Cat-1

Cat-2

Cat-3

Cat-4

أكتوبر 2013

أكد أحمد جلال ،وزير المالية،اليوم الأثنين، أن وزارته انتهت من تدبير التمويل اللازم لتطبيق قرار زيادة الحد الأدنى للأجور الي 1200 جنيه للعاملين بالجهاز الاداري للدولة من يناير المقبل. 

ولفت إلى أنه سيتم التركيز علي زيادة دخول كل من يقل دخله عن الحد الأدنى مع منح زيادات بنسب تتناقص كلما ارتفعنا في هيكل السلم الوظيفي وهو ما سيحافظ علي وجود فروق مالية بين شاغلي المستويات الادارية المختلفة.

وحول آلية تطبيق هذه الزيادة أوضح الوزير انه سيتم اقرار علاوة بحد ادني للأجور قطعية، تمنح بقيمة 470 جنيه شهريا لشاغلي الدرجة السادسة وهو ما سيرفع اجمالي الاجر لرقم 1200 جنيه وقيمة هذه العلاوة تتناقص كلما ارتفعنا في الدرجات الوظيفية لتصل الي 130 جنيه فقط شهريا لشاغل الدرجة الممتازة. 

ولفت إلى أن هذه الالية ستساعد علي تضييق الفارق بين ادني اجر وأعلاه في الجهاز الاداري وبدلا من نسبة 471% حاليا ستنخفض النسبة الي 311% فقط. وأشار الوزير ألي ان الحكومة ملتزمة بتطبيق الحد الادني من يناير المقبل وهو ما سيحمل الخزانة العامة نحو 9 مليارات جنيه خلال النصف الثاني من العام المالي الحالي ترتفع الي 18 مليار جنيه سنويا. 

وحول الحد الاقصي للاجور اكد الوزير ان الحكومة اتخذت بالفعل عدة اجراءات في هذا الملف منها التاكد من التزام كافة الجهات الحكومية والعامة بقانون الحد الاقصي للاجور والذي تم تحديده بمعدل 35 مرة الحد الادني للاجور، مشيرا إلي ارسال وزارة المالية منشورا عاما لكل هذه الجهات للتاكد من تفعيل القانون وعدم مخالفته. 


ليس للمصريين ذنبا وانا واحد منهم ، ان يكون اللاعب مجدى عبد الغنى هو من سجل هدف مصر الوحيد  اليتيم فى مرمى هولندا بكاس العالم  ١٩٩٠ من ضربة جزاء ، وانتهت  المباراة بالتعادل الايجابى ، وليس الفوز .

وليس للمصريين ذنبا فى عدم صعود منتخب مصر لكاس العالم منذ ما يزيد عن العقدين ، ولذا اعتقد هذا " المجدى" انه وعبر كل هذه السنوات ، انه اضافة لمصر ، بتسجيله هذا الهدف ، وحين كانت تاتى سيرة المنتخب وقصة كفاحه لتحقيق حلم الوصول للمونديال ، يطل علينا عبد الغنى ، ليحكى ذكريات الهدف ، اللى هو اصلا ضربة جزاء ، وكيف انه نظر فى عينى حارس مرمى منتخب هولندا ، وركنها على يمينه ، لياتى صوت المعلق الجالس بجواره :: يااااااه يا كابتن دى كانت ايام ، دا انته فرحتنا اوى ، وتستمر وصلة ذكريات الهدف .

ومن حق الكابتن مجدى عبد الغنى ان يتحدث عن هدفه ، باعتباره انجازا لمنتخب مصر . هو لم يكن يلعب بمفرده ، وارتضينا ان يختصر عبد الغنى مشوار المنتخب الوطنى وهذا الجيل فى ضربة الجزاء ، من منطلق انه بالفعل هذا هو الهدف الوحيد وهو واقع علينا ان نقبله ، لكن هناك واقع يجب ان نرفضه ، مثلما رفضنا من كانوا يتاجرون بالدين ، فان الامر يقتضى من كان لديه عقل ان ينصح عبد الغنى حين قرر تصوير اعلان لصالح شركة فودافون بان هذا متاجرة بالوطن كله . هذا ليس هدف مجدى عبد الغنى احرزه فى مرمى الحاج عبد الغنى .

فقد حصل هذا " المجدى " على عشرات الاف لتصوير اعلان الهدف منه فى النهاية الترويج لشبكة محمول ، ولكن الهدف ليس مشهرا فى الشهر العقارى باسم مجدى عبد الغنى ، ولكن باسم منتخب مصر .

وكان اولى للشركة التى انتجت هذا الاعلان ان تراعى هذه القيمه ، طالما كنا نسعى ونحاول ان نبنى مجتمعا جديدا . 
حصل مجدى عبد الغنى على كل الحقوق الماديه والمعنويه بعد تسجيل الهدف ، رغم ان الهدف لم نحصل به مثلا لا قدر الله على كاس العالم .

ومن هذا المنطلق فى التفكير ولو كان لدينا منتخب مثل البرازيل ، فان سيحلون مكان قضاة المحكمة الدستورية . ولا اعرف مجتمعا او منتخب صعد كاس العالم ، واحرز لاعبه هدفا ، لاقى هذا التقديس والاحتفال طيلة هذه السنوات .

ولا اعرف ما القيمة من الاعلان  . هل هو السخرية من مجدى عبد الغنى نفسه ؟ وهل كان يعلم ان فكرة الاعلان هى السخرية منه شخصيا  ، والصداع الذى سببه لنا من هذا الهدف ، ام الترويج لشركة الاتصالات ؟ وايا كان الهدف فهو يقلل من قيمة مصر ، فمجدى عبد الغنى ليس الهدف ، ومصر ليست هدفا يتاجرون به. 

بقلم -ابراهيم جاد



تمكنت أجهزة الأمن بالقاهرة من القبض علي عصابة سرقة روادالبنوك ومكاتب الصرافة بعابدين بعد أن استولوا علي أكثر من مليون ونصف المليون جنيه من مواطنين أثناء ترددهم على البنوك .
كانت معلومات قد وردت لضباط مباحث عابدين بقيام هانى سيد (٢١ سنة)وايهاب حسين(٣٧ سنة)وفاروق أشرف(٢٥ سنة)وحمدي كمال (١٨سنة. عاطل) ومحمد نجدي (٢١ سنة. سائق) وأمير عاطف (٢٢ سنة)وعلى نبيل(٢٣ سنة) بتكوين عصابة لسرقة رواد البنوك ومكاتب الصرافة بالقاهرة.

تم ضبط المتهمين واعترفوا بتكوينهم تشكيلا عصابيا تخصص فى سرقة المواطنين عقب تتبعهم من أمام مكاتب الصرافة بأسلوب الخطف وباستخدام دراجة بخارية وأنهم قاموا بسرقة عده حقائب بداخلها مبالغ مالية كبيرة. تم تحرير محضر وتولت النيابة التحقيق.



قالت مصادر مطلعة إن ثلاثة من أكبر 20 مستثمرا في مايكروسوفت يمارسون ضغوطا على مجلس الإدارة لحمل بيل جيتس على التنحي عن منصب رئيس مجلس إدارة شركة البرمجيات التي أسسها قبل 38 عاما.

وفي حين تعرض ستيف بالمر الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت لضغوط على مدى سنوات كي يحسن أداء الشركة وسعر السهم ،يبدو أنها المرة الأولى التي يستهدف فيها مساهمون كبار جيتس الذي يظل من أكثر الشخصيات التي تحظى بالاحترام وذات التأثير في قطاع التكنولوجيا،بحسب تقرير أعدته "رويترز".

وبحسب المصادر لا يبدي مجلس إدارة مايكروسوفت استعدادا للاستجابة لرغبات المستثمرين الثلاثة الذين يملكون معا أكثر من خمسة بالمئة من أسهم الشركة. وطلبوا عدم إفشاء هوية المستثمرين لأن المحادثات الجارية ذات طابع سري.

ويملك جيتس حوالي 4.5 % من الشركة البالغة قيمتها 277 مليار دولار وهو أكبر مساهم منفرد ،ويخشى المستثمرون الثلاثة من أن وجود جيتس في مجلس الإدارة يحول عمليا دون تبني استراتيجيات جديدة وقد يحد من قدرة الرئيس التنفيذي الجديد على إجراء تغييرات كبيرة. ويشيرون على نحو خاص إلى دور جيتس في اللجنة الخاصة التي تبحث عن خليفة لبالمر.

ويبدون تخوفا أيضا من أن جيتس - الذي يمضي معظم وقته في مؤسسته الخيرية - يملك نفوذا لا يتناسب مع حصته المتراجعة في الشركة.

كان جيتس يملك 49 % من مايكروسوفت قبل إدراجها عام 1986 لكنه يبيع 80 مليون سهم سنويا بموجب خطة معدة سلفا وهو ما يعني نفاد حصته المالية في الشركة بحلول عام 2018.



أكد هشام رامز، محافظ البنك المركزى المصرى، اليوم الثلاثاء،، إن مصر سوف ترد مليار دولار أخرى لقطر خلال الشهرين المقبلين موضحا أنها تمثل قيمة وديعتين بـ500 مليون دولار لكل منهما، حل أجل استحقاقهما، ورفضت "الدوحة" تجديد أجل استحقاقهما بنفس المدة.

وكان البنك المركزى قد رد مليارى دولار ودائع قطرية رفضت الدوحة تحويلها إلى سندات خلال شهر سبتمبر الماضى،وعزا مراقبون لجوء مصر إلى رد الوديعة القطرية إلى اضطراب العلاقات الثنائية بين البلدين فى أعقاب عزل الرئيس السابق محمد مرسى.

 وقال "رامز"إن  500 مليون دولار تمثل قيمة الوديعة الأولى، سوف تردها مصر لقطر فى 3 نوفمبر القبل، ووديعة أخرى بـ500 مليون دولار، سوف ترد فى 3 ديسمبر ،وكلتا الوديعين لأجل سنة، وأودعتهما قطر لدى البنك المركزى نهاية العام الماضى.



أكد هشام زعزوع، وزير السياحة، أن مؤسسة الرئاسة أبلغت الوزارة رسميا بوقف التعامل مع إيران سياحيا لدواعى تتعلق بالأمن القومى .

وكانت حكومة الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء السابق قد قررت  فى بداية العام الجارى السماح باستقبال السياحة الايرانية فى اجراء كانت تسعى من وراءه إلى تعزيز العلاقات مع ايران،وهو الأمر الذى قوبل برفض شعبى ،إلا أن السلطات وقتها سمحت بدخول أفواج من السياحة الايرانية قبل أن تتوقف منذ أشهر.

وأفاد  الوزير، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد على هامش مؤتمر اقتصادى عُقد اليوم، أنه نتيجة الظروف السياسية التى مرت بها البلاد منعت الوزارة إطلاق إعلان مباشر للترويج للسياحة فى مصر،موضحًا أن ذلك بسبب وجود بعض الأخبار التى تهدد نجاح عملية تنشيط السياحة،.

وأضاف أنه خلال شهر نوفمبر سيتم إعلان حملة إعلانية وتسويقية من خلال شركات إعلانية فى مقابل دعم من الوزارة ،مشيرًا إلى أن ثمة اجراءات اتخذت لتخفيض تكلفة الطيران لتنشيط السياحة الداخلية فى مصر، لافتا إلى أن السياحة الداخلية سيتم الترويج لها طوال العام.


Cat-5

Cat-6