتزم الحكومة تنفيذها." 

وأوضح أن فريق الصندوق يحلل حاليًا تلك التوقعات الجديدة وسيبحث الخطوات التالية مع السلطات المصرية فور الانتهاء من دراستها، مشيرًا إلى أن الصندوق تلقى البرنامج المعدل من السلطات المصرية "في الأيام القليلة الماضية".




علمتني أمي، وتعلمت منها في مواقفها مع الآخرين، بأن أكون إنسان على خلق، أتعامل مع الآخرين بحسن نية، بأن لا أعراض أحداً، لكن بدل من أن أعارض، أقدم النصح والإرشاد والتفاني من أجل أن أخرج بنتيجة مرضية لي وللآخرين.وعندما أدلو بدلوا في هذه المقدمة البسيطة، فهناك من المضايقات التي قد تضايق كل فرد من هذا الوطن المعطاء، وتوجعه ألاماً أكثر مما هو فيه ويعانيه.
والأكثر من ذلك هو جيرانك الذين تثق فيهم، ويثقوا فيك، وتترك لهم مهمة الأمن والأمان، ولكن دون مبالاة، تفاجأ يوماً ما، من هو يوجعك ويعكر صفوك، وتنخدع فيمن وثقت فيهم وهذا أبشع الصفات الدنيوية.


إن مصر قدمت الكثير للفسطينيين، ومازالت تقدم وستقدم، ويعلم الشعب الفلسطيني ذلك جيداً، لكن عندما توجد فئة أو مجموعة مثل (حماس، الجماعات التكفيرية، كتائب القسام، جيش الإسلام وعرب سيناء الذين يحملون الجوازات المصرية الذين ينتمون إلى إحدى هذه الجماعات)، والموجودين حالياً على أرض سيناء الطاهرة، الأرض التي ضحى جنودنا البواسل من أجلها، والتي عبر من خلالها الكثير من الأنبياء وقصصهم النبيلة، فلا يصح ما يجري هناك، أقصد ما يجرى على أرضنا الحبيبة.فمصر مهما تكلمنا عنها، لن يكفينا قرناً من الزمان عن فضلها ومواقفها تجاه الأشقاء والجيران.


يا حماس أنت ومن معك من الجماعات سابقة الذكر، من الذي قام بخطف (الضباط الثلاثة وأمين الشرطة)؟ من الذي قتل 21 ضابطاً وجندياً في شهر رمضان الكريم؟ والذي حرم الله فيه القتال أساساً مع الأعداء، ما بالكم وهؤلاء أخوانكم وجيرانكم يقومون بحفظ الأمن هنا وهناك، لنا ولكم. ما ذنب هؤلاء المخطوفين والشهداء الذين هُدرت دماؤهم على أرض سيناء الطاهرة، وتشريد أولادهم وزوجاتهم الباكين ليلاً ونهاراً.


إن أخلاق الإسلام، وتعاليم ديننا الحنيف، لا تحبذ مثل تلك الأفعال والتصرفات الغير مقبولة لنا كمصريين.نحن المصريين نريد سيناء طاهرة عفيفة، كفى ما جرى على أراضيها في الماضي.


لكن ليس معنى ذلك أن تقوموا بمثل هذه الأفعال. أيضاً عندما قمتم بمهاجمة السجون المصرية، وخاصة سجن رفح والعريش وهربتم المساجين الذين يخصوكم.. نعم.. لقد هربوا، وهذا على لسان حال المساجين المصريين الذين اعترفوا بأن هناك لغة شامية غير مصرية كان يتلفظ بها المهربين. وأيضاً على لسان الفلسطيني (أيمن نوفل) الذي اعترف بكيفية هروبه من السجون المصرية.


وذلك عندما تسللت وحدات خاصة من كتائب القسام لحركة حماس عبر الانفاق المنتشرة على الشريط الحدودي إلى مدينة رفح المصرية، ثم إلى الشيخ زويد والعريش لمساندة بدو سيناء في مهاجمة مراكز الأمن المصرية. وهذه كل القصة على لسان المذكور (أيمن نوفل).


ولا يفوتني في هذا المقام المؤلم عليِّ وعلى كل مصري. أن شهد شاهداً من أهلها وهو مسؤول لجنة فلسطيني، قال بالحرف الواحد: لماذا لم تقتحم قوة حماس سجون الاحتلال بدلاً من السجون المصرية؟.


يا من تسكنون سيناء وهي أمانة وعهده في أعناقكم، لماذا تفعلوا بمثل هذه الأفعال، وغيرها من الأحداث على مر السنين؟.أيها المجموعات اعلموا جيداً، أن مصر ليست بالهين، حينما تغضب، إنها لا تكبر لأحد إلا الله.ما ذنب الخطف والقتل لجنودنا الذين هم خير أجناد الأرض ووصى عليهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم).واعلموا جيداً أيها المجموعات أن الله لم يأذن بعد أن يقف أحد أمام العدو الصهيوني. وهذا لم يحدث إلاّ إذا تم التوافق والاتحاد والتراحم بين أطياف الشعب الفلسطيني.


واعلموا أيها المجموعات أن مصر لم تنجرف في معارك مع اسرائيل، إلاّ حينما يأذن رب العزة.يا حماس أنتِ ومن معك، حاولوا أن تعملوا من أجل وطنكم، من أجل أطفالكم ونسائكم وشيخوكم.لابد من الحوار فيما بينكم وبين عدوكم وعدوناً جميعاً. إنه أفضل الطرق والسبل إلى النجاح والأمن والأمان.يقول اللورد البريطاني ولنجتون (لو شهدت يوماً من أيام الحرب لتوسلت إلى الله ألاّ يريك ثانية منها).نحن نريد سلام.. بلا حروب.. كفانا حروب، مما نحن فيه، إن مشاكلنا الداخلية أكثر منها خارجية.إن الحروب لا تؤدي إلاّ للخراب والدمار، ومن يقع في الحروب ما هو إلاّ الفقراء والغلابة والمساكين.حينما يعود الإنسان إلى رشده، فهذا هو السبيل لحياة أمنة له ولشعبه.


يا حماس بحكم العشرة والجيره، اتركوا (الضباط الثلاثة وأمين الشرطة المصريين)، هذا هو عين العقل والحكمة.لا تعلموا الحزن الذي يعيشه ويعانيه أهاليهم وأولادهم وجيرانهم.يا حماس يجب رد الجميل إلى مصر الشقيقة الكبرى لكم وللأشقاء. بل مصر تعطي ولا تأخذ. ولا تنتظر الجميل من أحد على وجه الأرض.يا حماس إن من عمل معك معروفاً وواجباً وجميلاً، فيجب أن يقابل بالمثل.يا حماس انشروا الخير والسلام تجدوا السعادة والهناء، حتى تبدأ دولة فلسطين من جديد بسواعد شبابها ورجالها.حماك الله يا مصربقلم: محمد شواربكاتب حر 



منذ أن تولي الرئاسة فى يونيو 2012  والدكتور مرسي يسوق و يُسَوْق لنا تبريرات فشله فى إدارة الدولة.

30يونيو 2012  ....  " انتظروني بعد 100 يوم"   ،  ثم  ، " أنا رئيس بدون صلاحيات قيدها الإعلان التكميلي المكبل ، المجلس العسكري هو الذي يدير الدولة وأنا بتفرج عليه ".

11أغسطس 2012  .... إلغاء الإعلان المكمل ، إقالة طنطاوى وعنان ومن قبلهم مدير المخابرات ، " أنا رئيس بكامل الصلاحيات  ، أدير البلاد وأتحكم فى العباد ، وأصدر إعلانات دستورية ، الـ 100 يوم بدأت من النهاردة ، لكن فى خمسة ستة ثلاثة أربعة فى حارة زنقة  يتآمرون على مشروعي الإسلامي ، ومعطلين التحول النهضاوي" .

21 نوفمبر 2012 الإعلان الدستوري المستبد المشئوم ، المحصن لقرارته ، المدمر لما تبقى من استقلال القضاء ، المعتدي على حق الشعب فى وضع دستور يليق به ، " أصل كان فى خطة لخطفي من القصر الجمهوري ".

12ديسمبر2012 الدعوة للاستفتاء على الدستور المسلوق ،  " أعظم دستور فى العالم من حيث الحريات والعدالة الاجتماعية والتحول الديمقراطي ونهضة الشعب ، لكن جبهة الخراب مش عايزة تتحاور معانا وتساعدنا فى مرحلة بناء المؤسسات الدستورية ".

22 فبراير 2013 دعوة الناخبين لانتخاب مجلس النواب على أساس قانون أصاب تعديلاته عوار دستوري سيوقف القضاء الإداري بسببه العملية الانتخابية برمتها ، ساعتها سيخرج الرئيس ويتهم القضاء بالتواطؤ ضده وضد مشاريع الخير التى يحملها هو وجماعته لمصر .

إذن قراراته كلها فاشلة ، غير مدروسة ، تنقصها الخبرة والحنكة والحكمة ، وقبل ذلك كله الإخلاص لله ثم الوطن.

ورغم تلك الخيبة التي بالويبة  ، فالشعب قد يتحمل رئيس فاشل لعدة سنوات أملا فى إزاحته عن طريق الصناديق.

ولكن ما لا يستطيع بشر تحمله ولا السكوت عنه ولا تبريره هو  التعذيب والاغتصاب والخطف والقتل الممنهج الذي تمارسه السلطة ضد الشعب ، عند هذا الحد نصرخ جميعا في وجه الرئيس ...إما أن تكون لا تعلم فتلك مصيبة ...وها نحن قد أخبرناك وننتظر رد فعلك.

وإما أن تكون على علم ودراية ، بل ما يتم هو تحت إشرافك وبتوجيهاتك و مباركتك، فى خطة دنيئة لإرهاب وتخويف وإخضاع الشعب لك  و لجماعتك ، ساعتها تكون المصيبة أعظم ، وسنقرأ لك أبيات من قصيدة الشاعر عبد الرحمن يوسف( الهاتك بأمر الله)  فهي صالحة في كل زمان ومكان.

يــَـا مــَـنْ لـعـِـرْضــِـي هـَـتــَــكْ   فـَـقــَـدْتَ شــَـرْعـِـيـَّـتــَــكْ ! ! !
خـَـلــْـــفَ الـحـِـرَاســَـــةِ دَوْمـا ً مـُسـْتـَعـْـرضــَــا ً قــُـوَّتـــَـكْ
و كــلُّ أبـْـنــَــاءِ شـَـعـْــبــِـي قــَـــدْ شـَـاهــَـــــدَتْ قــَسـْـوَتـــَــكْ
يـــــوْمُ الـحـِـســـَــابِ قــَـريـــبٌ تـــرَى بــِـهِ خــَيـْـبـَـتــــكْ

فقد لاحظت مراكز حقوقية مصرية وعالمية  أن العنف قد ازداد تحت حكم مرسي ، و رصدت ممارسات التعذيب وانتهاكات الشرطة التي وقعت بحق مواطنين مصريين  ، ونوهت إلى أن أساليب القتل تعددت ، والتعذيب خرج من أماكن الاحتجاز إلى الشوارع ومساكن المواطنين ، وتباينت الانتهاكات ما بين القتل والتعذيب وهتك العرض و الاغتصاب والخطف والاعتقال العشوائي وفض الاعتصامات بالقوة ومداهمة المساكن والممتلكات الخاصة ، مع تزايد القلق من حدوث انتهاكات واغتيالات بحق سياسيين ومعارضين لحكمه .

إضافة لمخازي ومهازل القبض على الأطفال  في الذكري الثانية للثورة ، حيث ألقت الشرطة القبض عليهم واحتجزتهم وقامت بتعريتهم وهتك عرضهم وتعذيبهم بالصواعق الكهربائية في معسكرات الأمن المركزي في الجبل الأحمر وطره والسلام .

و يقول مالك عدلي، الناشط  والمحامي بـ المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية : "أن الاختلاف بين التعذيب في عهد مبارك والتعذيب في عهد مرسي يكمن في الزيادة المطردة في حالات التعذيب والخطف، الموجهة خاصة ضد الناشطين السياسيين، مما يمكن أن يصنف كجرائم اغتيال سياسي أصلاً. وهذا لم يحدث في عهد مبارك".

و التعذيب وفقًا لإعلان الأمم المتحدة ضد التعذيب سنة 1975م هو: "أي عمل يؤدي إلى ألم شديدٍ، أو معاناة جسدية أو نفسية بواسطة أو بتحريض موظف عمومي على شخص؛ بهدف الحصول منه أو من شخص ثالث على معلومات، أو اعتراف، أو معاقبته بسبب أي عمل ارتكبه، أو مشتبه بارتكابه، أو إيذائه هو أو أي شخص ثالث ولا يقصد بالتعذيب الألم والمعاناة الناتجة عن توقيع العقوبات القانونية ".

و في قانون العقوبات المصري جعلت المادة 126 التعذيب مرتبطًا بالغاية منه، وهي الحصول على الاعترافات، وعاقبت كل موظف أو مستخدم عمومي أمر بتعذيب متهم، أو فعل ذلك بنفسه لحمله على الاعتراف: بعقوبة الأشغال الشاقة أو السجن من ثلاث إلى عشر سنوات، وإذا مات المجني عليه (بسبب التعذيب) يُحكم بالعقوبة المقررة للقتل العمد.

وهي جريمة لا تسقط بالتقادم.

وهنا تطفو على الألسنة أسئلة تفرض نفسها عن حكم التعذيب في الإسلام باعتبار أن الرئيس يفتخر بإسلامه ويستعلي بالتزامه الإيماني على شعبه ، ويتباهى أتباعه بحفظه لكلام الله.

1-      هل التعذيب مشروع في الإسلام؟.
2-      هل كان هناك تعذيب في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم  ، والخلفاء الراشدين لحماية الدولة من أي أذى؟.
3-      إلى أي مدى وصل هذا التعذيب في حال وجوده؟.
4-      هل قام الخلفاء الأمويون والعباسيون بممارسة التعذيب؟

الإجابة

إن الله تعالى حرم الاعتداء على النفس أو على أي جزء من البدن، وقرر عقوبة شرعية على المعتدي، قال الله تعالى: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ [المائدة:45].

 وقال الله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً [الأحزاب:58].

وثبت في الحديث عن هشام بن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - أنه مر بالشام على أناس من الأنباط ، وقد أقيموا في الشمس ، وصُب على رؤوسهم الزيت!
فقال: ما هذا؟!!  قيل: يعذبون في الخراج! وفي رواية: حبسوا في الجزية.
فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا "
فدخل على الأمير فحدثه ، فأمر بهم فخلوا . رواه مسلم وأبو داود وغيرهما .

وخطب عمر بن الخطاب في إحدى خطبه فقال: " إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم وليأخذوا أموالكم، من فعل به ذلك فليرفعه إليَّ أقصه منه"  ،  فقال عمرو بن العاص:  " لو أن رجلاً أدب بعض رعيته أتقص منه ؟ " ،  قال: " إي والذي نفسي بيده، ألا أقصه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه"... من جامع الأصول 4/467.

إذن فى الكتاب الكريم والسنة المطهرة وسيرة الخلافة الراشدة والمذاهب الأربعة لا يوجد تعذيب للناس  سواء كانوا طلقاء أو  مسجونين.

وعندما تحولت الخلافة الراشدة لملك عضوض أرتكب الأمويين والعباسيين باسم الدين والإسلام مجازر ضد معارضيهم ما زالت دمائها تسيل من صفحات كتب سيرتهم.

فهل يقلد مرسى وجماعته سفاحي العصور الإسلامية المظلمة.

أم أنه حافظ لكتاب الله ولكن ...لا يفهم آياته ؟.
بقلم : محمد ابو طور
 

عظيم جداً أن توجد في أسرة أو مجتمع يحيطه الحنان، الدفء، الطمأنينة والأمن والأمان. وأن تعيش حر بدون قيود تفرض عليك وتجرحك، وتمل من كثرة هذه القيود المفروضة عليك.

لكن عليك أيضاً متطلبات، لابد أن تقوم بها تجاه نفسك ومجتمعك.لقد عشت في زمن الراحل (جمال عبدالناصر)، ولمست فيه كيف كان يريد أن ينشأ قومية عربية متوحدة، تشملها وتحيطها لغة واحدة، أهداف واحدة، ورعاية معنوية مُرضية.بالفعل نجح عبدالناصر (مع حفظ الألقاب) في أن يحقق (القومية العربية)، بين مصر وسوريا، ليس فقط هاتان البلدان، بل كان ينادي بوحدة عربية شاملة. لكنه نجح في النهاية في لم شمل العرب ووحدهم في عهده.

هكذا يكون القائد والزعيم الذي يجمع الخصائص الإنسانية من طيبة، لطف، إنسانية ورحمة.إن مفهوم القائد العام، هو الذي ينجح في تحقيق أهدافه ويحافظ على شعبه ويجعله وحدة واحدة متماسكة، تتطلب الحكمة، وروح الخدمة.فلابد من القائد الناجح أن يشارك الأخطار والمشقات التي يواجهها مثل الأمور التي يصعب تحملها.

وأن ينجح في الدخول إلى أعماق نفوس شعبه. وأن يتعايش ويعيش معهم، يحس بألمهم وأوجاعهم.وأذكر في غزوة بدر عندما أخذ سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) مشورة الآخرين والعمل بها، وساعده على ذلك إتخاذ قرارات استراتيجية حكيمة ومساندة.إن القومية هي لم الشمل على أن تتوحد الصفوف بلغتها، ثقافتها، تاريخها، جغرافيتها، مصالحها، وديانتها المختلفة، سواء كانت ديانة مسلمة أو غير ذلك.هل سوف ينجح الرئيس مرسي في أن يوحد صفوف الشعب؟ ويطبق القومية العربية، أقصد القومية (المصرية - المصرية).

نعم لابد لنا الآن يا سيادة الرئيس مرسي أن تحتضن أولادك بجميع جنسهم ودياناتهم وأطيافهم، وأن يشملهم العطف والحنان، والأبوة الحقيقية التي تفرض على كل أب مسؤول وراعي عن أسرته ووطنه.أعلم جيداً أن الحِمْل ثقيل عليك، لكنه أعلم جيداً أن المشورة والنصح من الأخرين، سوف يجعل إتخاذ قراراتكم في سبيل المواطن المكافح، المغلوب على أمره في هذا المكان والتوقيت، سوف تكون قرارات ناجحة.

يقول المستشرق الكندي الدكتور زويمر عن جمع صفات الرسول – صلى الله عليه وسلم - ، التي من أبرزها القيادة والجرأة إلى جانب كونه رجل فكر وإصلاح، يقول: (أن محمداً كان، ومايزال من أعظم القادة المسلمين الدينين، ويصدق عليه القول أيضاً أنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً.يا سيادة الرئيس.. أعلم جيداً، أن نجاح أي قائد أو رئيس هو الاهتمام بالطبقات الفقيرة الكادحة التي تملك قوت يومها وأحلك الظروف والأزمات التي يعيشها.هؤلاء الفقراء والمساكين، والعمال الغلابة هم أساس النجاح، هم الذين يعانون على الأرض منذ أزمنة قديمة، ولم ينجح أي أحد في أن يرفع عنهم المعاناة والفقر. 

ومازالوا يعانونه وهم محلك سر.يا سيادة الرئيس .. لقد انتابني حُكم الخليفة الراحل عمر بن عبدالعزيز (رضى الله عنه وارضاه)، حينما بدأ في حكمه للخلافة بالطبقات الفقيرة الكادحة، حتى في عهده لم يكن هناك فقير واحد، وتشهد له الأمة الإسلامية بذلك.

ويعلم الجميع ماذا فعل بشعبه حينذاك، رحمك الله يا خليفة المسلمين.أتمنى يا سيادة الرئيس.. مع كل الاحترام والتقدير لشخصكم أن يكون همكم الأول والأكبر هو تطبيق وتنفيذ القومية العربية، عفواً أقصد القومية (المصرية - المصرية) التي تحمل في جعبتها معاني وأشياء جميلة، والإيديولوجيات التي تحمل أفكار تتبنى النظريات والفرضيات التي تتلاءم مع العمليات العقلية لشعبنا ومجتمعنا العظيم، في سبيل النهوض بمصرنا الحبيبة.يا سيادة الرئيس.. اتمنى لو تتوحد الصفوف، وأن تتوافر الثقة مع جميع أطياف الشعب ومعارضيه.

إن مصر تتألم، تريد من يداويها ويلم جروحها المبعثرة في جميع أركانها وأنحائها، ولن يداويها أحد إلاّ نحن المصريين، كفى ما هي فيه.عاشت مصر للمصريين وأشقائها أجمع.. وحفظها الله من كل الحاقدين والمتربصين بها. حماك الله يا مصربقلم: محمد شوارب

كاتب حر

 mohsay64@gmail.com




قتل أهالي قرية الإخيوة التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية اثنين من البلطجية والتمثيل بجثتيهما وحرق وجهيهما أمام الأهالى ليكونا عبرة لغيرهما وذلك بعد تأكدهما أنهما وراء خطف طفل من القرية أول أمس ومقتله وإلقائه بإحدى الزراعات.

كان اللواء محمد كمال جلال مدير أمن الشرقية قد تلقى إخطارًا من الرائد أشرف ضيف رئيس مباحث مركز شرطة الحسينية مفاده قيام أهالى قرية الإخيوة بقتل اثنين بلطجية بالتعدي عليهما بالسنج والشوم بعد أن لقيا مصرعهما ووثقوهما بالحبال ومروا بهما جميع شوارع القرية وصلبوهما على أحد الأعمدة بالقرية وحرقوا وجهيهما بالنيران ليكونا عبرة لغيرهما.


وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى القرية وفرضت طوقًا أمنيًا تحسبًا لعدم حدوث أى تجاوزات مرة أخرى وتم نقل الجثتين إلى مستشفى الحسينية ،وتحرر المحضر اللازم، وتولت النيابة التحقيق.


بقلم -محمد ابو طور : -

تورط نجل الرئيس وورط أبيه في شبهة استغلال نفوذ أو محاباة ، فحسب الروايات الرسمية الوزارية وتعليقات النجل ، أنه زار - بالصدفة - صديقاً له يعمل في شركة تابعة للشركة القابضة للمطارات (قطاع الأعمال العام)، فرأى - بالصدفة برضه - إعلان وظائف داخلي ، فسارع بالتقدم ، وتم اختباره وقبوله ، مما دعا رئيس الشركة القابضة للبكاء تأثرا بأن ابن الرئيس يتقدم كأي مواطن عادى بدون حراسة ليشغل وظيفة - يا دوبك - مرتبها الأساسي 900 جنيه غير البدلات طبعا.


ولما قامت الدنيا ، خرج علينا المحروس يقول : " تقدمت للاختبار للوظيفة وأنا أعلم أنني سوف أُهاجم وستنال مني الشائعات والأكاذيب كما نالت من أبي وأسرتي منذ توليه المسؤولية.. وللعلم مرتب الوظيفة ليس بالآلاف ولكنه تسعمائة جنيه شهريا ، ومع هذا اخترت ألا أكمل تقديم أوراقي لهذه الوظيفة.. ويبقى السؤال كيف يمكنني أن أحصل على وظيفة في بلدي الحبيبة مصر؟".

ولأن الأسرة الحاكمة عشقت البريق الإعلامي وسقطت فى شرك غوايته ، فلم تشأ أن تسكت وتصمت عملا بالحكمة الشهيرة (عدى يا ليلة) ، فأدلى أخو المحروس بالتصريح التالي :  "رفضت العمل كمستشار قانوني بمقابل 80 ألف دولار في الشركة التي أعمل بها والمملوكة لمجموعة من رجال الأعمال ، لقطع الطريق على من يروجون لاستغلال أسرة الرئيس مرسي لمنصبه كرئيس للجمهورية.

يا حلاوة... وحضرتك  كنت عايز توافق على وظيفة... زى كده... بمبلغ... أد كده... ليه إن شاء الله؟!!

ده حتى... ولو لم تكن ابن الرئيس ، فدفع مبلغ مثل هذا مقابل خبراتك القانونية - الحديثة - يثير تساؤلات فى نفسك قبل غيرك عن شرعية العمل الموكل لك.

ثم انبرت لجان الإخوان الإليكترونية ، وجحافل من التابعين و المغيبين للدفاع عن الأسرة الرئاسية ، الشريفة ، العفيفة ، الطاهرة الزاهدة ، وشاهدنا عبارات علي شاكلة :
" مرسى رفض نقل مقر إقامته للقصر الجمهوري ، بيدفع رسوم عمرته من جيبه  ، لم يستلم راتبه حتى الآن ، ابنه متغرب فى الإحساء بمرتب 5000ريال  ، زوجته بتلبس زى الناس العادية ، ابنه جاب فى الثانوية 70% ، ساكن فى بيت بالطوب الأحمر مش عارف يدهن واجهته ، يأكل من نفس أكل الحرس ومع الحرس ، بيشيل جزمته بإيده فى صلاة الجمعة ، ساكن فى شقة إيجار ، وكل هذا عنوان لزهده هو وأسرته."

إلي الرئيس وأسرته وأنجاله وجماعته وتابعيه ومحبيه : "أتركوا الورع الكاذب من فضلكم".

فقد روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه  ، أنه رأى رجلا في السوق يحمل تمرة وينادي عليها صارخا : "لقد وجدت تمرة فمن صاحبها" ؟ ... ولما رأى عمر أنه يفعل ذلك تظاهراً بالورع , علاه بالدرة وقال له : دعك من هذا الورع الكاذب !.
وقال سفيان الثوري: سيأتي أقوام يخشعون رياء وسمعة، وهم كالذئاب الضواري، غايتهم الدنيا، وجمع الدراهم من الحلال والحرام.    (السيوطي : الأمر بالإتباع والنهي عن الابتداع ص 20)

وقد قسّم بعض العلماء الورع إلى ثلاث مراتب فقالوا:
واجب : وهو الإحجام عن المحرمات وهذا للناس كافة.
الوقوف عن الشبهات : ويفعله عدد أقل من الناس.
الكفّ عن كثير من المباحات : والاقتصار على أقل الضرورات : وذلك للنبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:  " الواجبات والمستحبات لا يصلح فيها زهد ولا ورع ، وأما المحرمات والمكروهات فيصلح فيها الزهد والورع " .

 وقال رحمه الله أيضا: " أما الورع فإنه الإمساك عما يضر- عن المحرمات- أو قد يضر- الشبهات -، فتدخل فيه المحرمات والشبهات لأنها قد تضر ، فإنه من اتقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه ، ومن وقع في الشبهات ، وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ، وأما الورع عما لا مضرة فيه أو فيه مضرة مرجوحة لما تقترن به من جلب منفعة راجحة أو دفع مضرة أخرى راجحة فجهل وظلم ، وذلك يتضمن ثلاثة أقسام لا يُتورع عنها: المنافع المكافئة والراجحة والخالصة، كالمباح المحض أو المستحب أو الواجب ، فإن الورع عنها ضلالة ."

إلي الرئيس وأسرته :

" لن أحكى لكم عن - الحاكم - عمر بن الخطاب ماذا فعل مع أهله وأقاربه ، فأنتم أعلم به مني.
ولكني سأقول لكم " لّا تَمُنُّوا علينا زهدكم ،  بَلِ الشعب يَمُنُّ عليكم أَن جاء بكم من غيابة المجتمع لتتَبَوّءُوا سدة الحكم إِن كنتم مدركين لذلك."

Cat-5

Cat-6