Cat-1

Cat-2

Cat-3

Cat-4

يونيو 2013


الحمد لله أظهر الحق وأزهق الباطل ، والشكر لله كشف وعرى المتأسلمين المتاجرين بدينه ، المزورون لآياته ، المدلسون لأحاديث رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام ، فقد سجل التاريخ في دفاتره يوم 21 يونيو 2013 تحت عنوان "يوم الفضح الأعظم" ، وهو اليوم الذي دعت فيه كيانات حزبية وسياسية وأفراد (مزيج يميني متطرف من الراديكاليين والفاشيين والانتهازيين والغوغاء المغيبين) لتنظيم مليونية (جمعة لا للعنف) بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر.

والقارئ لهذا المشهد بعناية يكتشف أولاً ...أن هذه الجمعة لم يكن لها من اسمها نصيب فقد تبارى ضيوف المنصة في التهديد والوعيد بسحل وقتل المعارضين ونفخهم والقضاء عليهم ، والتعريض بالجيش المصري والسخرية منه ، وتسابق الحضور في رفع لافتات الكراهية والحقد ، ثم القيام بالاعتداء على طاقم إحدى القنوات الفضائية وصحفيين يؤدون واجبهم ، إضافة لحمل البعض منهم للعصي والصواعق الكهربائية والاستعراض بالتدريبات القتالية العنيفة خلف مسجد رابعة العدوية.

 ثانيا ... عدد المشاركين ــ مهما أختلف البعض في تقديره...نصف مليون... مليون ...2 مليون ــ أضحى هذا العدد هو الحد الأقصى لحشد أتوبيسات وسيارات مليئة بالوجبات ومصروف الجيب تحمل الأعضاء والأنصار والمتجردين الأتباع من جميع المحافظات ، تلك الأعداد التي يتوهمون بها قدرتهم على احتلال مصر والسيطرة عليها، والسؤال هنا ... هل يؤمن هؤلاء بقضيتكم وعدالتها فيقرروا الاعتصام في الميدان لمدة أسبوع مثلا  تاركين الأهل والمصالح من خلفهم، أم هي بالنسبة لهم مجرد رحلة ريفي أو صعيدي للعاصمة والعودة في نفس اليوم ويا دار ما دخلك شر.

ثالثاً ... لاحظنا ترديد الحضور لهتاف " الشعب يريد تطبيق شرع الله"... ونرد عليهم .... ومن منعكم من تطبيقه ؟!.... الرئيس رئيسكم ، والشورى مجلسكم ، والقنديلية وزارتكم ، إذن لمن توجهون هذا الهتاف ، أم أن هذا تأكيد على أن غالبية الحضور مغيبين صدق فيهم قول الشاعر : "اسمع الشعب (ديون) كيف يوحون إليه  ملأ الجو هتافا بحياة قاتليه ، أثر البهتان فيه وانطلى الزور عليه ياله من ببغاء عقله فى أذنيه " !!.

كما لاحظنا الرايات التي يصر التيار المتأسلم على رفعها في كل مناسبة ليثبت أن مصر ليست فى خاطره ولا في دمه ...إذا كان عنده دم ، بل هي محطة من أجل الخلافة المزعومة سيتم تقطيعها إلى ولايات وأمصار توزع على المحاسيب والأنصار، فيُرسَل البلتاجي واليا للإسكندرية ، وصبحي صالح  لولاية المنوفية تحت حكم أمير المؤمنين خيرت الشاطر رضي الله عنهم أجمعين.

 وعلى الجانب الآخر حدثت في نفس اليوم ثلاث مشاهد أخرى لابد أيضا من قراءتها باهتمام حتي تكتمل صورة الطريق إلي 30 يونيو ، المشهد الأول ... الرئيس يهرب من الباب الخلفي عقب صلاة الجمعة في مسجد القدس بالتجمع الخامس بعد أن هاجمه المصلون وهو مشهد يكاد يتكرر كل يوم جمعة تقريبا.

المشهد الثاني ...أمهات الشهداء والمصابين يحاصرن بيت الرئيس وتجرأت إحداهن وصعدت على سطح إحدى سياراته تدبدب عليها فينبعج سطحها وسط صياحها " يا الله يا الله ربنا ياخد مرسى واللي وراه ".

المشهد الثالث مسيرات ألفية العدد تتجمع في جميع ميادين مصر بعضها احتجاجا على أخونة المحافظات وبعضها تدعو لإسقاط النظام ، أشهرها أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية  وأخرى فى دوران شبرا ، وثالثة أمام وزارة الدفاع خَلَّفت ورائها خيام اعتصام حتى الرحيل.

تلك المشاهد تزيد من يقيني أن يوم 30 يونيو 2013 هو بداية النهاية لجماعة فشلت فى حكم مصر.


 بقلم : محمد ابو طور



قضت محكمة جنح مدينة نصر اليوم، الاثنين، برئاسة المستشار محمد البغدادى وأمانة سر حسام الدين مصطفى بحبس المطرب هشام عباس سنتين وكفالة 10 آلاف جنيه وتعويض مدنى 40 ألف جنيه لاتهامه بالنصب على طبيبة باع لها "روف" عقار صادر له قرار إزالة بمبلغ مليون و600 ألف جنيه.
وكانت الدكتورة وفاء محمد كامل اتهمت المطرب هشام عباس بالنصب، بعدما باع لها دور كامل بروف عقار يسكن فيه بمدينة نصر، وفوجئت أن الروف ليس ملك هشام عباس، وصادر له قرار إزالة ليتم إحالته للمحاكمة التى أصدرت حكمها المتقدم.


في موقف غريب قام أحد الشباب المصريين ببيع عملة الجنيه المصري عبر ثاني أشهر موقع تجارة أمريكي ebay)) على أنها عملة تذكارية لأن عليها صورة احد ملوك الفراعنة الملك توت عنخ امون .

ونجح الشاب بالفعل –حسب بياناته في الموقع- في بيع أكثر من 70 عملة من فئة الجنيه لمشترين أجانب خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية بسعر 7 دولار للعملة المصرية الواحدة.

ولكي يروج للجنيه كتب الموقع: " للبيع عملة مصرية مرسوم عليها الملك توت عنخ آمون تباع في ebay ب 6.89 دولار أمريكي لا غير بعد الخصم ".


الصهيونية هي  معضلة  هذا  العصر , سرطان الامة  الإسلامية , وتقف الصهيونية بجبروتها  وبكل ما أوتيت من قوة أمام نمو وتطور دول الجوار  , فما  أن  تبحث  عن  العلاقات  الاقتصادية  التي  يقوم  بها  العدو  الصهيوني , تجد أن  جلها يقوم  على هدم وإضعاف المحيط  العربي  والإسلامي والله  عز وجل  يقول  فيهم (كلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ  وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا  وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤ المائدة﴾
يسعى  العدو  الصهيوني  الى  خلق  أزمات  اقتصادية  وسياسية  لكثير من الدول  المتناقضة مع  مصالحها , وبالنظر الى أحد الدول  المجاورة  له  وهي  مصر , فإننا سنجد ثمة مشاكل خطيرة تهدد أمن واستقرار ونمو مصر , ,ومن هذه المعضلات , سد  النهضة  أو سد الألفية الكبير الذي يقع في  إثيوبيا حيث يقع على النيل الأزرق والذي ما زال قيد الانشاء وعند الاكتمال من  إنشاءه سيصبح أكبر سد كهرومائي في القارة الأفريقية، والعاشر عالميا في قائمة أكبر السدود إنتاجا للكهرباء.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا , هذه  الدولة الفقيرة  والتي  لا  تملك الامكانات  المالية المتاحة لإقامة  مثل  هذا  المشروع  الكبير , والتي تعتبر من أفقر دول العالم , من أين  لها  هذا  الدعم  المالي ؟ وما هي الغاية من  دعم بلد ك إثيوبيا ؟
من  المعلوم  أن إثيوبيا تعتبر متقدمة في الدراسات الخاصة  بالمياه السطحية , وذلك لسبب  رئيسي  هام  , وهو وجود عدد  كبير  من  الخبراء الاسرائيليين  في هذا  المجال حيث  يتم الدعم  الكامل بالمال والمعونات الفنية والخبراء , وهذا  ليس  دعما ل إثيوبيا ,  بل العدو  الصهيوني  يتبع  سياسة  اقتصادية  ناجحة ناقشتها  في إحدى   مقالاتي , وبينت  فيها  أنه  على العالم الاسلامي عامة و الفلسطينيين خاصة  إتباع  نفس  السياسة  الاقتصادية  إن  أرادوا  التقدم  والنمو , حيث  أنهم يقيمون  مشاريع ضخمة في  معظم  دول  العالم  ابتداء من  زراعة  القطن  في  اوزباكستان الى مشاريع  المياه السطحية في إثيوبيا , وهنا  يحاول  العدو الصهيوني  إستخدام  القوة  الاقتصادية لإنهاك  قوى اقتصادية  لدول  الجوار .

إن هناك حوالي 11 دولة تمثل كل دول الحوض هي  مصر والسودان والسودان الجنوبي كينيا وأوغندا وأثيوبيا ورواندا وبروندي واريتريا والكونجو وتنزانيا,  ولكن  الان  أصبحت  13 دولة  مشتركة  في  الحوض وليس  11  دولة  وذلك بسبب  دخول  دولتين  الى  هذا  الحوض  رغم  البعد  الجغرافي وهي  الولايات  المتحدة الامريكية  وإسرائيل !!!

إن الولايات  المتحدة  والعدو الصهيوني من  تلك  الدول  التي  تسعى  للإنفراد  بالدول  الافريقية  بعد  الاستعمار ,  وذلك  لتحقيق أهداف اقتصادية  وسياسية  وعسكرية , ووجدتا من  خلال  دعمهما  لإثيوبيا ببناء هذا  السد تحقيق مآرب اقتصادية لها , فضلا على ذلك تشكيل أداة ضغط على  مصر لأجبراها  بالمسير ضمن  المخططات الصهيوأمريكية, لأن  نصيب  مصر من  مياه  النيل  قرابة 55 مليار مترمكعب سنويا , والقيام  بهذا  المشروع  وهو بناء  سد  النهضة  سيؤدي الى تقليص نسبة  المياه المصرية لتصل الى  42 مليار مترمكعب سنويا , وهذا  بحد  ذاته  كارثة  اقتصادية وسياسية  وقانونية , لأنه  وحسب  القانون الدولي والمعاهدات  الموقعة  بين  دول  الحوض لا  يحق  لأي  دولة  الانفراد  بمشروع   مياه  نهر  النيل  دون  موافقة  الجميع   ,  وأيضا  عدم  الاضرار  بالجميع ,  وإنفراد  إثيوبيا  بدعم  صهيوأمريكي ببناء  السد , أصبح  واضحا وضوح الشمس بأنه  يُسعى من خلاله  الى  جر مصر  لحرب  إقليمية تُنهِك  قوة  مصر  من خلال ثلاث  جوانب  رئيسية وهما: الجانب  السياسي , والاقتصادي , والعلاقات الدولية .

فمن  الناحية  السياسية سينجح  هذا  المشروع  الغربي  العدواني بإثباته  للعالم  عدم  قدرة  الاسلاميين  على  إدارة  شؤون  البلاد ,  وبالتالي  فشل  المشروع  السياسي في  مصر .

 أما من الجانب  الاقتصادي فمصر  التي  عاشت قرون  من  خلال  الحضارات  المختلفة معتمدة  إعتمادا هاما على تدفقات  نهر  النيل , مما  جعل  منها  البلد  الزراعي  القوي , سواء من  عصر  سيدنا  يوسف عليه  السلام , الى عصرنا , وتعتبر مصدرا  اساسيا  لموارد  الدولة  الحديثة , وتقليل  نسبة  المياه المتدفقة  عبر  نهر  النيل سيؤدي  الى  مشاكل اقتصادية  كثيرة , منها  التراجع  في  المساحات  الزراعية  , والعجز  المالي بسبب التراجع الزراعي , والبطالة  , والصناعة وخاصة  تلك  الصناعات التي  تعتمد  على  المنتجات  الزراعية  مثل القطن , وأيضا  مشكلة  الطاقة الكهربائية  , والتكاليف المالية  الباهظة  التي  ستبذل  من  أجل  الوصول  الى  البدائل  المتاحة .

أما  من  جانب  العلاقات الدولية فهذا  الامر سيولد علاقات  تنازعية  بين  مصر  وإثيوبيا  حتى يتحول التخطيط  الاستراتيجي  الى  تخطيط  تكتيكي , ويتحول  الاهتمام بالملفات  التنموية الشائكة والمختلفة  في  مصر  من  ملفات  تنموية  إصلاحية  واقتصادية  واجتماعية  وسياسية  ودبلوماسية,,,الخ  الى  الاهتمام بملف واحد ومعقد  يأخذ  الحيز  الاكبر من سياسات  الدولة  ألا  وهو  تسوية  العلاقات  بين  كل  من  مصر وإثيوبيا  والتي  لا  يستبعد وقوعهما  في  حرب  مستقبلية قد  تأكل  الاخضر  واليابس وتشكيل  محاور  عدائية المحور  الاول  هو  الدول  المتضررة ,  والمحور  الثاني  إثيوبيا والدول  الداعمة  مثل  العدو  والولايات  المتحدة  الامريكية  .

في  المقابل  سينعم  اليهود  في  فلسطين بعد استبعاد المخاطر الخارجية  بتنفيذ  مخططاتهم  ضد  شعبنا  الفلسطيني في  ظل  الحكم  الاستسلامي  والضعف  السياسي والفساد الاجتماعي , بعيدا  عن  دول  الجوار  التي  من  الممكن  أن  تشكل  خطرا  مستقبليا  على  أمنهم , وهذا  في  الواقع   يخيف العدو  الصهيوني  , فنتائج  الثورة في  مصر ليس  هي  النتائج  الوحيدة  المرعبة  للعدو , بل التحولات  في  تركيا  والتي  يصاحبها  قوة  اقتصادية  وعسكرية  وسياسية  ترهب  العدو وتجعل  من  تركيا  ملف  مخيف  لهم  كالملف  الايراني , علاوة على  ذلك ملف  النهضة  العربية  الاسلامية , وهذا  ما  دعا  الكثير  من  اليهود  بالتظاهر  أمام السفارة  التركية  في  تل ابيب مطالبين بإسقاط  اردوغان  بعد  وضوح  أجندته  الاسلامية والمخاطر المترتبة  على  أمن  الكيان  بسبب القوة  العسكرية والاقتصادية  التي تنعم بها تركيا  , وكلما  زاد  التوتر  في  العلاقات  التركية  الصهيونية زاد  الخطر والخوف واقتربت  ساعة  النهاية  لهذا  السرطان الغير أبدي  , وهذا  حسب  توقعاتهم  والتي  هي  في  واقع الامر  صائبة  مئة  بالمئة  .

وفي  النهاية  لا  يوجد  أبلغ  من  كلام  الحكيم العليم  رب العرش  العظيم (كلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ  وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا  وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤ المائدة﴾ فعلى رجال السياسة  في  مصر اتخاذ  القرارات السياسية بحكمة ودقة , وتوطيد العلاقات الدبلوماسية  مع الجوار , والخروج من هذه  الازمة ليس  بالأمر  المعقد  , من خلال  التوكل  على  الله  عز وجل , وإيجاد المنافذ القانونية , وخاصة أن كافة  المعاهدات  الدولية  والقانون الدولي في  صفهم ,  فنسأل  الله  عز  وجل  أن  يجعل  كيدهم  في  نحورهم  وأن  يكفينا  شرورهم وأن  يجمع  الامة  الاسلامية  على  كلمة  لا  اله  إلا  الله  محمد  رسول  الله , وأن  يطهر  أرض  فلسطين  من  دنس  اليهود  وأعوانهم , وأن  ينصر المجاهدين في  كل مكان  في  بورما وسوريا وفلسطين , وأن يرزق مصر أم الدنيا بالأمن  والأمان  والاستقرار والنمو  فشاء من شاء وأبى من أبى  فبعد  قرون سيسمى  قرننا  عصر بداية  النهضة  الاسلامية إن  شاء  الله .

بقلم  د حسين موسى اليمني
باحث في العلاقات الدولية والاقتصادية


لمن لا يعرف فإن 30 يونيو 2013 هو يوم التمرد (الديمقراطي) على الرئيس الحاكم الذي فقد شرعيته الأخلاقية والقانونية والسياسية ، ولم يجد نشطاء الشعب حلاً سوى الدعوة للتمرد عليه وسحب الثقة منه والضغط بقوة من أجل تقديم موعد الانتخابات الرئاسية مستخدمين في  ذلك طريقة حضارية في منتهى الرقي والإبداع متأثرين بتوكيلات جمعها الشعب فى الماضي للزعيم سعد زغلول ، وتوقيعات على استمارة السبع مطالب للدكتور البرادعي والجمعية الوطنية للتغيير التي كانت سبباً رئيسياً ضمن أسباب عدة في قيام ثورة يناير 2011 ، فجاءت استمارة تمرد مغلَّفة بروح شباب وطني لم يفقد الأمل مطلقاً في ثورته ، ورأى بعين الحسرة انحرافها عن مسارها فأراد تصحيحه من أجل تحقيق كامل أهدافها.

إذن المطالبة بسحب الثقة من أي رئيس منتخب ولو بعد أشهر من توليه المنصب هو إجراء ديمقراطي مائة في المائة ، ولا يلتفت هنا لأي صراخ باطل يدعو لانتظار نهاية فترته الرئاسية ، فقد يرى البعض أن الرئيس لم يلتزم ببرنامجه الانتخابي ووعوده التي كانت سبباً في انتخابه  ، وهذا في الديمقراطيات الحقيقية يُعَدّ سبباً كافياً للمطالبة بسحب الثقة من الرئيس والدعوة لانتخابات مبكرة ، فإذا جمع المتمردون ملايين من التوقيعات تزيد بصوت واحد فقط عن العدد الذي حصده الحاكم في آخر انتخابات لابد أن يستجيب ويطرح الثقة في نفسه ، ثم ماذا يضيره في ذلك إن كان يثق في أن الشعب سيعيد اختياره مجدداً.
ولا يستطيع أي متابع أو مراقب منصف عادل ــ يعلم أن الله مُطَّلِع على السرائر وأنه سبحانه وتعالى الحق الذي لا يقبل باطل ــ إنكار أن الكثير من الذين انتخبوا مرسي قد أعلنوا على الملأ ندمهم وحسرتهم وأسفهم على ما اقترفته أيديهم من خطيئة الاختيار ، وفي المقابل لم يفعل مرسى أي شيء ليزيد من شعبيته ويجعله يقتنص أصوات مؤيدة من معسكر معارضيه ، وقياساً على نتائج الجولة الأولي من الانتخابات الماضية التي حصل فيها مرسي على ستة ملايين صوت تقريبا ــ هم من انتخبوه اقتناعاً بشخصه وحزبه وجماعته وبرنامجه ــ فإن جمع حملة تمرد كما أعلنت سبعة ملايين توقيع بسحب الثقة يصبح سبباً وجيهاً  وكافياً لاستجابة الرئيس للتبكير بالانتخابات الرئاسية.

ولأن الرئيس ينتمي لدولة من دول العالم الثالث ــ وربما الرابع بعد سنة من حكمه ــ وهو عربي مصري فرعوني مكابر متجبِّر فلن يستجيب بسهولة لتلك الدعوة المحترمة ، ولا لتوقيعات الملايين أو أصوات الغاضبين المحتشدين أمام قصره، وسيحاول استلهام روح التجربة البشَّارية السورية أو الإيرانية في التعامل مع المحتجين من قمع وخطف واعتقال وتعذيب وقتل أملاً في استمراره ساعات إضافية على كرسي العرش.

ولا يبقى إلا أن نطالب الجميع بالمشاركة الجادة في هذا اليوم المشهود ، والصمود أمام بطش الحاكم وأعوانه ، والتصدي لكل محاولات الإحباط والتيئيس ، والنزول بكثافة عددية في كل ميادين مصر وشوارعها مستعدين للاعتصام الطويل من أجل إرغام الرئيس على الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن ، فإذا انصاع الرئيس لأمر شعبه ... فمرحبا بما تقوله الصناديق وكفى الله المصريين شر الاقتتال، أما إذا أرادها هو وجماعته سوريَّة بنكهة إيرانية ...فأهلاً وسهلاً بالمَنُون لتطهير النفس والتوبة النصوح تكفيراَ عن خطيئة اختياره حاكماً لأم الدنيا.

بقلم : محمد ابو طور


أعلنت الشرطة الهندية أنها وجدت الممثلة الشابة جيا خان مشنوقة بشقتها بمومباي.
وأكدت الشرطة أنها لم تجد رسالة انتحار من الممثلة -25 سنة- بجانب جثتها، وكذلك لا توجد شكوك بوجود جريمة قتل، حسب موقع صحيفة Time of India.
وما يثير الكثير من الشكوك حول انتحارها هو شهادة أصدقائها المقربين بأنها تعرضت لحالة إحباط بسبب مستقبلها الفني.
جيا خان اسمها الحقيقي نفسية خان وُلدت في الولايات المتحدة الأمريكية وعاشت بلندن فترة طويلة.
ظهرت لأول مرة بالسينما الهندية في 2007 في فيلم Nishabd مع النجم أميتاب بتشان، وآخر أعمالها كان في 2010.

Cat-5

Cat-6